Note: English translation is not 100% accurate
المفتي العام في السعودية أوصى الشباب الكويتي بالاستقامة على دين الله وإصلاح النفس والمجتمع بالحكمة والبصيرة
آل الشيخ: علينا أن نكافح دعاة الشر والضلال ونبصّر بهم أمتنا التي عانت من ثورات سُفكت فيها الدماء وانتُهكت الأعراض ونُهبت الأموال
5 مارس 2013
المصدر : الأنباء


الحذر من الانخداع بالدعايات المضللة التي أغوت الناس وصدتهم عن سبيل الله وأوغلت صدورهم على بلادهم وأمتهم
3 أيام في الرياض(1 من 3)
م. ضاري المطيري تعصف بالأمة الإسلامية الفتن والمحن، فيحفظها الله بالعلماء ورثة الانبياء، ويتأكد لعامة المسلمين عند اشتباه الأمور سؤال العلماء الربانيين الاكابر والالتفاف حولهم، امتثالا لقوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، وقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
«لايزال الناس بخير ما أتاهم العلم من قبل كبرائهم، فإذا أتاهم العلم من قبل اصاغرهم هلكوا»، وإحياء لسنة الرحلة في طلب العلم التي قام بها موسى الى الخضر وسائر الأنبياء والمصلحين، نظمت جمعية احياء التراث الاسلامي بالكويت رحلتها العلمية السابعة الى الرياض للالتقاء بالعلماء، كالمفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، ود.صالح الفوازن، وعبدالرحمن البراك، وعبدالعزيز الراجحي، وصالح اللحيدان، وأشرف على الرحلة التي استغرقت 3 ايام الشيخ محمد العصيمي.حذر مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ من الانخداع بالدعايات المضللة التي أغوت الناس، وصدتهم عن سبيل الله المستقيم، وأوغلت صدورهم على بلادهم وأمتهم، مشددا على أهمية مكافحة دعاة الشر والضلال، وتبصير أمتنا بهم، والتي عانت من الثورات التي سفكت فيها الدماء، وانتهكت فيها الأعراض، ونهبت فيها الأموال.
وأوضح آل الشيخ في لقائه مع شباب الكويت أن المظاهرات لا خير فيها، وإنما زادت الشر شرا، ولم تحقق شيئا من المصالح بخلاف ما يتوهمه البعض، ولو قدر أنها حققت جزءا منها فإن المفاسد المترتبة عليها كانت أضعاف أضعافها، مشيرا إلى أن الساعي في الاعتصامات والمظاهرات والفوضويات ومعادات رجال الأمن وقذف الحجارة وإيقاد الحرائق وتدمير السيارات والممتلكات ساعٍ في الفساد.
آل الشيخ أجاب عن بعض الأسئلة المعدودة لموفد جريدة «الأنباء» حول المظاهرات وما يسمى بالربيع العربي في لقاء قصير.وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
في البداية نود تقديم نصيحة للشباب الذي انشغل كثير منه بالحديث في السياسة والثورات عما ينفعه من أمور دينه ودنياه.
٭ المسلم في وطن الإسلام عليه أمور، أولا: الاستقامة في نفسه، وصلاحه في نفسه، ثانيا: سعيه في إصلاح من حوله، وتبصيرهم ودعوتهم إلى الله، وتحذيرهم من الشر وأسبابه، ثالثا: الحذر من الانخداع من الدعايات المضللة، لأن هذه الدعايات المضللة أغوت الناس، وصدتهم عن سبيل الله المستقيم، وأوغلت صدورهم على بلادهم وعلى أمتهم، وأصبحوا -والعياذ بالله- مع كل ناعق ومع كل متحدث ومتكلم.
والاشتغال بهذه الثورات وآثارها المدمرة وصرف الأمور كلها لها ضيعت أمور دينهم ودنياهم، فعلينا أن نتق الله في أنفسنا، فنصلح أنفسنا ثم بلادنا ومجتمعنا ومن حولنا، ونكافح دعاة الشر والضلال، ونحاول تبصير أمتنا بهم وبهذه الأمور الباطلة، والتحذير من الانخداع بالدعايات المضللة، لأن المجتمع المسلم عانى اليوم من هذه الثورات التي سفكت فيها الدماء، وانتهكت فيها الأعراض، وانتهبت فيها الأموال، وقتل الأبرياء، وشرد الناس من بلادهم، تحت شعارات زائفة، شعارات جاهلية أغوت الناس، والتي جاء بها أصحابها ليدمروا بأسبابها، فجاءوا بهذه الأفكار الضالة وهذه الآراء حتى دمروا الأمم بها.
