Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مسلسل «الحسن والحسين ومعاوية» - رضي الله عنهم - أضبط عمل تاريخي وتمثيلي برقابة شرعية فاعلة
الحسيني لـ «الأنباء»: جهات تظن الحديث عن آل البيت حكراً عليها فأنتجت أكثر من 14 مسلسلاً وفي المقابل تطالب بمنعنا
26 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

حكم «الدراما» مثل البرلمان والاقتصاد العالمي.. أجازت الفتاوى دخولهما بنية الإصلاح والتضييق على المفسدين
المهري حرّم مشاهدة «الطريق إلى كربلاء» ولو كان صادقاً لما سكت وذكر مثالبه بعد عرضه واستحسان السنة والشيعة له
إعداد: م. ضاري محسن المطيري
من سورية، الى تونس، ومرورا بالمغرب، ووصولا الى الاردن حطت رحالها اخيرا المؤسسة الاعلامية المنتجة لمسلسل «الحسن والحسين ومعاوية» رضي الله عنهم اجمعين، وبدأ التصوير، بعد سلسلة مطاردات لمنع اتمامه وعرضه على القنوات الفضائية، عبر ضغوطات سياسية واتصالات عالية المستوى من جهات خارجية ترى ان الحديث عن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم حكرا عليها، رغم انها انتجت اكثر من 14 مسلسلا في هذا الشأن، لترتفع تكاليف انتاج المسلسل من 3 ملايين دولار الى 8 ملايين، هذا ما اكده المستشار الشرعي والتاريخي للمسلسل الاعلامي والداعية البحريني السيد حسن الحسيني.
وأوضح الحسيني في لقائه مع «الأنباء» انه لا يحق لمن لم يشاهد المسلسل الحكم عليه لان الحكم على الشيء فرع من تصوره، مشيرا في الوقت نفسه الى احترامه للآراء الفقهية المعتبرة والمحرمة للتمثيل كليا او بالتفصيل المعروف، وأضاف ان دخوله باب الدراما يأتي من باب المزاحمة وتقليل المفسدة عن طريق انتاج مسلسلات برقابة شرعية وتاريخية ذات صلاحيات حقيقية، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
كيف ترى الاعلام الاسلامي، وتعامل الدعاة معه؟
٭ كما تعلم الاعلام سلطة، وكما يقال هو السلطة الرابعة، هو مؤثر في حياة الناس، مثل البنوك التي تمثل في حياة الناس واقتصادهم الشيء الكثير، ومثل البرلمان الذي يؤثر في سياساتهم، فكذلك الاعلام يؤثر في كل توجهاتهم، سواء الاجتماعية او الفكرية او الدينية او السياسية، وأشعر بأن الحضور الاسلامي ضعيف في الاعلام، ونحن مقصرون في حقه، نعم عندنا قنوات اسلامية كثيرة، لكنها قنوات مستنسخة ومكررة، وكم نتمنى ان نرى مشاريع اعلامية متقنة ومؤثرة.
ما لي للعقول؟!
بما انك تحدثت عن المشاريع المميزة، حدثنا عن اول مشاريعك الدعوية الاعلامية الطموحة في هذا الشأن.
٭ أول تجربة لي كانت في عمل فيديو كليب عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي انشودة «ما لي للعقول؟!»، نعم لي اعمال قبلها لكني قصدت انه اول عمل لي من حيث المستوى الراقي والجودة.
كربلاء والمهري
ثم جاءت فكرة فيلم وثائقي وشبه درامي، فكان «الطريق الى كربلاء»، الذي يتحدث عن قضية تاريخية دينية، وهي مقتل الحسين رضي الله عنه، ومسيره الى كربلاء، وهو الفيلم الذي خرجت فيه فتوى عندكم في الكويت لمحمد المهري بعدم جواز مشاهدته، قبل ان يرى الفيلم نفسه، والعجيب انه بعد عرض العمل واخراج الصحابة وآل البيت بصورة لائقة، والاشادة به من سنة وشيعة لم نره تكلم او علق، لانه لو كان على حق فيما قال، لقال «العرض رأيناه، وفيه اساءات في كذا وكذا»، هذا هو المفترض عليه، وهذه مشكلة المتسرعين، انت الان تتكلم عن دين الله، فلا يجوز لك الكلام حتى تعلم وترى العمل وتتثبت.
