Note: English translation is not 100% accurate
على طريق الخير
حزنت عندما ذهبت أقدّم مساعدات لامرأة كانت ثرية وتقوم هي بمساعدة الفقراء وأصيبت بجلطة بعد ما حدث في بلادها
28 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


يقوم الناس بالرحلات لأغراض عدة بعضهم لإنجاز الأعمال وعقد الصفقات ومعظمهم للسياحة والترفيه أو لمجرد اللهو والاستمتاع الحسي، ولكن ماذا عن الدعاة الذين آلوا على أنفسهم حمل رسالة سامية وإيصالها إلى غيرهم ممن لا يعلمون عن الإسلام شيئا؟ أين ذهب هؤلاء الدعاة في رحلاتهم وماذا شاهدوا؟ وما انطباعاتهم خلال تلك الرحلات؟ كل يوم يحدثنا البعض عما رأى في رحلاته.
اليوم تحدثنا نعيمة الصالح من جمعية الإصلاح الاجتماعي عن رحلتها الخيرية للاجئين السوريين فتقول: بدأت العمل الخيري تقريبا منذ سنة ونصف السنة للمشاركة في مساعدة النازحين السوريين في لبنان والأردن وتركيا، وكانت لنا زيارة لليمن الشقيق للقيام بمشاريع خيرية يستفيد منها الفقراء والأيتام والمكفوفون.
ومن المواقف التي تأثرنا بها عندما قابلنا عائلة أصيبت الأم بعد وصولها الأردن بجلطة نتج عنها شلل نصفي لأنها كانت من عائلة ميسورة، وكانت هي وأسرتها ممن يقومون بتوزيع المساعدات والأطعمة على المحتاجين والفقراء، والآن أصبحوا هم المحتاجين الذين ينتظرون المساعدات والأطعمة والدواء والملبس بعد ان تشردوا في بلادهم.
والعمل الخيري في الكويت رائد وأصيل في كل المجالات ومهما نقول فيكفي ان راية العمل الخيري الكويتي مرفوعة في كل مكان، وأتمنى للقائمين عليه النجاح والتوفيق والاستمرارية، وقد عملت بهذا العمل العظيم والتحقت به داخل الكويت وخارجها وأشعر بسعادة كبيرة عندما أرسم الابتسامة على وجه مسكين أو فقير أو محتاج.
فالعمل الخيري باعتباره نشاطا إنسانيا خالصا يصدر عن إيمان الفرد بانتمائه لأسرة صغيرة لها متطلباتها الإنسانية التي تفرضها آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وهذا العمل ترجمة عن مشاعر الإنسان المؤمن وإحساسه بمسؤوليته تجاه غيره من المسلمين خاصة المحتاجين. قال تعالى: (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما)، ويقول رسولنا الكريم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس».
وكل الأديان جميعها تؤكد أهمية العمل الخيري في تحقيق الاخوة الإنسانية ودعم مشاعر التعاطف والتعاون والتراحم بين بني البشر.