Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في العدد الجديد من صفحة "رابطة علماء الشريعة" بدول مجلس التعاون د.حاكم المطيري : فلسفة الثورة العربية ..ود.عجيل النشمي: العلاقات الزوجية يجب أن تظل على الحياد والستر

13 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
في العدد الجديد من صفحة "رابطة علماء الشريعة" بدول مجلس التعاون د.حاكم المطيري : فلسفة الثورة العربية ..ود.عجيل النشمي: العلاقات الزوجية يجب أن تظل على الحياد والستر
في العدد الجديد من صفحة "رابطة علماء الشريعة" بدول مجلس التعاون د.حاكم المطيري : فلسفة الثورة العربية ..ود.عجيل النشمي: العلاقات الزوجية يجب أن تظل على الحياد والستر
فلسفة الثورة العربية بقلم د.حاكم المطيري ما إن نجحت الثورة العربية التاريخية في تونس ومصر حتى سارع قراصنة الثورات إلى انتحالها، ونسبتها إليهم، فقد فوجئ العالم بتصريحات الرئيس الفرنسي ساركوزي بأن الثورة في العالم العربي امتداد للثورة الفرنسية! كما قد سبقه إلى انتحالها الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الذي صرح قبل مدة بأن الثورة العربية هي امتداد للثورة الإيرانية، وأنها إرهاصات لخروج المهدي المنتظر، القابع بسرداب سامراء، تحت حماية الجيش الأميركي وحكومة الاحتلال في المنطقة الخضراء، عجل الله فرجه! إن الثورة في أي بلد هي حركة سياسية ينتقل بها المجتمع والدولة بالقوة من حال سلبية إلى حال إيجابية، ومن حال الركود والموت، إلى حال الحياة والحركة والتجدد، والتي تطبع الإنسان والمكان والزمان بطابعها الجديد، على حد قول المفكر الفلسطيني الشيخ نعيم التلاوي. فكل ثورة لم تنتقل بالمجتمع انتقالا جذريا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفكريا، هي ثورة قاصرة ناقصة، بل لا يصدق عليها أنها ثورة، حتى ولو أسقطت نظاما وأقامت آخر! والفرق بين الثورة والفتنة، أن الثورة تقود للأمام - كما قال فولتير في «البؤساء» - والصحيح هو أن الفرق بينهما في كون الثورة صراعا بين مشروعين سياسيين لإعادة تشكيل واقع المجتمع والدولة نحو الأفضل، والفتنة صراعا بين عصابتين للسيطرة على السلطة! وقد جاءت الثورة العربية المعاصرة في تونس ومصر وليبيا - وهي ثورة واحدة، من أمة واحدة، تعيش مشكلة واحدة، وتواجه تحديات واحدة، وفي زمن واحد، وبأسلوب واحد، ولأسباب واحدة، ولتحقيق أهداف واحدة – لتنتقل بالعالم العربي بدوله ومجتمعاته وبالقوة الشعبية السلمية من حال التخلف والظلم والعبودية واستلاب الكرامة الإنسانية، إلى التقدم والعدل والحرية واستعادة الكرامة للإنسان العربي والشعوب العربية! إن لكل ثورة ثقافتها وقيمها وفلسفتها وأخلاقها، وأثرها الاجتماعي السياسي والاقتصادي والفكري، وقد كانت الثورة العربية كذلك! فهي ثورة بكل المقاييس، وهي صراع بين مشروعين، مشروع التخلف والتبعية والعبودية والطبقية والتجزئة والاحتلال الذي كان وراءه الاستعمار الغربي منذ كامب ديفد إلى سقوط بغداد وحصار غزة، ومشروع المستقبل الذي يتطلع إلى التقدم والتحرر والحرية والمساواة والاستقلال والوحدة والنهضة! إن الثورة العربية المعاصرة هي ولادة جديدة للعالم العربي، وقد جاءت بعد مخاض عسير عاشت الأمة فيه أحلك الظروف، وأسوأ الأحوال، فكان الاحتلال في العراق، والحصار في غزة، وخيانة الأنظمة للأمة، وعبودية شعوبها للطاغوت، هي من أهم أسباب تفجرها! لقد جاءت هذه الثورة العربية الواحدة بطبيعتها، المتعددة بتجلياتها في كل بلد عربي، لا لتحرير العرب وحدهم، بل لتلهم شعوب العالم كله، وتلهب مشاعرهم، نحو الحرية والعدل والمساواة، فإذا الإيرانيون والصينيون وغيرهم من شعوب العالم اليوم، يتطلعون إلى الثورة على الطريقة العربية! لقد كانت أبرز ملامح هذه الثورة الإنسانية التاريخية أنها بلا زعامة ولا قيادة ولا سيادة، فهي ثورة أمة تجلت فيها أبلغ صور المساواة الإنسانية