Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في العدد الجديد من صفحة «رابطة علماء الشريعة» بدول مجلس التعاون: د.المطيري يتكلم عن «الخطاب القرآني والخطاب السلطاني».. ود.الشطي يكتب عن «حقوق الوافدين»

5 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
بقلم د حاكم المطيري
دوليد خالد الربيع
دبسام الشطي
قضايا معاصرة   الخطاب القرآني والخطاب السلطاني   بقلم د. حاكم المطيري   كيف صار دين التوحيد الذي وحد العرب وحررهم من كل أشكال العبودية لغير الله وأخرجهم من الظلمات والجور إلى العدل والنور، دينا يقر الافتراق ويبرر الاستبداد ويدعو إلى الاستسلام للاستعمار الأجنبي ويغض الطرف عن كل أنواع انتهاكات حقوق الإنسان؟ وكيف صار العرب الذين حملوا هذا الدين للعالمين ينشرون العدل والحرية والمساواة بين أمم الأرض حتى قال الله فيهم (كنتم خير أمة أخرجت للناس) وقال فيهم المؤرخ والفيلسوف الفرنسي جوستاف لوبون في كتابه «حضارة العرب»: «إن العالم لم يعرف فاتحين أعدل ولا أرحم من العرب» أسوأ أهل الأرض حالا لتخلفهم وتشرذمهم وتظالمهم يرسفون اليوم في أغلال العبودية ويفتقدون أدنى معاني الحرية تتصرف بأوطانهم وثرواتهم وأديانهم يد الاستبداد ومن ورائها أيدي الاستعمار ويباعون في أسواق النخاسة الدولية كقطعان الغنم السائمة والإبل الهائمة فلا يبدون حراكا ولا يحاولون عراكا؟ ليقف المصلحون من علمائها وأبنائها حائرين في معرفة علتها وأسباب عثرتها فهي من أكثر شعوب الأرض قابلية للخضوع للاستبداد الداخلي والاحتلال الأجنبي هذا حالها منذ احتلالها وهو حالها بعد استقلالها؟ إن وراء ذلك بلا شك أسبابا اجتماعية وسننا إلهية لا تتخلف نتائجها عن مقدماتها كما قال تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وكما قال سبحانه (فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا) وهي تحتاج إلى تدبر ونظر وأول ما يجب البحث فيه وكشف خوافيه ما طرأ على دينها من تحريف وتبديل وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله «إذا تبايعتم بالعينة وتركتم الجهاد ورضيتم بالزرع سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم» مما يؤكد أن المسلمين اليوم، الا من رحم الله، لا يتبعون الدين الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وكان سببا لظهورهم على الأمم بل دينهم، الان، اختلط فيه الحق بالباطل، بل طمست فيه معالم الخطاب القرآني بتأويلات الخطاب السلطاني الذي قام علماء السوء باختراعه من أجل إضفاء الشرعية على كل انحراف تقوم به السلطة حتى نجح الاستعمار نفسه في توظيف هذا الخطاب السلطاني في خدمة مخططاته الاستعمارية في أرض الإسلام باسم الإسلام فإذا الأمة تتقرب إلى الله بالاستسلام لعدوها وترى ذلك من طاعة الله ورسوله وهو ما لم يخطر على بال أعداء الأمة أن يجدوا الطريق أمامهم مفتوحا باسم الدين والإسلام والقرآن، لقد تولى كبر هذه الجريمة الأحبار والرهبان وعلماء السلطان الذين قال فيهم الإمام عبدالله بن المبارك: وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها؟ لقد ظهر البون شاسعا والفرق واضحا بين الخطاب القرآني والخطاب السلطاني في مضامينهما وغاية كل منهما فقد جاء الخطاب القرآني ليحرر الخلق كافة من كل أشكال العبودية لغير الله تحت شعار «لا إله إلا الله» وليخرجهم من الظلمات إلى النور كما في قوله تعالى (كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد) وجاء الخطاب السلطاني اليوم ليعيد المسلمين إلى حظيرة العبودية بكل أشكالها لخدمة الآلهة البشرية (الملوك والرؤساء) في الخضوع لهم وعدم الاعتراض عليهم والتذلل بين يديهم لكون طاعتهم من طاعة الله ورسوله مهما حاربوا الله ورسوله وعطلوا شرائع الإسلام وأحكام القرآن وبلغ تألههم أن نازعوا الله بأخص خصائص الربوبية كما في قوله تعالى (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون) كما تنازعه الآلهة الحجرية (القبور والأضرحة) بأخص خصائص ألوهيته في قوله تعالى (وإياي فاعبدون). جاء الخطاب القرآني بالتوحيد الخالص فلا إله إلا الله ولا ملك إلا الله ولا مالك إلا الله ولا خالق إلا الله ولا حاكم إلا الله ولا رب إلا الله كما قال تعالى (وله كل شيء) (له ملك السماوات والأرض) (ألا له الخلق والأمر) (إن الحكم إلا لله) فهو سبحانه (رب الناس ملك الناس إله الناس) وجاء الخطاب السلطاني ليجعل مع الله آلهة أخرى من الأصنام البشرية (الرؤساء والعلماء) يخضع الجميع لحكمهم ويسلموا لقولهم مهما بدا بطلانه واضحا وتناقضه فاضحا فتحالف الفريقان ليعطلوا هدايات