الإنكار بالحكمة لا بالمظاهرات
هل تحريم المظاهرات مسألة اجتهادية؟ وهل المخالف فيها يكون مخالفا لمنهج السلف في الإنكار على الحاكم؟
٭ يا إخواني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يكون بالحكمة والبصيرة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ـ وهذا بيد السلطة، ومن لم يستطع فبلسانه، ومن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان»، أما الاعتصامات والمظاهرات والفوضويات ومعاداة رجال الأمن وقذف الحجارة وإيقاد الحرائق وتدمير السيارات والممتلكات فهذه أخلاق سيئة، وهي لا تأتي بخير، بل تأتي بالسوء، والمؤمن مسلم وليس بمفسد، والله تعالى قال في ذم هؤلاء (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد)، فالذي يسعى في المظاهرات والاعتصامات ساع في أشياء ما رأيت لها أثرا صالحا، وإنما نتائجها سيئة، حيث سفكت فيها الدماء، وقتل فيها الأبرياء، ونهبت فيها الأموال، وانتهكت فيها الأعراض، وهدمت البلاد، وضعف اقتصاده وانهار، لم أر لها أي أثر حميد، وإنما رأينا أنها زادت الشر شرا وبلاء.
مفاسدها أضعاف مضاعفة
لكن بعضهم يرى أن المظاهرات عبر التجارب قد حققت شيئا من المصالح، فهل هذه التجارب والمصالح تبيح المظاهرات؟
٭ أنا شخصيا لا أرى أن هذه الأمور حققت شيئا، ولو قدر أن هناك جزءا من المصلحة تحقق فما فيها من المفاسد السيئة المترتبة عليه أضعاف اضعاف ما قد يقال انه خير، هذا لو قدر، وإلا فإنه لا خير فيها.
لا أصل لها
هل للمظاهرات والاعتصامات التي قد يمتنع فيها اصحابها أحيانا عن الطعام أصل في الشريعة؟
٭ لا أعلم أن للمظاهرات والاعتصامات أصل، بل هي ضلالات وفوضويات.
هل يمكن أن يستدل كذلك على تحريم المظاهرات أيضا بما حصل من تظاهر ضد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه؟
٭ المظاهرات من أصلها شر، والدعوة الى الله إنما تكون بحكمة وبصيرة، وليس بالقتل، فلقد جاءوا لعثمان رضي الله عنه، وحاصروا بيته، وتجمهروا عنده حتى قتلوه، فما هي النتيجة؟ لم يحققوا مصلحة، بل جاءوا ببلاء، فقد فتح باب الشر، وقتل المسلمون بعضهم بعضا.
هناك حسابات زنادقة في مواقع التواصل الاجتماعي، فهل يكون التحذير من شرهم عبر ارسال رسائل تحذيرية؟ أو ينهى عن ذلك حتى لا تشتهر هذه الحسابات؟
٭ إن كان لهذه الحسابات شهرة، ويخشى أن
يتعلق الناس بها، ويحتاج أن يكشف للناس عن حقيقتها فإنه تبين ويحذر منها، وأما إن كانت مغمورة فيكفينا أن نحارب أفكارها التي تنشرها.
...عضو الإفتاء وهيئة كبار العلماء حذّر من وسائل الاتصال والمواقع التي تنال من العقيدة الصحيحة وتنشر الشبهات والخرافات
د.صالح الفوزان: أي دعوة لا تُبنى على التوحيد فهي باطلة وزائفة
الأنبياء والرسل يبدأون دعوتهم بنشر التوحيد والاهتمام به وعلى نهجهم سار الدعاة المصلحون
كثيرون يتسمون بالإسلام ولكنهم يحاربون عقيدة التوحيد ويحذّرون منها ويقولون «لا تفرقوا بين الناس»
الزميل ضاري المطيري مع بعض طلبة العلم أمام مسجد الشيخ د.صالح الفوزان.حضر الشباب الكويتي خطبة الجمعة لعضو الإفتاء وهيئة كبار العلماء الشيخ د. صالح الفوزان، والتي كانت بعنوان «أهمية التوحيد»، والتي كانت ضمن محطات الرحلة العلمية إلى الرياض بلد العلماء، وفيما يلي نص الخطبة:
اتقوا الله تعالى واعلموا أن عقيدة التوحيد هي أساس الإسلام وأساس الدين وهي أول ما أمر الله جل وعلا به عباده، وبين سبحانه أنما خلقهم لها، قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، ولذلك كان كل رسول أول ما يخاطب قومه يقول: (يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره)، فهم يبدأون دعوتهم بالدعوة إلى التوحيد ولقد سار على نهجهم الدعاة المصلحون من علماء هذه الأمة فكانوا يدعون الناس إلى التوحيد ويبينونه للناس ويوضحونه ويدرسون الناس هذا التوحيد لأهميته وهو أول أركان الإسلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا»، فجعل الشهادتين هما الركن الأول من أركان الإسلام وقد بقي النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة ثلاث عشرة سنة يدعو الناس إلى توحيد الله وإفراده بالعبادة قبل أن تفرض عليه الصلوات الخمس كبقية أركان الإسلام.
