Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية والشرعية ضده ووضع الأمر بيد القضاء
دعاة لـ «الأنباء»: محاكمة الحبيب تقطع دابر الفتنة وتردع غيره عن التجرؤ على ثوابت الدين
19 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء






ليلى الشافعي - ضاري المطيري
تتوالى ردود فعل دعاة الكويت مستنكرة ومستاءة مما صدر من المدعو ياسر الحبيب ومطالبة الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة ضده، وشددوا على أهمية محاكمته حتى لا يتجرأ غيره على هذا المسلك المشين، وقد تباينت الآراء مؤكدة ان أي مسلم لا يقبل المساس بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ولا بآل النبي صلوات الله عليهم بماذا قالوا؟
الداعية ناظم المسباح أكد ان ما قام به ياسر الحبيب من الإساءة الى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها منكر كبير جدا، بل ان آثاره عظيمة تعدت حدود الكويت وذلك لمكانة عائشة رضي الله عنها الكبيرة في قلوب المسلمين، علاوة على ان ما قام به أيضا من إساءة لعلاقة الكويت مع دول شقيقة كمملكة البحرين والسعودية.
وأوضح ان طعن ياسر الحبيب بأم المؤمنين طعن في الأحاديث النبوية التي روتها والتي بلغت أكثر من 2210 أحاديث، مبينا ان فيه اسقاطا لجانب كبير من السنة، بل من الشريعة، حيث ان هناك أحكاما روتها لم يبينها القرآن الكريم في أبواب من الفقه كالطهارة والصلاة والزكاة والزواج وغيرها من المعاملات.
وأضاف ان الجهات الأهلية والحكومة قامتا بدورهما وببيان رأيهما في القضية، حيث عكستا الغضب الشعبي فلذلك لابد من ان تعطى بعد ذلك الحكومة فرصة كافية لاتخاذ العلاج المناسب، سواء اكتشف ان الجريمة من نتاج عمل فردي أو بدعم دول من الخارج، خاصة ان الحكومة لم تتوان في السابق في حبس دكتور جامعي له أتباعه لتعديه على مقام النبي صلى الله عليه وسلم، محذرا في الوقت نفسه من الانجرار خلف العاطفة والحماس.
ومن جهته أوضح د.وائل الحساوي ان قضية ياسر الحبيب اخذت أبعادا كبيرة مما يستدعي حلها في أقرب وقت، مشيرا الى ان الحل يجب ان يكون في حدود أيام لا أكثر لاستكمال إجراءات استجلابه الى الكويت ومحاكمته أو سحب جنسيته، وأضاف ان الشعب الكويتي لن ينسى فعلة ياسر الخبيثة وان كونه مزدوج الجنسية، محذرا من ان يكون تأجيل البت في قضيته بقصد تهميشها والسعي الى نسيانها.
وتابع ان قضية التعدي على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت خيرا على المسلمين، حيث أنتجت دفاعا قويا عن ثوابت الدين، كما حصل في حادثة الافك الشهيرة حيث نتج عنها دفاع قرآني، رضي الله عنها، لافتا الى ان الكويت بجميع أطيافها اجتمعت على إدانة الجريمة ليتحقق قوله تعالى (لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم).من جهته، صرح الامام والخطيب في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية الداعية محمد ضاوي العصيمي بأن اهل الايمان والغيرة ساءهم حجم الجريمة والفحش الذي وقع على اطهر عرض وانقى شرف، وما جرته هذه الاساءات على نفوس المسلمين، وما خلفته من تسارع الاحداث وتطورها حتى كادت ان تؤدي بالبلد الى أتون فتنة كبيرة قد يكتوي بنارها الجميع، لافتا الى ان مما ساعد على ذلك ومع الاسف هذا التباطؤ من قبل الحكومة والتي هي مسؤولة في المقام الأول عن المحافظة على دين الناس ومعتقداتهم فإن الله عز وجل يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
وأضاف ان من الاسباب الظاهرة والمؤدية للقلاقل كذلك التعامل مع الاحداث بمكيالين ففي وقت شددوا فيه على الخطباء في المساجد سمحوا لغيرهم بالتطاول على المعتقدات دون حسيب او رقيب ويندرج ضمن ذلك ما تبثه القنوات وتسطره بعض الاقلام في الصحف وما تتفوه به الألسن في الندوات وغيرها مما يولد عند الناس الشعور بالظلم وهذا من اخطر ما يكون وكما قيل: الظلم مؤذن بخراب العمران.
