Note: English translation is not 100% accurate
مولودة موءودة
29 مايو 2014
المصدر : الأنباء
بقلم : صلاح الساير
الدولة العربية دولة مأزومة مذ ولدت على أنغام الوحدة بعد الثورة العربية الكبرى والتحرر من ربقة العثمانيين فبدت وكأنها مولودة ناقصة خدوج مفصولة عن الحلم الوحدوي الذي هو نقيض الانفصال، فأمست هذه الدولة القُطرية في وجدان شعبها دولة مؤقتة، لا دولة نهائية.
نهشت الوحدة العربية جسد الدولة القُطرية التي ينام فيها الناس ويستيقظون على أمل تحقيق حلم البعث العربي القومي.فالوطن ليس هو الدولة التي نعيش فيها، بل هو «وطني حبيبي وطني الأكبر» وهو الحلم والحضن «ده حلمنا.. طول عمرنا.. حضن يضمنا كلنا»!
الجماهير العربية التي انتشت لاحتلال الكويت عام 1990 وخرجت في مظاهرات مؤيدة لصدام حسين في معظم الدول العربية لم تفعل ما فعلته بسبب كراهيتها للكويت بل هي جماهير تعشق حلمها بالوحدة، لهذا هتفت «للبعث العربي» الغاصب الذي حقق لها أول خطوة تجاه الحلم المزعوم.
إضافة لما فعله النظام السياسي الحاكم من إنهاك للدولة ونشره الفساد والمظالم فقد عانت الدولة العربية القٌطرية (المجزوءة) من نقيضها العروبي (الوحدوي الكلاني) قبل أن تعاني من نقيض (وحدوي وكلاني) آخر يتمثل هذه الأيام بحلم دولة الخلافة وإقامة الدولة الإسلامية. www.salahsayer.com