Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: الاتفاق مع إيران في مراحله النهائية
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 2.42 دولاراً ليبلغ 106.24 دولاراً
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 44
  • «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
  • فقدان الجنسية من 28 شخصاً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • يوسف عبدالرحمن
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

بين جيلين!

16 أكتوبر 2019
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
بقلم : يوسف عبدالرحمن

[email protected]

يقولون: من خاف سلم، وفاز باللذات من كان جسورا!

وما أحوجنا إلى الإصغاء في زمن علو الصوت والضجيج، فالإصغاء فن يجمع الخلق الكريم والذوق والمحبة والصبر!

من نافلة القول إننا كجيل مخضرم نعيش بين جيلين وربما كنا محظوظين لأننا عشنا طفولتنا بين الأحياء، كما عشت في منطقة القادسية، كانت الحياة بسيطة ليست فيها تخوفات ومحاذير، الأولاد يتجمعون ويلعبون والبنات أيضا والجيران حينذاك أهل وعزوة!

انظر اليوم الى هذا الجيل الإلكتروني، أولادا وبنات، أكبر من أعمارهم ويعرفون كل شيء وما لا يخطر على بالك وهذه (الميديا) صارت شريكا للآباء والأمهات في توجيه الجيل وتربيته رضينا أم زعلنا وضربنا رأسنا في الطوفة!

وصف الصورة

ثقافات مختلفة وصراع فكري وتسلل تغريبي مدعوم لهدم ثقافتنا الإسلامية!

ما أحوج رجال التربية وعلم النفس والشريعة والاجتماع لأن يجلسوا كي يخططوا لهذا الجيل الصاعد حياته (√)!

خذوا من جيلنا عدم التسرع في الحكم والوصول للمغانم!

خذوا من جيلنا حكمة الانتظار والتعلّم وتكوين الخبرة!

خذوا من جيلنا حفظ الأمانة ونقاءها والصدق في القول والعمل!

لندع نظرتنا الرشيدة في اختيار الوسائل والأساليب المعنية والأسلوب!

اتركوا حفر الخنادق لتعميق الخلافات والجدل العقيم!

مررنا نحن بمزالق كثيرة في طريقنا ولم يساعدنا أحد، لكن اليوم الحال اختلف وتطور وربما (صمود جيلنا) كان له أعظم الأثر في توجيه أفراد هذا الجيل وتثبيته!

في السابق، كانت الأسرة والمدرسة والمسجد وقطاعات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام كلها توجه وتساعد في التربية!

اليوم الحال تبدل واختلف، ودخلت (الشبكة العنكبوتية) في حياتنا وصارت هي التي توجه (عيالنا) جيل اليوم نحو استشراف المستقبل وكل حسب أجندته وأهدافه!

ما أحوجنا الى الارتباط والتلاقي والتوافق في النهج والقول والعمل!

إن مجموعة تجاربنا وذاكرتنا التراكمية هي في الأصل مهداة للأجيال!

إن التجربة خير مُعلّم للإنسان وتجربة الجيل الذي سبقنا من الأجداد والآباء، ونحن اليوم كلها خير (رصيد) والمأمول من قيادات المجتمع المدني أن تستفيد من (الرصيد التراكمي)!

قال النابغة الذيباني:

ولا خير في حلم إذا لم تكن له

بوادر تحمي صفوه أن يكدرا

لقد استفدنا من تجارب الأجداد والآباء، وأرى ضرورة أن يستفيد هذا الجيل من تجربتنا وما بها من مناهج وتجارب وحكم وتاريخ ومواقف!

قال تعالى: (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) الأنبياء 18.

أنا شخصيا، عايشت (صحوة إسلامية مباركة) وتنقلت في حركاتها وحلقاتها وهذا لا يعني بالضرورة أنها (كاملة)، بل هي تجارب بشرية قابلة للصواب والخطأ، وتبقى قضية بلوغ الغاية وإن ظن الظان أنه قارب بلوغ الغاية حتى لو وصلها فعلا فإنه سرعان ما يدفع عنها ويرمي بها للاتيان بشيء جديد من التجارب، وهي قد تصلح أو تخيب ما دام البناء في كل الاحتمالات على غير أسس سليمة!

٭ ومضة: كل التناهي غلط، خير الأمور الوسط، وعظمة الأجيال في قدرتها على الاعتدال لا التطرف، وفي قدرتها على تجاوز الأخطاء! علينا أن نلتفت أولا الى الاختلاف الفقهي وأثره، فالغرب اليوم يعمل جاهدا على تربية (جيل عربي مسلم) مصاب بالإرجاف والتشكيك وأول ما يضعونه اليوم في طريقنا هو الاختلاف الفقهي!

إنهم بكل قوة يملكونها، يحاولون تجفيف الينابيع العربية والإسلامية التي تغذي الحقل الإسلامي المستهدف، ما خلق جفوة بين الجيلين فتراجع المد الإسلامي المستنير وتصدر (المشهد) كل المناهج الباطلة!