بين أفرادها وفئاتها، وبأوضح معانيها، فالمساواة أحد أهم أهداف الثورة، كما كان غيابها أحد أهم أسباب تفجرها! وكذا كان من أهم ملامحها سموها الإنساني، فقد كان شعارها «سلمية سلمية»، وكان سلوكها وممارساتها سلمية، فلم تكن فسادا ولا انتقاما، بل كانت إصلاحا وسلاما، فقد كان من أهم أهدافها استعادة إنسانية الإنسان وكرامته ورحمته ببني الإنسان، إذ كان غياب هذه المعاني أحد أهم أسباب الثورة، فقد تجردت الأنظمة العربية من كل قيم الإنسانية، وجردت شعوبها منها، فكانت وحشية إجرامية، لم يشهد التاريخ مثلها في وحشيتها وإجرامها بشعوبها، حتى تحول العالم العربي إلى أكبر سجن عرفه العالم، يسجن فيه مئات الآلاف من السياسيين، ويمارس معهم أبشع صور التعذيب الوحشي، من الصعق بالكهرباء، والإحراق بالنار، والإغراق بالماء، وانتهاك الأعراض، ويزج بآلاف الأبرياء وراء القضبان السنين، دون جريمة، ودون محاكمة، ودون عدالة، ودون رحمة، لا لشيء إلا لأن الغرب الاستعماري الداعم الرئيسي للديكتاتوريات العربية باعترافه، يريد السيطرة على المنطقة، والشعوب العربية ترفضه وتقاومه وترفض مشروعه وهيمنته، في احتلال فلسطين، وفرض استسلام كامب ديفيد، واحتلال الخليج العربي، واحتلال العراق، وحصار غزة، فلا تجد القوى الاستعمارية لمواجهة الشعوب، إلا الأنظمة الإجرامية التي يسمح لها بارتكاب كل جريمة مع معارضيها، حتى صارت أجهزة الأمن فيها مصدر الخوف والرعب لشعوبها، فجاءت الثورة لتحقق الأمن، ولتستعيد إنسانية الإنسان المفقودة، وكرامته المهدورة، فكان ذلك من أهم أهدافها! كما تجلت في الثورة العربية أجمل معاني الوحدة بين فئات المجتمع على اختلاف مكوناته، (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) فلا طائفية، ولا عرقية، ولا فئوية، ولا مناطقية، بل خرج الجميع في ثورة وطنية وإنسانية شارك فيها كل الأحرار، إذ كان غياب الوحدة أحد أهم أسباب الثورة، وكان استعادتها أحد أهم أهدافها، بعد عقود من تكريس الطاغوت للفرقة، واستغلاله لها، ونفخه الروح فيها، وضربه لنسيج المجتمع، ليعيش الطاغوت على تناقض مكوناته، ليبقى له العلو والسيطرة في الحكم (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا). لقد تراحم المسلمون والمسيحيون في مصر، وتعاطفوا في ظل الثورة، بعد أن كادوا يقتتلون في ظل الطاغوت، وصار المسيحيون يحمون المسلمين في ميدان الثورة وهم يصلون، وصار المسلمون في أيام الثورة يحمون كنائس المسيحيين، بعد أن كان هامان يتهمهم بتفجيرها أيام حكم فرعون، ليعيش المجتمع حالة الخوف بعضه من بعض، فلا يرى الأمن إلا تحت عرش الطاغوت (ذروني أقتل موسى إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد). لقد أوصى الله الإنسانية كلها فقال (اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام)، فأقام الله جلّ جلاله الأرحام والأخوة التي تربط بين الإنسان والإنسان مقام اسم الله سبحانه، في وجوب تقواها ورعاية حقوقها والمحافظة عليها ووصلها وحرمة قطعها، ولهذا جاء في الحديث الصحيح «إنكم تفتحون مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم رحما وصهرا»، فأكد حق الرحم التي بين العرب والقبط، لأن هاجر أم العرب قبطية مصرية، مع أن بينهم وبينها نحو أربعة آلاف سنة، ومع ذلك لم يوهن تباعد السنين حق الرحم، ولم يسقط حرمتها، فكيف بالأرحام القريبة التي يريد الطاغوت تقطيعها؟! كما تجلى في هذه الثورة العربية الواحدة أوضح صور العدل، وتحلت بشرف الخصومة مع العدو، فقد كانت ثورة عارمة، ومع ذلك تحرت العدل مع خصومها، وطالبت بمحاكمتهم، ولم تنتقم أو تتعد على أحد أجرم في حقها دون القضاء، فقد كان غياب العدل وفقد سلطة القضاء واستقلاله من أهم أسباب الثورة، واستعادته من أهم أهدافها! بل لقد كادت الثورة من سموها وشرفها أن تقول للطغاة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، لولا