مسلسل الحسن والحسين
وماذا عن دخولك عالم الدراما الاعلامية؟
٭ بعد ذلك قلت لماذا لا نذهب للسقف مباشرة، نذهب الى الدراما؟ وكانت فيه عدة مجازفات، اولا كونك شيخا معروفا عنك المحاضرات والدروس، ثم الآن تذهب مباشرة الى الدراما، خاصة أن مشايخنا استغلوا جانب المحاضرات بنسبة 99%، والاعلام ليس فقط محاضرات، عندك عدة ابواب اخرى فعليك كداعية ان ترى المكان المؤثر الذي لم يدخله احد لتخدم فيه، فكان لي جانب الدراما. وبتوفيق الله تحركت في هذا الجانب الجديد، وأحسست بأن الابواب فتحت، ومع ذلك كان عندي هاجس الحلال والحرام في هذا الشأن، فاستشرت بعض العلماء والدعاة، نعم هناك فتاوى تحرم التمثيل جملة وتفصيلا، وأخرى تحرم تمثيل ادوار الصحابة فقط، وتفاصيل اخرى، لكني رأيت ان الدراما والتمثيل واقع لا محالة، فرأيت ان دخولي على الاقل سيخفف من المفسدة.مثل البرلمان والديموقراطية، فهما كفر لان فيهما تشريعا من دون الله، مع ذلك الفتاوى اجازت دخول اهل الدين البرلمان لتخفيف المفسدة، فان كنا اجزنا دخول الاسلاميين البرلمان، ودخولهم في الاقتصاد الذي كله ربا من باب الاصلاح، فلماذا لا ندخل الدراما من هذا الباب ايضا؟ الدراما اقوى وسيلة اعلامية، وأميركا عبر هوليوود تستخدم الدراما لتغيير أفكار ومعتقدات وسياسات المشاهدين، فلماذا نحن لا ندخل الدراما ونغير في الناس؟
رقابة شرعية وتاريخية
اذن حدثنا عن مسلسل «الحسن والحسين ومعاوية» رضي الله عنهم اجمعين.
٭ هو اول مسلسل تكون فيه رقابة شرعية وتاريخية، وقد تم تصويره في شهر رمضان وعرض في رمضان الذي بعده، وبحمد الله كانت تجربة ونجحت، فنحن قدمنا فيه اضبط عمل تاريخي وتمثيلي، وأضبط عمل درامي على جميع المستويات بفضل الرقابة، وقد تكون فيه اخطاء، لكنه امر طبيعي لاول تجربة لنا، وحتما سنتلافاها مستقبلا.
ما صلاحية هذه الرقابة؟
٭ للرقابة صلاحية حقيقية، وليست مجرد اسماء وديكور، بل لها صلاحية ايقاف اي شيء اثناء التصوير، وحذف بعض المشاهد حتى بعد التصوير، لهذه الدرجة رغم ان هذه المشاهد الملغاة هي عبارة عن فلوس تحرق، وسمحنا بذلك لاجل مصلحة العمل العليا، فكانت اللجنة فاعلة في الجانب الشرعي والتاريخي، والمشايخ لم ندخلهم في جانب النص، وانما اقتصر عملهم على الفتوى الشرعية، يجوز ولا يجوز، لان احداث التاريخ ليست من تخصص علماء الشريعة، وانما تخصص علماء التاريخ، فعملنا لجنة تاريخية لمراجعة النص، من قبل كتابة النص، اي ما هي المراجع، حيث وفرنا لكاتب النص المراجع، ثانيا تابعنا النص اثناء كتابته، وبعد اكتمال صور النص النهائية ايضا كانت هناك رقابة على كل النص، وحتى بعد تصويره وأثناء المونتاج كنا احيانا نحذف بعض المشاهد كما ذكرت، بحيث تكون الصورة الكلية متناسقة.
