Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • صاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية
  • «المعلومات المدنية» تطلق خدمة «شهادة بيان بعناوين السكن السابقة» عبر «سهل»
  • الأمير لملك الأردن: عهدكم شهد نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أدب وثقافة
  • من الماضي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

ثريا البقصمي: الوالد ترك المدرسة وفَرَّ إلى الصحراء خارج سور الكويت هرباً من ضرب الملا وأعادته سيدة بدوية بعد بحث طويل في ساحة الصفاة

28 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
خلال معرض فني في القاهرة عام 1973
ثريا البقصمي خلال اللقاء مع الزميل منصور الهاجري	هاني عبدالله
افتتاح احد معارضها في تونس
ثريا في موسكو
ثريا ما اختيها ناهدة وفريدة
مع مدرسة اللغة الروسية
صورة لحفل زفاف 
ثريا بجوار احد اعمالها الفنية
في كلية الفنون بـ موسكو
وافتتاح معرضها في كينشاسا بدولة زائير
من ذكريات الطفولة
مشاركة في حفل الجامعة
البقصمي وزوجها محمد القديري في حفل الكلية عام 1974
ثريا البقصمي: الوالد ترك المدرسة وفَرَّ  إلى الصحراء خارج سور الكويت هرباً من ضرب الملا وأعادته سيدة بدوية بعد بحث طويل في ساحة الصفاة
ثريا البقصمي
في احدى سفرياتها في الطفولة
مع شقيقتها في صورة تذكارية خلال الطفولة 
ثريا مع اختها فريدة في الشويفات
ثريا مع اخوتها فريدة وعدنان وسلمان
وفي موسكو ايضا
ثريا مع فريدة وناهدة
كتابات عديدة تناولت فن وشخصية ثريا البقصمي وباربرة منجالاك بيكولسكا كانت أول من كتب عنها فنانة وشاعرة بعدما تخرج زوجي عيّن في الخارجية ديبلوماسياً في كينشاسا وأفريقيا ما لها علاقة بموسكو جوها حار والأكل وصبغة الشعب والحياة غير كانت أسرتنا تسافر إلى أوروبا بالسيارة وفي إحدى السفرات تاه جدي في باريس وضيّع السيارة فعثرنا عليها بعد 3 أيام أول معرض شخصي كان في كينشاسا وعرضت أكثر من ثلاثين لوحة في فندق «كونتننتال» وقالوا عني إن أصلي روسي الحياة كانت صعبة في أفريقيا حيث أمراض التيفوئيد والسحايا ومكان حرق الجثث كان قرب بيت السفارة فأصابني ميكروب في الرقبة وسافرت إلى لندن وأجريت عملية جراحية جدي كان سابقاً لزمانه فأحضر ماكينة تحلية مياه البحر من تركيا فقال له تجار السوق «أنت مجنون» بينما كان والدي يعمل في مطبخه لعمل البقصم شاهد «جنياً» أقمت معرضاً شخصياً في الكويت عام 1979 وفي الثمانينيات معرضين في كل من تونس والسنغال  تستكمل ضيفتنا الفنانة والشاعرة ثريا البقصمي هذا الأسبوع ما بدأته من حكايات وذكريات الماضي الجميل، حيث تحدثنا عن تعيين زوجها في الخارجية والحياة في كينشاسا كيف كانت وماذا حدث له بسبب وجود السفارة بالقرب من مكان حرق الموتى في العاصمة الكونغولية (كانت الكونغو تحمل اسم زائير آنذاك). وتتطرق إلى معارضها الشخصية وأعمالها وبعض من كتبوا عنها.حيث نتعرف على أسرتها بدءا من الجد الذي كان «سابقا لزمانه» فأحضر ماكينة تحلية مياه البحر من تركيا حتى أن التجار في السوق اتهموه بالجنون. كذلك سفر الأسرة إلى أوروبا بالسيارة والسبب في ذلك والنتائج الطريفة والدرامية أحيانا لهذا السلوك، وكيف ضاع الجد في باريس وضيع أيضا... السيارة، نقابل الوالد ونشاهد تجربته السيئة مع الملا في المدرسة وهروبه بسبب ضربه إياه إلى خارج سور الكويت وإغمائه في وسط الصحراء إلى أن وجدته سيدة بدوية وأنقذت حياته واحتفظت به لديها لبعض الوقت إلى أن تعرفت على أهله من خلال السؤال في ساحة الصفاة.