ولما بعث معاذا إلى أهل اليمن قال له: «إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإن هم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإن هم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم»، هذا مما يبين لنا أهمية التوحيد وأنه ما لم يتحقق التوحيد فلا فائدة في بقية الأعمال مهما كثرت لأن كل شيء يبنى على غير أساس فإنه ينهار ولذلك اهتم العلماء المحققون والدعاة المصلحون بهذه العقيدة دعوة وتعليما وعناية بها قبل غيرها فأي دعوة لا تبنى على عقيدة التوحيد ولا تهتم بها فهي دعوة فاشلة ودعوة باطلة لأنها على غير أساس وإنما تكون لمقاصد أخرى الله أعلم بها فالواجب الاهتمام بهذه العقيدة وتدريسها وتعليمها للناس في المدارس وفي المساجد وفي المجالس وفي وسائل الإعلام حتى تترسخ وتتبين ويتبين للناس شأنها وكيفيتها، ليس المقصود أن الإنسان يعبد ويجتهد في العبادة والعمل دون أن يعرف التوحيد ويخلص العبادة لله عز وجل وأعظم ما يخل بالعقيدة الشرك والعياذ بالله، (ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين)، (ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون).
وأول ما يخل بهذه العقيدة هو الشرك إما أن يبطلها إن كان شركا أكبر، وإما أن ينقصها إن كان شركا أصغر، فالشرك الأكبر هو عبادة غير الله بأي نوع من أنواع العبادة من دعاء وذبح ونذر وخضوع وغير ذلك من أنواع العبادة فكل عبادة لغير الله فهي شرك وإن كانت للملائكة أو للأنبياء أو المرسلين أو للصالحين فهي شرك بالله عز وجل لا يصلح معها عمل ولا يستقيم معها دين أبدا فالمشرك لا يقبل له عمل ولو عبدالله الليل والنهار ما دام خلط العبادة بشرك (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) –يعني بشرك – (أولئك لهم الأمن وهم مهتدون).
وقد يسلم الإنسان من الشرك الأكبر ويبغضه ويبعد عنه لكن الشرك الأصغر قليل من يعرفه ويتحرز منه قال صلى الله عليه وسلم: «الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة السوداء على صفاة سوداء في ظلمة الليل»، وذلك هو الشرك الأصغر وأعظمه الرياء والعياذ بالله، الرياء، قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» فسئل عنه فقال: «الرياء»، أن يقوم الإنسان يصلي ليحسن صلاته لما يرى من نظر رجل إليه، وكذلك من يتصدق لأجل أن يمدح ويثنى عليه أو يبني المشاريع الخيرية من أجل أن يخلد ذكره كما يقولون كل هذا لا ينفعه عند الله سبحانه فإن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم وصوابا على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. فأعظم ما يخل بالتوحيد هو الشرك وأعظم ما يخل بالعبادة ويبطلها هو البدعة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: «وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة»، وقال صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»، «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»، أي مردود عليه لا يقبله الله سبحانه وتعالى فالله لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصا لوجهه من الشرك وصوابا على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم خاليا من البدع والمحدثات،
واعلموا أن هناك كثيرين يتسمون بالإسلام ولكنهم يحاربون عقيدة التوحيد ويحذرون من التوحيد ويقولون لا تفرقوا بين الناس يكفي أنه مسلم ينتسب إلى الإسلام والناس أحرار في عقائدهم، كأننا همل لم يبعث إلينا رسول ولم ينزل علينا كتاب بل كلا على رأيه وكلا على عقيدته وهذا كلام باطل ومع الأسف ينادي به بعض من يتسمون بالدعوة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لابد من بيان هذا لابد من معرفة العقيدة الصحيحة لابد من دراستها ولو بصفة مختصرة وميسرة فعلى المسلم أن يتقي الله، كذلك أيها الاخوة والبلاء العظيم ما يبث في وسائل الاتصالات وفي المواقع وفي الانترنت ما يبث من الدعايات الباطلة والنيل من عقيدة التوحيد ومن أهل التوحيد وإلقاء الشبهات على الناس والخرافات فاتقوا الله واحذروا من هذه الوسائل وجنبوها بيوتكم وابعدوها عن ذراريكم وعن أهل بيوتكم ابعدوا هذه الوسائل عنهم التي تنشر الشر والشرك والبدع والمحدثات وتزهد في التوحيد وفي السنة وتصف المتمسكين بالسنة والمحققين بالتوحيد بأنهم تكفيريون وأنهم متشددون إلى آخر ما يقولون فاحذروا من هؤلاء.
