الانتقاد أصبح السمة المميزة لغالبية كتاب المقالات لوجود مادة دسمة تنبع من تصرفات وافعال الحكومة والمجلس.
هناك اخطاء متعمدة من بعض المسؤولين في الدولة، لكن هناك الكثير من الاخطاء غير المتعمدة ولكنها تسبب عرقلة وتعطيلا لمصالح الناس.
مقابل ذلك هناك قرارات وافعال ايجابية تنفذها مؤسسات ووزارات الدولة يجب الاشادة بها. عندما كنت مديرا لمباحث الاحمدي انتقلت كثيرا لمستشفى العدان لمعاينة بعض الحوادث والمشاجرات التي تقع، وكنت دائما ما أشاهد تكدس الناس في الممرات والفوضى، وكان العذر ان المبنى والعيادات بالكاد تخدم المرضى والمراجعين. مساء يوم الجمعة تلقيت اتصالا اثار فزعي باصابة اخ عزيز علي بجلطة قلبية، وسارعت الى مستشفى العدان لأشاهد شيئا مميزا أثار اعجابي، فالمستشفى بات يضم اكثر من مبنى راق، فبالاضافة الى المبنى القديم هناك مبنى متخصص في القلب ومبنى متخصص في علاج الاطفال وكذلك الاشعة ومبان اخرى متخصصة ذات مستوى راق، اما الموقف المتعدد الادوار الذي يستطيع استيعاب اكثر من 2000 سيارة، فذلك امر آخر يستحق الاشادة. وزارة الصحة تستحق الشكر والثناء لما قامت به من جهود موفقة في بناء وتوسعة المستشفيات، ولكن ما لفت نظري تكاسل الناس في ايقاف سياراتهم في المواقف المتعددة الادوار والواسعة رغم ان البعض سياراتهم تقف بأماكن ممنوع الوقوف بها وهي بالقرب من الموقف.تكاسل البعض والادعاء ان المواقف بعيدة امر غير مبرر، فالمسافة الفاصلة بين الموقف والمستشفى لا تزيد على نصف كيلو، ثم ما الضير من السير تلك المسافة او اطول من ذلك حتى نحرك الشحوم والدهون الضارة المتكدسة في اجسادنا بعد ان اصبحنا شعبا يعاني من امراض السكر والضغط بسبب قلة المشي؟! شكاوى الناس في السابق من ضيق الاماكن للمراجعين والمرضى انتهت، واليوم الدور على المراجعين في ايقاف سياراتهم بالموقف المتعددة الادوار
[email protected]