Note: English translation is not 100% accurate
في العدد الجديد من صفحة «رابطة الشريعة»: د.عجيل النشمي يكتب عن «التربية الأخلاقية والضمير».. والقره داغي: مؤامرة دولية وراء استمرار مجازر الأسد
4 يوليو 2012
المصدر : الأنباء



كلمة العدد
الشيخ: علي محيي الدين القره داغي
بشار أشد من فرعون مصر
عقد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤتمر الأمة الإسلامية لنصرة الشعب السوري بإسطنبول، وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ألقى الشيخ «علي القره داغي» – الأمين العام للاتحاد – كلمة نيابة عن الشيخ «يوسف القرضاوي» شكر خلالها الحضور على ما يقدمونه لنصرة الشعب السوري، ودعا للشعب التركي وحكومته ورئيسه وشكرهم على مواقفهم المشرفة تجاه أمتهم، ووقوفهم بجانب الشعب السوري، ودعمهم المتواصل للثورة السورية.
كما شكر القره داغي المملكة العربية السعودية وتونس، لمساندتهما للشعب السوري، ووجه شكرا خاصا لمصر ورئيسها المنتخب «محمد مرسي» الذي أعلن في أول خطاب رسمي له كرئيس دعمه للشعبين السوري والفلسطيني.
وأكد «القره داغي» أن الثورة السورية هي ثورة حق ضد الباطل، وهي ثورة ضد الفساد والظلم، مشيرا إلى أن نهاية بشار ستكون مثل نهاية القذافي ومبارك وبن علي، وأن الثورة لن تتجاوز شهر رمضان إن شاء الله، ليكون عيدنا أعيادا.
وأضاف القره داغي: ان نظام بشار أشد من فرعون مصر، الذي كان يقتل الأطفال والنساء، فنظام بشار يقتل النساء والأطفال والرجال والشيوخ، فكم من أطفال قتلوا، وكم من نساء انتهكن، مؤكدا أن نظام بشار زائل حسب سنن الله.
قضايا معاصرة
القره داغي: مؤامرة دولية وراء استمرار مجازر الأسد
السفر محرم إذا خفنا وقوع أبنائنا في المعاصي
كيف صار دين التوحيد الذي وحد العرب وحررهم من كل أشكال العبودية لغير الله وأخرجهم من الظلمات والجور إلى العدل والنور، دينا يقر الافتراق ويبرر الاستبداد ويدعو إلى الاستسلام للاستعمار الأجنبي ويغض الطرف عن كل أنواع انتهاكات حقوق الإنسان؟
وكيف صار العرب ـ الذين حملوا هذا الدين للعالمين ينشرون العدل والحرية والمساواة بين أمم الأرض حتى قال الله فيهم (كنتم خير أمة أخرجت للناس)، وقال فيهم المؤرخ والفيلسوف الفرنسي جوستاف لوبون في كتابه «حضارة العرب»: «إن العالم لم يعرف فاتحين أعدل ولا أرحم من العرب» ـ أسوأ أهل الأرض حالا لتخلفهم وتشرذمهم وتظالمهم يرسفون اليوم في أغلال العبودية ويفتقدون أدنى معاني الحرية، تتصرف بأوطانهم وثرواتهم وأديانهم يد الاستبداد ومن ورائها أيدي الاستعمار ويباعون في أسواق النخاسة الدولية كقطعان الغنم السائمة والإبل الهائمة فلا يبدون حراكا ولا يحاولون عراكا؟ ليقف المصلحون من علمائها وأبنائها حائرين في معرفة علتها وأسباب عثرتها فهي من أكثر شعوب الأرض قابلية للخضوع للاستبداد الداخلي والاحتلال الأجنبي هذا حالها منذ احتلالها وهو حالها بعد استقلالها؟
إن وراء ذلك بلا شك أسبابا اجتماعية وسننا إلهية لا تتخلف نتائجها عن مقدماتها كما قال تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وكما قال سبحانه (فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا) وهي تحتاج إلى تدبر ونظر وأول ما يجب البحث فيه وكشف خوافيه ما طرأ على دينها من تحريف وتبديل وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله «إذا تبايعتم بالعينة وتركتم الجهاد ورضيتم بالزرع سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم»، مما يؤكد أن دين المسلمين اليوم ليس هو الدين الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وكان سببا لظهورهم على الأمم بل هو دين اختلط فيه الحق بالباطل، بل طمست فيه معالم الخطاب القرآني بتأويلات الخطاب السلطاني الذي قام علماء السوء باختراعه من أجل إضفاء الشرعية على كل انحراف تقوم به السلطة حتى نجح الاستعمار نفسه في توظيف هذا الخطاب السلطاني في خدمة مخططاته الاستعمارية في أرض الإسلام باسم الإسلام فإذا الأمة تتقرب إلى الله بالاستسلام لعدوها وترى ذلك من طاعة الله ورسوله وهو ما لم يخطر على بال أعداء الأمة أن يجدوا الطريق أمامهم مفتوحا باسم الدين والإسلام والقرآن؟ لقد تولى كبر هذه الجريمة الأحبار والرهبان وعلماء السلطان الذين قال فيهم الإمام عبدالله بن المبارك: وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها؟
