Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • صاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية
  • «المعلومات المدنية» تطلق خدمة «شهادة بيان بعناوين السكن السابقة» عبر «سهل»
  • الأمير لملك الأردن: عهدكم شهد نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أدب وثقافة
  • من الماضي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

زايد العازمي: في عام 1952 سكنت السالمية وكنت أعمل بالحظور لصيد السمك وكان راتبي 20 روبية

16 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
زايد سعد الخبيرة العازمي 	هاني عبدالله
شهادة جنسية زايد العازمي
د جراج زايد مع والده زايد الخبيرة
رخصة قيادة مؤقتة
المرحوم علي زايد الخبيرة
المرحوم مبارك سعد 
عدد من الباصات التي كان يملكها العازمي
زايد سعد الخبيرة العازمي اثناء اللقاء مع الزميل منصور الهاجري 
الصفحتان الاولى والثانية لجواز كويتي قديم
تصريح لدخول منطقة الشعيبة
زايد الخبيرة
ولدت في بر عريفجان حيث أشجار العرفج والنوير والرمث والحريشة والسعدان ولدت عام 1938 وتوفيت والدتي وعمري ست سنوات وقضيت طفولتي عند أخوالي كان الرجال يحفرون الجلبان في البر باستخدام محفار وهيب حديد وعند قلة الماء يستخدم المغراف والتب صدمت شخصاً أثناء عملي على التاكسي بسبب نقص زيت البريك كانت النساء في الصيف يصنعن سقيفة تحت بيت الشعر للحماية من الحرارة الحياة في البر تعتمد على الحليب والتمور والأقط وكنا نبيع أصواف الأغنام والدهن والألبان في ساحة الصفاة عملت في «الكهرباء» بتوصية من المرحوم الشيخ جابر العلي وكانت يوميتي 7 روبيات بادلت بيتي في الرابية بآخر في الصباحية حتى أكون بجوار أخي وأختي وبالقرب من أبناء عمي كنا ننتقل في البر أيام الربيع من مكان إلى آخر وعندنا بعارين وأغنام وماعز في أيام الصيف كنا نذهب إلى الصبيحية والوفرة ثم سكنا في بيت شعر وبعد ذلك بنينا «عشيش» على صيهد الهواجر في السالمية والبدع والراس نزلت داخل جليب عمقه 15 باعاً لاستخراج الماء رغم وجود خطر انهياره تعلمت قيادة السيارة عام 1958 على يد عربود شنوف في سيارة جيبكتب: منصور الهاجري ضيفنا هذا الأسبوع زايد سعد الخبيرة العازمي، رجل عصامي كون نفسه بجد واجتهاد، بدأ حياته من البر الذي ولد فيه فهو خير من يحدثنا عن الحياة البرية.. الإبل والأغنام والزراعة ومناطقها، الرحيل من مكان لآخر في الشتاء والربيع والصيف وحياة الرجل البدوي، ودور المرأة البدوية في ذلك الوقت وهي ترعى الأغنام. ولد في بر أم الهيمان وانتقلت العائلة الى الوفرة وعريفجان، يحدثنا عن الأشجار البرية والورور والنوير. رحل الى الكويت وهو صغير السن واشتغل عند أحد أقاربه، وحصل على مبلغ بسيط ورجع الى مكان ولادته، إلا أنه عاد مرة ثانية مع عائلته وسكن الدمنة (السالمية حاليا). وبدأ العمل، وتعلم قيادة السيارة واشتغل في الكهرباء عاملا، وتعلم العمل الكهربائي وصار فني كهرباء وتمديد خطوط. بعد سنوات من العمل كسائق في الكهرباء وصل الى مرحلة التقاعد ثم بعد التقاعد اشترى له سيارات باصات. تعلم في التعليم المسائي حتى ثالثة متوسط، وكذلك تحول الى محصل كهرباء، وواجه مشاكل مع الشاليهات بالتحصيل، أحد أصحاب الشاليهات سبّه، فماذا قال له؟ وآخر يأخذ كهرباء من دون تصريح، فماذا فعل معه؟ مشاكل الحياة كثيرة من الصحراء الى المدينة، يحكي لنا عنها ضيفنا، كما يحدثنا عن أولاده وبناته وتعليمهم والوظائف التي يشغلونها، فإلى التفاصيل: يبدأ ضيفنا الحاج زايد سعد الخبيرة العازمي كلامه عن الماضي بالحديث عن اول ايامه في الدنيا بقوله ولدت في الكويت في بر عريفجان وكانت ارضا واسعة فسيحة فيها اشجار العرفج وايام الربيع ينبت فيها النوير والرمث والعشب والحريشة والصفار والسعدان والقفعة. توفيت والدتي وكان عمري ست سنوات وبعدها توفي والدي عام 1950 وكانت ولادتي عام 1938 عشت حياتي وطفولتي عند اخوالي اولاد سيف معكاظ العازمي ومعي اختي واخي. وجدتي ام امي اشرفت على تربيتنا، وكنا نسكن بيت الشعر وننتقل من عريفجان الى الوفرة الى الثمامية والى القرين وكنا ننتقل ايام الربيع من مكان لآخر وعندنا حلال قليل بحدود اثني عشر بعيرا والاغنام اربع والماعز بحدود خمسة رؤوس، هذا ما تركه لنا الوالد، وبذلك الوقت كل على قدر ما عنده والحمد لله عشنا عند اخوالنا وجدتنا لامنا، وعندما كنت صغيرا كنت ارعى الاغنام مع اخي واذكر ان يوما من الايام الذئب سحب احدى الاغنام واكلها، وطاردناه ولكن لم نستطع. كان البر ربيعا وزهورا وخباري الماء بعد نزول المطر وكنا ننتقل من العريفجان الى ام الهيمان والثمامية والوفرة قلب طير والضبيعية وكنا نسبح في بحر الضبيعية ونلعب بالرمل واذكر منهم اولاد اعمامي سعد المنتي وسالم المنتي وسعود التنيس ومبارك التنيس واولاد اخوالي وكنا نذهب احيانا على حدود الخفجي على الحمير والارض حلوة وجميلة. ايام الصيف نذهب الى الصبيحية والوفرة وبعد سنوات سكنا السالمية بيت شعر وبعد ذلك بنينا لنا عشيشا على صيهد الهواجر والبدع والراس، واستقررنا بالسالمية عام 1952 بالصيف وايام الربيع نخرج الى البر. اما بالنسبة لمناطق البر فهي عريفجان والعرفجية وام الهيمان وقلب طي والحمامة الهدة والسلوع اذكر ان دحلا طويلا وكبيرا تتجمع فيه مياه الامطار وبعض الرجال يدخلون الى الداخل ويأخذون منه الماء ويملأون القرب بالماء والسلوع بحدود القرين والثمامية حاليا مدينة الشيخ صباح الاحمد، امير الكويت، وكنا نرحل على الجمال وعندنا اغنام، ونأكل من الرمث والعرفج والارطة وهو يصلح للنار ويبقى فترة طويلة، ونحطب للشبوب النار، بنزول الامطار يصير البر بساطا اخضر من الاشجار والنوير وكان الناس ايام الربيع يجمعون ويخزنون الحطب لايام الصيف ولا يوجد عندنا شعير. بيت الشعر الحريم ينصبن بيت الشعر للعائلة وكانت اختي وخالاتي وجدتي يقومن على عمل بيت الشعر، والرجال يحفرون الآبار وسقي الحلال ويذهبون للكويت لاحضار المواد الغذائية ويحضرون المياه من بعيد والحريم عليها الطبخ وخض الحليب وتستخرج منه الزبد والدهن ويعملن الاقط من حليب الغنم والنوق وفي الصيف النساء يضعن سقيفة تحت بيت الشعر حفاظا من حرارة الشمس، مثل الديكور. الشمس تنزل على بيت الشعر والسقيفة التي تحت بيت الشعر تمنع الحرارة وايام الشتاء النساء يضعون ثلاثة اطناب بدلا من واحد عن العواصف والهواء الشديد وكذلك المرأة في الصحراء ترعى الاغنام والابل كنا