Note: English translation is not 100% accurate
الحسين رضي الله عنه ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم
18 مارس 2011
المصدر : الأنباء
أولاده
جعفر: وامه قضاعية فيما ذكر ابن الطقطقي، وقال مصعب: «وجعفر بن حسين لا بقية له وأمه من بلي».
عبدالله: وقد قتل صغيرا في «كربلاء» وأمه: الرباب بنت امرئ القيس بن عدي الكلبية، وقد كان الحسين رضي الله عنه شديد المحبة لها ولابنته سكينة منها.
وكانت هي ايضا شديدة المحبة له رضي الله عنه حتى انها لم تتزوج بعده.
وكانت تقول: لا اتخذ حَماً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكل من جاء يخطبها.
ورثته بقولها:
ان الذي كان نورا يستضاء به بكربلاء قتيل غير مدفون سبط النبي جزاك الله صالحة عنا وجنبت خسران الموازين قد كنت لي جبلا صعبا ألوذ به وكنت تصحبنا بالرحم والدين من لليتامى ومن للسائلين ومن يغني ويؤوي اليه كل مسكين
بناته
سكينة وامها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي الكلبية، فهي اخت شقيقة لعبدالله السالف الذكر وقد شهدت سكينة كربلاء، وقدمت دمشق مع اهل بيتها بعد قتل ابيها ثم خرجت الى المدينة وهي تابعية جليلة محدثة قليلة الرواية.
قال الامام الذهبي في «السير»: «كانت بديعة الجمال، تزوجها ابن عمها عبدالله بن الحسن (الأكبر)، فقتل مع ابيها قبل الدخول بها، ثم تزوجها مصعب امير العراق، ثم تزوجت بغير واحد، وكانت شهمة مهيبة، دخلت على هشام الخليفة، فسلبته عمامته ومطرفه ومنطقته، فأعطاها ذلك، ولها نظم جيد». وقال ابن سعد في «الطبقات»: «تزوجها مصعب بن الزبير بن العوام ابتكرها فولدت له فاطمة، ثم قتل عنها فخلف عليها عبدالله بن عثمان بن عبدالله بن حكيم بن حزام بن خويلف بن اسد بن عبدالعزى بن قصي فولدت له عثمان الذي يقال له قرين، وحكيما، وربيحة، فهلك عنها فخلف عليها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان، فهلك عنها فخلف عليها ابراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري، كانت ولّته نفسها فتزوجها فأقامت معه ثلاثة اشهر، فكتب هشام بن عبدالملك الى واليه بالمدينة ان فرق بينهما، وقال بعض اهل العلم: هلك عنها زيد بن عمرو بن عثمان وتزوجها الاصبغ بن عبدالعزيز بن مروان». وذكرها ابن حبان في «الثقات» فقال: «تروي عن أهل بيتها وروى عنها اهل الكوفة» وقال ابن ماكولا: «لها اخبار مشهورة روت عن ابيها».
وكانت سكينة من الفصاحة والبلاغة والأدب بمكان، وقد نقلت لنا كتب التاريخ والأدب ما يبين فصاحتها وعلمها بالأدب والشعر، نعم ينبغي الاحتراز مما ذكر في كتب الادب عن سكينة رحمها الله خاصة كتاب «الاغاني» لابي الفرج الاصفهاني، ففيه اخبار شنيعة لا تليق بما علم وعرف من تقوى وورع سكينة بنت الحسين، وكذا قصة شنيعة جدا ذكرها عنها نعمة الله الجزائري في «الانوار النعمانية».
وقد توفيت سكينة رحمها الله سنة سبع عشرة ومائة ودفنت بالمدينة، ولم يصح انها نزلت مصر ولا دفنت بها، كما انه لم يصح انها دفنت بالشام.
قال الحافظ ابن عساكر في «تاريخ دمشق» تحت عنوان «ذكر مقابر اهل دمشق»: «فأما قبر سكينة بنت الحسين فيحتمل، لانها تزوجت بالاصبغ بن عبدالعزيز بن مروان الذي كان بمصر ورحلت اليه فمات قبل ان تصل اليه، فيحتمل انها قدمت دمشق وماتت بها، والصحيح انها ماتت بالمدينة وامرهم الوالي الا يدفنوها حتى يحضرها وركب الى بعض امواله بنواحي المدينة وكان اليوم حارا، فتغيرت رائحتها واشتري لها طيب كثير ليغلب الرائحة فلم يغلب، ثم بعث إليهم ان ادفنوها فإني مشغول فدفنت ولم يحضر».