لقد ظهر البون شاسعا والفرق واضحا بين الخطاب القرآني والخطاب السلطاني في مضامينهما وغاية كل منهما، فقد جاء الخطاب القرآني ليحرر الخلق كافة من كل أشكال العبودية لغير الله تحت شعار (لا إله إلا الله) وليخرجهم من الظلمات إلى النور كما في قوله تعالى (كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد) وجاء الخطاب السلطاني اليوم ليعيد المسلمين إلى حظيرة العبودية بكل أشكالها لخدمة الآلهة البشرية (الملوك والرؤساء) في الخضوع لهم وعدم الاعتراض عليهم والتذلل بين ايديهم لكون طاعتهم من طاعة الله ورسوله مهما حاربوا الله ورسوله وعطلوا شرائع الإسلام وأحكام القرآن وبلغ تألههم أن نازعوا الله بأخص خصائص الربوبية كما في قوله تعالى (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون) كما تنازعه الآلهة الحجرية (القبور والأضرحة) بأخص خصائص ألوهيته في قوله تعالى (وإياي فاعبدون)!
جاء الخطاب القرآني بالتوحيد الخالص فلا إله إلا الله ولا ملك إلا الله ولا مالك إلا الله ولا خالق إلا الله ولا حاكم إلا الله ولا رب إلا الله، كما قال تعالى (وله كل شيء) (له ملك السموات والأرض) (ألا له الخلق والأمر) (إن الحكم إلا لله) فهو سبحانه (رب الناس ملك الناس إله الناس)، وجاء الخطاب السلطاني ليجعل مع الله آلهة أخرى من الأصنام البشرية (الرؤساء والعلماء) يخضع الجميع لحكمهم ويسلمون لقولهم مهما بدا بطلانه واضحا وتناقضه فاضحا، فتحالف الفريقان ليعطلا هدايات القرآن من أجل أهواء السلطان فإذا هم أرباب من دون الله كما كان الأحبار والرهبان في قوله تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) يحلون الحرام ويحرمون الحلال ويشايعون أهواء الملوك فإن شاءوا صار القتال جهادا وإن شاءوا صار إرهابا فطاعتهم من طاعة الله!
جاء الخطاب القرآني بالعدل والقسط (قل أمر ربي بالقسط) وجعل الغاية من أحكامه وتشريعاته أن يقوم الناس بالقسط (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) فالجميع تحت حكم الله سواء لا فضل فيه لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى وجعل سبب سقوط الأمم الظلم كما في الحديث «إنما أهلك من كان قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد»، فجاء الخطاب السلطاني ليرسخ أسوأ أنواع الطبقية والتظالم فالأمراء طبقات والعلماء طبقات والناس طبقات ولكل طبقة حقوقها ومخصصاتها ومميزاتها وامتيازاتها؟
جاء الخطاب القرآني ليقرر (إنما المؤمنون إخوة) و«كلكم من آدم وآدم من تراب» فعبر عن المساواة بأوضح معانيها وصورها باستعمال لفظ «الأخوة» التي تدل على المساواة المطلقة بين المؤمنين وجاء الخطاب السلطاني ليرسخ مبادئ الجاهلية، فإذا في كل مجتمع إسلامي مسلمون بلا حقوق وبلا هوية ولا جنسية يمارس المجتمع ضدهم أبشع أنواع الظلم والاضطهاد ثم لا يجد أحبار السوء غضاضة في تبرير ذلك باسم المصلحة!
جاء الخطاب القرآني ليقرر حرية إبداء الرأي وحق نقد السلطة كما جاء في حديث البيعة الصحيح «وأن نقول أو نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم» وحديث «دعوه فإن لصاحب الحق مقالا» وحديث «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر»، وجاء الخطاب السلطاني ليقرر مبدأ تحريم نقد السلطة تحت شعار «أول الخروج الكلمة»!
جاء الخطاب القرآني بمبدأ (وأمرهم شورى بينهم) وأكد مبدأ «الإمارة شورى بين المسلمين» فلا توارث فيها ولا استبداد ولا إكراه بل شورى وحرية ورضا واختيار وجاء الخطاب السلطاني ليقرر مبدأ استلاب حق الأمة في اختيار السلطة وليرسخ سنن كسر وقيصر وليضفي الشرعية على مبدأ توارثها!