رحالة في الصيف. ومياه العد (الآبار) يجتمع حولها تقريبا ثلاثون او اربعون بيتا واكثر والجلبان يحفرها الرجال عندهم محفار وهيب حديد وينزل الرجل بداخل البير حتى ينبع الماء، واذا كان الماء قليلا والدلو لا يسحب الماء رجل واحد ينزل ويأخذ معه مغراف وتب (سطل) ويغرف الماء من قاع الجليب ورجل آخر يسحب الدلو او القربة ومما اذكر انني نزلت في احد الجلبان واضع الماء في القربة وايضا فيها خوف، يمكن تتساقط جدران البير ويموت الانسان بالداخل لان الجدران ضعيفة ورملية وخاصة في الصحراء واحيانا مجموعة يحفرون الآبار. نزلنا الصبيحية ونصبنا بيوت الشعر وسكنا فيها والصبيحية فيها مزارع للخضار. الجلبان والخباري وطماط ورقي وبطيخ.. الرجل البدوي يعرف المكان الذي يوجد فيه ماء وخاصة اذا شاف منقع ماء بعد المطر يعرف ويتمكن من حفر الجليب ويجد الماء، الآبار تتراوح الأعماق 5 أبواع وبعضها 15 باعا واذكر انني نزلت بداخل جليب عمقه 15 باعا، انزف الماء واغرفه والواحد يربط بحبل من وسطه ومن الكتفين ويلف قطعة قماش على الرقبة حتى لا تميل لو حصل أي شيء للرجل، عدة مرات نزلت لغرف الماء، ولم أحفر أي جليب، بعض الآبار ماؤها عذب جدا وبعضها نصف عذب (نقول مروق) ويشرب وقت نزول الأمطار الماء ينزل بالآبار ويبقى حتى أوائل الصيف ماء غدير وتقل العذوبة مع بداية الصيف والبعض يطوون الجليب من الداخل بالعرفج على أساس ان جوانب الجليب لا تتساقط أيام الربيع، المياه متوافرة واما الصيف ففيه تعب بالنسبة للمياه. والخباري أحيانا تبقى لمدة 3 شهور وأحيانا ينزل مطر قليل واحدنا ينادي الجيران الماء يا عطشان فيخرج الرجال لجمع ماء المطر، يحس ويشعر بعطش أصحابه وجيرانه، فلذلك ينادي عليهم البر واسع وكل قبيلة تبني بيتها قرب آبار المياه وكنا نتعاون ونساعد بعضنا البعض، والبعض يحفر جليبا زيادة للموجود لكي يكفي الجميع، فكنا نعيش على اللبن والحليب والتمور والاقط ونبيع في سوق الكويت بعد جز الاغنام ونبيع صوفها والدهن والألبان ويذهبون الى ساحة الصفاة وفي ذلك الوقت كان سعر الجمل والناقة بحدود 50 روبية، وأما الأغنام فسعرها يتراوح بين 5 روبيات و15 روبية، الناقة تحمل سنة وتحلب سنة فلذلك الناس مستفيدة. السالمية عام 1952 انتقلنا الى السالمية عام 1952 واشتغلت عند سيف الوسمي وكنت اشتغل بالحظور بصيد السمك والراتب الشهري 20 روبية وذلك بعدما تركت البر، وفرحان الاجدع هو الذي عرفني على الوسمي وكان عندي قوة ورغبة في أن أعمل وكان عنده مزرعة فيها نخيل وفيها كبر وموقعها في السالمية مكان الجمعية حاليا وكنت أسقي الزرع واباري الحظرة، والمزرعة فيها آبار ماء وفيها عدد قليل من النخيل. وكنت اساعدهم في جمع السمك وننشره على ساحل البحر حتى ينشف ويجف وشاهدت حظور للعوازم الوسمي والهران والغوينم والأذينة خلال 3 شهور حصلت على 60 روبية وحضروا أهلي واخذوا المبلغ ونزلوا الى السوق واشتروا لهم مواد غذائية وعادوا الى بيوتهم.. في ذلك الوقت بدأت سيارات اللوري تدخل الى البر واخي واختي ركبا اللوري من الوفرة الى السالمية وتعلمت السباحة أثناء عملي في الحظور عند الوسمي، وعندما يحضر اناس الى المزرعة يسألون وين عمك أقول عند الحظور، وكان سيف الوسمي