Note: English translation is not 100% accurate
رئيس لجنة الدعوة والإرشاد لـ«إحياء التراث» في العارضية يكشف عن دورها المجتمعي في المنطقة
ماجد الشيباني: أقمنا 19 ملتقى ثقافياً خلال عملنا الدعوي وكنا أول لجنة نظمت دورة علمية مكثفة بالكويت عام 2000
28 مايو 2012
المصدر : الأنباء



قدمنا دروساً بلغات متعددة لتثقيف الوافد المسلم ودعوة غير المسلم وبلغ عدد المهتدين نحو 100 مهتد
نظمنا 6 رحلات علمية سنوية لزيارة مفتي المملكة وهيئة كبار العلماء لنخبة من طلاب العلمإعداد: م. ضاري محسن المطيري
جمعية إحياء التراث الإسلامي وفروعها العديدة في الكويت، ونشاطها الدعوي والخيري والإغاثي في الداخل والخارج تعد مفخرة لأهل الكويت الذين جبلوا على العطاء وحب الدين، ورأينا كيف حمى الله هذا الشعب الطيب وسخر له قوى العالم أجمع لنصرة قضيته وتحرير بلده من الغزو العراقي الغاشم، وحقا «صنائع المعروف تقي مصارع السوء». «الأنباء» التقت رئيس لجنة الدعوة والإرشاد التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي فرع العارضية ماجد الشيباني، والذي كشف عن نشاط اللجنة المجتمعي في المنطقة، ودورها الدعوي مع شرائح المجتمع المختلفة. وأوضح الشيباني أن اللجنة أقامت نحو 19 ملتقى ثقافيا استضافت فيه مشايخ وعلماء من أنحاء الوطن العربي والإسلامي، ونظمت أكثر من 6 رحلات سنوية لمفتي المملكة وهيئة كبار العلماء، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
بداية حدثنا عن لجنة الدعوة والإرشاد التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي فرع العارضية، وما أبرز أهدافها؟
٭ لجنة الدعوة والإرشاد لإحياء التراث - فرع العارضية أخذت على عاتقها منذ بداية نشأتها هم نشر الدين الصحيح من المنبع الصافي الذي ورده جملة من علماء أهل السنة والجماعة ألا وهو الكتاب والسنة، على فهم سلف الأمة، فتألقت لجنة الدعوة والإرشاد ولله الحمد.
وهي كبقية اللجان التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي التي سارت وفق منهج واضح ومستقيم لا اعوجاج فيه ولا دخن فانطلقت لجنة الدعوة والإرشاد على هذا المنهج والذي تميل إليه الفطر السليمة فتكونت العلاقة بين اللجنة وأهالي المنطقة الذين ساهموا في إنجاح الأنشطة بدعمهم وحضورهم وتفاعلهم، فبعد توفيق الله سبحانه وتعالى واستثمار هذه العلاقة التي بنيت على أساس دعوي صاف أخذت اللجنة بتقديم الكثير من المشاريع الدعوية والسمو نحو الأهداف التي أنشئت من أجلها، وهي كثيرة وعديدة، أولها العمل على نشر الوعي الديني، ومعالجة المشاكل الأسرية وإيجاد حلول لها، وكذلك عمل المحاضرات الشهرية والموسمية الدعوية، وتوزيع الكتيبات والنشرات والأشرطة، وإصدار الرسائل المفيدة والهادفة، وتربية النشء على المنهج الصحيح، بالإضافة إلى الحرص على دعوة غير المسلمين إلى دين الإسلام من الجاليات خاصة، وتصحيح عقائد المسلمين الوافدين إلى بلادنا من درن الشرك والبدع والخرافات.
محاضرات دعوية وملتقيات ثقافية
وماذا عن المحاضرات الدعوية التي تقيمها اللجنة؟
٭ أقامت لجنة الدعوة والإرشاد بالعارضية عددا كبيرا من المحاضرات، بواقع محاضرتين شهريا في مساجد المنطقة تدور حول مواضيع موسمية، كرمضان والزكاة والعيدين والحج وغيرها، وخاصة أن هذه المواسم تدور حولها أحكام شرعية تهم المسلمين في حياتهم اليومية، بالإضافة إلى محاضرات دعوية ترغب في الالتزام بالتعاليم الإسلامية، وترهب من الإسراف على النفس بالمعاصي وتذكر بالله واليوم الآخر.
