Note: English translation is not 100% accurate
على طريق الخير كان المتعاطي يضع المخدرات لزوجته في الأكل دون أن تدري
1 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

اليوم يحدثنا د.مصبح العاقول عن بدايته في العمل الخيري فيقول: منذ أن كنت في المرحلة المتوسطة، حيث اني كنت أشارك في مسابقات القرآن الكريم وحريص على جمع الكتب وقراءتها، ثم تطورت شيئا فشيئا. وقد مرت بي كثير من المواقف المؤثرة وهي كثيرة منها السلبي ومنها الايجابي.
المدمن ومن الأشياء السلبية والمحزنة ان رجلا كان يتعاطى المخدرات وكان يضعها لزوجته في الأكل.
أما من الأشياء الإيجابية ان رجلا كان يشرب الخمر، وهذا الرجل الكل قدم له النصيحة لكن دون فائدة، كما قال الشاعر:
لقد أسمعت لو ناديت حيا
لكن لا حياة لمن تنادي
ولكن زوجته أصرت على أن تخرجه من هذه الآفة وكسرت القاعدة الشعرية، وبعد فترة استطاعت أن تنتشله من هذه الآفة، وأن تحول هذا البيت من جحيم الى محبة ومودة.
صعوبات
ويؤكد أن صعوبات العمل الخيري والدعوي كثيرة جدا منها داخلية وخارجية وعلى الأسرة وبالأخص الزوجة أن تعين زوجها في هذا العمل، فهي مأجورة لأنها وفرت الجو المناسب وأعانت زوجها. ومن الصعوبات أيضا استعجال الثمرة وعدم توافر الدعم المادي وعدم احتضان طاقات الشباب والفتيات الجبارة، بما ينمي طاقاتهم الابداعية في العمل الخيري والدعوي. وكذلك الجهل من أكبر المعوقات، حيث يعتقد البعض أن العمل الخيري فقط في بناء المساجد أو حفر آبار أو كفالة أيتام، وان العمل الخيري والدعوي أشمل وأعم فهو يشمل كذلك إصلاح ذات البين ومعالجة مدمني الخمر والمخدرات وتزويج الشباب والفتيات ودعوة الآخرين للخير.
أمنيات
ويتمنى د.العاقول ان يقوم العمل الخيري والدعوي بقفزة نوعية وأن يتبنى الشباب والفتيات وأن يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وتمنى أن يجد أهل كل منطقة وكل شارع وحارة أن يكون لهم بصمتهم الخيرية والدعوية واضحة في مناطقهم، فكل شخص يستطيع أن يعمل وينتج ويقدم لأمته الكثير، فلا يوجد شخص معذور.
واقترح أن يقوم كل مسلم بدعم مادي أو فكري أو ملاحظة أو دعوة في ظهر الغيب وهكذا، ولكن المشكلة تكمن في أن البعض يستهين بنفسه وقدراته وأفكاره، وهذه قاسمة الظهر، وأتمنى أن أجد التكامل الفعلي بين أقطار العالم الإسلامي في مجال العمل الخيري والدعوي، وأن يزول الروتين لأنه يقتل الطاقات والإبداع ويحبط الشباب وأن ندعمهم ماديا ومعنويا.يقوم الناس بالرحلات لأغراض عدة بعضهم لإنجاز الأعمال وعقد الصفقات ومعظمهم للسياحة والترفيه أو لمجرد اللهو والاستمتاع الحسي، ولكن ماذا عن الدعاة الذين آلوا على أنفسهم حمل رسالة سامية وإيصالها إلى غيرهم ممن لا يعلمون عن الإسلام شيئا؟ أين ذهب هؤلاء الدعاة في رحلاتهم وماذا شاهدوا؟ وما انطباعاتهم خلال تلك الرحلات؟ كل يوم يحدثنا البعض عما رأى في رحلاته.