Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الاسلام دين الأخلاق والفضائل والأدب مع الله ومع رسوله صلى الله عليه وسلم وسائر المخلوقين
الخراز لـ «الأنباء»: تحلي المسلمين بأخلاقهم الحسنة يسهم في نشر دينهم وتخليهم عنها يضعف شأنهم ويقلل من تأثيرهم على الآخرين
12 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

يجب على المسلم إذا سافر للخارج أن يكون سفيراً للإسلام بقوله وفعله ومشربه ومأكله وملبسه وبيعه وشرائه ليعكس الصورة الحسنة للإسلام
أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه وقلة أدبه عنوان شقاوته وبواره وما استجلب خيرا الدنيا والآخرة بمثل ما استجلبا بالأدب وما حرم منهما بمثل ما حرم بسوء الأدب
حاجتنا إلى قليل الأدب وحسن التعامل مع الآخرين أكبر من حاجتنا إلى كثير من العلم
تمت مكارم الأخلاق ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم وبإنشائه لجيل من أصحابه فاق الأمم في كل خير
الأدب مع الله أعلى مراتب الأدب ويكون بإيقاع كل حركة على مقتضى تعظيمه وإجلاله والحياء منه سبحانه بعبادته عبادة صحيحة شرعية قائمة على المتابعة والمحبةإعداد م. ضاري محسن المطيري
أكد الامام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الداعية خالد الخراز أن أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه، وقلة أدبه عنوان شقاوته وبواره، وأنه ما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل ما استجلب به الأدب، وما حرم منهما بمثل ما حرم بسوء الأدب، مشيرا إلى أن مكارم الأخلاق تمت ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وبإنشائه لجيل من أصحابه الذين فاقوا الأمم في كل خير. «الأنباء» التقت الخراز للحديث عن أهمية الأخلاق والأدب الاسلامي، وأشار الخراز الى ان الادب الاسلامي يشمل العديد من النواحي: من الادب مع الله في الاستحياء من انتهاك حرماته، والادب مع رسوله وعدم التقدم على اقواله صلى الله عليه وسلم، والادب مع المخالفين وحتى الحيوان والبيئة، لافتا الى ان هذا التنوع فيه دلالة شمولية الاسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان، ومدى إسهامه في نشر الإسلام في بقاع الأرض، مدعما بذكر نماذج من أدب الأولين من الأنبياء والصالحين، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
كيف ينظر الإسلام إلى الأدب؟
٭ الاسلام، بحمد الله، هو دين الأدب ومكارم الأخلاق والفضائل ومعالي الأمور، والنصوص في هذا الموضوع كثيرة، من آيات قرآنية وأحاديث نبوية، ومن أشهر هذه النصوص قول النبي صلى الله عليه وسلم «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» وفي رواية «صالح الأخلاق»، وبالفعل تمت الأخلاق ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي ربى جيلا فاق الأمم في كل شيء، فجاء هذا الدين طافحا في الأخلاق، فياضا بالمكارم.
ما أروع الأدب، وما أجل شأن المتأدبين، فإن أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه، وقلة أدب المرء عنوان شقوته وبواره، وما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل ما استجلب به الأدب، وما حرم المرء من خيري الدنيا والآخرة بمثل ما حرم به بسوء الأدب، حتى قال بعض أهل العلم «نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم»، نعم نحن بحاجة إلى الأدب، نحتاجه في كل مجال، في البيت، في السوق حيث البيع والشراء، وفي المسجد، وفي الطريق، في كل مكان، وفي القضاء، وفي التعليم، ونحن هنا لا نعني بالأدب الشعر والقصة والنثر والخطبة والمقامات وغيرها، وإنما نعني به الأدب الإسلامي والأدب الأخلاقي في التعامل مع الأخرين.
هل للأدب تعريف يحده ويضبطه؟
٭ الأدب هو استعمال ما يحمد قولا أو فعلا، يقول ابن منظور «سمي الأدب أدبا لأنه يأدب الناس إلى المحامد، ويمنعهم من المقابح».