مسؤولا عن توزيع أراضي بيت بداية الخمسينيات، والسالمية كان اسمها الدمنة واذكر ما كان فيها كهرباء، يعيشون على السراج اللوكس، والحقيقة ارتحت معهم وبعد 4 شهور تركت العمل ورجعت الى أهلي في الوفرة ورجعت اسرح بالغنم مع اهلي وجماعتي وأمضيت فترة طويلة في البر متنقلا من الوفرة الى الصبيحية وأم الهيمان وفي عام سكنا الشعيبة عام 1953 واشتغلت في بناء البيوت واذكر اللميع والنامي والمترك العجمي والكفيف وراعي الفحمة والحباج وابومناحي، وكان ذلك في الصيف العمل في البناء كان عام 1955، ومعنا مرزوق الطلح وشهد لي بالعمل واليومية 6 روبيات أختي وأخي معي بالسكن مع عائلتي وأيام الربيع اترك العمل واذهب الى البر وبعد ذلك العائلة آخر عام 1955 نزلنا السالمية شارع حمد المبارك حاليا وصيهد الهواجر بعيد عنا وسكنا بالقرب من بيت شبنان المطيري. بناء عشيش وبنينا لنا عشيش للسكن، والسالمية فيها مجموعة كبيرة من العوازم وأذكر المنيف الهاجري وعائلتنا معنا وفي عام 1956 راجعت بعض الإدارات وكنت أسمع البعض يقول: أنت لا تصلح للعمل إلا فراشا أو لا تصلح وكنت أعتقد ان الفراش هو الرجل الذي يفرش مرقد الناس للنوم، وكان نصار الفجري يعمل سائقا عند المرحوم الشيخ جابر العلي الصباح أيام كان رئيس الكهرباء وقدمني له وقال: هذا الولد يتيم وكلما ذهب للإدارات يطردونه ويقولون له لا يوجد لك عمل. عطف علي الشيخ جابر العلي وعينني في الكهرباء وكنت عامل كهرباء، وبعد ذلك مساعد كهربائي وتمديدات كهربائية حتى صرت كهربائيا درجة أولى وتعلمت جميع أنواع وأعمال الكهرباء وكنا نمدد الوايرات الكهربائية في قصور الشيوخ وكنت أسكن السالمية وكنت مساعد كهرباء ولم أخف من العمل. وكنت أكسر وأمدد الوايرات والبايبات. وأذكر يوسف وبراك العازمي وبعد سنوات ثلاث واليومية 7 روبيات وكل نصف شهر نستلم الراتب وعملت تمديدات كهربائية في قصر انجفة القديم وكانت هناك سيارة تنقلنا الى مكان العمل، وبعد ذلك تركت العمل وكنت أرغب في قيادة السيارة. قيادة السيارة عام 1958 تعلمت قيادة السيارة عند عربود شنوف في سيارة جيب وتقدمت الى الشرطة وحصلت على الاستمارة وزدت في عمري وحولوني للأميري للفحص وكنت راغبا لتعلم قيادة السيارة وتعلمت لمدة شهرين والاختبار عند عبدالوهاب نجحت 31/12/1958 استلمت الاجازة 2/1/1959. واشتغلت عند مواطن كويتي يملك سيارة عملت عليها سائق تاكسي من المرقاب الى الأسواق والسيارة بونتياك موديل 1954 سيارة صغيرة والراتب 400 روبية شهريا ويوميا احصل على مبلغ جيد وأعطيه لصاحب السيارة. وكان العمل جيدا جدا وأوصل الركاب ذهابا وإيابا وكنت أسكن في ديوانية بالمرقاب وأهلي كانوا في البر أيام الربيع والبنزين من محطة خلف الدروازة وأخرى عند الأمن العام، ولا أعرف شيئا عن ميكانيكا السيارات وحصل ان زيت البريك نقص فضعف البريك وذهبت الى صاحب محل واستبدل دهن الماكينة ولكنه لم يعرف خزينة زيت البريك. وذهبت الى الشارع الجديد ومعي ركاب وانتقلت الى شارع مبارك الكبير وضربت البريك ولم تتوقف السيارة فصدمت الذي أمامي وحضر شرطي المرور والطرف الثاني تنازل والشرطي قال: اذهب الى محلات قطع غيار السيارات بذلك الوقت كانت المحلات مقابل الأمن العام