نعيش أياما مفصلية في السياسة الكويتية، فبعد الظلام الحالك نور الفجر، ودفء الإشراق.
سارت الأحداث حتى وصلت إلى عنق الزجاجة فانفجرت فرجا وتألقا.
في الفترة السابقة تألم الأمين وخونوه، وتبجح الخائن ولمعوه، شهدنا قصفا من القنوات، واتساعا في الفجوات، وتماديا في الهفوات، حتى خشينا ضياع الوقت والفوات.
والآن حينما علم البعض من اقتراب النهاية، ودنو الحسم، بدأ بترميم ما تهشم من صورته، ولن ينفع الندم، وهل يعود الزجاج بعد تطايره؟كروت حرقت، ومعادن ذهب جادت حين صهرت.
اليوم نحتاج من كل كويتي حر أن يقوم بإعادة تقييم اختياراته حتى لا نتألم حين نشتم ولا حراك، وحين تنشر بيننا البغضاء ولا قرار، وحين تهدر الأموال ولا شعور.
دع السطحية في الاختيار، وليكن دافعنا مسؤولية الكل، وحب الخير للبلد ومن عليها نبراسا ودليلا.
اليوم الكرة في ملعبك، فلا تفرط في الأمانة، إن أردت للكويت مكانة.
لا تصوت بدافع المعاملات فحقوقك ليست جميلا تدفع أمانتك ثمنا لها، والقرابة لن تنجيك يوم الحساب ومن أبطأ به عمله لن يسرع به نسبه.
محاربة الراشي والمرتشي لم تنته بعد، فلنقتل الراشي والمرتشي في ثقافتنا الانتخابية ولنحاربها بكل قوة.
شبابنا عليكم بالوعي ونشره، كن فاعلا في صياغة المجلس القادم كما كنت في حبك للكويت، واحذروا وحذّروا من «عودة حليمة لعادتها القديمة».
humod2020@
[email protected]