أما الملتقيات الثقافية فقد أقامت اللجنة ما يقارب 19 ملتقى ثقافيا استضافت من خلالها نخبة من العلماء والمشايخ الفضلاء وكان آخرها ملتقى «خير أمة» الذي استضافت فيه كلا من الشيخ د.عبدالعزيز السدحان من المملكة العربية السعودية، والشيخ د.عادل المطيرات والشيخ محمد ضاوي العصيمي، والذي اختتمت به اللجنة أعمال الثلث الأول من هذا العام 2012م.
توزيع الكتيبات والنشرات والأشرطة
وما دور اللجنة في نشر الكتب الشرعية النافعة؟
٭ قدمت لجنة الدعوة والإرشاد عددا كبيرا من الكتيبات والنشرات والأشرطة الدعوية التي تدعو إلى انتهاج المسلك الصحيح والطريق الموصل إلى رضا رب العالمين، فقامت بتوزيع الكتيبات والنشرات الموسمية التي توضح العبادة الصحيحة من موسم إلى آخر، وكذلك الرسائل الأسرية الهادفة التي توضح كيفية تصحيح العلاقات الأسرية وفق التعاليم الإسلامية، كما قامت بتوزيع أشرطة أهل العلم التي تضم فتاواهم المدعمة بالدليل التي لا يستغني عنها كل شخص مسلم، وتوجيهاتهم ونصائحهم المفيدة التي تجنبنا بإذن الله تعالى الشرور والفتن.
الدورات العلمية والدروس المنهجية
تميزت لجنة العارضية عن غيرها من اللجان بعنايتها بالدورات والرحلات العلمية، فحدثنا عنها؟
٭ مازال من اهتمامات لجنة الدعوة والإرشاد إقامة الدورات العلمية المكثفة التي تقوم من خلالها بشرح بعض الكتب المنهجية وفق مناهج مدروسة يتدرج من خلالها طالب العلم في التحصيل العلمي حتى تتكون عنده الحصيلة العلمية التي يرفع بها الجهل عن نفسه ويكون مؤهلا بعد ذلك لرفع الجهل عن الآخرين وفق الأدلة الشرعية المبنية على الكتاب والسنة وفق فهم سلف الامة، وتستضيف اللجنة كبار المشايخ وطلاب العلم من داخل وخارج الكويت للاستفادة منهم في هذه الدورات، لاسيما أن لجنة الدعوة والإرشاد بالعارضية هي أول لجنة أقامت دورة علمية مكثفة في الكويت عام 2000 ولاقت بفضل الله تعالى نجاحا كبيرا، حتى انطلقت على أثرها الكثير من الدورات العلمية في كثير من مناطق الكويت، بالإضافة الى الدورات العلمية الموسمية والتي تكون عادة قبل استقبال المواسم كرمضان والحج وغيرهما، وأيضا الدورات التي تهتم بتأصيل العلم لدى الناشئة في بداية طلبهم للعلم، بالإضافة الى الدروس المنهجية والمعاهد العلمية التي يشرف عليها مشايخ المنطقة الذين اعتنوا بإلقاء الدروس في حلقات مساجدهم.
الرحلات العلمية
نظمت لجنة الدعوة والإرشاد بالعارضية 6 رحلات علمية تقريبا تضم مجموعة من طلبة العلم في المنطقة لزيارة عدد من العلماء والمشايخ الفضلاء كما أنها تهتم بزيارة مركز الهيئة العامة للدراسات الاسلامية والإفتاء في المملكة العربية السعودية ليلتقي الطلبة بسماحة المفتي العام للمملكة وأعضاء هيئة كبار العلماء لأخذ العلم عنهم وللاستماع لنصائحهم وتوجيهاتهم، خاصة ان هذه الرحلات تكون عادة في العطلة الصيفية والإجازة الربيعية مستغلين بذلك أوقات الفراغ لديهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.
المراكز الصيفية
عملت اللجنة على أن تكون المراكز الصيفية التي تختص بالناشئة من أبناء المنطقة ضمن خطتها السنوية، ولقد استفاد الكثير من أبناء المنطقة ونخص الناشئة منهم من هذه المراكز الذين يستغلون فيها أوقات فراغهم في العطلات الصيفية بتعلمهم لأمور دينهم التي لا غنى لهم عنها مثل «الوضوء ـ الصلاة ـ حفظ ما يتيسر من القرآن الكريم ـ وتعلم العقيدة الصحيحة ـ بالإضافة الى الاخلاق الحميدة والصحبة الصالحة»، كما لم تغفل اللجنة تفعيل الجانب الترفيهي فقد تم ترتيب حملات ترفيهية متنوعة ومفيدة للمشاركين في المراكز الصيفية، كذلك يتم تكريم المشارك المميز بأخلاقه وأدبه.
