Note: English translation is not 100% accurate
اللواء راشد السيف: سافرت إلى الأردن قبل يومين من الاحتلال الصدامي للكويت واتخذت قرار العودة صباح يوم الغزو (2-2)
12 مايو 2012
المصدر : الأنباء






عملي مختاراً لمنطقة السرة أوضح لي الفرق الشاسع بين العمل العسكري والأعمال المدنية
بعد التحرير تمت إعادة تنظيم تشكيلات الجيش الكويتي ووضع إستراتيجية جديدة وعقيدة قتالية لضمان الأمن القومي مستقبلاً
كان يغمرنا شعور بالفخر من حماس الشباب للتطوع واندفاعهم واستعدادهم لتحرير الوطن
في طريق العودة من الأردن رسمنا خطة للحركة من عمّان إلى الحفر للوصول إلى الكويت قبل مضي 24 ساعة على الاحتلال الصدامي
بدأت نشاطي الرياضي في مدرسة الصباح لاعب سلة وطائرة
التحقنا بقوات درع الجزيرة في حفر الباطن وحاولنا الدخول للكويت عبر الصحراء لكن السيارة لم تسعفنا
عينت رئيساً لهيئة التعليم العسكري واستمررت في هذا المنصب 4 سنوات
كنت ألعب كرة القدم بالفريج والتحقت بفريق الداهس
تعرفت على رياضة الاسكواش بالصدفة بسبب إصابة أخي في عينه
تم تكليفي من وزير الدفاع بقيادة القوات الكويتية الموجودة في حفر الباطن استعداداً لحرب تحرير الكويت
بعد 32 عاماً من العسكرية تقاعدت وعينت مستشاراً بوزارة الدفاع
لعبت لفريق العربي في بداية تكوين الأندية الحديثة عام 1960كتب: منصور الهاجري
يبدأ ضيفنا حديثه عن أحداث الاحتلال الصدامي للكويت عام 90 والمرارة تقطر من كلماته فيقول: كنت مدير التدريب أثناء الاحتلال الصدامي للكويت يوم الخميس الموافق 2/8/1990 قبل يومين من الاحتلال سافرت الى الأردن بإجازة سنوية وقبل الغزو بيوم واحد كان الجيش بحالة غير طبيعية، مما أذكر أن مساء يوم الاربعاء قد عاد الى الكويت سمو الأمير الوالد المرحوم الشيخ سعد العبدالله من مدينة جدة بعد أن عقد اجتماعا مع عزة الدوري على أمل أن تعود اللقاءات مرة ثانية، الا أنه حدثت الخيانة من الجانب العراقي، فتم غزو الكويت ودخل الجيش العراقي وانتشر في جميع أنحاء الدولة بقيادة المجرم المقبور صدام حسين. في يوم الغزو لم أكن موجودا في الكويت وأفراد عائلتي وصلوا الى الأردن يوم الاربعاء، المفاجأة ان ضابط الارتباط اتصل بالتلفون يبلغني عن الاحتلال العراقي وما حصل للكويت، وكان مصرا على رأيه، فتوجهت الى سفارة الكويت في عمان وكان يوجد ضباط كويتيون
في دورات بالاردن التقيت بهم في السفارة وكان ضابط الارتباط يقول كلما اتصل على الكويت الخطوط لا تشبك معه.
حاولت بنفسي الاتصال فكلمني سكرتير العميد جاسم شهاب معاون رئيس الاركان لهيئة العمليات وقال ان الضباط في غرفة العمليات وان الجيش العراقي بالقرب من رئاسة الاركان.
العودة إلى الكويت
اتخذت قراري بالعودة الى الكويت وسألت الضباط الذين كانوا متواجدين في السفارة وعددهم اربعة ضباط فرافقني اثنين منهم وهما المقدم فؤاد الحداد والنقيب فايز العنزي والآخرين اعتذرا بأنهما سيلتحقان بنا عندما يتم ترتيب وضع اهاليهما.
