المرضى الكويتيون بات لديهم اقتناع تام بأن وزارة الصحة لا تقدم الخدمة العالية الجودة للمريض سواء بالتشخيص أو الفحوصات الطبية والأشعات أو في الرعاية الطبية اللاحقة بسبب معاناتهم حين يتعرضون للمرضى وكذلك للأخطاء الطبية المتكررة التي نسمع عنها يوميا،
غير أن هناك جانبا مهما وهو أن الشركات العالمية وبعض الشركات المحلية، وللأسف البعض من الاطباء في وزارة الصحة، يسعون الى نشر فكرة هي رفض استخدام الادوية المصنعة خليجيا بادعاءات وهمية كثيرة.
الشركات العالمية المصنعة للادوية الجشعة تحارب اي محاولات جادة تقوم بها اي دولة لتخفيض الاسعار وعندما بدأت دول مجلس التعاون مجتمعة في تخفيض أسعار الشراء اخذت تلك الشركات في الاجراءات التالية:
ـ تهديد دول مجلس التعاون بوقف بيعها لمنتجاتها الدوائية.
ـ الضغط على الشركات المحلية بعدم التعاون مع وزارات الصحة الخليجية.
ـ السعي لدى الاطباء المحليين للضغط على المرضى بالمطالبة بالأدوية المصنعة خارجيا.
لقد استفسرت من اصحاب الاختصاص في المجال الصيدلاني فأكدوا ان الادوية المصنعة خليجيا تعتبر منافسة للأدوية الاصلية وتطابقها في كل المواصفات والتأثيرات الايجابية، لهذا على المريض الخليجي او المقيم في بلداننا الحرص على استخدام الادوية المصنعة خليجيا تشجيعا للصناعة المحلية وإبعاد جشع الشركات العالمية وحتى لا تتمكن من السيطرة على أسعار الادوية أو التحكم فيها دون رادع.
الشركات الخليجية المصنعة للادوية عليها مسؤولية الترويج لأدويتها بشكل جيد حتى يتقبلها المستهلك الخليجي ويتشجع في استهلاك تلك الادوية من دون مخاوف، كما ان المواطن مسؤوليته تشجيع الصناعة الوطنية التي هي بالتأكيد لن تكون بعيدة عن مستوى الادوية المصنعة في الخارج لأنها تبقى ضمن المواصفات والمعايير المحددة من قبل منظمة الصحة العالمية.
[email protected]