القرآن من أجل أهواء السلطان فإذا هم أرباب من دون الله كما كان الأحبار والرهبان في قوله تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) يحلون الحرام ويحرمون الحلال ويشايعون أهواء الملوك فإن شاءوا صار القتال جهادا وإن شاءوا صار إرهابا فطاعتهم من طاعة الله. جاء الخطاب القرآني بالعدل والقسط (قل أمر ربي بالقسط) وجعل الغاية من أحكامه وتشريعاته أن يقوم الناس بالقسط (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) فالجميع تحت حكم الله سواء لا فضل فيه لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى وجعل سبب سقوط الأمم الظلم كما في الحديث «إنما أهلك من كان قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد» فجاء الخطاب السلطاني ليرسخ أسوء أنواع الطبقية والتظالم فالأمراء طبقات والعلماء طبقات والناس طبقات ولكل طبقة حقوقها ومخصصاتها ومميزاتها وامتيازاتها. جاء الخطاب القرآني ليقرر (إنما المؤمنون إخوة) وكلكم لآدم وآدم من تراب فعبر عن المساواة بأوضح معانيها وصورها باستعمال لفظ الأخوة التي تدل على المساواة المطلقة بين المؤمنين وجاء الخطاب السلطاني ليرسخ مبادئ الجاهلية فإذا في كل مجتمع إسلامي مسلمون بلا حقوق وبلا هوية ولا جنسية يمارس المجتمع ضدهم أبشع أنواع الظلم والاضطهاد ثم لا يجد أحبار السوء غضاضة من تبرير ذلك باسم المصلحة. جاء الخطاب القرآني ليقرر حرية إبداء الرأي وحق نقد السلطة كما جاء في حديث البيعة الصحيح «وأن نقول أو نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم» وحديث «دعوه فإن لصاحب الحق مقالا» وحديث «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» وجاء الخطاب السلطاني ليقرر مبدأ تحريم نقد السلطة تحت شعار «أول الخروج الكلمة». جاء الخطاب القرآني بمبدأ (وأمرهم شورى بينهم) وأكد مبدأ «الإمارة شورى بين المسلمين» فلا توارث فيها ولا استبداد ولا إكراه بل شورى وحرية ورضا واختيار وجاء الخطاب السلطاني ليقرر مبدأ استلاب حق الأمة في اختيار السلطة وليرسخ سنن كسرى وقيصر وليضفي الشرعية على مبدأ توارثها. جاء الخطاب القرآني بمبدأ «من قاتل دون ماله فهو شهيد ومن قاتل دون دينه فهو شهيد ومن قاتل دون عرضه فهو شهيد» وبمبدأ «سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر» وجاء الخطاب السلطاني ليقرر مبدأ «اسمع وأطع وإن أخذ مالك وضرب ظهرك» وإن كان ظالما جائرا في الأخذ والضرب. جاء الخطاب القرآني بالقتال في سبيل الله (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله) وأوجب قتال من اعتدى على المسلمين فقال (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم) وجاء الخطاب السلطاني ليصادر على الأمة حقها في الدفاع عن نفسها فلا قتال إلا بإذن الإمام وبما أنه لا يوجد إمام فلا قتال وإن احتل العدو الكافر الأرض وانتهك العرض. جاء الخطاب القرآني بوجوب جهاد الكفار والمنافقين (جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم) (وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا) وجعل شعاره (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) وجاء الخطاب السلطاني ليوجب على المسلمين الخضوع للمنافقين والمشركين وأعداء الدين وجعل طاعتهم من طاعة الله ورسوله. جاء الخطاب القرآني بالوحدة وأوجب على المسلمين الاجتماع وحرم عليهم الافتراق (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، وجاء الخطاب السلطاني بترسيخ الفرقة وتجويز تقسيم دار الإسلام إلى خمسين دويلة كما أراده أعداء الأمة. الحكمة ضالة المؤمن إنك لا تهدي من أحببت د.وليد خالد الربيع لو تفحص العاقل نعم الله عليه ولن يحصيها عدا، فلن يجد أعظم نعمة من نعمة الهداية، قال ابن القيم: «فإن أفضل ما يقدر الله بعبده وأجلّ ما يقسمه له (الهدى) وأعظم ما يبتليه به ويقدره عليه (الضلال)، وكل نعمة دون نعمة الهدى، وكل مصيبة دون مصيبة الضلال »، ولهذا قال عز وجل: (يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين). ومن عظمة الهداية أن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة ورأوا ما فيها من أنواع النعيم فإن أول ما يقولونه: (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله)، وأعظم ما يتحسر عليه المفرط حين يرى العذاب أنه لم يكن من المهتدين كما قال تعالى: (أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين. أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين)، وقال صلى الله عليه وسلم:«كل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيقول: لولا أن الله هداني فيكون له شكر، وكل أهل النار يرى مقعده من الجنة فيقول: لو أن الله هداني فيكون عليه حسرة». أخرجه أحمد والحاكم وقد ذكر الله عز وجل في مواضع كثيرة من كتابه أن الهدى والضلال بيده سبحانه وتعالى فقال: (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا)، وهذا من عظمته وكمال تفرده بالخلق والتدبير أنه يصطفي من يشاء من عباده فيوفقه للخير وهذا من فضله كما قال تعالى في الحديث القدسي :«يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم». وقد يشكل على بعض الأفهام آيتان قرآنيتان تثبت إحداهما الهداية لرسول الله صلى الله عليه وسلم والأخرى تنفيها عنه، فالآية الأولى قوله تعالى: (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) والأخرى قوله تعالى: (إنك لا تهدي من أحببت). قال الشيخ ابن سعدي: «يخبر تعالى أنك يا محمد - وغيرك من باب أولى- لا تقدر على هداية أحد، ولو كان من أحب الناس إليك، فإن هذا أمر غير مقدور للخلق هداية للتوفيق، وخلق الإيمان في القلب، وإنما ذلك بيد الله سبحانه تعالى، يهدي من يشاء، وهو أعلم بمن يصلح للهداية فيهديه، ممن لا يصلح لها فيبقيه على ضلاله. وأما إثبات الهداية للرسول صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) فتلك هداية البيان والإرشاد، فالرسول يبين الصراط المستقيم، ويرغب فيه، ويبذل جهده في سلوك الخلق له، وأما كونه يخلق في قلوبهم الإيمان، ويوفقهم بالفعل، فحاشا وكلا. ولهذا، لو كان قادرا عليها، لهدى من وصل إليه إحسانه، ونصره ومنعه من قومه، عمه أبا طالب، ولكنه أوصل إليه من الإحسان بالدعوة للدين والنصح التام، ما هو أعظم مما فعله معه عمه، ولكن الهداية بيد الله تعالى». اهـ ومما يزيد الأمر وضوحا ويزيل ما قد يطرأ على الأذهان من تساؤلات هو أن نعلم ان الهداية ليست نوعا واحدا بل إنها أقسام عديدة ومراتب متنوعة: فالمرتبة الأولى: الهداية العامة: وهي هداية كل نفس إلى مصالح معايشها وما يقيمها وهي أعم المراتب، وهو ما فطر الله عليه عباده من الاعمال الفطرية التي فيها مصالحهم والبعد عن مضارهم، كما قال عز وجل:(الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى) وقال على لسان موسى عليه السلام: (ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى)، فإعطاء الخلق هو إيجاده في الخارج الموجود، والهداية هي التعليم والدلالة على سبيل بقائه وما يحفظه وما يقيمه. المرتبة الثانية: هداية الإرشاد والبيان للمكلفين: وهي هداية المكلفين ببيان الحق من الباطل وتمييز طريق الرشد من طريق الغواية وبيان الخير من الشر، وهذه المرتبة أخص من التي قبلها لأنها تختص بالمكلفين فقط وهي حجة الله عز وجل على خلقه التي لا يعذب أحدا إلا بعد إقامتها عليه كما قال عز وجل :(وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) وقال:(رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل). وهذه الهداية هداية بيان وتوجيه وإرشاد وتعليم ولا تستلزم حصول التوفيق واتباع الحق في نفس الأمر فلا دخل لها بإدخال الهداية في القلوب وشرح الصدور كما قال: (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى) فقد تمت هدايتهم ببعثة الرسول المبين لهم، وقال عز وجل:(وما كان الله ليضل قوما بعد إذا هداهم حتى يبين لهم ما يتقون) فهداهم الله تعالى هداية البيان والدلالة فلم يهتدوا فأضلهم الله عقوبة لهم بعد أن عرفوا الحق فأعرضوا عنه، وقال: (إنا هديناه السبيلا. إما شاكرا وإما كفورا) فقد أودع الله في كل نفس حب الخير وكراهية الشر كما قال: (ونفس وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها). المرتبة الثالثة: هداية التوفيق والإلهام: وهي أخص من التي قبلها، وتتحقق هذه الهداية بأن يوفق الله عز وجل العبد إلى سلوك طريق الحق والاستقامة ويبعده عن طريق الانحراف، كما قال عز وجل: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام)، وقال:(أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه)، وقال: (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان)، وهذه الهداية هي فعل الله عز وجل الذي اختص به وقد نفاه عن رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فقال: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين) وقال: (إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل)، فالرسول صلى الله عليه وسلم يهدي هداية البيان والتوجيه وهي المرتبة الثانية كما قال تعالى: (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) لكنه لا يملك هداية