وفي تمام الساعة العاشرة صباح يوم الغزو تحركنا عائدين الى الكويت بعد ان تركنا عائلاتنا في الاردن تحت رعاية الرائد حمد الصقر ضابط الارتباط العسكري والمقدم عبدالله اللوغاني الذي قام مشكورا برعايتهم واكثر طوال وجودهم في عمان بحدود شهرين تقريبا وبصفتنا عسكريين رسمنا خطة التنقل لحركتنا من عمان الى مدينة الملك خالد العسكرية في الحفر في المملكة العربية السعودية على ان نصل قبل مضي 24 ساعة على الغزو العراقي حتى نتمكن من الالتحاق بقوة درع الجزيرة الكويتية ومرافقتهم في الدخول الى الكويت.
وصلنا الى السعودية ولكن لم نتمكن من مقابلة القادة في قوة درع الجزيرة لأسباب امنية ما عدا قائد القوة الكويتية الذي اطلعنا على الموقف بالكويت والوضع داخل مدينة الملك خالد العسكرية.
وعلى ضوء تلك المعلومات قررنا مواصلة الحركة والدخول للكويت بعد ان نأخذ راحة قصيرة في مدينة الحفر بعد سير متواصل اكثر من 12 ساعة، وفعلا توجهنا الى الحدود وفي مركز الرقعي منعتنا القوات السعودية من دخول الكويت بسبب احتلال القوات العراقية الغازية مركز السالمي الكويتي وعلى الحدود كنا نراهم بالعين المجردة.
وقد التقينا بعدد من الضباط وعسكريين خارجين من الكويت وتم اعطاؤنا صورة عن حقيقة الوضع المأساوي داخل الكويت وموقف القوات الكويتية، الا اننا قررنا الدخول للكويت عبر الطرق الصحراوية لكننا لم نتمكن من ذلك بسبب عدم قدرة السيارة المستعملة لدينا على العبور للاراضي الكويتية الصحراوية.
وقد تأكد لدينا ان الدخول للكويت عبر الصحراء سيحمل مخاطر كبيرة علينا وخاصة ان السيارة المستخدمة لدينا غير مؤهلة للسير في الاراضي الصحراوية وهي معرضة للتغريز والعطل وتواجد القوات العراقية الغازية في كل مكان.
البقاء في الحفر
وعلى ضوء ذلك قررنا العودة الى الحفر وانتظار صدور الاوامر لقوة درع الجزيرة للدخول الى الكويت لمرافقتها.
وفي مدينة الحفر قررنا فتح مكتب بالفندق الذي نسكن فيه ولتسجيل اسماء العسكريين ورتبهم والعناوين اذا وجدت لجميع الذين يخرجون من الكويت وتم ذلك لمدة اربع او خمسة ايام.
العمل في مكتب الحفر لم يستمر طويلا حيث قام المسؤولون في المدينة بإبلاغنا بضرورة اغلاق المكتب وايقاف العمل به مؤقتا حتى صدور توجيهات من السلطات العليا في المدينة بذلك، وتم اغلاق المكتب والاعتذار للعسكريين لعدم تمكننا من تسجيلهم واستمر هذا الاغلاق اكثر من 12 ساعة وخلالها كان يتزايد اعداد العسكريين الراغبين في التسجيل حتى اتهمنا البعض بأن التسجيل للعسكريين المعنيين والمحسوبين علينا فقط وقاموا يطالبوننا بالعدالة وعدم التفرقة بين العسكريين فأخذت الضغوط تتزايد وأعداد العسكريين من ضباط وضباط صف وأفراد بازدياد كبير بالاضافة للمدنيين الراغبين في التطوع للدفاع وتحرير الكويت.
وامام هذه الضغوط اعيد فتح المكتب والعمل به بعد ان سمحت لنا السلطات السعودية بذلك على اثر توجيهات من السلطات العليا الكويتية.
وفي يوم الثلاثاء 7/8/1990 اتصل بنا مدير مكتب وزير الدفاع العميد الركن بدر ناصر بورسلي، استفسر عن عملنا والاجراءات التي نتخذها واعداد العسكريين المتواجدين في الحفر ثم بدأنا تشكيلهم على شكل فصائل على حسب الاختصاص.
وأبلغنا مدير مكتب الوزير بضرورة الحضور الى الدمام انا والمقدم فؤاد حداد لمقابلة الوزير مع مجموعة من الضباط المتواجدين في مدينة الخفجي وعلينا التحرك من الآن للاجتماع اولا في الخفجي مع الضباط المتواجدين فيه ثم التحرك الى مقابلة وزير الدفاع في الدمام الشيخ نواف الاحمد الصباح.
