أحمد النعيمي شاعر عراقي صاغ قصيدة انتشرت في كل العراق والدول العربية وعنوانها «نحن شعب لا يستحي».
الشاعر العراقي هجا في قصيدته سلوكيات الشعب العراقي وعاب عليه كثيرا سواء بخضوعه للملالي أو للقادة الصوفيين او للأجنبي العدو لبلده، كما انه هجا في قصيدته اختيارات الشعب لقادته السياسيين أصحاب المصالح الذاتية.
الشاعر لم يهجو الملك أو الرئيس بل وجه انتقاده للشعب العراقي الذي اتسم بسلوكيات سيئة أعادته الى عصور الجاهلية بعد ان كان من أوائل الدول المتحضرة.
الشاعر حين ألقى بالقصيدة وانتشرت بالعراق والوطن العربي وبين المغتربين في العالم، تعالت أصوات تنتقده سواء بقصائد شعرية أو مقابلات تلفزيونية.
كثيرا ما تعرض الشعراء للزج بالسجون بسبب قصائدهم التي ينتقدون فيها أصحاب السلطة أو قد يطلب منه الاعتذار، كما حدث مع الشاعر عباس جيجان حين هجا بقوة رئيس الوزراء السابق المالكي بقصيدة جعلت الكثير يغضب منه ولهذا سارع بالاعتذار أمامه وانتهى الأمر.
وتفاجأ العالم أجمع وهم يشاهدون الشاعر أحمد النعيمي يعلق من رقبته بحبل المشنقة على رافعة وأمام الملأ وبأسلوب الإعدامات الإيرانية دون حتى محاكمة. المستغرب ان الولايات المتحدة الأميركية لم تستنكر هذه الجريمة، ولم تتدخل المنظمة الدولية التي تدعي انها منظمة حقوق الإنسان لأن الجريمة ارتكبت في العراق وبرعاية إيرانية.
أميركا أزاحت الطاغية صدام حسين ولكنها خلقت بدلا منه طواغيت قد يكونون أشد منه فتكا بالشعب العراقي ولا أدل على ذلك من الشواهد الكثيرة التي يتحدث عنها المواطنون العراقيون في التصفيات اليومية والتي تقع على الهوية وبطائفية مقيتة، وآخرها إعدام الشاعر العراقي أحمد النعيمي بسبب قصيدة ودون محاكمة ودون حتى بيان من الحكومة العراقية يوضح حقيقة إعدام الشاعر
[email protected]