Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مشروع تأهيل معلم القرآن الكريم من أشرف الأعمال وأزكاها
الشايجي: نسعى إلى تحسين مخرجات تعليم القرآن من المعلم والطالب في العالم الإسلامي
20 مارس 2015
المصدر : الأنباء


أغلب ما هو موجود الآن مستمع وليس معلماً أو محفظاً
الرخصة الدولية لمعلمي القرآن تؤهل المعلم مهارياً وتربوياً ونفسياً وإدارياً
نريد تبني المشروع تحت مظلة دولة الكويت للانطلاق إلى العالم الإسلامي
الحاجة ماسة إلى إيجاد معلم ملم بالمنظومة التعليمية الشاملة قادر على إيصال رسالة إلى الأجيال المقبلةحاورته: ليلى الشافعي
أكد الأستاذ في قسم التفسير والحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.عمر الشايجي ان العناية بمعلم القرآن من أشرف الأعمال وأزكاها عند الله، وأن مشروع تأهيل معلم القرآن الكريم هو برنامج تدريبي يعمل على تأهيل معلم القرآن عبر تطوير مجموعة من المهارات التي يحتاجها معلم القرآن الكريم.
وأشار الى ان أغلب ما هو موجود الآن مستمع وليس معلما.
ولفت الى ان الكويت لا تألو جهدا في الإنفاق السخي على القرآن وحفظته. وأشار الى ان مركز إجادة للاستشارات والدراسات القرآنية بمكة المكرمة قام بإعداد دراسة متكاملة لهذه الرخصة الدولية والتي ستكون حلا جذريا لمشكلة عدم تخريج معلم متقن للقرآن. وان الدراسة توصلت الى الحاجة الماسة في سوق العمل الى إيجاد معلم ملم بالمنظومة التعليمية الشاملة وفق الأسس التي قامت عليها الرخصة الدولية، ونادى د.الشايجي بعودة الكتاتيب، واكد أنها من أنجح الطرق في حفظ كتاب الله تبارك وتعالى. وتطرق الى عدة جوانب تهم كل مسلم يريد ان يحفظ القرآن الكريم الحفظ الصحيح مع الفهم الصحيح.
الإتقان
ماذا يقدم مشروع تأهيل معلم القرآن الكريم المقدم من قبلكم؟
٭ هو برنامج تدريبي يعمل على تأهيل معلم القرآن الكريم عبر تطوير مجموعة من المهارات التي يحتاجها معلم القرآن الكريم في جوانب إتقان الأداء، والجوانب النفسية والإرشادية، والجوانب التربوية والاجتماعية والجوانب الإدارية، وإعداد مدربين محترفين للتدريب على هذا البرنامج من دول العالم الإسلامي، وفق أسس ومعايير التدريب الاحترافي.
أهداف
ما أهمية المشروع؟
٭ العناية بمعلم القرآن من أشرف الأعمال وأزكاها عند الله، ولعل الله ان يتقبل هذا المشروع لخدمة أهل القرآن الكريم، فهم أهل الله وخاصته، ولهذا يهدف المشروع الى تأهيل معلم القرآن وفق منهجية تربوية نفسية إدارية مما يكون أثره كبيرا في تحسين مخرجات مرافق تعليم القرآن وجعل طلبته قدوة لغيرهم يكون خلقهم القرآن، كما ان إتقان تعليم القرآن واستخدام مهارات التدريس والمهارات التربوية والإرشادية تؤدي الى بناء جيل قرآني يجمع بين إتقان التلاوة وطهارة الفؤاد وحسن التعامل مع الآخرين، بالإضافة الى ان تمكين معلم القرآن من تفعيل المهارات الإدارية يوفر الوقت والجهد لتحقيق الجودة الشاملة في مرافق التعليم الخاصة بالقرآن الكريم.
ما الفئة المستهدفة؟
٭ معلمو القرآن الكريم في العالم الإسلامي.
بحث ميداني
من أين أتت لك الفكرة؟
٭ من خلال بحث ميداني لمعرفة أسباب ضعف المحفظين في الحلقات في الكويت وجدت ان الخلل في المنظومة التعليمية: المعلم والمادة العلمية والإدارة فوجدت بعد البحث ان المعلم ليس لديه القدرة على التعامل مع الطلبة وفقا لقدراتهم العقلية فالمتأمل وجد ان أغلب ما هو موجود الآن «مستمع» وليس معلما أو محفظا، كما لا توجد مخرجات متقنة توازي حجم الإنفاق، ففي رمضان يتم انتداب العديد من القراء، ويضرون الى الكويت، وهذا معناه ان هناك حاجة الى إنشاء حاضنة تعنى وترتقي بمستوى معلم القرآن، حتى يكون قادرا على نقل هذه الرسالة الى الجيل القادم، وحتى تكون مخرجات حفظ متقنة لكتاب الله حتى يستطيعوا القيام بهذه الرسالة لبلدنا الحبيب الكويت.
شهادة معتمدة
هل يحصل الخريج على شهادة معتمدة؟
٭ يحصل على الرخصة الدولية لمعلمي القرآن، ويؤهل المعلم علميا ومهاريا وتربويا ونفسيا وإداريا، ليكون قادرا على التعامل مع الطلبة وفروقاتهم الفردية والعقلية، مما يسهل على الطالب حفظ القرآن الكريم بإتقان، حيث انه سيكون ملما بجميع جوانبه العلمية والتعليمية.
