3.5 آلاف معاق و377 ألف محتاج و7500 فتاة و6.1 آلاف شاب و2300 امرأة و155 ألف شخص استفادوا من مشاريع المؤسسة حتى نهاية 2012
المؤسسة أقامت مستشفيات ميدانية بمخيم الزعتري في الأردن وكذلك في قطاع غزة وجمهورية مالي
2.3 مليون شخص استفادوا من الدعم الغذائي خلال شهر رمضان
أكثر من 1000 خيمة قدمتها المؤسسة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإيواء لاجئي سورية في تركيا نايف شرار
[email protected]
تحتفل دول العالم باليوم الدولي للتضامن الإنساني في 20 ديسمبر من كل عام، حيث أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم، يوما دوليا للتضامن الإنساني، إيمانا منها بأن تعزيز التضامن وروح المشاركة أمر مهم في محاربة الفقر.
وحددت مفهوم التضامن في جميع شعوب العالم وأممه على «تعزيز السلام والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق التعاون».
ولتحقيق هذا المفهوم تسعى مؤسسة محمد الخامس للتضامن إلى التخفيف من معانات الطبقة المعوزة وذوي الاحتياجات وضحايا الكوارث الطبيعية ومحو الأمية، حيث أنشئت هذه المؤسسة للمساهمة الاجتماعية والخيرية والإنسانية باعتبارها مؤسسة نفع عام، أنشئت بمرسوم ملكي بتاريخ 5/7/1999، وهي تساهم بمشاركة جمعيات النفع العام الأخرى في محاربة الفقر تحت شعار «لنتحد ضد الحاجة»، وقد حصلت على الصفة الاستشارية الخاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي بمنظمة الأمم المتحدة.
وانطلاقا من توجيهات الملك محمد السادس في تنفيذ مشاريع وبرامج التنمية المستدامة في مجال محاربة الفقر، وضعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، المستفيدين من مبادراتها في صلب اهتماماتها وتعمل باستمرار على إيجاد حلول محلية للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية العديدة التي تواجهها.
ومن هذا المنطلق، فإن إحداث الأنشطة المدرة للدخل وتنمية الموارد المحلية شكلا لفترة طويلة الجزء الأكبر من المبادرات التي تقوم بها المؤسسة، وخصوصا في المناطق القروية.
وحتى أواخر سنة 2012، ثم تنفيذ المئات من مشاريع التنمية التي استفاد منها الآلاف من المحتاجين، فأصبحوا منذ ذلك الحين مواطنين يستفيدون من الخدمات الأساسية ويساهمون في إرساء دينامية التنمية المحلية.
وقد تم تكريس هذا الإنجاز في سنة 2012 من خلال تنفيذ مجموعة من المشاريع الجديدة للتنمية المستدامة بإطلاق أشغال أكثر من 129 مشروعا ونشاطا، التي بلغت استثماراتها نحو 202.17 مليون درهم.
وقامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتنفيذ مجموعة من المبادرات والمشاريع، منها:
٭ أكثر من 639 مركزا اجتماعيا لفائدة الأطفال والمعاقين والنساء والفتيات والشباب.
٭ 69 مبادرة وبرامج للتدخل الإنساني.
٭ بناء 13 مستوصفا ومركزا طبيا.
٭ تجهيز 51 مستشفى إقليميا.
٭ المساهمة في 368 مبادرة لتقديم المساعدة الطبية في المناطق القروية.
٭ تنفيذ 143 مشروعا وبرنامج للتنمية المستدامة.
٭ تطوير 53 برنامجا تدريبيا و41 مشروعا للهندسة الاجتماعية لفائدة الجمعيات بالإضافة إلى منحها مساعدات مالية وهبات عينية.
٭ عملية مرحبا لاستقبال الجالية المغربية المقيمة بالخارج (لسنة 14 على التوالي).
هذا، وقد استفاد من المشاريع المنفذة للمؤسسة نحو 4 ملايين مستفيد وهم على النحو التالي:
٭ 3.500 معاق استفادوا من المتابعة السنوي بالمراكز المتخصصة.
٭ 377.000 معوز استفادوا من أعمال القوافل الطبية للتضامن.
