Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • صاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية
  • «المعلومات المدنية» تطلق خدمة «شهادة بيان بعناوين السكن السابقة» عبر «سهل»
  • الأمير لملك الأردن: عهدكم شهد نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أدب وثقافة
  • من الماضي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

ولد في الكويت بالحي القبلي عام 1930

محمد العوضي: قمت برعي الأغنام في «صيهد البقر» وكنت أصيد الطيور في البر باستخدام الفخاخ والسالية

15 مايو 2010
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
لقطة من رحلة الى بر كاظمة اثناء ايام الربيع 
محمد العوضي مع عدد من رواد ديوانيته
محمد العوضي وامامه نموذج لبيت والده بفريج القبلة
مجموعة من اوراق العملة الكويتية القديمة التي يحتفظ بها العوضي
محمد العوضي في شبابه
صورة مركبة من ديوانية محمد العوضي توضح كيفية جلب المياه الى الكويت عن طريق السفن ثم نقلها برا على الحمير
والد محمد العوضي وجده وحسن الكندري
 وفي صورة جماعية مع اولاده واحفاده
محمد العوضي جالسا في دكانه في منطقة القبلة
محمد العوضي والزميل منصور الهاجريانور الكندري
محمد عبدالرحيم العوضي
ختمت حفظ القرآن الكريم والوالدة أقامت لي حفلة زفني فيها 12 طالباً وزوجة الملا وأنا ألبس البشت ذهبت لأداء فريضة الحج مع والديّ وجدتي عام 1954 وكانت السيارات المستخدمة في ذلك الوقت اللوري والوانيت عملت مع أبي في دكانه بسوق السلاح وكنا نبيع الأدوات المنزلية من صحون وأكواب وچولة تعمل بالكاز كانت الوالدة تصنع اللبنة والدهن العداني والجرثي من حليب الأغنام عن طريق خضّه في السقا مارست السباحة في نقعات ثنيان الغانم والصقر والعثمان وأذكر الخارور المجاور لبركة الماء وكنت أذهب للدوحة وعشيرج لصيد الأسماك بالقمبار الديوانية من الأمور المميـزة فـي الكويـت ولها دور كبير فـي المجتمع على مدى الأيام عمل رجال الكويت في كثير من الميادين بدءا من أعمال الغوص والصيد في البحر إلى أعمال البناء والأشغال اليدوية والصناعية ومنهم من عمل بائعا في دكانه أو دكان والده، وضيفنا هذا الأسبوع محمد عبدالرحيم العوضي نموذج حي لهذه القاعدة. يحدثنا الحاج محمد العوضي في لقاء اليوم عن ذكرياته من الماضي الجميل بداية من نشأته في الحي القبلي والعائلات التي كانت تقطن في هذا الحي وأصدقاء الطفولة واللعب مع أبناء الجيران ويذكر في هذا الصدد عددا كبيرا من الألعاب القديمة التي كان يمارسها مع أقرانه. ويتطرق إلى ممارسة السباحة في البحر والتحرك للحداق من فوق السور البحري وذهابه إلى الدوحة وعشيرج مع الأصدقاء ويسهب في ذكر أنواع الأسماك التي كان يقوم بصيدها والطرق المستخدمة في الصيد. يتحول بعد ذلك للكلام عن انخراطه في رعي الغنم في «صيد البقر» وكذلك قيامه في هذه الفترة بصيد الطيور عن طريق استخدام الفخاخ والشباك، ويحكي ذكرياته عن البر في أيام الربيع، ثم ينعطف بالحديث ليتكلم عن مرحلة الدراسة وكيف بدأ الأمر بالتحاقه بمدرسة ملا اسماعيل في منطقة بهيتة بهدف حفظ القرآن الكريم وبعدها يكلمنا عن التحاقه بالمدارسة الحكومية التي يروي لنا بعضا مما لايزال يعلق بذاكرته منذ أيام الطفولة من الأناشيد مثل «موطني» والقصص مثل «الثعلب والديك» و«العصفور» و«الأسد والغزال»، كما يوضح لنا