من جهة المرقاب واشتريت خزينة جديدة. وغيرت الخزينة واشتغلت مرة ثانية وكنت أعطي ما أحصل عليه لصاحب السيارة يوميا خمسين روبية وفي يوم الجمعة تقريبا اكثر ما كنت أذهب الى الأحمدي والفحيحيل وبعد اربعة شهور تركت السيارة وأعدتها لصاحبها وكنت أنقل الرجال والنساء وبعضهن أوصلهن الى البيت وتعطيني زيادة في الأجرة والسكيك ضيقة وغير معبدة وبعد ذلك اشتغلت عند مواطن في سيارته وكنت أنقل الركاب من السينما الحمرا الى السوق ومن المرقاب. والسيارة يوكن وكان ذلك منتصف عام 1959 وكان صاحب السيارة يسكن في حولي. والسيارة امانة عندي وصاحبها موظف في الأشغال وأنقل الموظفين الى أماكن عملهم وأنقل المهندسين والعمال الى الشوارع لهندسة الطرق منذ الصباح حتى الساعة الحادية عشرة وبعد ذلك أذهب لنقل الركاب تاكسي حتى المساء وكنت أعمل بضمير مرتاح وأعطي للمواطن حقوقه واستمررت بالعمل وأيام الربيع صاحب السيارة خرج للبر ونصب خيامه في منطقة مشرف وكانت ارضا خالية من جميع المباني، وقال: يا زايد نحن في البر اذا تحب تعال زورنا، وأذكر ان نصف النهار كنت أحصل على اربعين روبية وأعطيها لصاحب السيارة ـ والراتب اربعمائة روبية سواق التاكسي صقر الملهوف وغشام الهديب وآخرو ن كانت السيارات كثيرة ونقل الركاب بالدور وأحيانا يصير تجاوز من بعض السواق لأنه مستعجل عنده دوام، وكانت النفوس طيبة وبمثل هذه الأيام عام 1959 تركت التاكسي. العمل كسائق حكومي بعد ان ترك العمل الاهلي تحول الى الشغل في الحكومة وعن ذلك يقول العازمي: ذهبت الى الكهرباء وقدمت طلبا للعمل سائقا وتم اختباري كسائق وتم ذلك على ثلاث سيارات لوري ووانيت وجيب وكان المختبر اسمه يوسف ومكان الاختبار في رمادان، رحنا للساحة وكانت فيها السيارات التي ذكرتها. ركبت الوانيت للاختبار وأول حركة للوانيت ثمانية سلندرات وكنت غير متدرب عليها اخطأت قليلا وركبت الجيب وكنت متفوقا فيه وبعد ذلك المرحلة الثالثة لوري رجعت للخلف ولفيت بالساحة الكبيرة واعدته مرة ثانية ونجحت، وصفيته مكانه وذهبت مع المجموعة الى الكراج ونادوا على اسمائنا وكنت من الناجحين وذهبت الى الطبيب للفحص كسائق، واستخدمت جميع السيارات لنقل العمال والموظفين وفي الصباح بالوزارة وعندنا مدير الكراج اعطاني سيارته التاكسي اشتغل عليها بعد الظهر وفي الصباح باللوري وراتبك ثلاثمائة وخمسون، وتحول دوامي بالليل الى سائق، من العاشرة مساء حتى السابعة صباحا ومنها على التاكسي وعمل الليل عندي سهل توصيل العمال وفي الصباح توزيعهم واحضار نوبة ثانية، العمل بالتاكسي واحصل على مبلغ جيد وكان اهلي بالسالمية وهذا يوم 14/6/1959 وفي الستينيات كان دخلي اربعمائة روبية من الوزارة وثلاثمائة وخمسين من التاكسي يعني شهريا سبعمائة وخمسين روبية بالشهر، وبعد ذلك اشتريت سيارة رامبلر مستعملة واشتغلت عليها تاكسي صار الحلال ملكي. وبعد سنوات منعوا الموظف من العمل على التاكسي ولكن لم يطل المنع فاشتريت تاكسي وباشرت العمل بنقل الركاب عام 1960 بستمائة دينار والقسط ثلاثين دينارا، وكنت استقبل الجماعة الضيوف النازلين من البر عندنا في البيت وخلال عملي بالتاكسي لم يحصل لي اي حادث، ايام العمل بالتاكسي كان بعض السائقين يتجاوزون