أنهم أبوا إلا مواجهتها بسفك الدماء، وقتل الأبرياء! لقد تصور الواهمون أن الثورة التونسية والمصرية ستهدأ بسقوط الطاغوت، وفوجئ الجميع بأن البركان لم يهدأ بعد، ومازال يرمي بالحمم، وسيظل كذلك حتى تطبع هذه الثورات الإنسان والمكان والزمان في تونس ومصر وليبيا، وكل بلد عربي تثور فيه، بطابعها الخاص بها، فلا عبودية، ولا ظلم، ولا فساد، ولا استبداد، ولا طبقية اقتصادية تستأثر بالثروة، ولا طغيان يستأثر بالسلطة، ولا سجون ولا قمع.. الخ. لقد قامت الثورة احتجاجا على واقع سياسي ظالم فاسد متخلف، ولن تخمد حرارة الثورة حتى يرى الثوار الأحرار أن ثورتهم انعكست إيجابا على واقعهم عدلا وصلاحا وتطورا. لقد حاول قراصنة الثورات سرقة الثورة العربية في الداخل والخارج وقد فشلوا وسيفشلون! كما حاول العالم كله فهم هذه الروح التي سرت فجأة في العالم العربي، ورياح النصر التي هبت فجأة، فتساقط أمامها الطغاة، وتهاوت عروشهم، كما تتساقط أوراق الشجر في الخريف حين تهب رياحه! وكان سبب النصر واضحا جليا فقد كفر البوعزيزي وكفر الشعب التونسي معه بالطاغوت ونظام حكمه، وكفر بالعبودية التي يعيشها ويعيشها معه الشعب التونسي، وكفر بالملأ وسيطرتهم على أسباب الرزق، واستئثارهم به من دونه، وكفر بالواقع السياسي الذي بلغ أقصى درجات الانحطاط والفساد والانحلال الأخلاقي والسياسي، لقد كفروا جميعا بالطاغوت فوهب الله لهم وللأمة معهم الحياة من جديد (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى). ولقد استخدم الطاغوت في تونس جنوده وحرسه، وحشد جلاوزته وعسسه، لمواجهة الفقراء المستضعفين، فكان النصر حيث يكون الله العزيز العظيم، الذي أمر بالعدل والإحسان، وحرم الظلم والطغيان، فقال (الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا). لقد رأى التونسيون كيف كان كيد الشيطان ضعيفا، وأضعف مما كانوا يتصورون، وأقل شأنا مما كانوا يظنون، فقد سقط الطاغوت عند أول مواجهة، وكان يوم اقتحام حرم وزارة الداخلية، يوما تاريخيا للشعب التونسي ومن أيام الله (فاذكروا أيام الله) وأدركوا أنهم لو كشفت لهم الحجب لما صبروا كل هذه السنين، وأنهم (لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين). وكفر خالد سعيد ومعه الشعب المصري بالطاغوت ونظام حكمه، وكفر بطغيانه وظلمه، وبفساده وفساد حزبه، فسفك المجرمون دمه ظلما وعدوانا، وظن المجرمون، وأكذب الحديث الظنون، أن خالدا وحيد ضعيف مغمور لا شأن له، وليس هناك مطالب بثأره، وأن الله لا ينتقم له حين يقتلونه تحت التعذيب، فكان الله يعد لهم موعدا، ويرتب لهم مشهدا، ليجعلهم عبرة العالمين! لقد استخف فرعون مصر ملأه وحزبه فأطاعوه، فخرج وزراؤه وهم يرون مصرع طاغوت تونس، فقالوا ليست مصر كتونس، فلا تحرقوا أنفسكم أيها الفقراء، بل موتوا موتا بطيئا، وعيشوا عيشا دنيئا، فسخرت السماء منهم، ومكرت بهم، فبعث الله لهم مائة وخمسين شابا أعزل في مظاهرة سلمية، واطمأن الطاغوت إلى مليون ونصف المليون من رجال الأمن المركزي، فاستقلوا عددهم، وهزئوا بهم، وسخروا منهم ومن لافتاتهم التي يرفعونها، ومن هتافاتهم التي يجأرون بها، فكانت المواجهة بين الفريقين، وكان يوم الجسر يوم جمعة الغضب 28/1 بين الملأ المجرمين، والفقراء المستضعفين، يوما من أيام الله وآياته، وكان نصر الله المبين (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين. ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون). ثم ثار المستضعفون في ليبيا على طاغوتها، وكفروا به، فقال لهم الطاغوت ليست ليبيا كمصر وتونس، وأراد أن يغالب قدر الله، وأن يدفع سنن الله التي لا تتبدل، وقضاءه الذي لا يتحول، فكانت المواجهة بين الفريقين، وكان النصر للمستضعفين! ثم ثار المستضعفون في اليمن على طاغوتها وكذلك في سورية وكان كل طاغية يردد في صلف اليمن ليست كتونس ومصر وليبيا وسورية كأي بلد من البلدان.. لقد كفر الشباب بالطاغوت في تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية، وأعلنوا عن كفرهم به، وخرجوا عليه، واتبع سنن الله في التغيير (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، فبدأوا بأنفسهم، وانطلقوا في ثورتهم على الطاغوت، فآواهم الله ونصرهم، وألقى الرعب في قلوب أعدائهم، لأنه وعد وقوله الحق ووعده الصدق أن ينصر المظلوم «وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين»، «واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب». لقد آمن الشباب المستضعفون الثائرون وآمنت شعوبهم معهم: 1 - بوجوب الثورة وضرورة التغيير من أجل الحق والعدل. 2 - وبحقهم في الثورة والتغيير من أجل الحق والعدل. 3 - وبقدرتهم على الثورة والتغيير من أجل الحق والعدل. 4 - وبعدالة قضيتهم في الثورة من أجل الحق والعدل. فتوافرت لهم أسباب النجاح والظفر (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير).. لقد تجلى الله وتجلى عدله وانتقامه ونصره في الثورات العربية، وتجلت قدرته وآياته، وظهرت سننه ومعجزاته، فكان الله مع المستضعفين المظلومين، حين انتصروا لأنفسهم وتصدوا لمن ظلمهم، وقاموا بالتغيير (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون)، (ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل. إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق). لقد انتصر الحق لنفسه وحق له أن ينتصر وأن يظهر، فأزهق الله الباطل وحق له الزهوق والسقوط (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا). إن الثورة العربية المعاصرة لن تقف عند حدود تغيير الأنظمة، لأن ذلك أحد أهدافها، وليس كل أهدافها، ولهذا رفع الثوار في ميدان التحرير مؤخرا أعلام تونس وليبيا وسورية للإعلان عن تطلعهم نحو الوحدة العربية، فقد اكتشف الشباب الثوار في كل بلد وبعد عقود من غرس القطرية الضيقة في نفوسهم، وقطعهم عن أمتهم، أن هناك جسما تداعى لهم من المحيط إلى الخليج، بل من المشرق إلى المغرب، وكان تداعيه لهم فطريا عاطفيا عفويا، وأن لهم أمة تفرح لفرحهم، وتبكي لبكائهم، فانهارت في أيام الثورة كل حواجز القطرية الموهومة التي حاولت الأنظمة الإجرامية فرضها على الجيل الجديد، واستغلت كل وسائلها لتعزيزها، حتى كادت تشن حروب بسبب كرة القدم بين الشعب المصري والجزائري! ورأى الشعب التونسي والمصري والليبي والسوري كيف أن العرب في كل بلد تداعوا لهم كما يتداعى الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو! إن الثورة العربية المباركة على الظلم والطغيان في بداية طريقها، ولم تحقق لها بعد كل أهدافها، ولن تحقق كل أهدافها إلا بعد سنوات، حين تسترد حريتها، وتصون سيادتها، وتحقق نهضتها، وتعيد وحدتها، وتستعيد خلافتها في الأرض كما أراد الله لها (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض). إن الثورات التاريخية أشبه بالبركان حين يثور فلا يهدأ حتى يخرج حممه، وكلما كان باطن البركان أكثر حمما، كانت ثورته أشد عنفا، وأطول زمنا! العلاقات الزوجية يجب أن تظل على الحياد والستر د.عجيل النشمي أكد رئيس رابطة علماء الشريعة لدول مجلس التعاون الخليجي، والعميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.عجيل النشمي أن عقد دورات للنساء المتزوجات أو الرجال المتزوجين عن العلاقات الجنسية والدخول في الخصوصيات بحجة أنها ثقافة ضرورية للسعادة الزوجية عمل لا نجد في الشرع ما يجيزه البتة، بل نصوص الشرع وقواعده ومقاصده تأباه، وتدخله مباشرة في المنكر، لاجتماع النساء أو الرجال لغير غرض مشروع، بل لسماع الفاحش من القول، وهذا ما يحرك الشهوات بالغريزة ويتخيل كل من الحضور زوجته أو زوجها وقد يتخيل غير زوجته، وتتخيل هي غير زوجها، وفي هذا فتح لباب الفتن، وتطلع كل إلى غير زوجه. ولفت إلى أن العلاقات الزوجية في الإسلام