رؤيته عن مدى اختلاف الأمور في المدارس في هذه الأيام عما كانت عليه في الماضي. كما يتناول ضيفنا تركه للدراسة ليعمل بدكان الوالد الذي كان اشتراه في سوق السلاح وفي الوقت نفسه بوزارة الكهرباء التي تفرغ للعمل فيها فيما بعد. ويتذكر كذلك رعيه لأغنام الوالد في البر وبساطة الحياة في تلك الفترة، ثم انتقالهم للبيت الجديد في حولي الذي بناه الوالد عام 1963، وبعدها يتطرق إلى ديوانية العائلة ويختم حديثه بالكلام عن أدائه فريضة الحج مرتين كانت أولاهما عام 1954 والثانية عام 1958. كل هذا وغيره من المعلومات والحكايات الشائقة من زمن الماضي الجميل يحكيها لنا ضيفنا محمد عبدالرحيم العوضي، فإلى التفاصيل: يستهل الحاج محمد عبدالرحيم العوضي كلامه عن الماضي والذكريات بالحديث عن ميلاده في الحي القبلي والعائلات التي سكنت هذا الحي فيقول: ولدت في الكويت بالحي القبلي في بيت سعود الرشيدي وذلك عام 1930، والحي القبلي يتكون من مجموعة كبيرة من العائلات الكويتية من تجار السفن الشراعية وملاكها والنواخذة واذكر من العائلات بيت المهيني وعائلة حمادة، بيت البرجس والنصر الله وبيت محمد الجبل وبيت احمد عباس واذكر رجل الدين الشيخ عيسى بن شرف وكان امام وخطيب مسجد بن شرف واذكر الجيران واولادهم وكنت العب مع اولاد الكنادرة واذكر يوسف عبدالله وعبدالرحمن احمد علي واولاد الحوطي عبدالرحمن ويوسف واذكر خالد بن شرف واولاد عائلة اسماعيل منهم راشد وعبدالرحمن واحمد والنوخذة عبدالله ابراهيم اسماعيل واذكر من الالعاب الشعبية التي كنت العبها مع ابناء الفريج لعبة الجيس، والتي كانت عبارة عن قطعة حديد ونرمي الكعب التي نأخذها من الاغنام بعد ذبحها واحد يرمي الچعاب وحامل الجيس يضربها اذا اصابها يأخذها واذا خطأ يتحول الجيس لآخر وايضا من الالعاب لعبة الهول وهي عبارة عن مجموعتين من الاولاد يركضون كل باتجاه خصمه، ولعبة اذبيبينه من الجوز والدرباحة طوق دائري من الحديد والولد بيده سيم يدفع الطوق للامام وهو يجري وسميت درباحة لان الولد يدربح الطوق يدفع للامام بواسطة السيم، ولعبة الصفروق بين مجموعتين ولعبة المقصي والدوامة والبلبول قطعة من الخشب مخروطي الشكل يلف عليه خيط ويدور على ارض شديدة والوقواقة والالعاب كثيرة، وايام الشتاء كنا نشعل نارا بالشارع ويجتمع الاولاد حولها للتدفئة ونلعب اللقصة والتيلة والاورطة. السباحة والحداق وعن نشاطه في البحر لممارسة هواية السباحة والحداق يقول العوضي: كنت اذهب الى البحر للسباحة في نقعة ثنيان الغانم او نقعة الصقر ونقعة العثمان واذكر الخارور مجاور لبركة الماء، وكنت امارس الحداق لصيد السمك من فوق السور البحري او على جال البحر نصيد سمك الحاسوم ونضع اسم الصيد الوحر وبعد سنوات كنت اذهب الى الدوحة وعشيرج لصيد السمك بالقمبار، وهي طريقة ابتكرها الكويتيون لصيد السمك في الليل بالكابر وهو عبارة عن عصا طولها متر ونصف المتر وفي طرفها سكين تربط جيدا وتضرب السمكة بقاع البحر على ضوء القمر ونحمل اللوكس والسراج والبعض معه سيف قديم مع اول السجى (المد) ننزل على ساحل البحر ونذهب الى الدوحة بسيارة عبدالله الخلف او سيارة العيار اثنا ذهابهم الى الجهراء وسيارة مهوس السعيد وسيارة صالح عثمان والسيارة لوري وننام في الدوحة وفي الليل نبدأ القمبار ومن فجر اليوم الثاني نرجع حاملين السمك الذي اصطدناه، وكنا نقوم بذلك بالشهر مرة