من جهته، قال رئيس لجنة الفردوس للزكاة والصدقات والدعوة والارشاد بجمعية إحياء التراث الاسلامي سعود المطيري: لقد فجعت الأمة الاسلامية جميعها بهذه الحملة الشنيعة على عرض رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من خلال ما تفوه به هذا المجرم المنافق المدعو ياسر حبيب الهارب من العدالة، فقد لفظه الشعب الكويتي بجميع اطيافه سنة وشيعة قبل سنين عندما نال من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال القضاء الكويتي فيه كلمة الفصل وذلك بالحكم عليه بسجنه عشر سنوات وادانه بالعمل على زعزعة ثوابت الدين والعقيدة الاسلامية فلم يجد له من نصير سوى الهرب الى الخارج وعاد هذا المجرم لتكرار جرمه العظيم للنيل من امنا الطاهرة الصادقة بنت الصديق، واتهمها بعرضها مخالفا بذلك كتاب رب العالمين الذي برأها وطهرها بآيات تتلى الى يوم الدين، فكان للشعب الكويتي مرة اخرى كلمة امام هذا اللعين، بأن استنكر وتبرأ منه بجميع طوائفه سنة وشيعة، وانه لا يستحق حمل شرف جنسية هذا الوطن الحبيب الكويت فهو لا يشرفها ورفض الشعب الكويتي امثال هذا من المرتدين حيث سحبت الجنسية من غيره عندما اساء للكويت ولشعبها امام العالم وزاد: فنحن نهيب بالحكومة الكويتية أن تنتصر لعرض نبيها صلى الله عليه وسلم ولأم المؤمنين رضي الله عنها وعن ابيها والا تأخذها في الله لومة لائم، وان تحافظ على وحدة شعبها، والا تسمح لهذا وأمثاله من المرجفين الذين يسعون لزعزعة عقيدة المسلمين.لابد من محاكمته
ويضيف د.شبيب الزعبي، ليس جديدا موضوع الطعن في السيدة عائشة رضي الله عنها، وهذا الطعن من مئات السنين، وإنما هذا الأحمق الزنديق نبتة قبيحة من حقل كبير مليء بالكفر والنفاق والإلحاد والزندقة، وياسر هذا إنما هو كغيره من الحمقى المنافقين الطاعنين في عرض رسول رب العالمين، ولو تأملنا قليلا لعلمنا ان هذا الطعن والسب إنما هو لرب الأرض والسماء الذي حفظ نبيه ورسوله من التكذيب لقوله تعالى (والله يعصمك من الناس)، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
وتساءل د.الزعبي: لماذا الطعن بعائشة؟ وأجاب بـ 5 نقاط أولها، إتماما لحملة الغرب لتشويه النبي صلى الله عليه وسلم ضمن مخطط مدروس وأيضا الكشف عن الوجه الحقيقي لحوزات قم العلمية المجوسية ثم إغارة العداوة بين السنة العرب والشيعة العرب وهذا ما يريده الصفويون العجم، رابعا: الحقد على الشعب الكويتي حكاما ومحكومين، وذلك بزرع الفتنة بين الشعب وأبناء الوطن الواحد الذين لفظوه وطردوه لتطرفه وقلة أدبه، أما السبب الخامس فقال د.الزعبي: العمل على زعزعة الأمن الإقليمي بالمنطقة، وهذا بإيعاز من دولة مشبوهة، كما يحدث بالسعودية والبحرين والكويت. أما فيما يتعلق بسحب جنسيته، فقال: هذا ليس حلا إلا بعد جلبه ومحاكمته ومعاقبته ثم تسحب جنسيته، أما الآن فقد يكون هو من يريد ذلك حتى لا تكون هناك جهات تحاسبه وتطالب به.
دور العقلاء
رئيس مبرة الآل والأصحاب د.عبدالمحسن الخرافي يؤكد انه من المفروض على السلطات الأمنية والدينية والسياسية كل في مجاله أن يأخذوا إجراءاتهم المباشرة بحيث لا تكون هناك فرصة لبث الفتنة والفرقة بين أطياف المجتمع.
وزاد: ونشكر العقلاء الذين يشجبون هذه البلبلة من إخواننا الشيعة فهو لا يمثلهم ولابد من الإصلاح الداخلي والالتفاف معا، وذلك عن طريق دور العقلاء ليس فقط لدرء الفتن، بل بتصحيح المفاهيم من الداخل، فالسيدة عائشة رضي الله عنها رمز من رموز السنة ولابد للتوعية لدى الآخرين لتصحيح المفاهيم الخاطئة.