تم الاجتماع بالخفجي بحضور الضباط القادة برئاسة العميد المتقاعد عبدالوهاب المزيني بصفته مكلفا من قبل وزير الدفاع بتجميع العسكريين وقيادتهم واختيار الضباط القادة لوضع الخطط الاولية لإعادة تنظيم الجيش.
اجتمع الضباط اجتماعا تمهيديا وتم وضع الخطوط الرئيسية لإعادة تنظيم الجيش على ضوء المعطيات والوضع الراهن الغامض والذي يحمل صعوبات جمة تمنع وضع التخطيط المناسب والسليم والذي يمكن تنفيذه بسهولة.
تم وضع الخطوط الاولية والمؤقتة لخطة اعادة تنظيم الجيش من وجهة نظر المتواجدين في الاجتماع منتظرين عرضها على وزير الدفاع لمعرفة اوامره وتوجيهاته بشأنها والمواضيع الاخرى.
تمت مقابلة وزير الدفاع وزود المجتمعون بأوامر وتوجيهات الحكومة وما تتطلع اليه في المستقبل القريب وهو العمل على تحرير الكويت وسخر جميع الامكانيات المطلوبة لإنجاح خطة العمل.
قيادة القوات الكويتية
اصدر وزير الدفاع الاوامر والتوجيهات بتنفيذ خطة تجميع القوات واعادة تنظيم الجيش وحدد مدينة الملك خالد العسكرية بالحفر معسكرا لتجميع القوات الكويتية وقيادتها كما اصدر قرارا وزاريا خطيا بتكليفي بقيادة القوات الكويتية المتواجدة في الحفر وتوابعها بالمملكة العربية السعودية.
تم انشاء قيادة مؤقتة للقوة الكويتية بقيادتي كما اصدرت توجيهات شفوية للعميد الركن جاسم شهاب لمرافقة قيادة القوة والاشراف عليها ومتابعة تنفيذ الخطة، فتقرر الانتقال الفوري الى مدينة الملك خالد العسكرية وبدأ العمل بتنفيذ خطة تجميع القوات واعادة التنظيم وبدأ العسكريون الضباط وضباط الصف والافراد الالتحاق بالقوة وبدأ تسجيل المتطوعين المدنيين وكذلك العسكريون من الحرس الوطني ورجال الشرطة، وكانت فترة يفتخر ويعتز الواحد بها لاندفاع الشباب وحماسهم للتسجيل كمتطوعين مدنيين ومستعدين للقتال لتحرير الكويت.
وصل من الكويت رئيس الاركان العميد مزيد الصانع ثم تبعه نائبه العميد الركن الشيخ جابر الخالد مع عدد من قيادات الجيش وبدأ العمل المكثف والاتصالات الميدانية بالقوات الشقيقة والصديقة واستمر العمل الضخم على جميع الجهات الداخلية والخارجية بقيادة نائب رئيس الاركان الشيخ العميد الركن جابر الخالد فتضاعف العمل وبالاخص التدريب القتالي النهاري والليلي على الاسلحة الجديدة والتي وصلت الى الجيش لاول مرة وكانت مفاجأة للجميع سرعة استيعاب العسكريين والمتطوعين التدريب على الاسلحة الجديدة مع القوات الصديقة، فتضاعفت الجهود ثم تم تشكيل الالوية الجديدة والوحدات المقاتلة بالاضافة الى اللواء (35) الذي خرج من الكويت بمعداته القتالية والادارية.
قرارات حكومية
أصدرت الحكومة توجيهاتها بإعادة تنظيم الجيش القتالي استعدادا لمعركة التحرير بقيادة نائب رئيس الأركان اللواء الركن الشيخ جابر الخالد.
تمت إعادة التنظيم للقيادات والتشكيلات والوحدات الأدنى بما يخدم معركة التحرير فتم تشكيل القيادة على النحو التالي:
القيادة الأعلى: بقيادة رئيس الأركان اللواء مزيد الصانع ومقرها الرياض.