جاء الخطاب القرآني بمبدأ «من قاتل دون ماله فهو شهيد ومن قاتل دون دينه فهو شهيد ومن قاتل دون عرضه فهو شهيد» وبمبدأ «سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر» وجاء الخطاب السلطاني ليقرر مبدأ «اسمع وأطع وإن أخذ مالك وضرب ظهرك» وإن كان ظالما جائرا في الأخذ والضرب!
جاء الخطاب القرآني بالقتال في سبيل الله (وقاتلوا حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله) وأوجب قتال من اعتدى على المسلمين فقال (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم) وجاء الخطاب السلطاني ليصادر على الأمة حقها في الدفاع عن نفسها فلا قتال إلا بإذن الإمام وبما أنه لا يوجد إمام فلا قتال وإن احتل العدو الكافر الأرض وانتهك العرض!
جاء الخطاب القرآني بوجوب جهاد الكفار والمنافقين (جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم) (لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى) وجعل شعاره (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) وجاء الخطاب السلطاني ليوجب على المسلمين الخضوع للمنافقين والمشركين وأعداء الدين وجعل طاعتهم من طاعة الله ورسوله؟ جاء الخطاب القرآني بالوحدة وأوجب على المسلمين الاجتماع وحرم عليهم الافتراق (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) وجاء الخطاب السلطاني بترسيخ الفرقة وتجويز تقسيم دار الإسلام إلى خمسين دويلة كما أراده أعداء الأمة!
التربية الأخلاقية والضمير
بقلم: د.عجيل جاسم النشمي
ما نعانيه من النتاج التربوي المعاصر نابع من بداية الخطوة التربوية أو الأسس التي قامت عليها التربية المعاصرة، وهي التربية الغربية المولد والمنشأ، فحين أقام علماء التربية هناك أسس هذا العالم الخطير، أقاموها على غير أساس، أو بمعنى أصح أقاموها على أساس من الفوضى والأهواء والعداء للدين، فصوروا الفرد في صراع مع مجتمعه.. وصراع مع نفسه وصراع طبقي وأخلاقي ومصلحي، وفي إطار مادي.
وكان المتوقع، بناء على هذا التصور التشاؤمي في معاناة الفرد النفسية والاجتماعية، أن تشدد الرقابة على الفرد ويسلح بأقوى الأسلحة استعدادا لإحراز النصر ضد تلك التحديات والصراعات المفترضة، لكن أيا من ذلك لم يكن، فأسسوا التربية على أساس من الحرية المطلقة، حرية العمل والممارسة وحرية التفكير والتصور بحجة أن الأخلاق والدين قيود تعيق الفرد في صراعه مع تلك التصورات والممارسات الاجتماعية.
وهذا ماكان فعلا، فأطلقوا للنشء حرية التحرك وهو بعد قليل الخبرة والتجربة بل معدومهما، وتركوه يتخبط في أفكاره وثقافته وممارسته، هيأوا له كل الأجواء السلبية يتعامل معها ويتمرغ في طينها ليخرج سلبا وصورة منفوحة بلا مضمون ولا إحساس ولا إبداع ولا انتاج، بل يخرج فردا سلبيا استهلاكيا، يستهلك كل بوادر الخير في مجتمعه ويستهلك نفسه بنفسه، بل يهلك تلك النفس بيده.
وقد بدأت صيحات كثير من التربويين الغربيين اليوم تدعو مسيرة التربية للتوقف، فقد كثر الساقطون والمشوهون تربويا وعقليا وسلوكيا، وبدأ نتاج ذلك ينعكس على بنية الشباب وفكره وتصوره وفعاليته ولياقته، وبدت التقارير مخيفة مرعبة في خطها البياني الهابط بانحدار شديد سريع، وبدا للعيان من التجربة التربوية التي أسس بناءها تلك الأسماء اللامعة المرموقة التي كان مجرد قول أحدهم يعني الصواب الذي ما بعده زيادة لمستزيد، تبين من التجربة أنها خواء وسراب فدعوى «فرويد» في الجنس والكبت سقطت كمشكلة وكعلاج وتبين كذبها وزيفها، وتبددت دعوى «نيتشه» في إعفاء الإنسان من التقيد بالأخلاق، التي سماها أخلاق الأذلاء «ودور كايم» تيقنوا أنه لا قيمة له حينما ادعى أن الفرد لا قيمة له ولا معنى له بالنسبة إلى الحرية الفردية وأن القيم كلها للمجتمع الذي يخلق الأديان والعقائد والآداب والقيم، وسقط«برتراند رسل» في مهاجمته للمعتقدات الدينية، ولحقهم «ألبير كامي» في دعواه أن الحياة بلا معني ولا هدف وأن العالم وجد لكي يموت فيه الإنسان
٭ والقضية اليوم قضيتنا فمازالت تلك الأسماء وتلك الافكار التربوية تعمل عملها وتأثيرها في جوانب كثيرة من التربية الفكرية والسلوكية والاجتماعية وإننا نحس بآثارها تنخر بنية شبابنا وأسرنا وإعلامنا ومؤسساتنا.
