Note: English translation is not 100% accurate
سنن منسية
إحياء لسنة النبي صلى الله عليه وسلم يقدم لنا الداعية راشد العليمي مجموعة من السنن النبوية الشريفة التي قد نسيها البعض إما تهاوناً بها أو جهلاً بفضائلها.
8 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

السواك
عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لولا أن أشق على أمتي – أو على الناس – لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة». متفق عليه.
وعن حُذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاهُ بالسواك. متفق عليه
يشوص: يدلّك أو يغسل.
قال الإمام النووي، رحمه الله تعالى «ثم إن السواك مُستحب في جميع الأوقات، ولكن في خمسة أوقات أشد استحبابا، إحداها: عند الصلاة، سواء كان متطهرا بماء أو بتراب، أو غير متطهر. الثاني: عند الوضوء، الثالث: عند قراءة القرآن، الرابع: عند الاستيقاظ من النوم، الخامس: عند تغير الفم، وتغيره يكون بأشياء، منها: ترك الأكل والشرب، ومنها أكل ما له رائحة ومنها طول السكوت ومنها كثرة الكلام.
الرواتب
عن أم حبيبة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، انها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا، غير فريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة. أو إلا بُني له بيت في الجنة».
قالت أم حبيبة: فما برحت أصليهن بعد. (رواه مسلم).
وبيان هذه الركعات كما يلي: ركعتان قبل الفجر، أربع ركعات قبل الظهر، وركعتان بعده، ركعتان بعد المغرب، ركعتان بعد العشاء وكان صلى الله عليه وسلم يصلي عامة السنن، والتطوّع الذي لا سبب له، في بيته، لاسيما سنة المغرب، فإنه لم يُنقل عنه أنه فعلها في المسجد.
دعاء الاستفتاح
كان من هديه صلى الله عليه وسلم ان يبدأ صلاته بعد تكبيرة الإحرام بدعاء الاستفتاح، فتارة كان يقول: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد، اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس» متفق عليه.
وتارة يقول: «وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونُسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمرت، وأنا أول المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعها، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئ الأخلاق، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيّك وسعديك، والخير كله بين يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك» رواه مسلم وأحمد.
المسح على الخفين
قال الإمام ابن القيم، رحمه الله تعالى: صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه مسح في الحضر والسفر، ووقت للمقيم يوما وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، في عدة أحاديث حسان وصحاح، وكان يمسح ظاهر الخفين، ولم يصح عنه مسح أسفلهما.
عن همام النخعي، رضي الله عنه، قال: بالجرير بن عبدالله ثم توضأ ومسح على خُفّيه، فقيل: تفعل هذا وقد بلت؟
قال: نعم، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ ومسح على خُفيه. رواه الشيخان.
ويشترط لجواز المسح ان يُلبس الخف وما في معناه على وضوء.