«إما تكونون أسودا يا اما تبقون أشبالا فقط»، نداء يلهج به كل انجليزي في البطولة ومن بقي في انجلترا، ويطالبون بالفوز على من؟ على ويلز المحببة لهم رغم ان المباراة هي مواجهة بريطانية - بريطانية، الا انها ملتهبة بين «الابن الضال» لاعب توتنهام سابقا وريال مدريد حامل لقب ابطال اوروبا حاليا الويلزي غاريث بيل او «قطار ويلز» - كما يسميه الانجليز - وبين روني وهارت ورفاق الامس مع افضلية لـ «الشبل» ويلز لأن في جعبتها ثلاث نقاط من فوز على السلوفاك، مقابل تعادل مر وعلقم لـ «الأسد» امام روسيا المنغصة عليهم «عيشتهم» في تلك الليلة المثيرة.
ومن ويلز الى بافاريا ونجومها والمانيا وخططها وكروسها وشفايني المخضرم فيها نقول لهم «امتحان الندية مع پولندا لن يكون سهلا»، بينما تلعب أوكرانيا امام ايرلندا الشمالية.. والغلبة لمن؟
****
ترتفع حرارة يورو فرنسا وقد تكون الاميز على الاطلاق في الدورات السابقة ومنذ انطلاق النسخة الاولى عام 1960 بسبب ما سبق افتتاحها وما يحصل حاليا، فبعد تهديدات الاضرابات العمالية والتوتر الاقتصادي مرورا بالعمليات الارهابية التي ضربتها وصولا الى ملاعبها وزوارها في البطولة والاشتباكات التي حدثت وضحايا الشغب على المدرجات فان القرار الحاسم والرادع جاء من الاتحاد الاوروبي للعبة باستبعاد مشاركة المنتخب الروسي من البطولة في حال تكرر شغب جماهيره في الملاعب فقط وليس خارجها والاكتفاء بتغريمه 150 مليون يورو.
حل قد يكون ناجعا، لكنه جاء متأخرا، واذا طبق، فلماذا لم يسر على مشاغبي الانجليز والپولنديين والايرلنديين الشماليين؟
والسؤال، بعد ان قامت السلطات الفرنسية بحملة اعتقالات طالت 10 مشجعين لكن ليس بينهم روس اذ ان مثيري الشغب من هؤلاء تمكنوا من الافلات من السلطات الفرنسية ومثل هؤلاء امام القضاء وهم ستة بريطانيين وثلاثة فرنسيين ونمساوي.
وللتوضيح، فان صلاحية الاتحاد الاوروبي تقتصر على الملاعب لكن ما يحصل في الخارج هو من صلاحية الدولة المضيفة.
كما ادان الكرملين العنف «غير المقبول بتاتا»، وقال عبر المتحدث باسمه ديميتري بيسكوف: «لا يمكننا سوى ان ندعو مشجعينا الى عدم الرد على الاستفزازات».
[email protected]