Note: English translation is not 100% accurate
فريق تطوعي يضم مجموعة من الشباب والشابات الكويتيين ذوي الطموح والحماس لخدمة الوطن
8 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


القطان: «السلام التطوعي» يعمل على توعية الذات نحو السعادة وتحقيق السلام الداخلي والاستقرار النفسي
فريق السلام التطوعي، فريق من الشابات والشباب الكويتي لهن تطلعات ورؤى يأملون من خلالها تحقيق صورة ايجابية ومحببة لدى المجتمع من السلام الداخلي والاستقرار النفسي وتحقيق الأهداف الطموحة للنهوض بالمجتمع الكويتي، أتت هذه الأهداف من أحلام وغايات كانت ولاتزال حنان القطان تأمل تحقيقها لنشر روح المحبة والاخاء بين الشعوب، لذا قامت بتأسيس فريق تطوعي يضم مجموعة من الشباب والشابات ذوي طموح وحماس لخدمة الوطن وبث السلام بين أفراده، ومن هذا المنطلق سمي بفريق «السلام التطوعي» ليعمل على توعية الذات نحو السعادة والتناغم مع الحياة والسير قدما نحو الخير وتقبل الأزمات وكيفية تخطيها بكل ثقة ووعي، حول هذا الفريق وأهدافه وتوجهاته نحو خدمة الوطن كان هذا الحوار مع مؤسسة الفريق حنان القطان، فإلى نص الحوار:
نشر السلام الداخلي
كيف أتتكم فكرة تشكيل فريق تطوعي؟
٭ كلنا نعلم ان العمل التطوعي هو اي نشاط طوعي انساني خيري قائم على كيان وطني مسالم لنشر الخير والسعادة بين أفراد المجتمع، والعمل التطوعي في الكويت أصبح انتشاره واضحا في السنوات الماضية نظرا لوعي وثقافة المجتمع الكويتي لأهمية نشر السلام بجميع مجالاته بين الأفراد، والكويت بلد عرف منذ زمن بعيد جدا بحبه للخير ونشره بين دول العالم.
فريق السلام التطوعي ما هو الا فكرة ورؤية لنشر السلام الداخلي والاستقرار النفسي بين أفراد المجتمع، فلاشك ان نشر السلام مبني على وجود السعادة والأمان في أي مكان ونحن كفريق تطوعي نؤمن بأهمية وقيمة السلام وتأثيره على المجتمعات كافة، من هذا المنطلق جاءت تسميته بالسلام.
كذلك من تجربتي الخاصة في مجال الارشاد النفسي منذ خمس سنوات وأنا أصل بعد كل حالة اكتئاب وقلق واضطراب الى ان أغلب هذه الحالات تستقر عندما نأخذ بيدها للسلام والتصالح مع الذات لاجتياز الصدمات والأحداث وما هي إلا أفكارها الداخلية تجاه أزماتها، من هنا جاءت فكرة إنشاء فريق ينعم بالسلام لايصال الفرد والأسر للسلام، وكما نعلم ان من أسماء الله الحسنى السلام وان السلام باب من أبواب الجنة نسأل الله ان ندعى للدخول منه للنعم بدار السلام الأبدي.
غاية سامية
ما غاياتكم التي تنشدون تحقيقها مستقبلا؟
٭ فريق السلام التطوعي يهدف الى نشر السلام الداخلي للوصول الى السعادة عن طريق الوعي بالذات، ايضا الوصول للاحترافية في قوة التأثير ونشر ثقافة السلام واغاثة المنكوبين والمرضى عبر الوعي بالذات وتقبل الأزمات والتناغم مع الحياة وحصر ورصد الظواهر الايجابية لدعمها وحصر الظواهر السلبية لعلاجها.
حب الخير
انتشرت في الآونة الأخيرة الأعمال التطوعية التي تقودها مجموعة من الشباب الكويتي كيف تقيّمين تلك الأعمال؟
٭ في تصوري أي عمل تطوعي الهدف منه نشر الخير والسعادة هو ناجح بحد ذاته والشعب الكويتي معروف عنه انه سبّاق لأعمال الخير، بالتالي هذا الشعب يتحلى بأجمل وأعظم صفة أوجدها الله فيه وهي حب الخير ونشر السلام، ومجالات التطوع الكويتي متنوعة ونجحت في توصيل رسالتها التي كانت تصبو الها منذ انطلاق فرقها.
أيضا المتطوع انسان يستثمر مع الله أولا وأخيرا وهذه من أفضل النجاحات التطوعية، لكن عدم وجود اتحاد للفرق التطوعية تجمعها وتقيّم انجازاتها قد يحد من انتشار انجازات تلك الفرق وتقييمها بالشكل الصحيح.