دعوة الجاليات
لا يخلو منزل من خادم أو خادمة، فما دوركم في تثقيف الوافدين ودعوة الجاليات غير المسلمة الى الاسلام؟
٭ تعمل اللجنة على دعوة الجاليات ونشر الدين الإسلامي الصحيح الخالي من الشوائب الشركية والبدع التي تكون عادة عند الجاليات، وتدعو غير المسلمين من الجاليات الذين قدموا لطلب العيش والعمل في بلدنا الى اعتناق الدين الإسلامي، فلقد نظمت اللجنة عدة دروس لدعاة من جنسيات مختلفة وبلغات متعددة حتى يتسنى لنا توضيح الدين الاسلامي لأكبر عدد ممكن والدعوة اليه، كما نظمت اللجنة عدة حملات لزيارة المنازل بمرافقة مشايخ ودعاة من الجاليات لدعوة الخدم غير المسلمين الذين رغب أهاليهم في تبليغهم الاسلام بصورة مباشرة من الداعية الذي يكون عادة من نفس الجنسية، والحمد لله تم دخول عدد كبير من هذه الجاليات ومن خلال هذه الحملات الى دين الاسلام وشرح الله صدورهم بذلك، كما تم التنسيق مع مراقبة الجاليات في وزارة الاوقاف لإقامة خطبة جمعة في المنطقة بلغة الاوردو، بالاضافة الى توزيع الحقائب الدعوية في مقر اللجنة وفي الأماكن الحيوية في المنطقة ليسهل بذلك الوصول الى اكبر شريحة ممكنة.
100 مهتد
كم عدد المهتدين الجدد طوال عمل اللجنة مع هذه الشريحة؟
٭ منذ بداية حملات التعريف بالإسلام التي قدمناها أسلم ما يقارب 100 شخص، مع تفاوت في أعدادهم لكل حملة، وفي إحدى الحملات اسلم نحو 40 شخصا ولله الحمد.
أحكام شهر رجب
رجب أحد الأشهر الحرم، كما قال تعالى (ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا ان الله مع المتقين).
والأشهر الحرم: هي المحرم، ورجب، وذو القعدة، وذو الحجة، عن ابي بكر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «ان الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم، ثلاثة متواليات، ذو القعدة، وذو الحجة والمحرم، ورجب شهر مضر الذي بين جمادى وشعبان»، رواه البخاري، ومسلم.
وقد سميت هذه الأشهر حرما
٭ لتحريم القتال فيها إلا أن يبدأ العدو. لذا يسمى رجب الأصم، لأنه لا ينادى فيه يا قوماه، أو لأنه لا يسمع فيه صوت السلاح.
٭ لتحريم انتهاك المحارم فيها اشد من غيرها. وسمي رجب رجبا، لأنه كان يرجب أي يعظم.
(انظر: زاد المسير في علم التفسير، لابن الجوزي).
لماذا سمي رجب بهذا الاسم؟
٭ ورجب مضر سمي رجب رجبا، لأنه كان يرجب: أي يعظم كذا قال الأصمعي، والمفضل، والفراء، وقيل: لأن الملائكة تترجب للتسبيح والتحميد فيه، وفي ذلك حديث مرفوع إلا أنه موضوع، وأما إضافته إلى مضر فقيل: لأن مضر كانت تزيد في تعظيمه، واحترامه، فنسب إليهم لذلك، وقيل: بل كانت ربيعة تحرم رمضان، وتحرم مضر رجبا، فلذلك سمي رجب مضر رجبا، وحقق ذلك بقوله الذي بين جمادى وشعبان، وذكر بعضهم أن لشهر رجب أربعة عشر اسما: شهر الله، ورجب، ورجب مضر، ومنصل الأسنة، والأصم، والأصب، ومنفس، ومطهر، ومعلي، ومقيم، وهرم، ومقشقش، ومبريء، وفرد، وذكر غيره: أن له سبعة عشر اسما فزاد: رجم بالميم، ومنصل الآلة، وهي الحربة ومنزع الأسنة.
(انظر: لسان العرب، لابن منظور).
بدع شهر رجب
من البدع التي أحدثها الناس في شهر رجب ما يلي:
1- صلاة الرغائب: وهي اثنتا عشرة ركعة بعد المغرب في أول جمعة بست تسليمات، يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة سورة القدر، ثلاثا، والإخلاص اثنتي عشرة مرة، وبعد الانتهاء من الصلاة يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم سبعين مرة، ويدعو بما شاء. وهي بلا شك بدعة منكرة، وحديثها من الأحاديث الموضوعة.