مبنية على الحياد والستر، والحياء شعبة من الإيمان، ومن جمال المرأة حياؤها، والثقافة الجنسية في الإسلام مقيدة بقدر الحاجة ولما له صلة بالعبادة وليست مطلقة، فهي مقيدة في مرحلة البلوغ بما يحتاج إليه البالغ وتحتاجه الفتاة عند البلوغ، والأحاديث النبوية الشريفة غنية بكل ما يحتاجه الزوجان بأسلوب رفيع ودلالات واضحة، ولا بأس من تعليم المقبلين على الزواج بقدر يكفي لليلة الزواج ويقدم هذه المعلومات الأم لابنتها والأب لابنه أو يقدمها المقربون جدا من الأصدقاء الذين سبق لهم الزواج، ثم تسير الحياة الزوجية على الفطرة التي فطر الناس عليها ولا يحتاج الزوجان إلى المزيد إلا في الحالات غير العادية وهذا إنما يكون في حالات مرضية تحتاج الى استشارة المختصين من الأطباء والطبيبات النفسانيين. وأضاف: وكون هذا العمل يتم بدورات معلنة فهذا يدخله في باب إشاعة الفاحشة، ويأثم فاعل الفاحشة، وإن لم يكن ممن يقصد أو يحب إشاعة الفاحشة، فحسن النية لا يبرر عمل المنكر، ويخشى على من يفعل ذلك رجلا أو امرأة أن يشمله الوعيد في قوله تعالى: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) وهذه العقوبة تجعل هذا العمل من الكبائر والعياذ بالله. وأكد د.النشمي: أن من يحضر هذه الدورات فإثمه إثم من رضي بسماع الفحش، وهذا المنكر لا ينفيه أن لو كانت الدورات للنساء فقط أو للرجال فقط، كما أن مقاصد الشرع تأباه فإنه لا يحقق مقصدا شرعيا، فقد يقول القائمون على هذه الدورات إن هذا من الثقافة التي تحتاجها النساء والرجال المقدمون على الزواج لئلا تحدث مشكلات بسبب الجهل بهذه العلاقات ولما فيها من استقرار الحياة الزوجية، وهذه من المصالح التي يريدها الشرع، فنقول: إن هذه من المصالح التي يعبر عنها الفقهاء بالمصالح الموهومة ودليل ذلك أن الحاجة لم تدع لها حتى يكون تحقيقها فيه مصلحة، فإن المسلمين بل وغير المسلمين لم يحتاجوا إليها، ولم نقرأ في التاريخ الطويل أن فوات هذا الأمر يسبب مشكلات نفسية أو اجتماعية، فهذا دليل على أنها مصالح موهومة، بل إن هذه الدورات تجلب مفاسد، وباب المفسدة يجب سده بل لو كانت هناك مصالح ومفاسد فإن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة. وزاد: ولا شك ان هذه المواضيع من إفرازات المجتمعات الغربية الحديثة التي أطلقت للحرية العنان وأصبحت مجتمعات تلهث وراء الغرائز وما يثيرها ويلهبها، فهي من الغرائب على مجتمع المسلمين، فندعو الله ان يبصر القائمين على هذه الدورات الى خطورة استيراد هذه الغرائب وبثها في مجتمع المسلمين المحافظ ونصح د.النشمي القائمين على هذه الدورات لإيقافها، وقال: لعلهم إنما يفعلون ذلك بحسن نية فيمتنعون خوفا من أن يشملهم منطوق الآية السابق ذكرها، ويخلصون أنفسهم بالتوبة من الإثم، كما يجب تحذير من يحضر هذه الدورات لئلا يلحقه الإثم بالمساعدة على المنكر وتشجيعه وإشاعته، كما يجب على الجهات المسؤولة ألا تعطي الإذن لإقامة هذه الدورات. وعن البديل لتلك الدورات يؤكد د.النشمي أن يكون بتحويل هدف هذه الدورات لتحقيق مصالح حقيقية يحتاجها الرجال والنساء عامة، أو المقدمون على الزواج خاصة، فيكون هدف هذه الدورات هدفا شرعيا وتربويا واجتماعيا بمعنى أن تعالج المشكلات الزوجية وتبين خاصة لحديثي الزواج من النساء حقوق الزوج وحقوق الزوجة، والتزامات كل منهما، كما ورد في الكتاب والسنة، وهذا النوع من الدورات هو الذي نحتاجه فعلا علاجا واقعيا أو وقائيا لمشكلة الطلاق التي اتسعت بشكل مخيف، ومن أهم أسبابها الجهل بالحقوق والواجبات الشرعية وعدم معرفة أساليب معالجة المشكلات بين الزوجين، أما التطرق للقضايا الخاصة بين الزوجين فلا يتم التطرق لها إلا عند الحاجة التي يقدرها من يقوم، أو تقوم بهذه الدورات وتكون بالنسبة لحالات فردية خاصة، وبشكل فردي لا جماعي، والله أعلم.
مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026