واحدة او مرتين، وانواع سمك الدوحة خوفع ووحر وسبيطي نصطاد بالسم او بالمشبك، كما اذكر عددنا ستة شباب واذكر نشوي القباقب على النار ونعمل الشاي ثم نأكل القباقب ونشرب الشاي وفي ساحل الوطية في النهار نصطاد القبقب وطريقة صيده من الخلف وليس من «العضعض»، وفي الوطية اسماك كثيرة وقديما نشوي القبقب ونقسم السمك بين المجموعة وكل واحد يعطيه لوالدته ولا يوجد ثلاجة فتوزع على العائلة. رعي الغنم وصيد الطيور يتحدث بعد ذلك ضيفنا عن انتقال الاسرة الى بيت جديد ورعيه لاغنام الوالد وكذلك صيد الطيور فيقول: كذلك عندي فخ وبعدما انتقلنا الى بيتنا الجديد في الصالحية بالقبلة كان الوالد عنده اغنام وكنت اسرح فيهم خلف نادي الكويت الحالي وكان يعرف بـ «صيهد البقر» وذلك بعد العودة من المدرسة وآخذ معي الفخ واصيد الطيور من نوع الدرج اما الرهيز فنصيده بالسالية حيث نضع عصي وتربط العصا التي ترفع الشبك واذا دخلت الطيور داخل الشبك نسحب الخيط فيسقط الشبك، الرهيز لا يؤكل ونبيعهم بسوق الجمعة القديم بسوق الحمام، وكذلك نصطاد الطيور ونأكلها حميسة وريش الطيور الوالدة تصنع منه مخدات للنوم عليها يوميا الطيور يمكن خمسين طير واكثر دهن عداني وحميسة طيور من افضل الاكلات وطيور الربيع متنوعة وكثيرة، نصطادها بالفخ والصلابة والشبك. ويضيف العوضي: لم امارس لعبة كرة القدم، ولكن اذكر ملعب شبان الوطن او ملعب المعارف والكرة نسميها طمباخية واذكر الامطار الغزيرة واذكر الاعشاب في «صيهد البقر» ومنظر الارض الخضراء والنوير والاغنام تأكل وتشبع والماء الغدير، كانت الاغنام جميعها سمينة وتدر الحليب بوفرة بعد الولادة، كان البر من الشامية حتى الشويخ ايام الربيع الارض خضراء من النوير والعشب، واذكر كانت الوالدة تصنع اللبنة من حليب الاغنام والدهن العداني، والجرثي من الحليب ويصنع بعدما يخضونه في السقا يفرغ بكيس ابيض ويعلق حتى ينزل الماء وتبقى اللبنة ولم نصنع الا قسط والوالد كان يوزع على من يزورنا واذكر الوالدة تصنع خمسة اكياس ويعلق تحت العريش. الدراسة والتعليم يتحول ضيفنا محمد العوضي بعد ذلك للحديث عن دراسته ويبدأ بالكلام عن حفظه للقرآن حيث يقول: أول مدرسة التحقت بها مدرسة ملا اسماعيل وموقعها في منطقة بهيتة وكان معي خالي وابن عمتي، ندرس مع بعض منذ الصباح حتى صلاة الظهر ومن قبل العصر حتى قبل صلاة المغرب وكنت أتعلم قراءة القرآن الكريم فقط وخرجت من المدرسة والتحقت بمدرسة الظفيري ولم أكمل تعليمي عنده ومن ثم التحقت بمدرسة ملا محمد بن عيسى الشريف وموقعها بفريج المهارة عند مسجد بن حِمد وختمت القرآن الكريم والوالدة أقامت لي حفلة ختم القرآن وزوجة الملا محمد خرجت معنا وزفنني 12 طالبا ولبست البشت وواحد من الطلبة كان يقرأ التحميدة الحمد لله الذي هدانا.. فيرد الطلبة.. آمين للدين والإسلام اجتبانا.. آمين نحمده وحقه أن يحمدا.. آمين وخصنا من فضله امتنانا.. آمين انه أجلّ وأعظم واكرموه بالنوال تكرموا.. آمين انه قد حفظ القرانا.. آمين وإن أتى اليكم راجيا نوالا.. آمين هذا الولد قد قرا وقد كتب.. آمين وقد تعلم الرسائل والخطب.. آمين وحقه على الجميع قد وجب.. آمين نحمده وحقه ان يحمدا.. آمين حمدا كثيرا ليس يحصى عددا.. آمين وهذه التحميدة تقال أثناء زفة الطالب خاتم القرآن، وما يحصل عليه الطالب يعطى للمطوع صاحب المدرسة والوالد أخذ ما أعطي الولد واذكر ان