التوفيق وشرح الصدور كما تقدم. وحيث تقرر أن الهداية بيد الله عز وجل وجب العبد أن يسعى في تحصيلها ويجتهد في اكتسابها، تماما كما يسعى في تحصيل الرزق والبحث عن أسباب الشفاء مع إيمانه التام واعتقاده الجازم أن الرزق بيد الله والشفاء من عنده وحده عز وجل. وأول أسباب تحصيل الهداية هو سؤال الله عز وجل أن يرزق العبد الهداية وأن يوفقه للحق علما وإرادة وقبولا، كما أن الاعتصام بالله ودينه والقيام بالأعمال الصالحة سبيل لتحصيل الهداية كما قال: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم) وقال عز وجل: (ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم)، وأيضا فإن التوبة النصوح سبب للهداية قال عز وجل: (قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب). نسأل الله تعالى أن يهدينا سواء السبيل، وأن يوفقنا لصالح الأعمال والأخلاق، وأن يتقبل منا اليسير، وأن يتجاوز عن التقصير، وبالله التوفيق. حقوق الوافدين د.بسام الشطي الكويت بها 2 مليون و200 ألف وافد، ولم تمنع الكويت أحدا من الدخول بل فتحت مؤسسات الدولة وشركات خاصة وحتى الأسر والأفراد من حقهم ان يدخلوا الوافدين، ووضعت لهم إجراءات ميسرة تضمن صحة وسلامة سجلهم، ثم ضمنت لهم التواصل مع سفارة بلادهم والحصول على حقوقهم في التعليم والصحة والتنقل والدفاع عن أنفسهم والزواج والطلاق والميراث وتحويل راتبه بدون ضرائب، وتحويل الإقامة، وممارسة الشعائر، وحق الدفن أو السفر في النعش، ولهم الحق في الكتابة والسكن وغيرها. ولكن الدولة من حقها ان تقبض على الذي يقيم من دون إقامة رسمية أو ليس لديه هوية أو ليس لديه كفالة على مؤسسة، ومن حقها ان تمنع بعض الجنسيات وبعض المهن، ومن حقها أن تضع عقوبات رادعة للمخالفين في قانون المرور وقانون الإرهاب وقانون الجزاءات التي تطبق على الجميع في حال المخالفة، ولا تقبل الدولة من يسيء إليها أو إلى أمنها أو إلى الإسلام. ومن يدخل المستشفى يراعى فيها الحالة الإنسانية ويعالج بأبخس الأثمان وكذلك التعليم مقارنة مع دولهم أصلا، فضلا عن الدول الخليجية الأخرى، ولا تقبل الدولة من يستغل الوضع ليكون خلايا نائمة أو يعمل في تهريب وتسويق وتجارة المحرمات أو الفساد بكل صوره فهذا مرفوض، وكذلك الذي يطالب بحقوق تخالف ديننا الحنيف وتثير الشغب ،وتمنع الكويت إثارة الشغب والاضطراب والمظاهرات والفوضى لأن الأمن هو الأساس الذي تنشده. والدولة سجلت عملية الزواج وأبناء الكويتيات ولكن لا تسمح بأن يتزوج احدهم ثم إذا انتهت إقامته ترك زوجته وأبناءه ولا يعرفون عنوانه أو أي معلومات عنه، ولا تسمح الكويت بالتزوير والسرقة أو الغش أو الاعتداء على حقوق المواطنين وهذا ما لا يرضاه أحد. فهناك 75 ألفا من الوافدين عليهم قضايا ومطلوبين أمنيا، وبعضهم مطلوب دوليا، ولذلك استغرب ممن شكل حراك «كويتيين من أجل الوافدين» ويطلب من الدولة عدم القبض على المخالفين فهذا يخالف الشرع والقانون والوطنية.. بل يجب التعاون في هذا الباب لأن الكويت لا تريد أن تكون محطات للمفسدين والهاربين والخلايا التي تشكل خطرا علينا وتنتظر الأوامر للإخلال بالأمن والبلاغات الكاذبة، فمن يطلب ذلك فهو منهم ولا يقل جرما عنهم بل نشد على يد الداخلية في الاستمرار على هذه الحملات التي تطهر البلاد من أي تهديد أو مخالف فلا يعقل أن يكون عدد المخالفين لقانون الإقامة فاق 80 ألفا والذين ليس لديهم عنوان وهاربين من الكفلاء ويشكلون خطرا داهما. ومن حق الكويت ان تلغي إقامة بعضهم أو تختم على جوازه بأنه ممنوع من الدخول وتتخذ جميع الاجراءات المعمول بها لأنه تجاوز حدوده في ارتكاب أبشع الجرائم والمخالفات ومحاولة الإخلال بالأمن والاستقرار في البلد وأصبح مصدر تهديد. لكن الكويت تعتني حتى بمن يكون في السجن في حفظ حقه بل وتعاقب المواطن إذا أساء للمقيم وهناك قرابة 400 شخص خلال الأعوام السابقة عوقبوا لأنهم أساؤوا للوافدين، وهذا مجتمع فيه المسيئون وهم قلة ولكن لا يعني ان المجتمع سيئ بدليل ان عدد الطلبات التي تأتي إلى الكويت كثيرة للتوظيف رغم ان الرواتب مقارنة مع بعض الدول تكون اقل ولكن يشعرون براحة وأمان وحرية وسعادة وتواصل اجتماعي فريد ويشعرون بأن القضاء يعمل بشفافية ولا يقف مع احد دون الآخر.. وان دور العبادة موجودة لمن يريد ان يمارسها بشرط عدم مخالفة الشريعة لأن الكويت مجتمع محافظ ولا يسمح بالإخلال ولإمكان الشاذين عقيدة وأخلاقا وفكرا.. فإيجاد مثل هذه التجمعات تسيء للبلد وتعطي صورة غير عادلة.. نسأل الله ان يجعل الكويت واحة أمن وأمان.
مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026