٭ 7.500 فتاة وطالبة تم استقبالهم في المدارس الداخلية.
٭ 6.150 من الشباب تم قبولهم للاستفادة من برامج مراكز التأهيل المهني.
٭ 51.000 من الأطفال والشباب استفادوا من مختلف الأنشطة والبرامج في المجال الثقافي والتعليمي والرياضي.
٭ 2300 امرأة استفدن من خدمات المراكز الاجتماعية والتربوية.
٭ 155.000 شخص استفادوا من برامج التنمية المستدامة (القروض الصغري، دعم الصناع التقليديين، المآوي القروية، التعاونيات النسائية، إلخ).
٭ 2.3 مليون شخص (من الأرامل والمسنين والمعاقين، إلخ) استفادوا سنويا من الدعم الغذائي خاصة خلال شهر رمضان.
٭ ما يقارب من 2 مليون مغربي مقيم بالخارج استفادوا من الخدمات التي تقدمها المؤسسة خلال عملية مرحبا.
الأعمال الاجتماعية والتنمية
تركز المؤسسة في مشاريعها على استهداف الشباب مع إعطاء الأولوية للنساء، وقد تم في سنة 2012 إطلاق وإنجاز 19 مشروعا وأكثر من 59 قافلة طبية، باستثمارات قدرت 108.4 ملايين درهم، ساهم الشركاء في تمويل 19.5% منها.
وقد أنجزت معظم هذه المشاريع لصالح الشباب وبشكل خاص النساء، من أجل تأمين حصولهم على موارد قادرة من خلال التدريب والتأهيل.
مبادرات التنمية المستدامة
من المبادرات التي طرحتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن:
1 ـ التدريب والتأهيل وإدماج الشباب: شكلت مسألة الإدماج من خلال التدريب ولاتزال، أولوية كبرى في توجهات الأنشطة التي تقوم بها المؤسسة ومنها على ما تم خلال عام 2012 فقط انجاز ووضع حجر الأساس لـ 9 مراكز جديدة في كل من القنيطرة والدار البيضاء وتمارة والمضيق والناظور وفكيك.
2 ـ الأنشطة المدرة للدخل: الأنشطة المدرة للدخل تحتل أهمية كبرى في برنامج المؤسسة للتنمية 2012، حيث استفادت منها عشرات الجمعيات، سواء على شكل معدات فلاحية أو معدات للصناعة التقليدية، أو مراكز لترويج وتسويق المنتوجات المحلية.
3 ـ الاستفادة من الخدمات الصحية: بالتعاون مع الجمعيات الطبية، نظمت مؤسسة محمد الخامس للتضامن سنة 2012 نحو 58 قافلة طبية في 30 اقليم بالمملكة، من خلال استهداف مناطق تقع بعيدا عن المرافق الصحية، ولفترات تتراوح بين يوم واحد و 3 أيام، وقد مكنت هذه الحملات الصحية من انجاز 60.000 استشارة طبية.
ومن الأعمال الإنسانية التي نفذتها:
٭ عملية مرحبا 2012: طبقا للتعليمات الملكية السامية، ساهمت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، كما في السنوات السابقة، في تنفيذ عملية مرحبا لسنة 2012، والتي انطلقت في 5 يونيو 2012.
وفي مراكز الاستقبال الستة عشر التي قامت المؤسسة بتهيئتها، ثم وضع أكثر من 400 شخص، من مساعدات اجتماعيات وأطباء ومساعدين طبيين ومتطوعين في خدمة المغاربة المقيمين في الخارج والاستماع إليهم، من أجل مساعدتهم وتقديم الإغاثة الضرورية لهم.
وقد تمكن 68.600 شخص من الاستفادة من خدمات الدعم التي تقدمها المؤسسة خلال هذه الفترة.
واتسمت عملية العبور خلال سنة 2012 بدخول 2.350.143 مسافر مغربي عائدا لأرض الوطن وذلك من خلال المقرات الـ 9 المخصصة لاستقبال العائدين بالمغرب.
٭ عملية رمضان 1433: تهدف عملية رمضان الى تقديم المساعدة الغذائية للأشخاص المحتاجين خلال شهر رمضان المبارك، لاسيما الأرامل والمسنين والمعاقين.