المطوع أعطاني روبية. وكنت أقرأ التحميدة لمن يحفظ القرآن الكريم، بعد ذلك انتقلت الى مدرسة ملا عبدالعزيز العنجري وكان احمد اللوغاني يعلمنا القرآن والحساب من الجمع والضرب والطرح ولمدة سنوات قليلة وسيد رجب الرفاعي قال للوالد سجل ولدك في المدرسة القبلية أفضل من المدارس الأهلية. الدراسة في المدارس الحكومية وعن التحاقه بالمدارس الحكومية بعد حفظه للقرآن يقول: أول مدرسة التحقت بها المدرسة القبلية بشارع فهد السالم وكانت المنطقة تعرف بالصيهد، واذكر من المدرسين فيها عبدالعزيز العدساني وابراهيم المقهوي وابراهيم عبدالملك وعبدالملك الصالح ناظر المدرسة القبلية، ومن الطلبة الذين كانوا في القبلية المرحوم عبدالله سيد رجب وعبدالمطلب سيد رجب وجاسم القطامي، وكان في الفصل 20 طالبا واذكر ان الطالب الذي كان يجلس على نفس الطاولة بجانبي عمران خليفة وتعلمت القراءة والكتابة والحساب وحفظت الكثير من الأناشيد والمحفوظات واذكر منها هذه القصة ما بين الديك والثعلب: خرج ديك يوما من الأيام قريبا من مأواه فرآه ثعلب فقال له أنعم صباحا أيها الديك لقد كان لأبيك صوت جميل ومنظر بهيج فأنت تشبهه في منظره، فهل تتفضل وتسمعني صوتك الأجمل. واغتر الديك بكلام الثعلب ومد رقبته وأغمض عينيه ليأتي حقا بصوت أجمل، فانقض عليه الثعلب وذهب به ليأكله. ندم الديك على ما فعله وأخذ يفكر في حيلة تخلصه مما وقع فيه وبينما هما في الطريق رأتهما كلاب رعاة أخذت تنبح وتعدو فقال الديك للثعلب قل لها هذا الديك لي وليس لي شريك فمالك تنبحين وتضجين، وبدأ الثعلب يتكلم فقفز الديك على شجرة عالية، عندها نظر اليه الثعلب وقال: لعن الله الفم الذي يتكلم وقت ما يجب السكوت، فأجاب الديك على الفور وقال: لعن الله العين التي تغمض وقت ما يجب التيقظ. وأما الأناشيد فأحفظ هذه المقطوعة بعنوان «أشعب الكويت»: أشعب الكويت لك البشرى ومجدك يا وطني الدهرا أطالع سعدك مبتسما بعهد نلت به الفخرا بعهد قصدي أحمدُنا سما أصلا وعلا قدرا سليل المجد بأجمعنا نزف لسدته الشكرا وكنا نردد هذا النشيد في طابور الصباح. (أحمدنا: أمير الكويت الراحل الشيخ احمد الجابر المتوفى في 29/1/1950م). كذلك هناك نشيد آخر بعنوان حماة الديار حماة الديار عليكم سلام أبت ان تذل نفوس الكرام عرين العروبة بيت الحرام وعرش الشموس حمى لا يضام ربوع الكويت بروج العلا تحاكي السماء بعهد السما فطيب الأماني وخفق الفؤاد على علم ظل شمل البلاد أما في كل عين سواد ومن دم كل شهيد مداد فروح الأباة وماضٍ مجيد صروح الاباء رقيب عتيد ومنا الوليد ومنا الرشيد ويضيف العوضي: كما انني لا ازل احفظ نشيد موطني، الذي يقول فيه الشاعر: موطني موطني الجلال والجمال والسناء والرجاء في هواك في هواك هل أراك هل أراك سالما منعما غانما مكرما يا هناك في علاك قاهرا لعداك موطني موطني الشباب لن يكل همه ان يستقل او يبيد تستقي من الردى ولن تكون من العدا كالعبيد لا نريد لا نريد ذلنا المؤبدا وعيشنا المنكدا لا نريد بل نعيد مجدنا التليدا موطني ويضيف الحاج محمد العوضي: التحقت بالالعاب الرياضية وكان مدرسنا ابراهيم المقهوي وكانت المدرسة القبلية تقع بالقرب من مسجد ملا صالح، وبعد ذلك التحقت بمدرسة المثنى ليلا وتعلمت الطباعة بعدما التحقت بالوظيفة، وكان درس الاملاء اساسي في القبلية. ثم يعود الى تذكر الاناشيد العالقة بذاكرته منذ الطفولة حيث يلقي