ما أقسام الأدب إذن؟
٭ أقسامه ثلاثة، أدب مع الله سبحانه وتعالى، وأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم وشرعه، وآداب مع سائر الخلق، فأما الأدب مع الله، فهو ايقاع كل حركة على مقتضى تعظيمه واجلاله والحياء منه سبحانه وتعالى، وهو أعلى مراتب الأدب، بحيث يعبده عبادة صحيحة شرعية قائمة على المتابعة والمحبة، وإذا عدم المرء الأدب مع الله، فقد خسر خسارة عظيمة، وإذا قل حياؤه من الله سقط عمله، ولا يمكنه أن يدرك هذا الأدب إلا اذا أدرك معاني أسماء الله وصفاته، وثاني هذه الأداب، الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، بحيث نؤمن به ونحبه ونتبعه وننصر دينه ونطبق شرعه، ولا نقدم آراءنا على النبي صلى الله عليه وسلم بقول أو قياس.
أما الأدب مع سائر الخلق فمختلف ومتفاوت، فهناك أدب مع العلماء، وهناك أدب مع الوالدين، ومع الأرحام، ومع الجيران، ومع الأصحاب، ومع الصغير والكبير، بل هناك أدب مع الملائكة أيضا، كذلك هناك آداب مع الحيوان، وهناك آداب مع الكافر المسالم، وآداب مع الكافر غير المسالم، وهناك آداب مع البيئة، الآداب مختلفة ومتنوعة ومتشعبة، وهذا يؤكد عظم الشريعة التي شملت جميع تلك الأمور وناقشتها ليسعد الناس ويسعدوا غيرهم، الإسلام جاء ليؤثر ويحدث الأثر في الناس، عبر الأخلاق والتعاملات التي يريدها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
هل هناك نماذج من سير السلف على عنايتهم بالأدب وحسن التعامل مع الآخرين؟
٭ جاء في ملح الأخبار أن قتيبة بن مسلم الباهلي حين فتح سمرقند، وكان المسلمون من عادتهم وأخلاقهم أنهم إذا دخلوا مدينة خيروا أهلها بين الإسلام أو دفع الجزية والسماح لهم بالدعوة، أو القتال، فلما دخلت جيوش قتيبة سمرقند اعترض النصارى عليهم، وبعثوا كتابا إلى عمر بن عبدالعزيز، رحمه الله يشكون إليه ما صنع قتيبة، وذلك لمعرفتهم بحسن عهود المسلمين مما رأوه من بيعهم وشرائهم وصدقهم وحسن تعاملهم، فنصب عمر بن عبدالعزيز قاضيا بين قتيبة والنصارى، فقضى بخروج جيش قتيبة حتى يخيرهم، ليدلل بذلك على سمو أخلاق المسلمين، فلا عجب أن نرى تلك البلاد بعد ذلك يدخل أهلها في الإسلام بالأخلاق الحسنة وليس بالسيف.
والأمثلة كثيرة أيضا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، والتي كلها آداب، وحسبنا ما رواه مسلم عن المقداد بن الأسود من «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم ليلا يسلم، فيسمع اليقظان، ولا يوقظ النائم»، وهذه السجايا والأخلاق منه صلى الله عليه وسلم غير مصطنعة، وهي تؤكد قول الله تعالى في حق نبيه صلى الله عليه وسلم (وإنك لعلى خلق عظيم)، إذن نحن نريد أن نبتسم ونعطي الهدية ليس لمقاصد دنيوية، بل كسجايا وأخلاق نريد بها وجه الله، فنزور في الله، ونهدي في الله وهكذا.
وقد ورث الصحابة رضي الله عنهم هذه الأخلاق عنه صلى الله عليه وسلم، والذي رباهم وعلمهم هذه السجايا والخصال الطيبة، فها هو العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ويقال له «أيهما أكبر أنت أم رسول الله صلى الله عليه وسلم»، فيجيب «هو أكبر، وأنا ولدت قبله» فلاحظ هذا الأدب، وكيف أنه لا يريد أن يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم ولو بمجرد اللفظ، أخلاق رفيعة وعالية في التعامل مع النبي صلى الله عليه وسلم.