وقد استفاد منها ما يقرب من 2.37 مليون شخص منتظمون في 473.900 أسرة، منها 403.000 أسرة تعيش في المناطق القروية الموزعة عبر جميع أقاليم المملكة، وقد بلغت التكلفة الإجمالية لهذه العملية في سنة 2012 ما يقرب من 61 مليون درهم.
الدعم المجتمعي
٭ دعم الجمعيات: يرتبط نجاح أي موضوع بالدينامية الجيدة للنسيج الاجتماعي المحلي، حيث جعلت المؤسسة من دعم الفاعلين الاجتماعيين إحدى أولوياتها، ويتجلى هذا الدعم على شكل مساعدات مباشرة ومعدات ومواد متنوعة، كما يتجلى في المشاركة في مشاريع الجمعيات والمساهمة في تطوير مواردها البشرية.
وبمناسبة افتتاح الحملة الوطنية الخامسة عشرة للتضامن، قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتقديم هبات مالية بقيمة إجمالية 3.45 ملايين درهم، لفائدة 21 جمعية لجهة الجوز لتطبيق برامج في مجال التربية والتدريب، وإنجاز الأنشطة المدرة للدخل وبرامج التنمية المستدامة.
٭ التدريب والهندسة الاجتماعية: واصل قطب التدريب والهندسة الاجتماعية تقديم خدماته للجمعيات وشركاء المؤسسة، وذلك بهدف تعزيز الجمعيات وتحسين ظروف تنفيذ الأنشطة والبرامج.
الهيئات المستقلة
هناك عدة هيئات مستقلة تقوم بدور كبير في دعم المحتاجين وتنفيذ مشاريع تنموية تحتويهم، ومنها ما يلي:
٭ مركز محمد السادس الوطني للمعاقين: في سنة 2012، واصل هذا المركز جهوده لتحسين الخدمات التقنية وتطوير أنشطته من أجل تمكين الأشخاص المعاقين وأسرهم والجمعيات الناشطة في الميدان من أفضل الوسائل الكفيلة بتحقيق الاندماج والمشاركة الاجتماعية.
حيث يرمي المركز إلى تحديد وتحليل احتياجات الأشخاص في وضعية الإعاقة وكذا القيام بدراسة الحلول التي ينبغي توفيرها، كما يعتبر المركز فضاء للالتقاء والتشاور بين مختلف الفاعلين في هذا المجال، وهو يلعب دورا مهما بوصفه أداة تقنية تخدم مصالح الفاعلين المعنيين بقضايا الإعاقة.
٭ مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية: واصل المركز خلال سنة 2012 مهمته الخاصة بدعم الجمعيات المغربية للقروض الصغرى ومواكبة المستفيدين من أجل تحقيق مشاريعهم، وذلك من خلال:
ـ التدريب: حيث استفاد أكثر من 5.000 شخص من برنامج التدريب التابع للمركز على الصعيد الوطني، منهم 1.478 زبون لجمعيات القروض الصغرى وأكثر من 3.520 من العاملين بهذه الجمعيات.
ـ دعم التسويق: ومواكبة وتعزيزا لمشاريع المقاولات الصغرى، واصل مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية تطوير برنامجه المندمج المسمى «جهاز دعم المقاولين الصغار» من أجل تحسين مستوى المواكبة والتأهيل لفائدة المستفيدين، وذلك من خلال بعض أنشطة الدعم والتوعية.
ـ مركز التدريب والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية ـ فاس.
وقد تم بذل كل الجهود الممكنة لتحسين أداء المركز من خلال:
ـ التحسين المستمر لجودة التدريب، انفتاح المركز على البيئة المحيطة به.
ـ مواكبة الخريجين من أجل الحصول على وظيفة أولى أو تحقيق مشروعهم الخاص.
ـ تطوير تسويق المنتوجات الخاصة بالصناع التقليديين.
ونظم المركز بعض الأنشطة المنجزة بالتعاون مع المديرية الاجتماعية للصناعة التقليدية، حول المواضيع التالية:
السلامة داخل مكان العمل، تقنيات البيع، إدارة مقاولات الصناعة التقليدية، تقنيات النسيج.