(انظر: الموضوعات، لابن الجوزي:2/124).
قال النووي ـ رحمه الله: «واحتج به العلماء على كراهة هذه الصلاة المبتدعة التي تسمى الرغائب، قاتل الله واضعها، ومخترعها، فإنها بدعة منكرة من البدع التي هي ضلالة، جهالة، وفيها منكرات ظاهرة، وقد صنف جماعة من الأئمة مصنفات نفيسة في تقبيحها، وتضليل مصليها، ومبتدعها، ودلائل قبحها وبطلانها، وتضلل فاعلها أكثر من أن تحصر». أ.هـ «انظر: شرح صحيح مسلم: 8/20، ونيل الأوطار، للشوكاني: 4/337».
2- صلاة النصف من رجب: وهو أن يخصص الشخص صلاة في النصف من شهر رجب، وتعتمد هذه البدعة على حديث من الأحاديث الموضوعة. «انظر: الموضوعات، لابن الجوزي: 2/126».
3- صلاة ليلة المعراج: وهي صلاة تصلى ليلة السابع والعشرين من رجب وتسمى: صلاة ليلة المعراج: وهي من الصلوات المبتدعة التي لا أصل صحيحا لها لا من كتاب، ولا سنة. «انظر: خاتمة سفر السعادة، للفيروز أبادي، ص 150».
ودعوى أن المعراج كان في رجب لا يعضدها دليل، قال أبوشامة ـ رحمه الله: «ذكر بعض القصاص أن الإسراء كان في رجب وذلك عند أهل التعديل والتجريح عين الكذب». أ.هـ «أنظر: الباعث الحثيث: 232، ومواهب الجليل: 2/408».
وقال أبوإسحاق إبراهيم الحربي ـ رحمه الله: «أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الأول». أ.هـ «انظر: شرح صحيح مسلم، للنووي 2/209».
ومن يصليها يحتج بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «في رجب ليلة كتب للعامل فيها حسنات 100 سنة، وذلك لـ 3 بقين من رجب»، «رواه البيهقي في الشعب: 3/374».
4- دعاء دخول رجب: وصيغته هو ما روي عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا دخل رجب: «اللهم بارك لنا في رجب، وشعبان، وبلغنا رمضان». رواه أحمد 1/259، والبيهقي في الشعب «3815» وهو من رواية زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري. «شعب الإيمان: 3/375».
5- ذبح العتيرة (الذبيحة) في رجب (الرجبية): استحب بعض العلماء ذبح ذبيحة (عتيرة) في شهر رجب، مستدلين بحديث مخنف بن سليم رضي الله عنه أنه قال: كنا وقوفا مع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات، فسمعته يقول: «يأيها الناس على كل أهل بيت في كل عام أضحية، وعتيرة هل تدرون ما العتيرة؟ هي التي تسمونها الرجبية». (رواه أحمد: 5/76 وأبو داود: (2788)، والنسائي: (4224)، والترمذي: (1518)، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب ولا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه من حديث بن عون».
والجمهور: على أنها منسوخة بما رواه أبوهريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا فرع، ولا عتيرة». رواه البخاري: (5474)، ومسلم: (1976)، وانظر أيضا: المغني، لابن قدامة: 9/67، وفتح الباري، لابن حجر: 9/512.
قال أبوداود: «قال بعضهم: الفرع أول ما تنتج الإبل، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، ثم يأكلونه، ويلقى جلده على الشجر، والعتيرة في العشر الأول من رجب». (السنن: 3/ 104).
6- العمرة في رجب: بعض الناس يخصص شهر رجب للعمرة، ظنا منه أن في هذا الشهر مزية، وفضيلة، وردة في الشرع المطهر، وهذا كله من البدع المحدثة في الدين.
7- صيام رجب: رجب كغيره من الأشهر لم يرد في الترغيب في صيامه حديث صحيح، بل يشرع أن يصام منه الاثنين، والخميس، والأيام البيض، لمن عادته الصيام، كغيره من الأشهر، أما إفراده بذلك فهذه من البدع المحدثة.
أما ما يذكره الوعاظ، والقصاصون في الترغيب في صيام شهر رجب، فهو من الأمور المحدثة في الدين، ويستدلون على ذلك بالأحاديث الضعيفة، والموضوعة، ومن هذه الاحاديث:
٭ حديث: «إن في رجب نهرا يقال له رجب ماؤه أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل من صام يوما من رجب شرب منه». «حديث موضوع رواه ابن الجوزي في الواهيات، ص 12، وقال الذهبي عنه أيضا: «باطل». ميزان الاعتدال: 6/524».