انشودة «نحن جند الله شبان البلاد» والتي تقول: نحن جند الله شبان البلاد نكره الذل ونأبى الاضطهاد وارفعو الاعلام وامشوا للجهاد حيث اعدانا تنادوا بالغروب في ادكار المجد قد هادى الغرام وتولى شائم الناس اضطرار ياله ذكرى غرام وانتقام من رجال نقضوا منا العروض يا رجال العرب اخماد النفوس دونه ما يبغي العدا يوم عبوس فيضنا فيه على الذل يسود يا رجال العرب يا أسد الشرا درسوا كالعرب من كل الورا وادفعوا الاعلام وامشوا كاليرا ويضيف: هذه القصائد حفظتها عندما كنت طالبا في المدرسة القبلية كذلك كنا نحفظ الكثير من آيات القرآن الكريم من قصار السور او الآيات الطويلة. وكنت سريع الحفظ وعندما يسمّع لنا الاستاذ كنت حافظا للقرآن الكريم ومما اذكر ان جميع الطلبة كانوا يحفظون القرآن الكريم او الاناشيد في طابور الصباح او في الفصل ثم يروي لنا ضيفنا ان من القصص التي لايزال يحفظها قصة الاسد والغزال ومنها: الاسد قال للغزال: قف ليس بمنجيك الهرب الموت منك قد قرب وانت لي نعم الطلب الآن وجب وكم مزقت انيابي لحم وحوش الغاب، وقوة افتراسي معروفة للناس. ..وقصة العصفور: هذا هو العصفور شكله جميل وجسمه صغير وذيله طويل ومنقاره قصير يلقط الحب ويأكل الثمار ويطير من شجرة الى شجرة ومن غصن الى غصن يشقشق بصوته الرنان يسكن شقوق الجدران وفروع الاشجار ويعمل عشه من القش والريش وتضع فيه البيض لتخرج منه الصغار بعد ايام حتى تكبر وتطير. وهذا الحفظ من دون درجات ولكن لتقوية اللغة عند الطالب. ..وقصة القط: يقول جمعت قطة اولادها ذات يوم لترشدهم الى ما يجب عليهم فقالت اولادي لا تخدشون الاطفال الصغار الذين يداعبونكم ولا تأكلون صغار الدجاج والارانب والحمام ونظفوا البيوت من الفئران فأطاع الاولاد نصيحة امهم وعملوا بها فكانوا محبوبين، هذه قصص ونصوص فيها نصيحة وتوعية للاطفال وكل قصة فيها عبرة لمن يعتبر انني طفل صغير لأبي حبي وأمي هي كم لاقت عناء هي كي يسلم جسمي وابي بالعلم رباني لكي يحسن فهمي يا الهي احفظهما لي مع احبابي وقومي ثم يعلق محمد العوضي قائلا: حاليا المدارس لا يعطون التلاميذ مثل هذه الدروس والمحفوظات ويقول أهل الحكمة: معلمك كوالدك يربيك ويهذب نفسك بالعلوم والمعارف، اما حاليا فهناك المدرس الخصوصي والتلفونات وتركنا المدرسة وبدأت الحياة العملية تأخذنا ولكن جامعة الحياة تعلم الانسان الكثير الكثير. البيع بالدكان يتحدث الحاج محمد العوضي بعد ذلك عن عمله بدكان الوالد فيقول: كان للوالد دكان في منطقة القبلة وكنت بذلك الوقت طالبا في المدرسة وكنا نبيع ايام الصيف المنتجات الصيفية من رطب وتفاح واما البضاعة العامة ففحم وعيش وطحين، وعنب بهمشيري والذي يوضع في الرك وهو مصنوع من جريد النخل وهو على شكل هرم مقلوب، والرمان في قفص مصنوع من أعواد شجر الرمان. وبعد ذلك اشتغلت في الكهرباء، والوالد اشترى دكانا في سوق السلاح وفي تلك الفترة تركت المدرسة فتوزع مجهودي بين الدكان والكهرباء وكان الوالد يبيع اواني منزلية صحونا واكوابا وچولة تعمل بالكاز «الكيروسين» و«الچولة» نوعان «چولة بريمز» وچولة ام كلاس وظهورها في الكويت تسبب في الغاء عنصر السعف والخشب والعرفج الذي كان يستخدم للوقود، وسعر الواحدة الكبيرة ثماني روبيات والصغيرة بحدود اربع روبيات، وارتاحت السيدات من تعب السعف، وتركت الدكان بعد ذلك وتفرغت للعمل في الكهرباء. ويضيف: كنا نبيع