يا عباد الله أقبلوا على عقيدتكم دراسة وتعلما وتعليما وعملا بها، الذهاب إلى السحرة يخل بالعقيدة أو يبطلها كما قال صلى الله عليه وسلم: «من أتى كاهنا وصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم»، ومن أتى كاهنا فقد أشرك فلا يجوز الذهاب إلى المشعوذين والخرافيين والذين يتسمون بالرقية الشرعية كما يقولون وهم كذبة دجالون متأكلون لا يعرفون الرقية الشرعية وإنما يلبسون على الناس والناس بصفة أنهم مرضى يحتاجون للعلاج فيذهبون إليهم دون أن يعرفوا عقيدتهم ودون أن يعرفوا ما يعالجون به فاتقوا الله يا عباد الله يلجأون من المرض الدنيوي إلى المرض في العقيدة لأن الشعوذة والشرك مرض في العقيدة فهم يعالجون أجسامهم بزعمهم ولا يعالجون عقيدتهم فاتقوا الله عباد الله حافظوا على عقيدتكم فإنها رأسمالكم إنها أساس دينكم فألزموها وتعلموها واحذروا مما يدعو الى ضدها أو يزهد فيها ويرخصها على الناس.
الشيخ د.صالح الفوزان في سطور
الشيخ د. صالح الفوزانالشيخ د. صالح بن فوزان بن عبدالله، من آل فوزان من أهل الشماسية، الوداعين من قبيلة الدواسر، ولد عام 1354هـ، وتوفي والده وهو صغير، فتربى في أسرته، وتعلم القرآن الكريم، وتعلم مبادىء القراءة والكتابة على يد إمام مسجد البلد، وكان قارئا متقنا وهو الشيخ: حمود بن سليمان التلال، الذي تولى القضاء في بلدة ضرية في منطقة القصيم.
ثم التحق بمدرسة الحكومة حين افتتاحها في الشماسية عام 1369هـ، وأكمل دراسته الابتدائية في المدرسة الفيصلية ببريدة عام 1371هـ، وعين مدرسا في الابتدائي، ثم التحق بالمعهد العلمي ببريدة عند افتتاحه عام 1373هـ، وتخرج فيه عام 1377هـ، والتحق بكلية الشريعة بالرياض، وتخرج فيها عام 1381هـ، ثم نال درجة الماجستير في الفقه، ثم درجة الدكتوراه من هذه الكلية في تخصص الفقه أيضا.
وبعد تخرجه من كلية الشريعة عين مدرسا في المعهد العلمي في الرياض، ثم نقل للتدريس في كلية الشريعة، ثم نقل للتدريس في الدراسات العليا بكلية أصول الدين، ثم في المعهد العالي للقضاء، ثم عين مديرا للمعهد العالي للقضاء، ثم عاد للتدريس فيه بعد انتهاء مدة الإدارة، ثم نقل عضوا في اللجنة الدائمة للإفتاء والبحوث العلمية، ولا يزال على رأس العمل.
وله أعمال أخرى، فبالإضافة إلى أنه عضو في هيئة كبار العلماء، فهو أيضا عضو في المجمع الفقهي بمكة المكرمة التابع للرابطة، وعضو في لجنة الإشراف على الدعاة في الحج، وإمام وخطيب ومدرس في جامع الأمير متعب بن عبدالعزيزآل سعود في الملز، ويشارك في الإجابة في برنامج «نور على الدرب» في الإذاعة، كما أن له مشاركات منتظمة في المجلات العلمية على هيئة بحوث ودراسات ورسائل وفتاوى، جمع وطبع بعضها، كما أنه يشرف على الكثير من الرسائل العلمية في درجتي الماجستير والدكتوراه، وتتلمذ على يديه العديد من طلبة العلم الذين يرتادون مجالسه ودروسه العلمية المستمرة.