٭ وإنا لا ننتظر البديل التربوي لكل ذلك من أولئك التربويين الغربيين النابهين اليوم، فإن إسلامنا التربوي أقرب لنا من أولئك وهو الذي يملك البدائل الأصلية للتربية الأخلاقية المبنية على أساس العقيدة والشريعة تلك الأسس الثابتة المتينة، وعلى هذه الأخلاق التربوية تبني العلاقات والأساليب التربوية في الأسرة كمنطلق أولي للمجتمع والدولة.
وعند الإسلام وحده ستنتهي تلك الصراعات المفتعلة من أولئك الرواد التربويين، بالإسلام لا يعتبر الفرد ندا للمجتمع، فليس هو في صراع معه كما مثله المنهزمون... فهو الذي يحدد للمجتمع معالمه وفق الخطة التربوية الإسلامية المسبقة، ولا يترك الإسلام المجتمع يصوغ الأفراد وفق الأهواء والأعراف والتقاليد والمتغيرة على الدوام زمانا ومكانا، ولا يعتبر الإسلام الفرد في صراع مع نفسه وغرائزه، فهو الذي يحكمها في الإطار المحمود شرعا دون كبت أو استثارة.
ولا يعتبر الاسلام الاخلاق قيدا وحجرا وتضييقا على الفرد وحريته، بل هي موازين وضوابط تضمن حق كل فرد تجاه غيره ومجتمعه وتضمن حق الآخرين والمجتمع تجاهه فهي ضوابط وارشادات هداية وليست مصادرة فكرية «وكبتا وتسلطا يعيق اجتهاد الفرد فكريا وسلوكيا وابداعيا» اننا بحاجة اليوم للتربية الاخلاقية الاسلامية حاجتنا الى منهج تربوي سليم، وجيل من الشباب بناء ومجتمع فاضل فهل يا ترى تستحق منا هذه الحاجة وقفة تأمل، وعمل؟
دعا الله أن يحمي مصر من الفوضى.. القره داغي: مؤامرة دولية وراء استمرار مجازر الأسد... السفر محرّم إذا خفنا وقوع أبنائنا في المعاصي
الفتاوى مع الشيخ د.عجيل النشمي
لا يجوز تحت أي ظرف من الظروف إعطاء المريض بمرض خبيث حقنة مميتة
إذا بال أحد الاطفال على الكنبة فما يكفي لتطهيرها.. هل فركه بإسفنجة فيها ماء وصابون أو رش الماء عليه فيصيب اغلب المكان ثم فركه أو صب الماء على المكان صبا؟
٭ إذا كان صغيرا لم يأكل بعد، فيكفي رش الماء على المكان، وإذا كان أكبر فيصب الماء ويغسل قدر الإمكان.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الشيخ الفاضل د.عجيل النشمي المحترم: والدتي قد نذرت نذرا ولم تستطع الوفاء به فما حكمها؟
٭ إذا كنت قادرة على أداء النذر فيجب أداؤه. وإن كنت عاجزة فعليك كفارة يمين عشرة دنانير تعطيها لعشرة مساكين.
أحد الأطباء يسأل عن حكم إعطاء حقنة مسببة للموت لمريض بمرض خبيث يقطع الأطباء بأنه سيموت بسببه، وحياته مع هذا المرض سبب في تعذيبه يوما بعد يوم، مما يجعل المريض يتمنى ويستعجل يوم موته فهل يجوز للطبيب أن يعطي هذه الحقنة التي تسمى «حقنة الرحمة»؟
٭ لا يجوز إعطاء هذا المريض حقنة تؤدي إلى وفاته تحت أي ظرف من الظروف، ومن فعل ذلك يكون قاتلا ولو كان طبيبا، فدم الإنسان معصوم لا يحل إلا بحقه بأن يكون قاتلا أو زانيا محصنا أو مرتدا، ويفعل مع هذا المريض كل سبب لعلاجه وأمره إلى الله تعالى وأجره على الصبر عظيم عند الله تبارك وتعالى.
ما حكم من تستخدم ابرة التنشيط للبويضة حتى تتمكن من الحمل بتوأم؟
٭ يجوز استخدام وسائل علمية معتبرة لولادة المرأة بتوأم ما لم يترتب عليه ضرر على المرأة أو توأمها وكان لحالات فردية، وذلك لأن الله تعالى هو الذي أمكن العلماء من هذا العلم والتقدم، ولا يحدث في كون الله إلا ما يريد. فإن كان هذا العلم نفعا انتفع منه الناس وإن شرا فهو من كسب أيديهم ويتحملون إثمه ونتاجه.