الكاز ونستخدم المحقان لتفريغه في البطل (الزجاجة) لحفظ الكاز، والسكر الوقية بست انات والعيش تقريبا نفس السعر والناس تشتري حسب الحاجة ولا يوجد تخزين كميات كبيرة خاصة لدى اصحاب الدخول البسيطة بذلك الوقت ايضا اللحم والسمك يوميا، واذكر السمك الزبيدي والصبور والربيان واللحوم مهمة بذلك الوقت وكثيرة، بعض البيوت فيها اغنام يستفيدون من لبنها ويذبحون منها، ونوزع على الجيران والاهل والاقارب وكان الوالد يربي الاغنام في البيت وكنت اسرح بها بالبر، وبصفة عامة كانت حياة الناس بسيطة. بناية حولي يستطرد العوضي في الحديث عن ذكريات الماضي فيقول: بعد سنوات من العمل وبعد تثمين بيت الوالد، ومع النهضة العمرانية الحديثة الوالد بنى بيتا جديدا وبنى له عمارة في منطقة حولي وذلك عام 1963 وبالاضافة الى عملي مع الوالد كنت استخدم الدراجة في التنقل من مكان لآخر وقد حصلت على اجازة من مديرية الشرطة العامة وكتب فيها وثيقة تملك دراجة ورقم الدراجة 10366 ونوع الدراجة هرتس وحجم السجل ورقم الهيكل واسم صاحب الدراجة محمد عبدالرحيم وتاريخها 6/6/1954 وخلف الدفتر تعليمات لقائد الدراجة، وكان مكتوبا على رخصة الدكان «امارة الكويت» قبل الاستقلال، وكتب عليها كذلك مديرية الصحة العامة شهادة صحية ـ لممارسة العمل في الدكان بتاريخ 3/4/1953 وبالاضافة للتعليمات كتب عليها «لدى فحص حامل هذه البطاقة رقمها 2521 تبين انه سليم من الامراض»، والوالد فتح دكانه بداية الاربعينيات وحصل على الاجازة بداية الخمسينيات. كان صاحب الدراجة ومالكها كأنه يملك سيارة ومن الصباح اذهب الى السوق واشتري ما نحتاج إليه من مواد غذائية وكان الوالد يشتري من جاسم والوزان واحمد وتجار مواد غذائية ونبيع بالمحل بالمفرق على المواطنين ومحمد بوراشد عنده دكان والوالد كان يشتري منه الدهن بالجملة والسكر والعيش والشاي. عندما كان عندنا دكان بالقبلة كانت توجد دكاكين بالقرب من دكان الوالد ومنهم عبدالله السلطان في بناية العميم وعبد الكندري عنده دكان ودكان احمد علي، والوالد كان يرسلني الى السوق لشراء المواد الغذائية وهو يتواجد في الدكان. ومن المشروبات الغازية التي كنا نبيعها في الدكان النامليت بوتيله والسينالكو القديم وغيرها من المشروبات واذكر صيدلية المشعان القديمة وكنت ايضا اجلس بدكان الوالد، وكنت اتنقل في العمل ما بين دكان الوالد والوظيفة والوالد اشترى له سيارة نوع ماركري بستة عشر ألف روبية وعين له سائقا من العائلة وراتبه بحدود مائتي روبية، وقد باع الوالد السيارة فيما بعد لانه رآني اقودها فخاف علي، واما عملي في الكهرباء بداية العمل كمراسل وافرز بريد الوزارة واوزعه على الادارات وكذلك في قسم المشتريات وكنت اشتري القرطاسية للوزارة وبعد سنوات نقلت الى حولي مع جاسم النيادة وعبدالوهاب النيادة مسؤول مكتب حولي، وعملي فرز العدادات القديمة واوراق استلمها من المحصلين وحسب الوصل منهم واودعها الخزينة، واستمررت بالعمل خمس عشرة سنة وتقاعدت عن العمل وفتحت كراج سيارات في الشويخ وباشرت العمل واول كراج كان سعره خمسة واربعين الف دينار ولايزال الكراج عندي. وعمل الكراجات جيد وفيه مدخول كبير والحمد لله، والاولاد والبنات تخرجوا في الجامعات والمعاهد والبنات والحمد لله يعملن مدرسات ومتزوجات، في حين يعمل سعد في الاسكان، وعدنان يعمل في المطار وجاسم يعمل في الاميري، وسعيد في