Note: English translation is not 100% accurate
الدنيا ما تسوى..!
2 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
بقلم : مفرح الشمري
المتابع للساحة الفنية والاعلامية لابد ان يلاحظ العديد من الأمور التي يتمنى ألا يلاحظها لأنها تسيء للساحتين ولا تساعد على تطويرهما مهما كانت الإمكانيات الموجودة!
ومن هذه الأمور التي تشغل بالي كمتابع وراصد للساحة الفنية والاعلامية «زعل» العديد من الممثلين والمطربين والاعلاميين من بعضهم البعض على أتفه الاسباب
مثل «خذت دوري او خذا دوره» في عمل درامي أو «فكرة برنامجي أاو برنامجه»
أو «أغنيتي أو أغنيته»، ومثل هذه الأمور إذا لم تجد حلا سريعا لاتزول
إلا «بطلعة الروح»!
«الزعل» على مثل هذه الأمور لا يفيد منتسبي الحركة الفنية ولا الإعلامية لأنه «يصغّر» من قدر «المتزاعلين» أمام جماهيرهم وربما يخسرونهم لأنهم «يزعلون» على أشياء تافهة جدا، متناسين ان الرزق بيد الله سبحانه وتعالى
وهو موزع الأرزاق، فالكثير من الاعمال الدرامية الخالدة كان مرشحا لتجسيد أدوارها ممثلون ولكن جسدها ممثلون آخرون، وعندما نجحوا فيها هنأوا أولئك الممثلون المرشحون زملاءهم، والأمر ينطبق كذلك على عدد من المطربين والمطربات ولكن ما نلاحظه هذه الايام غير مقبول وغير معقول شتائم و«سب» على مواقع بعض «اللي مو مصدقين»
انهم ممثلون أو مطربون «من الجنسين» وكأنهم في ساحة قتال الكل «يشهّر» بالآخر دون احترام لمتابعيهم الذين تجد البعض منهم يدخلون ساحة القتال «فزعة» لأنهم يحبون «فلانا» ويكرهون «فلانة»!
والله عيب.. أن تحدث مثل «هالسوالف» بين أشخاص يجمعهم مجال واحد بسبب «فكرة برنامج» أو «أغنية» أو عمل درامي وكأن الدنيا ستقف عند تلك الأشياء
فلا توجد أفكار ولا أغان ولا أعمال درامية إلا «اللي زعلوا علشانها»!
الإبداع في الساحة الفنية والاعلامية
لا يقتصر على أمور لم تكن من نصيبك وانما الإبداع هو أن تكون واثقا من نفسك وقدراتك، فعندما تذهب فرصة
لابد ان تأتيك في يوم من الأيام مهما
«طال الزمن أو قصر»!
فلماذا «الزعل» والغضب و«بغض» زملائك الذين استغلوا الفرصة التي أنت «ماطلت» فيها عندما عرض عليك أصحابها
ومن ثم «تزعل» من الذي استعانوا به!
أخيرا.. أتمنى من «المتزاعلين» في الساحة الفنية والاعلامية أن يعودوا الى صوابهم وأن «يحبوا بعضهم بعضا» لأن «الدنيا ما تسوى الزعل» وحتى لا يضحّكوا عليهم الآخرين لأن أسباب «الزعل» تافهة.. ارتقوا شوي!
mefrehs@