القيادة القتالية: بقيادة نائب رئيس الأركان اللواء الركن الشيخ جابر الخالد ومقرها في مدينة الخبر، والتي حملت مسؤولية تحرير الكويت.
قيادة القوة البرية: وقد قسمت الى قيادتين ميدانيتين.
٭ القيادة الأولى:
بقيادة العقيد الركن راشد مبارك السيف ومقرها في القاطع الغربي بالقرب من مدينة الحفر وتضم عدة تشكيلات مقاتلة وإدارية معظمهم من العسكريين القدامى والمتطوعين الجدد علما ان معظم ضباط وأفراد هذه القيادة وتشكيلاتها كانوا يعملون منذ اليوم الثاني للاحتلال الصدامي للكويت.
٭ القيادة الثانية:
بقيادة العقيد الركن محمد حسن الحرمي ومقرها في القاطع الشرقي وتضم عددا من التشكيلات المقاتلة والإدارية وأعدادا كبيرة من العسكريين القدماء والمتطوعين المدنيين الجدد.
قيادة القوة الجوية: تمت إعادة تنظيمها بقيادة العميد الركن داود الغانم ومقرها.
قيادة القوة البحرية: تمت إعادة تنظيمها وبقيادة... ومقرها.
استمرت هذه القيادات وتشكيلاتها بالعمل ليل نهار لتحقيق الهدف وهو تحرير الكويت بقيادة القيادة القتالية بقيادة العميد الركن الشيخ جابر الخالد.
إن هذه القيادات العليا وقيادات التشكيلات والقيادات الصغرى والوحدات القتالية والإدارية وجميع الضباط والأفراد والمدنيين المتطوعين بذلوا جهودا جبارة مرضية في التدريب والقتال بالتعاون مع القوات الصديقة لم نشاهدها من قبل في حياتنا العسكرية، حتى شاركوا في تحرير الكويت مع القوات الصديقة وكانوا من أوائل الذين وطأت أقدامهم تراب الكويت المحررة مع القوات الصديقة وهم من الأوائل الذين بدأت بهم ساعة الصفر.
والحمد لله تم بعون الله تعالى تحرير الكويت من الاحتلال الصدامي.
بعد التحرير واستقرار الوضع أخذت الكويت وضعها الطبيعي بين الدول.
وضعت عدة دراسات من جيوش بعض الدول الصديقة واللجنة العليا التي شكلت من ضباط الجيش الكويتي وبعض المدنيين أصحاب الاختصاصات المختلفة من أمن وسياسة واقتصاد.. الخ، لوضع إستراتيجية القوات المسلحة الكويتية والعقيدة القتالية المستقبلية للجيش وتم ذلك بنجاح وعليه تمت إعادة تنظيم تشكيلات الجيش على ضوء الدراسة الكويتية المشتركة واحتياجات القوات المسلحة لضمان الأمن القومي مستقبلا تنفيذا لخطة إعادة التنظيم لتشكيلات الجيش بعد التحرير. رئاسة «التعليم العسكري»
تم تعييني رئيسا لهيئة التعليم العسكري وترقيتي الى رتبة عميد واستمررت بهذا المنصب لفترة تقارب 4 سنوات، وتم نقلي وتعييني معاونا لرئيس الأركان لهيئة العمليات والخطط في رئاسة الأركان وتمت ترقيتي الى رتبة لواء ركن.
واصلت العمل في هيئة العمليات والخطط لمدة 4 سنوات حتى يوليو سنة 2000 ثم تمت الإحالة الى التقاعد، ومن هنا انتهت حياتي العسكرية وانا كلي فخر واعتزاز بالعسكرية الكويتية وبما قدمه الجيش لي خلال 32 عاما من حياتي العسكرية، وبما قدمه الجيش لي خلال حياتي وبما أعطيت للكويت ممثلة بالجيش خلال خدمتي وما قبلها، وبعد التقاعد تم تعييني مستشارا عسكريا في وزارة الدفاع، وبعد انتهاء الفترة المقررة كمستشار تم تعييني بوزارة الداخلية مختارا لمنطقة السرة.
فشاهدت الفرق الكبير والشاسع بين العمل العسكري والأعمال المدنية.