لماذا هاجمكم البعض، وأخص هنا ابناء السنة؟
٭ «الحكم على الشيء فرع من تصوره»، من لم يتابع المسلسل ولم يشاهده عن قرب لا يحق له الحكم عليه، نعم هناك بعض المشايخ يحرم تمثيل الصحابة ونحن نحترم هذا الرأي الفقهي كما ذكرت، بل كنت انا سابقا اتبنى هذه الفتوى القائمة على حفظ مكانة ومقام الصحابة، لكن الآن لا ينكر تغير الاحكام بتغير الازمان والاماكن والاحوال، وأشبه امر الدراما والتمثيل بالبنوك، فأول ما عرفت على انها قائمة على الربا، وبعد ذلك صار فيها رقابة شرعية ولجان شرعية تصحح من مسارها، وهذا ما نسعى الى ايجاده في التمثيل والدراما، الاعلام بحاجة الى رقابة خاصة فيما يتعلق بالامور الشرعية والتاريخية، هناك اخطاء كثيرة تحدث في الدراما فيها تشويه للتاريخ والحقائق، وتعودنا في الاعمال التاريخية المصورة سابقا ان نرى كاتب النص الكل بالكل، فتتحرك الدراما حسب اهوائه.
تضييق الباب بعد فتحه
ألا يقال انكم بهذا العمل فتحتم الباب للآخرين لتمثيل ادوار الصحابة رضي الله عنهم؟
٭ البعض قال لنا هذا، فقلنا «يا جماعة نحن لم نفتح هذا الباب»، الباب اصلا مفتوح من قبلنا، ودخولنا هو من باب تضييق هذا الباب، عبر فرض ضوابط معينة، فمثلا خففنا من ظهور النساء، وجعلنا ظهورهن لخدمة الدور وليست القضية قضية اقحام، كما اننا لم ندخل في خرابيط الحب وما الحب، وانما كان ظهور النساء بضوابط قدر المستطاع، فلم نصور مشهد رجل يعانق امرأة مثلا، خاصة أن هذه مشاهد طبيعية للمسلسلات العادية السابقة، وليست هناك ملامسة بين الجنسين حتى لو كان هناك مشهد اب مع ابنته، ولم نصور اجتماع الزوجين على الفراش.
باختصار نحن زاحمنا هؤلاء وضيقنا عليهم، والباب مفتوح مسبقا، وهناك اناس وفرق اخرى عملت فيه اعمالا كثيرة، وعلمانيون وليبراليون عملوا اعمالا عن الصحابة من غير ضوابط، بل فيها انتقاص للصحابة فعلا، ولا احد تكلم عليها، بينما نحن حاولنا ضبط العملية.
السؤال غلط
وما حقيقة فتاوى بعض العلماء الذين انكروا الافتاء بجواز تصوير المسلسل؟
٭ مع الأسف بعضهم لعب على وتيرة خلط الأمور، وسأل بعض المشايخ بسؤال غلط أصلا، فقال في سؤالهم «هل أنتم أجزتم مسلسل الحسن والحسين»؟، وكان هؤلاء المشايخ فعلا لم يسألوا إلا عن تصوير الصحابة عموما، فكانت اجابتهم أنهم لم يسمعوا بهذا المسلسل، فاستغل البعض هذه النقطة إعلاميا ليضرب به العمل والمسلسل، والمفترض أن يقول في سؤالهم للعلماء «هل أنتم تجيزون تصوير الصحابة؟». وعموما فتاوى المسلسل التي استندنا عليها استصدرناها خصيصا لعملنا، يعني لم نأت بفتوى قديمة واستخدمناها، بمعنى أننا راسلنا العلماء بأنفسنا، حول عملنا في المؤسسة الإعلامية وحول تمثيل بعض الصحابة والتابعين، مثل «ما حكم تمثيل الصحابة وآل البيت، كفلان وفلان»، بحيث نحتفظ بالفتوى في أرشيف العمل عندنا، سواء لهذا العمل بعينه أو لأعمالنا المستقبلية لاحقا.