٭ آخر الكلام: ليس لدي أفضل من هذا البيت الشعري لعله يوصل مقصدي إليكم:

لا تسلكن طريقا لست تعرفها

بلا دليل فتهوي في مهاويها

ما أحوجنا كرجال تربية وشريعة واجتماع واقتصاد إلى العودة الى تراث السلف، رضوان الله عليهم، الذين جابوا في زمانهم الآفاق والأمصار لينقلوا لنا (حضارة وسطية باسم الشريعة الإسلامية) ونجح الأعداء في جعلنا مادة ترمز للإرهاب لسوء تصرفاتنا.. للأسف؟!

٭ زبدة الحچي: من أصعب الأمور التي أراها اليوم هو (الإسلام السياسي)!

وصف الصورة

ولا شيء أخطر من أمة جاهلة لتاريخها متغربة عن أصالتها وثقافتها!

نحن الآن أجيال مختلفة، فجيلنا المخضرم تربى في البيت والمدرسة والمسجد وحضر المحاضرات والندوات والملتقيات وترسخ علمه، وجيل اليوم لا عاد البيت يربي ولا المدرسة قائمة بواجبها ولا المسجد، ما يجعل هذه الأجيال تعاني الصراع الفكري، وهنا قطع حبل الصلة بين الجيلين خاصة في وصول (معوقين) لهم أهدافهم ووسائلهم حتى صار حالنا كما هو في هذا البيت الشعري:

ألم تر أن السيف ينقص قدره

إذا قيل إن السيف أمضى من العصا

زاد اليوم (المشهد الدرامي) لأمتنا ظهور الزعامات والقيادات حتى صار العرف القائم هو حب الثناء من الناس والحرص على الظهور!

أجيالنا راقبت الأحداث وصمتت حشيمة لأننا (آخر جيل الحشيمة)، أما الأجيال الحالية فلسانها طويل:

وكذبت طرفي فيك والطرف صادق

وأسمعت أُذني فيك ما ليس تسمع

لم تفلح العلمانية قديما في إضعاف الكنيسة إلا بعد أن قطعت حبل الصلة بين جيلها وشككت في رجال الكنيسة والدين وفي أصولهم وفكرهم، عندها خارت الكنيسة على ركبتيها، والعاقل من اتعظ بغيره والأحمق من اتعظ بنفسه.

يا خوفي وكل المحافظين من (الجاي) في زمن الضجيج الإلكتروني والسطحية الفكرية!

أتمنى أن تكون الرسالة وصلت لأن للكاتب قلبين، قلب يرى ويتألم، وقلم يتعلم ويكتب!.. في أمان الله.

التعليقات
  1. Comment
    الجازي
    الثلاثاء 2019/10/15 عند 10:26 م

    طرحت اليوم قضية القضايا كعادتك مصيب في طرحك وجراتك وحكمتك ورجاحة فكرك وغنى معلوماتك ياسيدي شكرا لك وحدك كل يوم تثري عقولنا وتنال قبولنا

  2. Comment
    مريومه
    الثلاثاء 2019/10/15 عند 10:26 م

    ايها الكاتب ارجو ان تتناول الخلافات الاسرية واثر هذا الخلاف على مجموع هذه العوائل

  3. Comment
    بنت الديرة ... سلوى
    الأربعاء 2019/10/16 عند 01:47 ص

    انا أقول كل وقت وله أذانه ولكل زمان دولة ورجال ولكن في حدود المعقول جيل البساطة كان في زمن جميل هاديء الصغير مستمع لرأي الكبير الحكيم الجيل في الوقت الحالي عنيد متمرد جيل الإنترنت يقع على عاتق الجميع تلينه بالحسنى ولا تنسى قول الله تعالى والنا له الحديد يجب محاكاتهم بلغة عصرهم اذا كان الحديد يلين فكيف بالبشر طرق كثيرة للوصول لهم وكما قلت بومهند رجال الدين والعلماء والأساتذة مجتمعين لتوصيل خلاصة خبرة الجيل السابق وتحبيب الجيل الجديد فيه عن طريقهم والعودة الى الدين وتعاليمه تحبيب هالجيل بالأختلاط بالجيل السابقين خلال الديوانيات والمساجد والمدارس تسهيل الأمور عليهم وكما قال المثل لا تكن لين فتعصر ولا قاسيا فتكسر مع هالأجيال أخيرا كالمعتاد حريص على كل خلل راغب في أصلاحه بومهند عساك على القوة وسلامة القلبين الي تحملهم ككاتب مبدع وسلامة قلبك من الألم ادام الله قلمك وقلبك دائما نابضا بالحب والخير 🌹

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • .. ورحلت «حالبة» السماحة لطيفة.. البحرينية

    • 2026/03/13

    رمضانيات «الزمن الجميل».. هل رمضان قبل غير؟!

    • 2026/02/26

    أُمّاه.. يا خنساء الكويت!

    • 2025/04/10
    • 14

    الملحد الموحِّد!

    • 2025/01/06
    • 2

    ثقافة «الخميس»!

    • 2024/12/27
    • 3
  • تناسخ الأرواح!

    • 2024/12/26
    • 1

    سلطان .. الغائب الحاضر.. والفقد!

    • 2024/12/24
    • 1

    عضو خنزير في جسمك!

    • 2024/12/22
    • 3

    الحياة بلون التداعيات!

    • 2024/12/20

    في ذمة الله صاحب الابتسامة الواثقة!

    • 2024/12/18
    • 2
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026