Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • صاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية
  • «المعلومات المدنية» تطلق خدمة «شهادة بيان بعناوين السكن السابقة» عبر «سهل»
  • الأمير لملك الأردن: عهدكم شهد نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في العدد الجديد من صفحة «رابطة الشريعة»: د.الشريف يكتب عن «التدرج في تطبيق الشريعة الإسلامية».. ود.الربيع: يعرف العاقل من عمله لا من ثوبه

15 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
الشيخ دعجيل جاسم النشمي
دمحمد عبدالغفار الشريف
دوليد خالد الربيع
كلمة العدد الشيخ د.عجيل جاسم النشمي رئيس رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي     هذا العيد عبرة ونصيحة   يسعد رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي أن تسدي بمناسبة عيد فطر المسلمين تهانيها إلى حكام دول المجلس، متمنية أن تسعد بهم البلاد والعباد في الأمن والسلامة.   فالأمن قرين العدل، والعدل صنوه وحافظه، واضطراب الحال قرين الظلم، والظلم صنوه ومرتعه.   وعلى قادة دول المجلس، وهم حكماؤه، أن يشكروا الله لما حباهم به من نعمة الأمن، وهم يرون حكاما يتخطفون من حولهم، وشكر النعمة بشكر واهبها، وشكره بطاعته. وتمام نعمته علينا بتمام طاعته، وتمامها بتطبيق شرعه لا ريب.   بهذا ينطق تاريخ حضارة المسلمين بقرونه الثلاثة الأولى المفضلة، وبما تلاها من قرون أتمت 14 قرنا.   إنها معادلة عادلة، فالعدل والأمن، والظلم والاضطراب في تناسب مع تطبيق شرع الله، فتمام العدل والأمن في تمام التطبيق، وقصور العدل بنقص التطبيق، والظلم في الابتعاد عن الشرع والهدى والرشاد في المأمورات والمنهيات.   فهذا هو الظلم والفسق والكفر الذي عناه القرآن الكريم، فمن لم يحكم بما أنزل الله، فلا محالة يحل به وببلاده الاضطراب وفقدان الأمن بسبب ظلم الحاكم نفسه، لأنه بتركه الشرع ظالم وفاسق وكافر والعياذ بالله.   وهذا الذي سيحل بدولته وأهلها دار البوار. ولما كان «الدين النصيحة» كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لزم القول: إن الأمن الذي تعيشه دول مجلس التعاون، لا يخلو الناس فيه من الشكوى في أمور عديدة، والشكوى إذا لم تنظر وتحل تصبح معاناة، ثم تغدو قلقا، وإذا ضاق الأمر اتسع، فيبحث الناس عن استحكام الظلم، وهذا ما حدث في بلاد حولنا.   ونصدقكم القول ان الشكوى في دول المجلس لا يخلو منها أناس والمعاناة يعيشها آخرون، وما ذلك بظلم مباشر من الحكام بقدر ما هو نتيجة قصور في تطبيق شرع الله.   واستدراك هذا القصور مسؤولية الحاكم وأهل الحل والعقد، من مجالس شورية أو برلمانية ونحوها، كما ان مسؤولية العلماء من الفقهاء والدعاة والخبراء والوجهاء أن ينصحوا للحكام، ويؤكدوا ضرورة استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية صدقا وواقعا، وما وقع من تغيير حولنا إنما كان بسكوت هؤلاء خاصة الفقهاء والدعاة عن واقع القصور أو البعد أو المعاداة لشرع الله تبارك وعز.   وتمام الظلم بتمام الابتعاد أو المعاداة لشرع الله، واستبدال ذلك بشرع الله. وهذا هو الظلم بمعناه الواسع الذي يعني تعرض ضروريات حياة الناس إلى النقص في دينهم وأنفسهم وأعراضهم وعقولهم وأموالهم، وهذه الخمس هي محل العقد بين الحاكم والمحكومين، بأن يقوم الحاكم على حفظها لهم بسياسة الناس في أمور دينهم ودنياهم بشرع الله وحده.   إن الرسالة التي نريد النصح بها وتوصيلها: هي ان دوام النعمة بشكرها، وشكرها برضى ربها، ورضاه في تطبيق تمام شرعه دون نقص، فهو العدل كله والصالح كله وهو الأمن كله، أمن الدنيا والآخرة. قضايا معاصرة التدرج في تطبيق الشريعة الإسلامية (1) د.محمد عبدالغفار الشريف من أهم الموضوعات الحيوية التي يتم تداولها في عصرنا الحاضر في الدول الإسلامية، موضوع تطبيق الشريعة الإسلامية، ولماذا الشريعة؟ وكيف يتم تطبيقها؟ هل يجب تطبيقها دفعة واحدة أم يجوز التدرج في التطبيق؟ وما المقصود بالتدرج؟ وما رأي علماء الدين في ذلك؟! كل هذه التساؤلات تحتاج إلى إجابات شافية، تبين آراء العلماء، وأدلة كل فريق منهم، وما هو الراجح منها؟! ولذا رأيت من الواجب أن أدلي بدلوي في هذا الموضوع الخطير، وأن أبين كل حق في هذه القضية، سائلا الله تعالى العصمة من الزلل، والتوفيق في القول والعمل. إذا تصفحنا التاريخ البشري كله لا نجد أمة من الأمم يخلو قاموسها من كلمات الرب، العبادة، الدين، الإله، وذلك لأسباب كثيرة منها: 1 ـ الفطرة البشرية: الإنسان مجبول بفطرته على العبادة (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات: آية 56، فهو يشعر بحاجة ماسة إلى التعبد، والخضوع للقوة القاهرة، ويحاول إشباع هذه الغريزة، وبدون إشباع هذه الغريزة فإنه يشعر بالضعف والقلق ويدفعه ذلك القلق إلى الإغراق في الملذات، أو اللجوء إلى المسكرات والمخدرات، ولكن دون جدوى، لذا قد ينتهي الأمر ببعضهم إلى الانتحار، والإحصاءات الرسمية وغير الرسمية ترينا هذا الأمر بوضوح في الدول الغربية، بينما نرى المؤمنين يعيشون في راحة وطمأنينة نفس، قال سفيان الثوري: نحن في سعادة، لو علم بها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف. 2 ـ الشعور بقوة خارقة مسيطرة على الكون: إذا تأمل الإنسان في الكون دله عقله على أن لهذا الكون خالقا عظيما، قد خلقه فأحسن خلقه، وهو يدبر أمره على أحسن حال (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون)، فيشعر بالخوف من هذه القوة، ويرغب في الاستعانة بها لقضاء حاجاته فيتجه إليها بالعبادة والخضوع ليكسب رضاها عنه. 3 ـ الإيمان الفطري بالحساب والجزاء: ومما هو مركوز في فطرة الإنسان أنه لم يخلق عبثا، وأنه لابد من جزاء على الخير والشر، وأن الذي يملك الجزاء هو المستحق للعبادة، وتاريخ الأمم الماضية أكبر شاهد على ذلك، فنجد فكرة الجزاء والحساب عند الفراعنة وغيرهم من الأمم القديمة. وهذا يكون دافعا للإنسان لأن يقدم العمل الصالح للرب الذي يملك الجزاء في يوم الحساب بما يرضيه عنه. 4 ـ موروث النبوات السابقة: النبوة قديمة قدم البشرية نفسها، وآدم صلى الله عليه وسلم هو أول إنسان وأول نبي، قال تعالى (وعلم آدم الأسماء كلها)، (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم)، (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين). وما من أمة إلا جاءها رسول يدعوها إلى الخير، ويبين لها طريق الهداية إلى الله، قال تعالى (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) وقد بقي شيء كثير من موروث هؤلاء الرسل في أممهم، وإن كان قد دخل عليه التحريف والتبديل. ومع طول الزمان، وانحراف الفطرة البشرية تأثرا بالعادات، وخضوعا للشهوات تغير عند الناس كثير من طقوس العبادات التي تلقوها عن أنبيائهم ـ عليهم الصلاة والسلام. بل إن أكثر هذه الأمم قد ضلت عن معرفة المعبود بحق الله عز وجل واتخذت آلهة مختلفة من دون الله سبحانه وتعالى فمنهم من عبد الأوثان، ومنهم من عبد الكواكب، وآخرون عبدوا بشرا وحيوانا أو غير ذلك. إنقاذ البشرية ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم: ولما أراد الله تعالى إنقاذ البشرية من التيه والضلال أرسل إليهم محمدا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم رحمة وهاديا يحمل للبشرية مشعل النور والهداية، يقول تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ويقول سبحانه وتعالى: (إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا) ويقول عز وجل: (يأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا). فبين للناس دينهم، وأوضح لهم منهج الحق، وسلك بهم المحجة البيضاء. وتحقيقا للسعادة المقدرة للإنسان، وهو أنه جسم له حظ ومتعة، وروح لها حظ ومتعة، وأن له شخصية مستقلة، يسأل بها عن نفسه، وشخصية يكون بها لبنة في بناء المجتمع وطنيا خاصا، وإنسانيا عاما وأن له بكل من هاتين الشخصيتين حقوقا وعليه واجبات. وليس من ريب في أن سعادة الإنسان ـ وقد خلق هكذا ـ لا تتحقق إلا