Note: English translation is not 100% accurate
عادات الشعوب في رمضان
يتفاعل المجتمع الأميركي مع الشهر الكريم ويتعرف غير المسلمين على العبادات الاسلامية
5 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
احتفظ المسلمون المقيمون في المجتمع الأميركي ـ سواء من يحملون الجنسية الأميركية او غيرهم ـ بالعادات والتقاليد الإسلامية في خلال الشهر الكريم، فكل أسرة تحمل تقاليد مجتمعها، وتعمل على إحيائها في بلاد الغربة، فعلى سبيل المثال لاتزال الأسر تحرص على التجمع على مائدة واحدة للإفطار معا من أجل تقوية العلاقات بين جميع أفراد الأسرة والمجتمع الإسلامي هناك عامة، كذلك يشهد الشهر الفضيل إقبال المسلمين غير الملتزمين على الصيام.. الأمر الذي يُشير إلى الدفعة الروحية التي يعطيها الصيام للمسلمين في داخل وخارج أوطانهم، كذلك تمتلئ المساجد بالمصلين وخاصة صلاة التراويح، إلى جانب تنظيم المؤسسات والجمعيات الخيرية الإسلامية العديد من الأنشطة التعريفية بالصيام وفضله وبالإسلام عامة، فيتحول الشهر الكريم الى مناسبة دعوية ارشادية للمسلمين وغير المسلمين.
ومن مظاهر تفاعل المجتمع الأميركي عامة مع الشهر الكريم اهتمام وسائل الإعلام بحلول الشهر، ونشر الصحف مواعيد بدء الصيام، وكذلك نشر المواد الصحافية الخاصة بالشهر من عادات وتقاليد المسلمين وأشهر الأكلات التي تنتشر في أوساط الجالية الإسلامية.
ومن أهم عادات المسلمين بالولايات المتحدة الأميركية خلال شهر رمضان المبارك إقامة موائد افطار جماعية تتبعها صلاة التراويح مما يعد مناسبة مهمة للتقارب الاجتماعي بين المسلمين.
ويلمس المراقب لحياة المسلمين خلال الشهر الكريم نشاطا غير عادي مثل ترددهم على مساجدهم على رأسها صلاة التراويح كعلامة على انتشار الاسلام والمسلمين ووجودهم بالمدن والقرى الأميركية المختلفة، وعلى أن التجمعات المسلمة المحلية في طريقها إلى النضج وإلى أن تصبح جزءا لا يتجزأ من النسيج الديني للمجتمع الأميركي.
ونتيجة للزيادة الملموسة في أعداد المسلمين وتدفق المهاجرين المسلمين إلى العاصمة الأميركية وضواحيها جعل الطلاب المسلمين يشعرون بحرية أكبر في التعبير عن دينهم بعكس الاجيال السابقة التي اضطر بعضها لاخفاء صيامهم رغبة منهم في التوافق مع البيئة المحيطة بهم ودفع كثير من المدارس للتكيف مع حاجات طلابها المسلمين خلال شهر رمضان المبارك.