الجمارك. ديوانية العائلة يحدثنا الحاج محمد العوضي عن ديوان العائلة فيقول: فتحت ديوان للعائلة بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم وقبل ذلك كنت ازور ديوانيات الاقارب والاصدقاء في جميع المناطق وخاصة ديوانية الرقة حجي علي، اقول ان الديوانية في الكويت ممتازة وهي من الامور التي تميز الحياة الاجتماعية ولها دور كبير في المجتمع ومن يحضر الديوانية ينشرح صدره وفيها نلعب الكوت والهَند، ونتبارى بالالغاز والغطاوي مثل «بركات ذبح بقرته وانا ذبحت بقرتي لقيت مرقة رقبة بقرة بركات احلى من مرقة رقبة بقرتي»، الثانية «قاضي البرقة عنده بقرة برقة وانا عندي بقرة برقة قاضي البرقة ذبح بقرته البرقة وانا ذبحت بقرتي البرقة لقيت مرقة رقبة بقرته البرقة لقاضي البرقة احلى من مرقة رقبة بقرتي البرقة»، وكذلك «عطا راح الحطب جاء عطا من الحطب جيبوا القدر كشفوا الغطا حطوا الغدا عطوا عطا غداه» وايضا هذا لغز يقول: أهل الدوحة صادوا لوهة ما احلى مرقة رقبة لوهة اهل الدوحة. ويضيف: هناك ايضا ابيات شعرية لازلت احفظها منذ الطفولة: يا علمي يا علمي يا علم الارض اشرقي واخفقي بالافقي الازرقي سر الى المجد بنا نبي لنا وطنا قد حلقنا للقنا اننا نسقيك من دماء الشهداء من جراح الكبرياء عشت للمجد سماء يا علم يا علم. أداء فريضة الحج ثم يختم الحاج محمد العوضي كلامه بالحديث عن زيارته الاراضي المقدسة بالقول: ذهبت الى مكة المكرمة لاداء فريضة الحج، وذلك عام 1954 بالسيارات، وكانت السيارات المستخدمة في ذلك الوقت اللوري والوانيت وكان معي والدتي ووالدي وجدتي وكنا نسكن في الخيام ومما اذكر لم يكن هناك ازدحام حول الكعبة المشرفة وبعد اداء الحج وقبل السفر الى المدينة كنت دائما اذهب الى الكعبة واطوف قبل اوقات الصلاة ثم انتقلنا الى المدينة المنورة والطريق رملي والمسافة بعيدة وفي ذلك الوقت كانت الانوار في داخل الحرم تعتمد على استخدام السراج، ولا توجد كهرباء. ورجعنا الى الكويت بعدما مررنا بالاحساء وصلينا العصر واخذنا ماء من الجليب. اما الحجة الثانية فكانت عام 1958 وكان معي يوسف عثمان جعفر ووالدته ووالده والحاج عبدالله تاج الدين وهو ذو لحية بيضاء ومعي الوالد ووالدتي وجدتي ويوسف روح الدين، ويوسف عبدالله ووالدته مع حملة عبداللطيف الدويلة وكان عباس مناور هو السائق على الوانيت وسبعة ايام من الكويت الى مكة المكرمة وكنا نسكن في الخيام بالقرب من الحرم المكي ونشتري ماء زمزم في علب صغيرة من التنك ومضاعد وكحافي وجلادة، وبعد ذلك ذهبت الى العمرة تقريبا خمس مرات، والحمد لله رب العالمين. قصة من الحياة يحكي لنا الحاج محمد العوضي قصة واقعية حدثت مع مجموعة من ابناء العائلة لعلها تكون درسا مستفادا فيقول: يوما من الايام في اواخر الشتاء وفي مثل هذه الايام خرج مجموعة من ابناء العائلة في رحلة بحرية الى الدوحة والعشيرج لجمع الحطب والقلمان وكان عددهم ستة رجال واثناء العودة الى الكويت ضربتهم سراية قوية فجنحوا الى احدى الجزر وانكسرت سفينتهم، وامضوا ما يقارب الاسبوع. الوالد استأجر سفينة مع بعض رجال العائلة وخرجوا يبحثون عنهم حتى وجدوهم على ساحل الجزيرة فأحضروهم، وقاموا بتصليح سفينتهم الصغيرة والله حفظهم في موسم السرايات مثل هذه الايام فيه خطورة شديدة على السفن وربما تغرق ولا يعرف مصير بحارتها، احذروا موسم السرايات.
مواضيع ذات صلة