النشاط الرياضي
بعد هذه الجولة في صفحات عسكرية صرفة يتحول ضيفنا للحديث عن نشاطه الرياضي قائلا: بداية النشاط الرياضي كان في مدرسة الصباح وكنت بالفريق الخاص بالمدرسة والذي يتكون من ستين طالبا وأكثر، وكنا نؤدي فيه الألعاب السويدية والتمارين والعروض ومدرس التربية البدنية يختار الطلبة المتميزين، وكذلك مشواري الرياضي في المدرسة كلاعب سلة وطائرة مع الأستاذ يوسف العبيد، وأذكر من لاعبي الفريق الخاص الأخ علي نجف وعباس بندر وغانم البنا ومجموعة كبيرة من الطلبة، أما الرسم والموسيقى فليس لي نشاط فيهما، وبالنسبة لكرة القدم فقد كنت ألعبها بالفريج مع الشباب والتحقت بفريق الداهس ولم أكن مميزا وكان معظم أفراد الفريق أكبر مني سنا، وكنت بفريق ألعاب القوى وكذلك التحقت بفريق الندوة بعد ان برزت كلاعب كرة قدم وهذا كان بفضل الأخ خالد الحربان والأستاذ احمد الرومي، كرة القدم بالفريج أهلتني للعب في مدرسة الصديق ومنتخب المدارس وفي النادي العربي وثانوية الشويخ ومنتخب الكويت وبعد ذلك فريق الجيش. وهكذا بدأت اللعب بالفريج ثم «الداهس» وانتقلت الى فريق الندوة واختلف الوضع وخاصة أثناء دراستي في مدرسة الصديق المتوسطة وكان الأخ خالد الحربان هناك والحقيقة أجبرني على ان أنتقل معه الى فريق الندوة، وقليل من لاعبي مدرسة الصديق كانوا يلعبون بالندوة فانتقلت وكان الفريق منظمنا ويعتبر من الفرق القوية وكان الأخ عبدالرحمن الدولة يلعب مع الندوة ومحمد الخطيب والحربان وحسن ناصر وفهد الفقعان وفهد الدمامة وخالد النجدي وهؤلاء جميعهم من مدرسة المتنبي ومجموعة كبيرة من الشباب لا أستطيع ذكر أسمائهم ـ بفريق الندوة بدأت أتقدم في اللعب مع نمو الجسم وفي تلك الفترة أغلقت الحكومة الأندية الرياضية القديمة وهي نادي العروبة، نادي الخليج، والأهلي، والجزيرة وبقية الأندية الثقافية والاجتماعية، فاتجه الشباب للعب بالمدارس وفرق الفرجان بتلك الفترة وبرزت كلاعب ومعنا الأستاذ رضا العلي وخالد الحربان وعبدالكريم عبدالرضا وكان يدربنا الأستاذ عبدالإله مدرس الألعاب في الصديق ومعه الأستاذ تمام، وكذلك التحقت بفريق الدنماركي في الصديق وبفريق القدم كنت ألعب وسط وهجوم أيسر ورضا العلي وعبدالكريم عبدالرضا هجوم وموسى المجادي جناح ايسر. والمباريات كانت تقام على ملعب الصديق وكان فيها مدرج مدارس المتنبي وحولي والشامية والملاعب رملية ومن الالعاب التي شاركت فيها بالمدارس ألعاب القوى وكنت امثل الصديق في الجري مائة متر واربعمائة متر حرة واربعمائة متر تتابع على ملعب ثانوية الشويخ وكان ينافسني غازي غانم وخلف ادريس من المتنبي وآخر ابوجبرة وبعد ذلك تم التركيز على كرة القدم وصار الاهتمام باللعب فضعفت الالعاب الاخرى وكذلك السلة ولم اكن لاعبا اساسيا فيها ولعبت كرة الطائرة ومما اذكر ان ايام الاندية كان مسموحا للاعب باللعب في أكثر من لعبة سلة وطائرة وقدم بالنسبة للقدم احرزنا بطولات مدرسية كثيرة.
