كم من الوقت يحتاج الشخص ليعرف إن كان من الرائعين ويشهد لنفسه بذلك؟ وأجزم أن هناك بعض الأشخاص ممن يحاولون الشهادة لأنفسهم وهم ينقسمون إلى صنفين، فالصنف الأول يعرف روعة ما يقوم به لخدمة مجتمعه وهم قلة قليلة أو لنقل أنهم نادرون وهؤلاء لا يحبون الكلام عن أنفسهم.
أما الصنف الآخر والذين لا يملون من الحديث عن أنفسهم وكأنهم محور الكون ولولا وجودهم لما كان هناك وجود للدنيا، فهم أكثر من الهم على القلب وهم النرجسيون وتجدهم في كل مجال سواء السياسي أو الإعلامي أو التعليمي أو الطبي.
بعض الشخصيات لا نحتاج لفترة طويلة لمعرفة روعتهم، بل آن الجميع سيشهد لهم بذلك من أول لقاء أو تصريح أو موقف والشواهد كثيرة، ولنأخذ الفخر الكويتي د.إبراهيم الرشدان كمثال فتأخير تكريم وزارة الصحة له يعني أمرا واحدا وهو وجود حاسدين في وزارة الصحة، فهل يعقل أن الوزارة لا تعلم عن براءة الاختراع التي عرفها العالم منذ عشر سنوات؟!
دكتور آخر كثير من الناس لا يعرفه وهو د.أكرم اسبيته والحاصل على دكتوراه في علوم السونار الطبي للأوعية الدموية، والذي يعتبر من أفضل الأطباء العرب في علم السونار، مما جعل أغلب الناس تتمنى أن يكون موعد أشعتهم تحت إشراف الدكتور أكرم.
من الطبيعي أن يكون هناك عشرات الأطباء الذين لا يقلون روعة عن د.إبراهيم ود.أكرم كأمثال د.غازي عثمان في باطنية الصباح الذي يستطيع أن يحسسك بأنك في أيد أمينة على حياتك، أما مستشفى الأمراض الصدرية فهو يحتاج الى مقال منفرد لأنه يعد من أهم معالم الكويت.
أدام الله من جعل أفعاله هي التي تتكلم عنه، ولا دام من يتحدث عن نفسه حتى لا يرفسه الآخرون.
[email protected]