Note: English translation is not 100% accurate
في الذاكرة
خولة بنت مالك نزل فيها قرآن يدافع عنها
19 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
خولة بنت مالك بن ثعلبة، خزرجية انصارية، اسلمت وحسن اسلامها وبايعت الرسول صلى الله عليه وسلم، زوجها أوس بن الصامت بن قيس بن ثعلبة اسلم وحسن اسلامه وشهد بدرا واحدا، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، انجبت لاوس ولدهما الربيع.
قالت: كنت زوجة لاوس بن الصامت وكان شيخا كبيرا فدخل علي يوما فراجعته بشيء فغضب وقال: انت علي كظهر امي، ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة ثم دخل علي فاذا هو يريدني، فقلت: كلا والذي نفسي بيده لا تخلص الي وقد قلت ما قلنا حتى يحكم الله ورسوله فينا، ثم اتت رسول الله تشكو اليه ما حدث وتقول ان اوسا ممن قد عرفت ابو ولدي وابن عمر واحب الناس الي، فقال رسول الله: ما اراك الا قد حرمت عليه، فجادلت رسول الله مرارا ثم قالت: اللهم اليك اشكو شدة وجدي وما شق عن فراقه، اللهم انزل على لسان نبيك ما يكون لنا فيه خرج فنزل قول الله تعالى: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير، الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن امهاتهم ان امهاتهم الا اللائي ولدنهم.. المجادلة 1-4).
ظل اوس نادما على بدر منه وظلت الزوجة تبحث عن مخرج، يحدوها الامل في ان تعود حياتهما الزوجية صافية هانئة فلم تحمل الزوجة لزوجها كرها او ضغينة بل التمست له العذر في كبر سنه وضجره فأنزل الله قرآنه في شأنهما ثم قال لها رسول الله، مريه ان يعتق رقبة، قالت: لا يجد، قال: فمريه ان يصوم شهرين متتابعين، قالت: لا يطيق ذلك، قال: فمريه ان يطعم ستين مسكينا قالت: وانى له؟ قال رسول الله: فانا سنعينه بعرق من تمر، قالت: فقلت يا رسول الله وانا سأعينه بعرق آخر، قال: فقد اصبت واحسنت فاذهبي فتصدقي به عنه، ثم استوصى بابن عمك خيرا، قالت: ففعلت هكذا في يسر وسهولة.