أنواع الحسد

  • 6/5/2026

سرية أبي سلمة إلى طليحة الأسدي

  • 6/5/2026

سورة التغابن

  • 6/5/2026

مستقبل أبنائك هناك وليس هنا

  • 6/5/2026

فتاوى معاصرة

  • 5/27/2026

الاحتفال بعيد الأضحى

  • 5/27/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:41 مالكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مصاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 ممعالجة صحة الإعلانات القضائية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً جديد
    • الأربعاء2026/06/09
من
  • وزيرة الشؤون: تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين
    • الأربعاء2026/6/10
    رسمياً: استمرار مجلس إدارة جمعية المحامين لمدة عام
    • الأربعاء2026/6/10
    «القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. ضبط 7 متهمين بحوزتهم 3 كيلوات مخدرات و6950 حبة من المؤثرات العقلية
    • الأربعاء2026/6/10
    ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
    • الأربعاء2026/6/10
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. الفليج لـ «الأنباء»: لا تهاون في حماية صحة المستهلك
    • الأربعاء2026/6/10
    «الكهرباء»: «المركزي للمناقصات» يطلب من 3 شركات تمديد التأمين الأولي لمناقصة المرحلة الرابعة من «الصبية»
    • الأربعاء2026/6/10
    الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. أريج الغانم: «البكالوريا الأمريكية» نفّذت الخطة الدراسية كاملة العام الحالي
    • الأربعاء2026/6/10
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026