ومثال آخر عن معاوية السلمي رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، قال فعطس رجل من القوم فقلت «يرحمك الله»، فرماني القوم بأبصارهم فقلت «وا ثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي، قال فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فعرفت أنهم يصمتوني لكني سكت، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة بأبي هو وأمي ما شتمني ولا قهرني ولا ضربني فقال «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن»، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم «مه مه»، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تزرموه، دعوه»، فتركوه حتى بال، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن»، فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه، ومن هذين الحديثين نستفيد أن التعامل مع العالم يختلف عن التعامل مع الجاهل، والتعامل مع الكبير غير، والصغير غير، فهم ليسوا سواء.
وهل هذه الأخلاق الحميدة تقتصر على المسلمين؟ أليس عند بعض الكفار أخلاق تميزوا بها دون آخرين؟
٭ قال المستورد القرشي عن عمرو بن العاص سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «تقوم الساعة والروم أكثر الناس»، فقال له عمرو «أبصر ما تقول»، قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن كان ما تقول فإن فيهم خصال أربع «إنهم أسرع الناس إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين وفقير ويتيم، ورابعة حسنة جميلة وأمنعهم لظلم الملوك» فهذه أخلاق جعلت الروم ينتشرون ويكونون أكثر الناس، ومثل هذه الأخلاق الحميدة ينبغي نحن أن نتحلى بها، فنحن المسلمين أجدر بها من غيرنا، وكلما تخلى المسلمون عن أخلاقهم ضعف شأنهم وقل تأثيرهم في الأمة والناس، وكلما تحلوا بالأخلاق الحسنة كانت عاملا في نجاح دعوتهم، والمسلم كالشمعة يضيء للآخرين، وأول ما يرى منك أيها المسلم مظهرك وتعاملك الخارجي وأخلاقك مع الآخرين فتنبه.
هل هناك علاقة بين الأخلاق والتدين؟
٭ بالتأكيد، فعبادتك وتدينك بينك وبين الله، لكن أخلاقك بينك وبين الناس، فلابد أن يكون موضوع الأخلاق مترابطا مع الدين، ولاحظ حديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال في حق المرأة «تنكح المرأة على إحدى خصال، لجمالها ومالها وخلقها ودينها فعليك بذات الدين والخلق تربت يمينك»، ولاحظ كيف قرن النبي صلى الله عليه وسلم بين الدين والخلق، وكذلك في الرجل قال النبي صلى الله عليه وسلم «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»، إذن قضية الأخلاق والأدب مهمة جدا في حياتنا.
ما مدى حاجتنا إلى الأدب؟
٭ الأدب يحتاجه كل إنسان في الحياة، سواء كان صغيرا أو كبيرا، حاكما أو محكوما، وفي الحديث النبوي «إن أحبكم إلي وأقربكم مني منزلة يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا»، وفي الحديث الآخر «إن الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم في سبيل الله»، بل بالمقابل لربما يحبط عمل الإنسان بسوء خلقه، ومعروفة قصة تلك المرأة التي عذبت في هرة حبستها حتى ماتت جوعا فدخلت فيها النار، فقال الله تعالى «والله أعلم لا أنت أطعمتها ولا سقيتها حين حبستيها ولا أنت أرسلتها فأكلت من خشاش الأرض»، وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة التي تصلي الليل وتصوم النهار وفي لسانها شيء يؤذي جيرانها ـ سليطة قال «لا خير فيها هي في النار»، وذلك لأن الشر كان متعديا في سوء الخلق، ومعلوم أن بعض الذنوب تتعاظم لما فيها من تعد وإيذاء للآخرين، ويكفينا أن ندلل على حاجتنا إلى الأخلاق والأدب أن نعلم أن من أركان الأخلاق والأدب الصبر والعفة، ونحن لا يمكننا أن نستغني عن الصبر مع الأولاد ومع الزوجة، والصبر في الدعوة وفي العبادة والقيام وغيرها من شؤون الحياة والعبادة.