الآخرين فتحصل مناوشات بيننا وتحل في وقتها، بعد سنوات انتقلنا للسكن في بيوت خيطان حيث استأجرنا بيتا، وكنت اعمل بالتاكسي ومع عمال التبريد، في القصور والدوائر، واستمررت في العمل لعدة سنوات وحصلنا كرما كثيرا وغداء وماء باردا وعمال التبريد معنا، وخاصة نحن ندخل على مكان الغداء واذكر ان المغفور له الشيخ عبدالله المبارك الصباح رحمه الله كان في يوم من الايام على الحدود الكويتية وقابله اثنان من جماعتنا، فهيد الجعيدي ومطلق العازمي وكان معهما حلالهم وكان معه رجال يكشفون على الحدود، وسألهم عن اسم المكان الذي كانوا فيه. أخي مبارك أما اخي مبارك سعد الخبيرة فانضم الى الجيش «عسكري» عام 1962 حتى عام 1967 وكان يعمل سائقا برتبة عريف مع ضابط اسمه ابوعادل. وبعد اربعة شهور من السكن في خيطان انتقلنا الى السالمية من البيوت التي ثمنتها الحكومة واستقررنا بالسالمية وسكن ثلاث عائلات وكنا نصرف على كل واحد منا يوم وكان اخي يعطيني راتبه وانا اوزع، المصروفات جمعت مبلغا واشتريت ارضا في المنقف باسمي وباسم اخي في حدود ثلاثمائة متر مربع، وبنيناها من دون ترخيص بيتا صغيرا وبعد سنوات تم تثمينها، والحمد لله الله رزقنا واخي عزل عني واخذ حلاله وحصل على بيت حكومي بالصباحية واشتغل بالمقاولات، اما انا فاشتريت بيتا في جليب الشيوخ دورين للايجار واشتريت بيتا ثانيا وكذلك للايجار، واستقررت، وبعد سنوات تم تخصيص بيت بالرابية وتبادلت مع واحد من الجماعة بهذا البيت اعطيته بيت الرابية واعطاني بيتي هذا في الصباحية والحمد لله منذ تلك السنوات ونحن نسكن في الصباحية وجيراننا طيبون وأولادهم مع اولادي وكلنا اسرة وعائلة كويتية واحدة. حاليا اختي وزوجها واولاده واهل زوجتي واخي مبارك وهذا سبب تغيير البيت من الرابية الى الصباحية ومساحة البيت ستمائة متر، والرابية ثلاثمائة متر، ووافقت الوزارة على التبديل، كذلك اولاد عمي بالقرب مني. امتلاك باصات اشتريت سيارات بسبب عملي بالتاكسي وتعلمت وعرفت ان السيارات فيها خير والبداية اربع باصات وشغلتها في التربية لنقل الطلبة وذلك بعد التقاعد وكنت على اول باص انقل الطلبة ومع مرور السنوات ارتفع عدد الباصات الى 12 باص وظفتها ما بين التربية ونقل العمال لدى الشركات واحيانا للأعراس والباص 30 دينارا واستمررت بالسيارات منذ عام 1978 واثناء الاحتلال الصدامي فكيت الصواميل والديلكو عن كل سيارة وحاول العراقيون اخذ الباصات ولكن لم يستطيعوا عمل اي شيء مما فكيته وامضيت اربعة شهور في الكويت اثناء الاحتلال الصدامي. وبعد التحرير زاد العدد الى اثني عشر باصا ايضا، وساعدت اصحاب السيارات الجيران واستمررت بالباصات وحصلت على خير كثير حتى عام 2009 وبعت السيارات وارتحت من العمل، اقول ان العمل بالسيارات ممتاز جدا والاولاد اشتريت لهم بيوتا ود.