رئيس لجنة زكاة كيفان الداعية عود الخميس جال وزار خلال عمله ومسيرته الخيرية قرابة 50 دولة قدم من خلالها خيرات وصدقات اهل الكويت، حيث عمل ملحقا ديبلوماسيا بوزارة الخارجية ثم بالتدريس في دور القرآن الكريم وخطيبا وإماما بوزارة الأوقاف ويقول عن مواقف لا ينساها وثابتة في ذاكرته: رؤيتي احد المكفوفين من فاقدي البصر رد الله- جل وعلا- إليه بصره بعد عملية جراحية اجريت له على نفقة اهل الخير من الكويت، وقد شاهدت فرحته برؤية زوجته وبناته ولم يكن يراهم قبل ذلك، فهذا من المواقف التي لا تمحى من ذاكرتي.
ويقول ايضا: كذلك رؤية اهلنا اللاجئين السوريين من الاطفال والنساء والعجزة وهم يعيشون في الخيام، ومشاهدة المرضى وهم يصرخون من الألم كلها مواقف صعبة لا اجد من مفردات اللغة ما اصفها.
وينصح الخميس الشباب فيقول: اجعلوا اوقاتكم في عمل الخير مع الجمعيات الخيرية في الكويت وهو من اعظم اشغال الوقت في الطاعات وقد ضمن لهم رب العزة الدخل بعد التقاعد والشباب ايضا، فالطريق كله سعادة واكتساب خبرة العمل الخيري فالأمة الإسلامية تحتاج لكل طاقة في الشباب المسلم، لا توجهه عاطفته انما يسير على طريق الهداية بتوجيه العلماء الثقات والشيوخ الكبار، ممن لهم علم واسع وتجارب نافعة فيهتدي بنصحهم ويعمل بمشورتهم ويرجي ان يكون بعد ذلك اكثر نفعا لأمته ودينه.
نسأل الله تعالى ان يصلح حال المسلمين وأن يهدي شبابهم للعمل بما يرضيه وأن يجعلهم هداة مهتدين ونشكر الله على نعمة الأمن والأمان والصحة ورغد العيش الذي يعيشه اهل الكويت، فمن اعظم النعم بعد نعمة الاسلام هي نعمة الامن والامان والاستقرار التي ننعم بها بفضل من الله سبحانه وتعالى.