تنمية موارد المؤسسة
تم توزيع مجموع التبرعات والإيرادات التي حصلت عليها المؤسسة ومساهمات شركائها حسب المشاريع منذ تأسيسها والبالغة 3.94 مليارات درهم على النحو التالي:
٭ مشاريع تديرها جمعيات: 1566.04 مليون درهم (39.9%).
٭ دعم مباشر للمحتاجين وللأشخاص في وضعية صعبة: 1546.55 مليون درهم ومن ضمنها عمليات مرحبا ورمضان ومشاريع التنمية المستدامة وعمليات إنسانية.. إلخ (40.1%).
٭ مشاريع تديرها الدولة: 665 مليون درهم (مؤسسات ومعدات طبية، مراكز للتدريب المهني..إلخ (17%).
٭ مشاريع تدار من طرف التعاونيات: 47.45 مليون درهم (1.2%).
٭ مشاريع تديرها الجماعات المحلية: 72.23 مليون درهم (1.8%).
مشاريع مؤسسة
محمد الخامس للتضامن في سنة 2012م.
هذا وقد افتتح الملك محمد السادس مشاريع عدة خلال عام 2012 ومنها:
ـ المشاريع التي أعطى الملك محمد السادس انطلاقة إشغالها في 2012م.
ـ مركز تنمية قدرات الشباب في تمارة.
ـ المركز النهاري لطب الشيخوخة والطب العقلي للبالغين بمستشفى الرازي في سلا.
ـ دار أمهات الأطفال المرضى في الدار البيضاء.
ـ المركز الاجتماعي التربوي بن مسيك في الدار البيضاء.
ـ المركز الاجتماعي التربوي للشباب حي الرحمة في الدار البيضاء.
ـ مركز التكوين المهني لولوج سوق الشغل أولاد وجيه في القنيطرة.
ـ مركز تكوين وتأهيل النساء بالساكنية في القنيطرة.
مشاريع 2012
ودشن الملك محمد السادس عدة مشاريع خلال العام 2012 ومنها:
ـ المشاريع المدشنة من طرف الملك محمد السادس خلال سنة 2012.
ـ مركز التكوين الفلاحي بوقنادل في سلا.
ـ مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية في سلا.
ـ مركز الحماية الاجتماعية للأم والطفل في المحمدية.
ـ مركز الحماية الاجتماعية للمسنين في المحمدية.
ـ الفضاء السوسيوتجاري لتنمية موارد صغار بائعي السمك في المحمدية.
ـ مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية في مراكش.
ـ المركز الوطني للمعاقين فرع مراكش في مراكش.
ـ مركز التكوين في مهن البناء في مراكش.
عمليات إنسانية على المستوى الدولي
٭ المستشفى الميداني المغربي في مخيم (الزعتري): منذ أن شرع المستشفى الميداني الطبي الجراحي المغربي في مخيم (الزعتري) للاجئين السوريين في تقديم خدماته، وهو يشكل المرجع الرئيسي لهؤلاء اللاجئين للحصول على العلاجات الطبية والنفسية، هذا وقد نصب بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للإسهام في إغاثة اللاجئين السوريين، بعد أن تجاوزت أعداد الوافدين عليها قرابة الـ 60000 ألف لاجئ، استفادوا من الخدمات التي تقدمها الكوادر الطبية والتمريضية، في مختلف أقسامها، ولجميع فئات اللاجئين وبكل تفان ونكران للذات، حيث يصل معدل الإقبال على المستشفى إلى ألف لاجئ في اليوم، من بينهم ما لا يقل عن 150 طفلا، في حين يصل عدد الخدمات الطبية التي يقدمها إلى ألف خدمة في اليوم.
وهكذا بلغ العدد الإجمالي للاجئين السوريين الذين استفادوا من خدمات المستشفى المغربي، حتى نهاية ديسمبر 2012م حوالي 64860 لاجئا، من بينهم 32 ألفا و49 طفلا، و17 ألفا و54 امرأة، و15 ألفا و757 رجلا، استفادوا من 95 ألفا و377 خدمة طبية، شملت مختلف أنواع الفحوصات والعلاجات والعمليات الجراحية، وسلمت لهم كميات من الأدوية، من خلال 57.610 وصفة طبية مجانية. يذكر أن المهمة الأساسية للمستشفي المغربي، الذي أقامته القوات المسلحة الملكية، تتمثل في تقديم الدعم الصحي للاجئين السوريين على الحدود الأردنية ـ السورية. ويتكون المستشفى الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 60 سريرا قابلة للزيادة من 75 من الكوادر الطبية موزعين على 27 طبيبا من 20 تخصصا، و16 ممرضا وكذا 32 متخصصا في الدعم والصيانة الطبية.
