Note: English translation is not 100% accurate
سنن منسية
إحياء لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، يقدم لنا الداعية راشد العليمي مجموعة من السنن النبوية الشريفة التي نسيها البعض إما تهاوناً بها أو جهلاً بفضائلها.
6 مايو 2011
المصدر : الأنباء

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول: «اعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة».
ويقول: إن اباكما كان يعوذ بهما اسماعيل واسحاق. (رواه البخاري)
ان اباكما: ابراهيم عليه السلام.
الهامة: كل ذات سم كالحية.
العين اللامة: التي تصيب ما تنظر اليه بسوء.
رقى نبوية
الرقى، والتحصينات النبوية من الأدوية الطبيعية الإلهية، وهي كما يقول ابن القيم تنفع من الداء بعد حصوله وتمنع من وقوعه وان وقع لم يقع وقوعا مضرا، فهي تستعمل لحفظ الصحة وإزالة المرض، ومنها:
قبل النوم
عن عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا أوى الى فراشه نفث في كفيه (قل هو الله أحد) والمعوذتين، ثم يمسح بهما وجهه، وما بلغت يده من جسده. (متفق عليه)
خواتيم البقرة
عن ابن مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الآيتان من آخر سورة البقرة، من قرأهما في ليلة كفتاه» (متفق عليه).
التحصين من العين
عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العين حق». (متفق عليه)
وهذا ما اثبته القرآن الكريم، قال تعالى حكاية لما دار بين يعقوب وبين بنيه: (وقال يابني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء ان الحكم إلا لله، عليه توكلت، وعليه فليتوكل المتوكلون ـ يوسف: 67).
قال الإمام القرطبي في تفسير هذه الآية: لما عزموا على الخروج خشي عليهم العين، فأمرهم الا يدخلوا مصر من باب واحد، وكانت مصر لها أربعة أبواب، وإنما خاف عليهم العين لكونهم أحد عشر رجلا لرجل واحد، وكانوا أهل جمال وكمال وبسطة، واذا كان هذا معنى الآية فيكون فيها دليل على التحرز من العين، والعين حق، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان العين لتدخل الرجل القبر والجمل القدر».