من اهم ما يميز المجتمع الكويتي وجود الديوانية حيث يشاطرك الأصدقاء في الديوانية الافكار والآراء، التي تهم المجتمع الكويتي، فكل يبدي رأيه في قضية ما، ويطرح افكاره النيرة والصادقة من اجل حل مشكلات المواطن ومعاناته اليومية، ورؤيته لاصلاح الامور بشكل راق وحس وطني، ومن هذه الامور التي يتم التطرق اليها ما يتعلق بالاستجوابات والحكومة ومجلس الامة، ومنها ما يتناول ما يحدث في وطننا العربي من مظاهرات، ومنها ايضا احاديث وانتقادات حول هموم المواطن اليومية، والتي سأذكر منها ما وجدت انه ضروري، لعل وعسى ان تعمل الجهات المختصة على تفادي مثل هذه الهموم:
٭ وضع خطة طوارئ للتعامل مع العواصف والامطار الشديدة، من خلال التنسيق مع وزارة الداخلية ووسائل الاعلام، وكلنا يعلم تداعيات عاصفة الغبار الاخيرة، التي لولا لطف الله تعالى ورحمته، لانتهت الى امور اكبر مما حدث.
٭ وفي وزارة الداخلية مثلا، وفي مركز فحص للعمالة الوافدة تحديدا، يعاني المواطن كثيرا من الاجراءات، اذا ما اراد ان ينجز معاملة للخادمة او السائق، فلماذا لا تتم هذه الاجراءات في المطار قبل دخول هذه العمالة البلاد من عمل البصمات واجراء الفحوصات والهدف من ذلك التخفيف عن المواطن من عناء الذهاب لتخليص الاجراءات وعدم خروجه من عمله، كما انه ينبغي للوزارة التشدد في منح اجازات القيادة للعمالة، لان ذلك بالتأكيد سيحد من كثرة الحوادث المرورية والازدحام الشديد.
٭ وكذلك نأمل من المسؤولين في مراكز الخدمة، التي هي في الحقيقة تعد خطوة حضارية لخدمة المواطن، ان تشمل كذلك جميع الخدمات العامة التي تهم المواطن بالدرجة الاولى مثل وزارة العدل ان يكون هناك مكتب تابع لهذه الوزارة لتوثيق العقود وغيرها من الامور التي تهم المواطن.
٭ اما بالنسبة لوزارة الصحة فأتمنى ان تعمل على اقامة عيادات تخصصية في المراكز الصحية في مناطق الكويت مثل عيادات العيون والاسنان والامراض الجلدية وغيرها، وذلك للتخفيف من زحمة المراجعين في المستشفيات الحكومية وتقليص مدة الانتظار التي تصل في اغلبها الى شهور، وكذلك آمل من الوزارة ان تعمل على اضافة البيانات باللغة الانجليزية في شهادة الميلاد حتى تكون مصدرا للمعاملات الرسمية.
٭ وفي وزارة التربية ايضا نتمنى اقامة مبنى متكامل يشمل الكنترول الأدبي والعلمي والمطبعة السرية وتقام فيه ايضا المقابلات الاشرافية بدلا من الوضع الحالي ووجودهم في اماكن متفرقة.
٭ وهناك نقطة اخرى اود الاشارة اليها وهي ان تنسق وزارة الخارجية مع المواطنين المسافرين بضرورة اخطار سفارات الكويت في البلدان التي يسافرون اليها ببياناتهم ووجودهم في هذه الدولة او تلك لتكون هناك سهولة في التواصل اذا ما حدث مكروه لا قدر الله.
آمل ان تلقى مثل هذه الهموم آذانا صاغية من المسؤولين، لتخفف عن كاهل المواطنين الكثير من المعاناة، مع علمنا بان ذلك ليس عسيرا على حكومتنا متى ما ارادت واشتهت، ولنبتهل جميعا الى الله تعالى ان يهدي مسؤولينا ليغيروا ويعدلوا هذا الحال.
[email protected]