٭ المساعدات المغربية للاجئين السوريين بتركيا: ان المساعدات التي يقدمها المغرب للاجئين السوريين المقيمين بجنوب شرق تركيا تعد تعبيرا عن تضامن فعال للمملكة المغربية مع الشعوب العربية والإسلامية، بل ومع الشعوب التي تعاني جراء الكوارث الطبيعية أو الآثار المدمرة للحروب علما بأن البعد التضامني للمغرب مع الشعوب العربية والإسلامية قد تجسد أيضا في قرار الملك محمد السادس بإرسال مستشفيين ميدانيين إلى مخيمات اللاجئين السوريين بالأردن، وإلى غزة إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وهذه المساعدات الإنسانية المغربية للاجئين السوريين بتركيا تصل إلى 1000 خيمة وفق المعايير الدولية للجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث يمكن تكييفها مع جميع الظروف، حيث يتواجد اللاجئون السوريون في مناطق تعرف ظروفا مناخية قاسية، خصوصا في فصل الشتاء الذي يتسم بالبرد القارس.
ان هذه المساعدات التي قدمتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تنفيذا لتعليمات ملكية، ما هي إلا تعبير عن التضامن مع الشعب السوري الواقع ضحية لعملية قمع شرسة يقوم بها النظام السوري، ودليل أيضا على تضامن المغرب مع تركيا، التي تستقبل ما يزيد عن 130 ألف لاجئ سوري في ظروف تخفف عنهم العناء، من خلال مخيمات اللاجئين التي يبلغ عددها 15 مخيما، أقامتها السلطات التركية في سبع محافظات على طول الحدود مع سورية.
٭ المستشفى الميداني المغربي بغزة: إثر الأحداث الأليمة التي عرفها قطاع غزة، أمر الملك محمد السادس بنصب مستشفى ميداني مغربي في القطاع إسهاما من المملكة المغربية في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الذي تعرض لعدوان عسكري ندد به المغرب والمجموعة الدولية.
ويسهم المستشفى الميداني متعدد الاختصاصات والطب الجراحي الذي تقيمه القوات المسلحة الملكية في قطاع غزة في تقديم الخدمات الطبية لصالح الفلسطينيين في قطاع غزة.
إن المستشفى يقدم خدمات طبية لصالح المرضى في مختلف التخصصات الجراحية بأنواعها، كما أن المستشفى يضم أحدث التجهيزات اللازمة لإجراء الفحوص الطبية والأشعة بما سيمكن من التخفيف من معاناة الفلسطينيين، علما بأن الطاقم الطبي في المستشفي يتكون من 92 شخصا، من بينهم 26 طبيبا من مختلف التخصصات وممرضين وكوادر طبية.
كما واصلت عملية وصول وإدخال المساعدات الإنسانية المغربية إلى قطاع غزة، والتي أسهمت بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن من مساعدات غذائية خصصتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن مكونة من أربعة أطنان من الأدوية، و38 طنا من المواد الغذائية، خاصة الحليب المجفف والأرز، جميعها موجهة لأطفال غزة.
٭ المستشفى الميداني المغربي في جمهورية مالي: هذا وفي 14 سبتمبر 2013 أعطى الملك محمد السادس تعليماته السامية لإقامة مستشفى عسكري ميداني في مدينة باماكو عاصمة جمهورية مالي، مفتوحا في وجه كل السكان ومزودا بعدة وحدات طبية متخصصة وبكوادر مغربية من الأطباء والطواقم الطبية المساعدة وكذا مساعدات من الأدوية، وتدخل هذه المبادرة الملكية في أطار العلاقات التاريخية المتميزة بين المملكة المغربية وجمهورية مالي.