حمى الرُبع كانت منتشرة في الحجاز قديما وسميت بالربع (بضم الراء) لأنها تدوم ( 4) أربعة أيام، وقد وصفها أحد الشعراء (المتنبي) في تلك الحقبة بقوله:
وزائرتي كأن بها حياءً
فليس تزورُ إلا في الظلام
بذلتُ لها المطارف والحشايا
فعافَتْها وباتت في عظامي
يضيقُ الجلدُ عن نفسي وعنها
فتوسعهُ بأنواع السقامِ
كأن الصبحَ يطردها فتجري
مدامُعها بأربعةٍ سحامِ
أراقبُ وقتها من غير شوقٍ
مراقبةَ المشُوقِ المستهامِ
ويصدقُ وعدها والصدق شرّ
إذا ألقاك في الكربِ العظامِ