من هم أبرز هؤلاء المشايخ؟
٭ أبرزهم الشيخ د.يوسف القرضاوي، والشيخ سلمان العودة، والشيخ د.عصام البشير، والشيخ وهبة الزحيلي، ومشايخ آخرون بالشام والسعودية.
من 3 ملايين دولار إلى 8 ملايين
لكن هناك ضجة إعلامية أيضا صحبت تصوير المسلسل وعرضه من أطراف شيعية أيضا، حدثنا عنها.
٭ لقد دخلنا بتحد مع المسلسل، ففي البداية سورية حاربته حربا شديدة، فبعد أن بنينا فيها مدننا طردونا، ولبنان كذلك، وكذا دولة، لكن كان عند منتجي العمل تحد بضرورة إنتاج العمل مهما كلف الأمر، فارتفعت ميزانية العمل بسبب هذه التنقلات من 3 ملايين دولار إلى 8 ملايين. هذا قبل الانتهاء، وبعد البث مورست حرب أخرى لمنع عرضه، فقناة «بغداد» مثلا مورس عليها ضغط سياسي بالبرلمان العراقي لمنع عرضه، وهذه سابقة خطيرة، أنا أعرف أن العمل الفني ينتقده نقاد فنيون ولا يتكلمون فيه ساسة، ويعرض على برلمان، هل انتهت مشاكلهم في العراق من السرقات والنصب والتغلل الإيراني ومشاكل انقطاع الكهرباء والماء عن مناطق متفرقة في العراق وبغداد حتى يناقشوا مسلسلا، تخيل؟ انظر إلى الإفلاس الذي صار عندهم، أوقف البرلمان المسلسل من العرض على قناة بغداد، لتكون ضربة للديموقراطية التي يزعمونها بالعراق.
جهات خارجية
من الذي حارب العمل بالتحديد، ولماذا؟
٭ هناك جهات خارجية حاربت العمل، جهات لا تريد منا أن نتحدث عن آل البيت، فبعض الجماعات تظن أن آل البيت حكر عليها، هي أخرجت أكثر من 14 مسلسلا عن هذه الحقبة، بينما هذا أول عمل لنا في هذه الحقبة وتم محاربته!
وخرجت بعض الفتاوى من مشايخ الطائفة الشيعية استباقية، يحرمون مشاهدته، رغم أنه لم يتم تصويره حتى تلك اللحظة، وتكلموا عن المسلسل قبل أن يطلعوا على النص أصلا، فهم يرون أنه ليس هناك داع لقراءة النص، ويكفي أن القائمين عليه شخصيات لا يرتضونها، رغم أننا حرصنا على أن يكون معنا كوكبة من العلماء يشرفون عليه من مختلف الدول.
في كل دولة كنا نعتزم التصوير فيها كانت ترفع علينا قضايا توقف عملنا، وتجبرنا على المغادرة لبلد آخر، والانتقال من بلد لآخر هو حرق مادي، بداية أنشأنا مدينة بسورية بكلفة نصف مليون تقريبا، ثم اضطررنا إلى تركها إلى تونس، فقام وزير الإعلام السوري بالاتصال بنظيره التونسي لطلب منع التصوير، وكل ما صرفنا هنا وهناك راح علينا، أنت في الحقيقة تتحدث عن أطنان من المعدات يتم نقلها وشحنها كل مرة، تخيل ملابس حربية، وسيوف، ودروع، وأجهزة فنية، غير التذاكر والفنادق، ثم انتقلنا إلى المغرب بكلفة باهظة أيضا ومكثنا شهرين ننتظر حتى صدر قرار منعنا، هو نفس اللوبي كان يتحرك بالمغرب، يعني راحت علينا مدينة ثالثة، وأنت كل ما تتوقف ترتفع معك التكاليف المادية، وصرنا كأنما تكلفنا مبلغ 3 مسلسلات، وأخيرا نفس الشيء حصل معنا بالأردن، حيث زعم البعض أن العمل يسيء للهاشميين، حتى كاد العمل أن يوقف، لكن الحمد لله صار هناك حراك يوضح ماهية العمل، وأخذنا موافقة رئيس القضاة هناك، ومستشار الملك، وامام الحضرة الهاشمية حامد هليل أعطانا فتوى حول أثر العمل وحسن ادارة القائمين عليه، فانتهينا أخيرا من تصوير المسلسل هناك.
