Note: English translation is not 100% accurate
ضحوا بأرواحهم
أبو دجانة صاحب سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم
13 مايو 2011
المصدر : الأنباء
انتظمت قوات المسلمين في ساحة المعركة عند جبل احد، ووقف الرسول القائد صلى الله عليه وسلم، وقد رفع بيده سيفا، ونادى بالمسلمين: «من يأخذ هذا السيف بحقه»؟
فتساءل أحد الرجال: وما حقه يا رسول الله؟ فرد عليه الرسول القائد صلى الله عليه وسلم: أن تضرب به العدو حتى ينحني.. ومرت لحظات صمت قطعه صوت سماك بن خرشة الخزرجي الساعدي (ابو دجان) يقول: أنا آخذه بحقه يا رسول الله.
ويقاتل ابو دجانة رضي الله عنه في «أحد» قتالا مشهودا، ويتلقى بجسده الضربات عن قائده رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تكالبت من حوله صناديد قريش.
وفي غزوة خيبر، انطلق ابو دجانة وهو يحمل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقتحم حصن خيبر وهو يرفع شعار المعركة: الله أكبر، يا منصور امت.
وحين اندلعت فتنة الردة التي تولى كبرها مسيلم الكذاب، كان ابو دجانة ينطلق بسيف رسوله القائد صلى الله عليه وسلم في مقدمة الجيش الذي ارسله الخليفة ابو بكر رضي الله عنه لقتال المرتدين.
ولما استعصى على المسلمين اختراق احد حصون المرتدين، طلب ابو دجانة رضي الله عنه من اخوانه ان يقذفوا به وراء الحصن من جهة الباب ليفتحه من الداخل، فوجل المسلمون من طلبه واشفقوا عليه ان يقذفوه وحيدا بين الكثرة المرتدة داخل الحصن، لكنه اصر على طلبه، فقذفوه، فوقع على الارض فانكسرت ساقه فعجز عن الوقوف.
وتكالبت عليه سيوف المرتدين، لكنه ظل يقاتلهم بسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يزحف نحو الباب يريد فتحه، ولكأن الله جل شأنه قد اطلع على صدق ايمانه واندفاعه، فأيده بعونه، فاستطاع رغم كثرة الاعداء من حوله ان يفتح باب الحصن، وفي اللحظة التي كانت فيها جموع المسلمين تتدفق داخل الحصن، كان رهط من المرتدين يجهز بغيظ وشراسة على البطل المقعد، فيردونه شهيدا في سبيل الله رضي الله عنه وأرضاه.