باستكمال حظه الجسمي والروحي معا، واستكمال حظه الاستقلالي والاجتماعي معا، وقد جاء الإسلام بما يحقق له تلك السعادة من جميع هذه النواحي. وتنقسم مبادئ الإسلام إلى عقيدة وشريعة. فالعقيدة هي التصور النظري لأسئلة عديدة تدور في ذهن الإنسان عن الوجود والكون والخالق والهدف في الحياة والمصير المحتوم للمخلوقات.. الخ. يبين الإسلام كل هذه الأمور في وضوح وسهولة تتناسب مع مستوى كل فرد عاقل من بني البشر، من غير تعقيد يقول تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)، القمر آيات عديدة ويقول عز من قائل (فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا) ويقول (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) البقرة آية 185. وأما الشريعة فهي ما سن الله تعالى لعباده من الدين، أي من الأحكام المختلفة، وسميت هذه الأحكام شريعة لاستقامتها ولشبهها بمورد الماء، لأن بها حياة النفوس والعقول، كما أن مورد الماء به حياة الأبدان. المجموع المذهب للعلائي 1/20. والشرائع أيا كان نوعها سماوية كانت أو وضعية، لا توجد إلا حيث يوجد المجتمع البشري، لأن المجتمع يعيش بروابط بين أفراده، وهذه الروابط تحتاج إلى قانون ينظمها، فإذا لم يوجد المجتمع انعدمت الروابط. وإذا انعدمت الروابط لم يكن ثمة حاجة إلى القانون، ولذلك نجد أن تاريخ الشرائع مصاحب لتاريخ العمران في هذا الوجود، وذلك لتقرير قواعد وإيجاد سلطة تحافظ على مصالح الناس جميعهم، من اعتداء القوي منهم على حقوق الضعيف، حيث الإنسان مخلوق ومعه قوتان تتنازعان، قوة الخير وقوة الشر، والعقل وحده لا يستطيع مقاومة الشهوات، لذا يحتاج إلى معين يسانده في إقامة الحق، ويتمثل هذا المساند في الشرع. والقوانين الوضعية مهما ارتقت فإنها لا تحقق العدل على أكمل وجه، لأنها نتاج الفكر الإنساني، والعقل البشري الذي عجز أول الأمر عن مقاومة الشر عاجز عن تقييده، ولا أدل على ذلك من كثرة التعديل والتغيير في القوانين الوضعية لتلافي عيوبها، وسد الثغرات التي تتكاثر في بنائها مع طول الزمن، ويرجع ذلك أيضا إلى تفاوت العقول البشرية في إدراكها للأمور، واختلاف مقاييس الخير والشر عند الأمم المختلفة، وعدم اطلاع الإنسان على ما يجيء به المستقبل، وعدم عصمة الإنسان من الاندفاع وراء المصالح الشخصية والشهوات. ولهذا كان الإيمان بتلك القوانين ضعيفا، والخضوع لها منشؤه الخوف من الوقوع تحت طائلة العقاب، وعند ضعف السلطة المطبقة لها يتمرد الناس عليها. لذا كانت حاجة الناس ماسة إلى شريعة ربانية خالية من العيوب والنقص البشري، وتتمثل شريعة الله الخالدة العادلة في الدين الإسلامي الذي ارتضاه الرب عز وجل لعباده، يقول تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا). أمثلة وحكم يعرف العاقل من عمله لا من ثوبه (4) د.وليد خالد الربيع من الأمثلة والحكم المنقولة عن بعض الشعوب قولهم «يعرف العاقل من عمله لا من ثوبه»، وهذا المعنى صحيح كما دلت عليه النصوص الشرعية. فالعقل هو ما يكون به التفكير والاستدلال، ويطلق على ما يحصل به إدراك الأشياء على حقيقتها بالجملة، ومن آثار العقل التمييز بين الخير والشر، والحق والباطل، والحسن والقبح ونحو ذلك، كما قال ابن القيم:» نور العقل يضيء في ليل الهوى، فتلوح جادة الصواب، فيتلمح البصير في ذلك النور عواقب الأمور». فإذا كانت أقوال الإنسان وأفعاله وتدبيراته تابعة للحكمة، موافقة للصواب، غير متقدمة على أوانها ولا متأخرة، ولا فيها زيادة على عما ينبغي ولا نقص، فبتحقيق هذا يعرف كمال عقل الإنسان ورزانته ودرايته كما قرر ذلك الشيخ ابن سعدي. وقد اختل هذا المعيار لدى بعض الناس، فأصبح الحكم على الأشخاص عندهم بناء على مظاهرهم وزينتهم ومرافقهم التي يستعملونها كالمراكب والمساكن والمكاتب ونحو ذلك مما لا يدل على عقل الإنسان ولا على شخصيته في الواقع. فالأدلة الشرعية توجه الأنظار إلى معيار التفاضل الحقيقي، وميزان الكمال الإنساني، وهو ما يقوم في القلوب من عقائد، وما يستقر في النفوس من أخلاق، وما يصدر عن الإنسان من أقوال وأفعال وأحوال موافقة للشرع والعقل السليم. قال الله تعالى «إن أكرمكم عند الله أتقاكم» قال ابن كثير: أي إنما تتفاضلون عند الله تعالى بالتقوى لا بالأحساب، وقد وردت الأحاديث بذلك فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله أي الناس أكرم؟ قال: أكرمهم عند الله أتقاهم» أخرجه البخاري. وقال تعالى «من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون»، وقال تعالى (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله)، وقال تعالى «ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب)، فانظر كيف جعل الإيمان بمعناه الشامل، والعمل الصالح بأنواعه المتعددة سبيلا لدخول الجنان والقرب من الرحمن. في المقابل، تجد النصوص الشرعية توجه العقول والأبصار إلى عدم الاغترار بالمظاهر الخارجية لأنها ليست ميزانا دقيقا ولا معيارا صادقا لحقيقة الأشياء والأشخاص، قال تعالى «لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد. متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد)، قال ابن سعدى «لا ينبغي للإنسان أن يغتر بحالة الإنسان الدنيوية، ويظن أن إعطاء الله إياه في الدنيا دليل على محبته له، وأنه على الحق، بل الواجب على العبد أن يعتبر الناس بالحق، وينظر إلى الحقائق الشرعية، ويزن بها الناس، ولا يزن الحق بالناس، كما عليه من لا علم له ولا عقل له». وقال تعالى «فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا»، وقال ابن سعدي «أي لا تغتر بما أعطاهم الله في الدنيا من الأموال والأولاد، فليس ذلك لكرامتهم عليه، وإنما ذلك إهانة منه لهم، فيتعبون في تحصيلها، ويخافون من زوالها، ولا يهنأون بها». وقال تعالى عن المنافقين (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم)، وقال ابن سعدى «فأجسامهم وأقوالهم معجبة، ولكن ليس وراء ذلك من الأخلاق الفاضلة والهدي الصالح شيء ولهذا قال كأنهم خشب مسندة لا منفعة فيها، ولا ينال منها إلا الضرر المحضة». وقد قرر رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك القاعدة الذهبية والمعيار الدقيق بقوله «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»، رواه مسلم، قال القرطبي «أي لا يثيبكم عليها ولا يقربكم بها، ذلك كما قال تعالى (وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى) ثم قال (إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون)، ويستفاد من هذا الحديث فوائد: ٭ أولاها: صرف الهمة إلى الاعتناء بأحوال القلب وصفاته، بتحقيق علومه وتصحيح مقاصده، وتطهيره عن مذموم الصفات. ٭ الثانية: أن الاعتناء بإصلاح القلب وبصفاته مقدم على الأعمال بالجوارح، لتخصيص القلب بالذكر مقدم على الأعمال، وإنما كان ذلك لأن أعمال القلوب هي المصححة للأعمال. ٭ الثالثة: لما كانت القلوب هي المصححة للأعمال الظاهرة، وأعمال القلب غيب عنا، فلا يقطع بمغيب أحد لما يرى عليه من صور أعمال الطاعة أو المخالفة، فلعل من يحافظ على الأعمال الظاهرة يعلم الله تعالى من قلبه وصفا مذموما لا تصح معه تلك الأعمال، ولعل من رأينا منه تفريطا أو معصية يعلم الله من قلبه وصفا محمودا يغفر له بسببه، فالأعمال أمارات ظنية لا أدلة قطعية، ويترتب عليها عدم الغلو في تعظيم من رأينا عليه أفعالا صالحة، وعدم الاحتقار لمسلم رأينا عليه أفعالا سيئة، بل تحتقر وتذم تلك الحالة السيئة، لا تلك الذات المسيئة، فتدبر هذا فإنه نظر دقيق. والخلاصة، ان المظهر الحسن والترجل والتطيب من الأمور المشروعة ومن زينة الحياة لكنها ليست الأصل وليست هي المقياس في الحكم على الناس كما ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم «رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره»، قال النووي «وهذا لعظم منزلته عند الله تعالى، وان كان حقيرا عند الناس». فتاوى النشمي زكاة الفطر واجبة على كل مسلم.. وإخراجها قبل العيد جائز صدقة الفطر، أو زكاة الفطر، هل هي سنة أم فريضة، وما شروطها؟ وما الحكمة من تشريعها؟ ٭ صدقة الفطر أو زكاة الفطر، واجبة على كل مسلم، لقول عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: «فرض رسول الله زكاة الفطر من رمضان، على الناس، صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على كل حر أو عبد، ذكر أو أنثى من المسلمين» (متفق عليه)، ويشترط لوجوب زكاة الفطر شروط أهمها: ٭ أن يكون مخرجها مسلما. ٭ أن يكون قادرا يجد قيمتها، وتحدد المقدرة، بأن يكون عنده فضل عن قوته، وقوت من هم في نفقته، ليلة العيد ويومه. أما الحكمة من تشريعها، فإدخال السرور على الفقراء، وإغناؤهم عن المسألة يوم العيد، وتطهير من يخرجها عما يكون قد وقع منه في أيام صومه، من لغو ورفث، لقول عبدالله بن عباس رضي الله عنهما «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر، مطهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات» (أخرجه أبو داود) هل يجوز إخراج زكاة الفطر في أول رمضان أو وسطه أو أنتظر إلى نهاية رمضان؟ زكاة الفطر وقتها الأصلي هو غروب آخر يوم من رمضان وذلك لأن حكمة إخراجها ووجوبها أنها طهرة للصائم، والسنة الواردة أن النبي صلى الله عليه وسلم «أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة» رواه الجماعة. ولكن إذا دعت الحاجة إلى تعجيل إخراجها فقال كثير من العلماء لا بأس بذلك فيجوز إخراجها، ولو في أول يوم من رمضان، فالمالكية قالوا يجوز إخراجها ولو في أول يوم من رمضان. وغيرهم قالوا يجوز إخراجها قبل العيد بيومين ولا يجوز أكثر من ذلك. والشافعية هم القائلون بجواز إخراجها من أول يوم من رمضان. ولكن لا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد، لأن الحكمة منها هي إغناء الفقراء والمساكين عن السؤال في يوم العيد. وذلك لما رواه ابن عباس قال «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات فإذا أخرها أثم وبقيت في ذمته حتى يقضيها». والذي نفتي به من هذه الأقوال قول المالكية ومن معهم في جواز الإخراج قبل العيد بيوم أو يومين. رجل فاته أن يخرج زكاة الفطر، فهل عليه إثم؟ وهل يجب عليه أن يخرجها؟ ٭ إذا كان التأخير منه قصدا أثم، ويلزمه أن يقضيها بعد العيد، وهذا عند جمهور الفقهاء عدا الحنفية القائلين بأنه لا إثم عليه في التأخير، لأن التأخير مكروه فحسب.
مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026

أنواع الحسد

  • 6/5/2026

سرية أبي سلمة إلى طليحة الأسدي

  • 6/5/2026

سورة التغابن

  • 6/5/2026

مستقبل أبنائك هناك وليس هنا

  • 6/5/2026

فتاوى معاصرة

  • 5/27/2026

الاحتفال بعيد الأضحى

  • 5/27/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 02:08 م«التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة التوريدات والمخازن جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    02:06 موزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:49 مصاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:34 م«المعلومات المدنية» تطلق خدمة «شهادة بيان بعناوين السكن السابقة» عبر «سهل» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:26 مالأمير لملك الأردن: عهدكم شهد نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
  • 01:25 م«القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:25 موزير العدل: معالجة واسعة لملف الإعلانات القضائية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:25 مالمكراد: الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:13 موزيرة الشؤون د.أمثال الحويلة تواصل جولاتها الميدانية التفقدية لتعزيز التواصل المباشر مع الموظفين العاملين في مختلف قطاعات الوزارة بما يخلق بيئة عمل تفاعلية وداعمة جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    إلزام مشرفة «جمعية» بإعادة 3000 دينار إلى مواطنة
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026