مهارات للطالب
معنى ذلك أن الحاجة ماسة لمثل هذا المشروع؟
٭ نعم، فالجانب العلمي يطرح مادة تكون مركزة في هذا الجانب، أما الجانب المهاري فهو أن تكون لديه مهارات لإيصال المعلومة ولديه مهارة في إيجاد حلول لصعوبات الحفظ لدى الطالب، أما الجانب التربوي فأهميته أن يكون المعلم لديه خبرة موجهة للطالب ليشعره المعلم بأنه أبوه وأخوه، ويدعم ذلك الجانب النفسي بعد أن يحصل المعلم على قدر من الأساليب النفسية التي تؤهله إلى التعامل مع نفسية الطالب وطرق التعامل معه، أما الجانب الإداري فيتعلم المعلم إدارة المعلم للفصل لمعرفة جوانب القوة والضعف لكل طالب.
الدعم
ماذا تتمنى للمشروع؟
٭ نريد مظلة لتبني هذا المشروع حتى يخرج تحت مظلة الكويت للانطلاق للعالم الإسلامي؛ مما يؤدي إلى رفع اسم الكويت عاليا في العالم الإسلامي، ومما يثلج صدورنا بأن الكويت لا تألو جهدا للانفاق السخي على القرآن وحفظه ولكن في المقابل هذا الدعم للرقي بما يعود بالمزيد من النتائج المرجوة.
نداء
كما أوجه نداء لوزير الأوقاف بأن يتبنى مشروع الرخصة الدولية لمعلمي القرآن الكريم، خصوصا أن صاحب الفكرة كويتي ابدع في هذه الفكرة لخدمة القرآن وإجادته.
هل تم عرض الفكرة على جهات أخرى؟
٭ تم عرضها على مركز إجادة للاستشارات والدراسات القرآنية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
مركز إجادة
وما هو مركز إجادة؟
٭ هو مركز في جامعة أم القرى في مكة المكرمة يرأسه الزميل د. أحمد الفريح، فعرضت عليه الفكرة فتشجع لها وعقدنا عدة اجتماعات أسفرت عن اعداد دراسة متكاملة لهذه الرخصة الدولية والتي ستكون بمنزلة حل جذري لمشكلة عدم تخريج معلم متقن للقرآن، كما شاركنا الدراسة د.احمد الحريصي وهو مشرف على حلقات القرآن الكريم في مكة المكرمة، وله خبرة جيدة في التعامل مع محفظي القرآن الكريم.
النتيجة
والى أي شيء توصلتم؟
٭ توصلت الدراسة بعد عقد الاجتماعات الى الحاجة الماسة لسوق العمل إلى إيجاد معلم ملم بالمنظومة التعليمية الشاملة وفق الأسس التي كانت عليها الرخصة الدولية (الجانب العلمي، المهاري، النفسي، التربوي، والإداري) حتى تتحقق لنا مخرجات من دور القرآن قادرة على ايصال هذه الرسالة السامية إلى الأجيال المتعاقبة، حيث وجدنا من خلال الدراسة الميدانية النقص الشديد لدى محفظي القرآن في الجوانب المذكورة سابقا، حيث إن اغلبهم مهمته التسميع فقط وليس إعطاء الطالب جرعات من الجوانب المتصلة بالحفظ.
الموجود مستمع
وما النتيجة التي توصلتم لها حتى تساعد الطالب الذي لديه صعوبة في الحفظ؟
٭ من خلال الدراسة الميدانية وجدنا أن الخلل يكمن في عدة جوانب، وأهمها جانب المعلم الذي تقوم عليه العملية التعليمية، فوجدنا انه ليس لديه الإلمام الكافي للتعامل مع الطالب الذي لديه صعوبات في الحفظ والفهم، وأغلب ما هو موجود الآن مستمع وليس معلماً أو محفظاً، فمن خلال برنامج الرخصة الدولية سيتاح للمعلم التعاطي مع هذه الصعوبات وفقا للمعايير التي أعدت من قبل اشهر المتخصصين في كل مجال.
الكتاتيب
هل تؤيد عودة الكتاتيب؟
٭ تسمى الكتاتيب الآن حلقات القرآن الكريم، وأؤيد بشدة عودتها وقد سميت كتاتيب لأنهم كانوا يكتبون على الألواح وهي من انجح الطرق في عملية حفظ كتاب الله عز وجل للأسباب التالية: أولا الجانب النفسي، حيث إن الأجواء الإيمانية في الكتاتيب غالبا ما تكون في المساجد تهيئ الروح والعقل لاستقبال كلام الله عز وجل في أعلى مستويات الروحانية، ثانيا الجانب التعليمي، حيث تكون الأجواء في الكتاتيب عملية بحتة، حيث أجواء التنافس بين الطلبة تكون على أشدها، مما يحفز الطالب على الإتقان وكذلك وجود المعلم لتقويم أي خلل من الطالب في لحظتها مما يساعد على إتقان عملية الحفظ.
د.عمر الشايجي في سطور
٭ دكتوراه في علوم القرآن.
٭ استاذ في قسم التفسير والحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية.
٭ إمام مسجد كلية الشريعة.
٭ مأذون شرعي لدى وزارة العدل.
٭ محكم قضائي في وزارة العدل بإدارة الشؤون الأسرية.
٭ لديه اكثر من 40 مؤلفا تم نشرها.