أنواع الحسد

  • 6/5/2026

سرية أبي سلمة إلى طليحة الأسدي

  • 6/5/2026

سورة التغابن

  • 6/5/2026

مستقبل أبنائك هناك وليس هنا

  • 6/5/2026

فتاوى معاصرة

  • 5/27/2026

الاحتفال بعيد الأضحى

  • 5/27/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • وزيرة الشؤون: تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين
    • الأربعاء2026/6/10
    رسمياً: استمرار مجلس إدارة جمعية المحامين لمدة عام
    • الأربعاء2026/6/10
    «القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل
    • الأربعاء2026/6/10
    الجيش الأميركي يعلن شن "ضربات دفاعية " ضد إيران
    • الأربعاء2026/6/10
    ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
    • الأربعاء2026/6/10
  • السماح بإضافة أنشطة تجارية بالمباني الحكومية والإدارية في موقع الخزانات شمال «صبحان»
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. الفليج لـ «الأنباء»: لا تهاون في حماية صحة المستهلك
    • الأربعاء2026/6/10
    الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
    • الأربعاء2026/6/10
    معالجة صحة الإعلانات القضائية
    • الأربعاء2026/6/10
    «الكهرباء»: «المركزي للمناقصات» يطلب من 3 شركات تمديد التأمين الأولي لمناقصة المرحلة الرابعة من «الصبية»
    • الأربعاء2026/6/10
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026