عادل المشعل: دخلت «غينيس» بأطول لوحة في العالم .. وفي طفولتي كنت أرسم بالمدرسة بسبب كره جدي للرسم

  • 10/8/2016

يوسف الهندي: ليلة مولدي عام 1943 هطلت أمطار غزيرة وكنت موضوعاً في طبق من الخوص فسحبتني المياه إلى الحفرة

  • 9/24/2016

أحمد بودستور: سافرت إلى أميركا للدراسة فالتحقت بالعمل الدعوي وصرت إمام مسجد وأمير الجماعة وتركتهم عندما بدأوا يسافرون إلى أفغانستان

  • 9/10/2016

عبد الحميد الشطي: أنا أول حارس مرمى كويتي لنــادي القادسية.. وأول مباراة لعبتها كانت ضد «كاظمـة» وحسن شحاتة

  • 8/27/2016

عبدالهادي الصالح:الجيش الصدامي أسرني عام 1990في عدة معتقلات.. وخلال عملنا في المقسم خبأنا الأسماء وأرقام التلفونات

  • 8/13/2016

حيدر غضنفري: الوالد وعمي اضطرا لبيع بيت العائلة ليسددا أموال التجار بعد أن سرق شريكهما الإيراني بضاعتهما

  • 7/30/2016

حسن القطان: جدي عبدالمحسن كان أحد 6 كويتيين نجوا من معركة الصريف واختبأوا في الصحراء

  • 7/23/2016

بن هبلة: جدي استشهد في معركة الصريف عام 1901.. وظهور اللؤلؤ الياباني 1936 غيّر مسار حياة والدي

  • 7/16/2016
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026