13 قناة فضائية
وبعد أن تم عرضه في رمضان الماضي، كيف كانت ردود الفعل وانطباعات المشاهدين حوله؟
٭ بحمد الله تم عرضه على 13 قناة فضائية، والحمد لله من ادعى أن المسلسل يثير الفتنة، فالفتنة ما صارت إلا في عقولهم، لأن عقولهم معششة ببعض الأوهام، فهم لا يريدون أن يرى الناس الحقيقة كما هي، بل بعكس ادعاءاتهم المسلسل عرض ولم يحدث أي فتنة وأي جدل، تابعه الإخوة المصريون على أكثر من قناة، وتابعه المغاربة والتوانسة، وجاءنا اتصال من هذه الدول المختلفة يتشكرون، ويوضحون الانطباع الطيب عندهم عن المسلسل الذي أزال الفتن، ووضح الصورة وأعطى انطباعا جيدا للصحابة وآل البيت والحسن والحسين ومعاوية رضي الله عنهم أجمعين، بل هناك من الناس من سمى أولاده بالحسن والحسين بعد مشاهدة المسلسل.
كما أني أجريت استفتاء عبر مواقع ومنتديات إلكترونية وسألتهم حول تأثر مكانة الصحابة في قلوبهم بعد مشاهدة المسلسل، فكانت النتيجة بالإجماع أن قالوا «هذا المسلسل جعلنا نحب الصحابة ونعظم مكانتهم، كيف ونحن كنا نتابع المشاهد ونبكي على حالنا، ونحاول أن نقتدي بهم وببطولاتهم، المسلسل أعطانا دافعا، ولم يكن فيه إنتقاص الصحابة».
ما مستقبل المسلسل الآن وبعد نجاح عرضه في رمضان الماضي؟
٭ قناة «MBC» وغيرها تعرضه الآن، كما أننا بدأنا العمل على دبلجة المسلسل للغة الإسبانية والتركية.
الإمام أحمد
وما أبرز أعمالك المستقبلية بإذن الله التي تخطط لإنجازها إعلاميا؟
٭ بدأنا بالتحرك لعمل مسلسل سيرة «الإمام أحمد بن حنبل»، لكن «الربيع العربي» أوقفنا، وسبب تأخرنا، فالدول المراد التصوير فيها تحتاج إلى استقرار، ولا يمكن لمستثمر أن يغامر بمشروع في دولة مضطربة، سورية مثلا مناخها مناسب جدا للتصوير لكنها مضطربة أمنيا الآن، ومصر كذلك، لكن يبقى الهدف قائم إلى هذه اللحظة، واحتمال أن يتم الانتهاء منه وعرضه برمضان للعام الثاني من الآن.
محمد الفاتح
ومن المشاريع الأخرى، مسلسل القائد «محمد الفاتح»، وهذا نتوقع له أن يكون مشروعا ضخما، خاصة أن فيه شراكة ضخمة بين الأتراك والقطريين، وقد تم الإعلان عن المشروع، وحاليا نحن بصدد ترتيب الأمور للبدء بتصويره أيضا. وهناك مشروع فيلم عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ستنتجه بإذن الله شركة النور بميزانية 150 مليون دولار، وحاليا نحن في مرحلة كتابة النص، بعد أن أنجزنا ورشة عمل في قطر حوله، ولكونه سيكتب بالإنجليزية فسيستغرق سنة حتى يخرج كعمل محترم ومتقن وعالمي، ونتوقع أن يكون في جزء أو 3 أجزاء.
وما دورك الشخصي في هذه الأعمال بالضبط؟
٭ أنا مسؤول عن الاستشارة الشرعية في هذه المشاريع.