واذكر لاعبي الشامية جاسم الحميضي وبدر العميم وخالد العمر ويوسف السميط وعبدالوهاب العمر. والاعمار كانت متقاربة واقول ان المنافسة كانت بين الصديق ومدرسة المتنبي، وكنت بفريق السباحة عندما كنت في الصديق وكنت ألعب الاسكواش والتنس الارضي بعدما انتهيت من الكرة، لم اكن لاعبا شاملا ولكن كرة القدم هي سيدة الالعاب، عندما كنت طالبا مثلت منتخب المدارس عندما كنت في مدرسة الصديق وكان ذلك اول مرة وكان في سورية وكانت اول دورة مدرسية واول مشاركة بالنسبة لي وكان معي محمد الخطيب وعبدالرحمن الدولة ورضا العلي وقاسم غلوم وعبدالصمد وموسى مجادي والمدرس المشرف معنا يوسف عبيد وعدد آخر من المدرسين ولا تحضرني النتائج والدورة كانت شاملة لجميع الالعاب.
فريق كرة القدم بثانوية الشويخ
التحقت بفريق كرة القدم بثانوية الشويخ وكنا نقيم مباريات مع المدارس الاخرى مثل الكلية الصناعية وبعض الاندية وفي احدى السنوات تم السماح لفريق المدارس بالمشاركة في دوري مع الاندية وكنت العب مع النادي العربي فاضطررت لألعب مع فريق الثانوية لموسم واحد. وبعدها الاندية احتجت على ذلك النظام لان الطلبة اتجهوا للمدارس وكانت الاندية تأخذ لاعبيها من المدارس ومن الفرق الفريج وكان للمدارس دور كبير وبذلك الوقت الفرق المدرسية كانت مدربة تدريبا جيدا، وفي ثانوية الشويخ كان الفريق قويا، اقول ان دوري الاندية لم يمض فترة لان الاندية تعبت واللاعبين راحوا عنها. فالدوري اقتصر على الاندية دون فرق المدارس وكان يتشكل دوري كرة القدم من الفرق الآتية فريق الجيش والشرطة والكلية الصناعية وثانوية الشويخ وكنت العب بنفس المركز وكان نفسي طويلا فلذلك استمررت بنفس المكان لمهاجم وحلقة وصل بين اللاعبين وفي ثانوية الشويخ كان رضا العلي يلعب جناحا وهو زميل من ايام مدرسة الصديق. وكان مدرب فريق ثانوية الشويخ استاذا مصريا اسمه «مندي» نمساوي الجنسية خاصا لوزارة التربية ويدرب المنتخب وهو الذي وضع اسس اللعب الحديث وعلمنا جميعا وهو الذي بنى حائطا في الملعب ليتدرب اللاعب على ضرب الكرة وعودتها وتسكينها وتمريرها وكيفية استخدام الرأس في ضرب الكرة وتمريرها وخداع المنافس وخطط اللعب الهجومية والدفاعية وكانت هذه اساسيات اللعب بالنسبة لمدربي الاندية احضروا مدربين ومدرسي الرياضة كانوا مدربين مثل الليثي والشوي وبورهي وعبدو صالح الوحش ومن الصعب على اللاعب ان يغير مركز لعبة خاصة اذا كان قد امضى فترات في مركزه حاليا ممكن اللاعب ان يغير مثل مرزوق سعيد دفاع كبير ولعب جناح ايسر ولم افكر في ان اصير حارس مرمى، وعندما كنت العب اصبت اصابة كبيرة بالركبة وكانت المباراة بين العربي والفحيحيل على ملعب ثانوية الشويخ، ومن شدة ألم الاصابة اضطررت ان اعمل عملية للركبة طبعا العملية، منعتني من اللعب فترة تقارب ست شهور وقد اجريت ثلاث عمليات في الركبة الاولى في تشيكوسلوفاكيا والثانية في لندن والثالثة في ألمانيا بعد اعتزالي اللعب.
يستكمل ضيفنا مختار السرة اللواء ركن متقاعد راشد مبارك السيف هذا الأسبوع ومن خلال الجزء الثاني من اللقاء حديثه عن الماضي وأحداثه وذكرياته الجميلة والأليمة على حد سواء. يحدثنا عن الاحتلال الصدامي للكويت وكيف تعامل مع الموقف كرجل عسكري منذ اللحظة الأولى بالمواجهة والاستعداد لاستعادة الوطن من براثن المحتل.