جراح عنده بيت مثل اخوانه والاولاد والحمد لله جميعهم متعلمون. الدراسة والتعليم أما عن مشواره في التعليم فيقول العازمي: اثناء عملي عندما كنت في السالمية التحقت بالتعليم المسائي من اول ابتدائي حتى سنة ثالثة متوسط وكنت اذهب الى مدرسة السالمية وتعلمت القراءة والكتابة واللغة الانجليزية واكملت دراستي في مدرسة خيطان وبعد ثالث متوسط تركت الدراسة، وبعد الدراسة تحولت الى محصل في الكهرباء وقارئ عداد في المنطقة الجنوبية وذلك بفضل من الله والدراسة المسائية. وعملي كان يشمل المنطقة الجنوبية الشاليهات وكانت شبرات وعشيش واذكر ان البعض كان يعطي جاره كهرباء، هذا ليس من عملي وانما علي قراءة العداد الموجود، واذا فيه مخالفة ابلغ المسؤول وهو جاسم الدبوس وعلي خزام الدبوس وحمود ثويني الخالدي والوزارة توفر لنا السيارة، والاهالي ألتقي معهم يومي الخميس والجمعة وأجمع منهم الفلوس، واذكر ان يوما ما تابعني رجال بسيارتهم قصة ثانية بخبرتي في العمل الكهربائي لعدة سنوات وجدت خطأ حيث وجدت ان احد الشاليهات يأخذ كهرباء من العمود مباشرة دون عداد والكيبل مدفون فذهبت الى علي خزام وأبلغته بذلك. فأرسل فنيين للشاليه وتبين ان كلامي صحيح فكتبت كتابا يوضح ما شاهدته وقدمته لعلي خزام، وقدمت الكتاب للمدير وبدوره رفعه للوزارة ووضعوا له عدادا كهربائيا. الزواج والحالة الاجتماعية عن حياته الاجتماعية وزواجه وكيف سارت الأمور معه يقول ضيفنا: الستينيات كانت فاتحة خير حيث تزوجت من ام العيال ولم اتزوج غيرها طوال حياتي واخي كان صغير العمر وكنا في السالمية، وكانت اختي تسكن بالسالمية وبعد سنوات تزوج اخي وسكنا مع بعض في بيت واحد، وعندي ستة اولاد و4 بنات وجميعهم متعلمون مدرسات وموظفون واطباء وعسكريون ومهندسون: وسمي كان عسكريا وتقاعد وسامي، ومشعل، ود.جراح خريج جامعة اليمن، وسعد وعبدالله، والبنات الأربع جميعهن متعلمات وخريجات معاهد. حاليا لا اعمل ومرتاح وبعت الباصات واجلس بالديوانية مع الاصدقاء والابناء، وزوجتي وقفت معي ولم افكر في الزواج بواحدة ثانية والحمد لله زوجتي سيدة صالحة ومتدينة ومرتاح معها فقد وقفت معي. مشاكل التحصيل ذهبت الى أحد الشاليهات لتسليم المبلغ فرفضوا وقلت إذا لم تدفعوا الوزارة تقطع عنكم التيار الكهربائي فقال واحد منهم «لا أبوك ولا الوزارة تقطع عنا الكهرباء» وكلام غلط فخفت وكان معي مبلغ ألف وخمسمائة دينار وتركتهم وقلت لهم سأبلغ عنكم وركض خلفي اثنان يريدان ضربي وكنت أسوق «وانيت» وبلغت الوزارة فقالوا اتركهم ونحن نأخذ الحقوق منهم، ويوم الخميس من الاسبوع الثاني تم قطع الكهرباء عنهم وتم دفع المبلغ بالكامل ودفعوا تأمينا وعاد التيار الكهربائي. مشكلة طفل صغير كنت طفلا وأسمع من الكبار السجاير مضرة بالصحة ولا منها فائدة تماما، وأردت ان أجرب التدخين وكنت أرى الرجال يدخنون وفي يوم بارد كنت جالسا بجانب حائط وشاهدت لفافة يتدلى منها خيط وعندي كبريت ولعت اللفافة وشفطتها مرتين فثارت بوجهي وإذا «جراغي» وصفق بوجهي وركضت خوفا من احد رماني.. عبث اطفال. الانتخابات بعضنا يساعد بعضا والناس «تفتحت» والكويت فوق الجميع والرجل نختاره حسب كفاءته والرجل الصالح والذي ينفع الكويت. بودي اقول ان الناس والمواطنين يذكرونك بالخير يا بوطلال وما نسمع الا كل خير عنك وانت رجل من قبيلة كريمة لها ماض عريق ومن عرب طيبين وسمعتكم طيبة وانت محبوب يا بوطلال عند اهل الكويت، ونشكر جريدة «الأنباء» على هذا العمل الجيد وتسجيل حياة المواطنين لما فيه من خير وصلاح للبلاد والعباد. شكرا لجريدة «الأنباء» على هذا العمل.
مواضيع ذات صلة