ذكرت أن هناك ادابا مع الحيوان، هل توضح لنا ذلك بمثال؟
٭ استمع إلى هذه القصة الجميلة، عن الإمام العالم تقي الدين السبكي صاحب طبقات الشافعية وابنه الذي كان أيضا عالما من علماء المسلمين، كان الابن في بيته وحوله طلابه فدخل عليه كلب يقطر ماء، فقال الابن مخاطبا الكلب «اخرج يا كلب يا ابن الكلب»، فسمع الأب في الداخل كلام الابن فقال له زاجرا «لما سببته؟»، فقال الابن «أليس هو كلب بن كلب»، فقال الأب «نعم، ولكنك قلتها على سبيل التحقير»، فلاحظ من هذه القصة كيف انتصر للكلب، إذن لا ينبغي لنا أن نحتقر الحيوان، فضلا عن الإنسان، بل علينا بالأدب العالي والرفيع.
وماذا عن الأدب مع المخالف؟
٭ حتى مع الخصم ينبغي أن تكون أخلاقنا منضبطة حتى نؤثر فيهم تأثيرا إيجابيا، فالكثير تأثروا بالإسلام من مشاهداتهم، وحسن التعامل وطيب الخلق معهم من قبل المسلمين، اسأل نفسك كم عدد المسلمين الآن في الغرب؟ إذن ينبغي على المسلم إذا سافر للغرب أن يكون سفيرا إلى الله تعالى بقوله وبفعله ومشربه ومأكله وملبسه وبيعه وشرائه، فيعكس الصورة الحسنة للإسلام، ومع الأسف البعض يكذب ولا يصدق، ويقع في بعض المحرمات ليعطي صورة سيئة عن دينه، ولا يدرك أن الإنسان أحيانا في تعامله يكون داعيا إلى الله بعمله وليس بقوله، فإن أول ما ينظر إليه الآخرون فيك هو عملك الظاهر، والسلوك مع الآخرين.
أليس طالب العلم أحوج من غيره إلى الأدب؟
٭ لاشك أن طالب العلم ينبغي عليه أن يصحح النية مع الله تبارك وتعالى ويتحرى الإخلاص في عمله، ولا يكون بقصد صرف وجوه الناس إليه والتعالي بعلمه، فمثل هؤلاء يقال لهم ما قاله بعض السلف «قل للمرآئي لا تتعب»، وفي الحديث المشهور الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة: رجل استشهد، فأتى به فعرفه نعمته فعرفها فقال: ما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى قتلت. قال: كذبت ولكن قاتلت ليقال هو جريء، فقد قيل. ثم يأمر به فيسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن، فأتى به فعرفه نعمته فعرفها فقال ما عملت فيها؟ قال: تعلمت فيك العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن. فقال: كذبت ولكنك تعلمت ليقال هو عالم فقد قيل وقرأت القران ليقال:هو قارئ فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله، فأتى به فعرفه نعمته فعرفها فقال:ماعملت فيها؟ فقال:ما تركت من سبيل تحب ان ينفق فيها إلا انفقت فيها لك. قال:كذبت ولكنك فعلت ليقال: هو جواد فقد قيل. ثم امر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار».
وفي لفظ: «فهؤلاء أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة»، إذن فكلهم عملوا العمل لغير وجه الله تبارك وتعالى فكانت نتيجته الرفض وعدم القبول، وهذا يعد في حقيقته سوء أدب بين الإنسان وربه، والله عز وجل يقول لمن يعمل للناس وليس لوجه الله (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا).
تسعر بهم النار ويحبط عملهم وإن كان ظاهره أنه صحيح؟
٭ بالطبع، وهذا ما يسمى بشرك النيات، أو شرك الإرادات، وهذا مما ينبغي على طالب العلم الحذر منه أثناء طلبه للعلم، فيجب علينا تحسين خلقنا وأدبنا مع الله وذلك بتحسين نوايانا في أعمالنا وطلبنا للعلم.
أخيرا، كيف لنا أن نعرف تلك الآداب الاسلامية بشكل أوسع؟
٭ ذلك بقراءة كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقراءة سير الصحابة رضوان الله عليهم، وهناك مصنفات وكتب متخصصة في الأدب جدير بنا أن نحلي بها مكتباتنا في المنزل.