ويعدد ما تم من خطوات منذ اليوم الأول وكيف تم تجميع العسكريين وتنظيمهم وكيف كانت الروح المعنوية العالية والحماس الشديد للشباب الكويتي الأصيل الراغب في بذل الغالي والنفيس من أجل الكويت، وما ينتج عن ذلك من شعور بالفخر والإحساس بأن هناك في هذا الوطن دوما شبابا يمكن الاعتماد عليهم عند الشدائد وبإمكانهم تحدي الصعاب.
يتطرق إلى تعليمه والتحاقه بمدرسة الصباح ونشاطه الرياضي المتعدد وكيف لعب كرة القدم بالفريج والتحق بفريق الداهس ولعب السلة والطائرة وألعاب القوى.
كل هذه الأمور وغيرها نتعرف عليها من خلال السطور التالية.
معرفتي بالاسكواش
اخي سالم حضر الى البيت وهو معصوب العينين فسألته عن السبب فقال ان كرة الاسكواش ضربته بعينيه فقلت ما هي هذه الكرة ويومئذ كان اخي سالم مدرسا في ثانوية عبدالله السالم وكان يلعب الاسكواش وهي كرة صغيرة فذهبت معه الى ملعب الاسكواش ورغبت في لعب الاسكواش وتعلمت لعب التنس الارضي ايضا كان احد الاطباء يلعب التنس وذلك الطبيب شاهدني في نادي الجيش فعرض عليّ اللعب فقلت لا اعرف اللعب وهو الذي الحقني ودربني وبعدما اتقنت اللعب صرت اتفوق عليه ومما اذكر جاسم السليم ومحمد دشتي كانوا ايضا يلعبون بالقادسية.
التنس الارضي سهل علي لعب الاسكواش وعندما كنت طالبا في ثانوية الشويخ كنت اذهب الى حمام السباحة.
اللعب في الأندية
طبعا لعبت في الاندية قبل اللعب بثانوية الشويخ، والعربي اول نادي لعبت له وكان انضمامي للنادي العربي اول افتتاح الاندية الحديثة عام 1960/1961 وكنت مع مجموعة من اللاعبين من طلاب المدارس واللاعبين القدامى قبل تسكير الاندية.
وفي سنة 1962 اراد المسؤولون في الجيش تكوين فريق فتم اختيار اللاعبين من الاندية لتكوين فريق الجيش وكانوا مدنيين، وتم تعيينهم موظفين مدنيين لمدة سنتين او ثلاث سنوات ثم تم تحويلهم عسكريين مرشحين ضباط «طلبة ضباط»، وهم يعقوب بارون وحسن ناصر وعبدالرحمن الدولة ومحمد الخطيب وفهد الفقعان وعبدالله العصفور وسالم فرج وضاحي حمد ومحمد ابراهيم كلاعبين وتم عرض الانضمام علي ولكن رفضت حتى تخرجه في الثانوية وحصلت على الشهادة ولمدة سنتين ظلوا لاعبين مدنيين واذكر من النادي العربي اخذوا عبدالرحمن الدولة وحسن ناصر وفهد الفقعان ومن نادي القادسية: العصفور ومحمد ابراهيم، ومن نادي الكويت سالم فرج وضاحي حمد، صفوة اللاعبين في الاندية اختاروهم لفريق الجيش الكويتي.
في تلك الفترة كنت طالبا ألعب للنادي العربي وثانوية الشويخ واللاعبون مشهورون ومن قام بعملية الاختبار للاعبين الفريق المتقاعد محمد البدر والمرحوم الشيخ مبارك عبدالله الجابر رئيس الاركان الاسبق كان هو صاحب الفكرة والمشجع لذلك، وجميع الدول لها فرق لكرة القدم.
فتكون الفريق من اللاعبين الذين ذكرتهم ويومئذ كنت العب وانضم معهم اثناء المباريات بطلب من الجيش وكنت طالبا وفي النادي العربي.
في الوقت نفسه كنت ألعب ايضا مع الجيش ومع فريق ثانوية الشويخ وغير مستمر مع الجيش وكانت فرق رياضية من مصر والعراق والبحرين تلعب مع فريق الجيش ولعبت وسافرت معهم الى البحرين في الفريق العسكري وانا طالب بالثانوية.