عادل المشعل: دخلت «غينيس» بأطول لوحة في العالم .. وفي طفولتي كنت أرسم بالمدرسة بسبب كره جدي للرسم

  • 10/8/2016

يوسف الهندي: ليلة مولدي عام 1943 هطلت أمطار غزيرة وكنت موضوعاً في طبق من الخوص فسحبتني المياه إلى الحفرة

  • 9/24/2016

أحمد بودستور: سافرت إلى أميركا للدراسة فالتحقت بالعمل الدعوي وصرت إمام مسجد وأمير الجماعة وتركتهم عندما بدأوا يسافرون إلى أفغانستان

  • 9/10/2016

عبد الحميد الشطي: أنا أول حارس مرمى كويتي لنــادي القادسية.. وأول مباراة لعبتها كانت ضد «كاظمـة» وحسن شحاتة

  • 8/27/2016

عبدالهادي الصالح:الجيش الصدامي أسرني عام 1990في عدة معتقلات.. وخلال عملنا في المقسم خبأنا الأسماء وأرقام التلفونات

  • 8/13/2016

حيدر غضنفري: الوالد وعمي اضطرا لبيع بيت العائلة ليسددا أموال التجار بعد أن سرق شريكهما الإيراني بضاعتهما

  • 7/30/2016

حسن القطان: جدي عبدالمحسن كان أحد 6 كويتيين نجوا من معركة الصريف واختبأوا في الصحراء

  • 7/23/2016

بن هبلة: جدي استشهد في معركة الصريف عام 1901.. وظهور اللؤلؤ الياباني 1936 غيّر مسار حياة والدي

  • 7/16/2016
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026