Note: English translation is not 100% accurate
مـن التـــراث
إن كان عمر لا يدري فإن رب عمر يدري
11 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
نهى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته عن مذق اللبن بالماء، فخرج ذات ليلة في حواشي المدينة، فإذا بامرأة تقول لابنة لها: ألا تمذقين اللبن فقد أصبحت؟ فقالت ابنتها: كيف امذق وقد نهى أمير المؤمنين عن المذق. فقالت: قد مذق الناس فامذقي، فما يدري أمير المؤمنين؟
فقالت: «إن كان عمر لا يدري فإن رب عمر يدري، ما كنت أفعله وقد نهى عنه». فوقعت مقالتها من عمر، فلما اصبح دعا ابناءه فأخبرهم، فقال عمر لأبنائه من يتزوجها؟ فلم يرد عليه احد. فقال: إن لم يتزوجها احد منكم فسأتزوجها. فقال عاصم بن عمر انا اتزوجها، فقال عمر: اذهب الى موضع كذا وكذا فاسأل عن الجارية ووصفها له، فذهب عاصم فإذا جارية من بني هلال. فقال عمر: اذهب يا بني فتزوجها، فما احراها ان تأتي بفارس يسود العرب، فتزوجها عاصم بن عمر، فولدت له ام عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب فتزوجها عبدالعزيز بن مروان، فأتت بعمر بن عبدالعزيز.
الحجاج والأعرابي
خرج الحجاج بن يوسف متصديا فلقي أعرابيا فقال كيف سيرة الحجاج فيكم؟
قال: ظلوم غشوم لا حياه الله ولا بيّاه.
قال له: فلو شكوتموه إلى أمير المؤمنين عبدالملك؟
فقال الأعرابي: هو والله أظلم منه وأغشم، فعليه لعنة الله.
فأغضب الحجاج، وقال له: أما تدري من أنا؟
قال: وما عسيت ان تكون؟
قال: أنا الحجاج.
فقال الأعرابي: وتدري من أنا؟
قال: لا من أنت؟
قال: مولى بن أبي ثور أجن مرتين من الشهر وهذه احداهما. فضحك الحجاج وانصرف عنه.