إبداعات
هل ترين أنها أثرت في المجتمع تأثيرا ثقافيا واجتماعيا؟
٭ نعم أثّرت حيث ساهمت في تغيير وتطوير الكثير من الأعمال في الكويت وأقرت قوانين ولوائح كثيرة تحد من انتشار الظواهر السلبية وذلك بدعم واهتمام قيادات الدولة لذلك والمهتمين من أهل الخير وايمانهم بأهمية وقيمة العمل التطوعي الذي ينصب أولا وأخيرا في مصلحة البلاد.
كما ساهمت في النهوض بقدرات الشباب فقد رأينا العجب العجاب من ابداعات الشباب في معرض الفرق التطوعية في مجمع 360 الذي أقامه مؤتمر «سواعد لوطن واعد».
كذلك توجد لدينا أول مؤسسة في الشرق الأوسط للتوحد ومرضى الداون سبّاقة بأحدث النظريات لاحتواء هذه الفئة كان أساسها فكرة وعمل تطوعية.
زرع الابتسامة
ما أهم الأنشطة التي قام بها فريق السلام التطوعي؟
٭ فريق السلام التطوعي فريق حديث التأسيس والتشكيل قام بزيارة لمرضى مركز السرطان من فئة الأطفال وساهم خلال الزيارة في زرع الابتسامة على وجوه المرضى وخفف عنهم معاناة المرض بالترفيه وتقديم الورود والهدايا عليهم ما كان له الأثر الطيب على نفوسهم، كما قام الفريق بزيارة لأطفال الحضانة العائلية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ونظم لهم نشاطا ترفيهيا ايضا ساهم بزرع الابتسامة والفرح على وجوههم وترك انطباعا جيدا لديهم، كما شارك الفريق بمؤتمر «سواعد لوطن واعد» بشكل فعال فقد كنا أعضاء رئيسيين في المؤتمر والمعرض ومشروع «كن كالريح المرسلة» لتوزيع وجبات الإفطار على الفقراء في رمضان وشاركنا في هذا النشاط شباب من سلطة عمان.
الظواهر السلبية
ماذا عن خططكم المستقبلية؟
٭ نأمل ان نساهم بشكل فعال وواضح في نشر السلام والقضاء على الكثير من الظواهر السلبية التي تؤثر على النفس وتزرع في قلوب الجميع السعادة والعمل من اجل الوطن وحبه، ونحن نلمس ذلك من خلال الأعمال التطوعية جميعها، الا اننا سنعمل على تسليط الضوء على تلك الظواهر ودراستها وايجاد الحلول المناسبة لها وتنفيذ تلك الحلول.
وبالفعل بدأنا مع بداية عام 2013 بترتيب دورة تطويرية عبر الهيئة العالمية الخيرية للاطلاع عن أحوال الأمة الاسلامية عن كثب وبناء عليها تم وضع رؤية وخطط لحملات اجتماعية للحد من الظواهر السلبية في المجتمع ودعم الظواهر الايجابية، ونأمل ان تكون لدينا ميزانية مستقلة تمول أنشطتنا ومبنى خاص ننطلق منه.
استثمار رابح
كلمة تقولينها للشباب وللمجتمع؟
٭ أقول لنستثمر مع الله فهو الاستثمار الرابح ونغرس الخير مهما قل فهو أفضل من الحرمان ولنجعل التطوع هواء نستنشقه لنحيا بسلام ونموت بسلام وندخل الجنة بسلام، وأقول للشباب: هيا للعمل التطوعي ففيه السعادة التي لا توصف واستثمار للوقت ولصقل الشخصية.
عندما قيل ان الشباب هم عماد المستقبل فهم بالفعل العماد والأساس الذي تبنى الأوطان بسواعده، كل شاب وشابة لهم طموح وغريزة حب الخير للجميع أتمنى ان يعمل المجتمع على توعية هؤلاء الشباب وزيادة وتوطيد تلك الغريزة لديهم واستغلالها الاستغلال الجيد في خدمة الوطن وجعله وطنا مبنيا على نشر السلام ومثال للحب والخير بين الأوطان الأخرى ونزع فتيل الفتن والكراهية بين أفراده.
أشكر لكم اللقاء الجميل وشخصكم الرائع، كما أشكر القراء الكرام، وأشكر أعضاء الفريق لطيفة الفودري وروان البلهان وروزا بورحمة كأعضاء مؤسسين ومسؤولة العلاقات العامة فهدة الشمري والمسؤولة الإعلامية سهام العنزي والمستشارة القانونية أمل الحمادي وباقي الأعضاء الكرام الذين لا يسعني ذكرهم ولكنهم في القلب والعقل.