Note: English translation is not 100% accurate
غريب السعيدي: رجل تعجب من صلاة الحارس بجانب رب العمل في المسجد فأشهر إسلامه
20 يونيو 2016
المصدر : الأنباء




موقف دعوي
الشيخ محمد غريب السعيدي المستشار الدعوي بلجنة التعريف بالإسلام يقول: لحظات نطق المهتدين الجدد للشهادتين من اجمل لحظات حياتي فهي تأخذني الى زمن الانبياء، من المواقف المؤثرة في نفسي انني كنت جالسا في لجنة التعريف بالاسلام ذات يوم واذ بأمرأة تأتي وهي تحمل طفلا صغيرا على كتفها، وقالت سم الله يا شيخ قلت لها بسم الله الرحمن الرحيم، ابن من هذا، فقالت هذا ابني ولد لي من زوجي في الاسلام. وقد كانت هذه السيدة غير مسلمة واسلمت بفضل الله جل وعلا ثم تزوجت من رجل مسلم ورزقها الله بذرية مسلمة لحظتها فاضت عيني بالدموع، سبحان الله يا ترى هل من كان سببا في اسلامها يعلم بهذا الخير الذي سيحصده، انها لم تسلم وتنتهي القضية، بل تزوجت من مسلم ورزقهما الله بذرية تقول لا إله الا الله محمد رسول الله. فطوبى لمن كان سببا في اسلام نفس وخروجها من الظلمات الى النور، ومن خلال قصص المهتدين الجدد قابلت قصة اخرى لرجل هندي اسمه بلال كان هذا الرجل يعمل في بلده «مدرب كاراتيه» وللاسف كان يؤذي المسلمين هناك حيث كان يستمع لتحريض اقاربه، وجاء الكويت لطلب الرزق وهنا عمل راعيا للاغنام وجلس في الصحراء يندب حظه كيف لي ان اترك بلدي واهلي وآتي هنا لرعي الاغنام في هذه الصحراء القاحلة الموحشة، وفي الليل كان له جار مسلم كل ليلة يأتي اليه يدعوه لصلاة الفجر ويطرق عليه الباب فأعتقد للوهلة الاولى انه شيطان وظل يتردد الرجل عليه كل يوم في الفجر، وفي غيره من الاوقات، حتى كان يوم من الايام ذهب لرؤية الصلاة في المسجد وجلس وشاهد المسلمين وهم يصلون لله جل وعلا فتعجب من وقوف الحارس بجانب رب العمل فلا فرق بينهما وتعلم ان الاسلام يحث على احترام اصحاب الديانات الاخرى وبعدها اسلم وكانت عنده رغبة شديدة لتعلم الدين الحق فأخذ يتردد على اللجنة وفي النهاية قال له الكفيل انت اردت ان تلحق باللجنة فاذهب وبالفعل التحق بالعمل في اللجنة مساعد داعية ثم تطور حتى اصبح داعية وهو الآن يعمل باللجنة واسلم بفضل الله جل وعلا على يديه اكثر من 1000 مهتد ومهتدية من بني جلدته كونه كان غير مسلم فيعرف كيف يفكرن فيحاورهم بالتي هي احسن.