كل هذه التفاصيل وأكثر نتعرف عليها من خلال الجزء الثاني من اللقاء مع الفنانة ثريا البقصمي.فإلى التفاصيل:أجرى الحوار: منصور الهاجري - كاتب وباحث في التراث والتاريخ ومقدم برامج في الإذاعة والتلفزيون في الجزء الثاني من اللقاء، تواصل ضيفتنا الفنانة ثريا البقصمي حديثها عن ذكريات الماضي بشكل شخصي وعلى مستوى الكويت، تستهل بالكلام عن قصة شائعة عن والدها وضياعه في البيداء، حيث تقول: كان والدي يذهب الى مدرسة الملا لدراسة القرآن الكريم، وكان ذلك الملا دائما يضربه بقصد او من دون قصد الوالد قرر الا يذهب الى المدرسة، وفي يوم من الايام حمل القرآن الكريم معه وخرج من باب السور بالكويت ومشى في الصحراء، ولكنه تعب والشمس حارة جدا فوقع على الارض، المهم ان سيدة بدوية ترعى الاغنام شاهدته ملقى على الارض، ونقلته الى الخيمة حيث تسكن واعطته ماء واكلا، بعد ذلك صحا ولكن لا يعرف شيئا وكيف يصف لتلك السيدة من هو واين بيته، السيدة البدوية احتفظت بالوالد وذهبت الى ساحة الصفاة تسأل الناس عمن ضاع له ولد، حتى استدلت على اهل والدي واخذوه وعاد الى بيت اهله، وكتبت القصة وصدر الكتاب عام 1977 بعنوان «العَرَق الأسود» وهو اول كتاب.البناتعن اسرتها وحياتها الاجتماعية، تقول البقصمي: الله رزقني بثلاث بنات، الاولى غدير حاليا طبيبة اسنان وفاطمة فنانة وتعزف الموسيقى ومنيرة مخرجة سينمائية وحاصلة على الدكتوراه في الفنون، واهتمت منيرة بحياتي وكتبت عني كتابا، شيء جميل جدا ان ترى اولادك يهتمون بك ويحاولون ان يشكروا جهدك، ابنتي قالت: شكرا يا اماه، وأثر في حياتي زوجي محمد القديري، حيث وقف بجانبي وبالمعارض والغاليري الذي عمله للفن وحصلت معه على جائزة اسمها «تريبيان».اخيرا، شكرا للجميع وشكرا لجريدة «الأنباء» وشكرا لمنصور الهاجري على المجهود الذي يبذله لحفظ التراث الكويتي والاهتمام بالشخصيات الكويتية والمجهود الذي يبذله.أعمال ثريا البقصميثريا البقصمي شاعرة وقاصة وروائية وفنانة تشكيلية صدر لها:1 ـ العرق الاسود (1977).2 ـ المرسم الحر ورحلة 25 عاما ـ دراسة نقدية فنية (1987).3 ـ السدرة ـ قصص قصيرة (1987).4 ـ شموع السراديب ـ قصص قصيرة (1992).5 ـ مذكرات فطومة الكويتية الصغيرة ـ قصص للأطفال.6 ـ رحيل النوافذ ـ قصص قصيرة (1994).7 ـ في كفي عصفورة زرقاء ـ نصوص شعرية (1999).8 ـ من خرم الابرة ـ كتابات في المجتمع والحياة (2001).9 ـ امرأة مكهربة ـ مجموعة قصصية (2004).10 ـ عندما كان البحر صديقي ـ قصص اطفال (2004)11 ـ زمن المزمار الاحمر ـ رواية (2012).معظم مؤلفاتها ترجمت الى عدة لغات منها: الانجليزية، الفرنسية، الالمانية، الفارسية، اليابانية، الصينية، الروسية، الاسبانية والسلوڤاكية.قصائد شعريةضيفتنا ثريا البقصمي تكتب الشعر الحر ولا تكتب القصيدة المقفاة (العروض)، وفيما يلي مجموعة من النماذج لشعرها:آخر الأحزانتتحد مشاعرنافي اول الطريقشعرك ليلشعري كلماتمرصوصةكأسنان لؤلؤيةأمد ذراعيجسرا..نعبر عليههمومك الصغيرةكتفي عريضوسادة حبلرأسك المتعبةالمؤطرة.. بأول اخوانكوآخر اخوانيتاريخ امرأةكنت عشرينيةاشتغل كأذناب الشهبثلاثينية.. معجونة بذكريات صبايأربعينية.. أقود عربة إحباطاتيخمسينية.. أطارد طيور سأميستينية.. أرمم عافيتيوسط تلال.. أقراص ألميرقصةرقص الربيعرقص لأنوثتهافأوقظ ربيعهاعند مدخل قلبهاأوقد الشموعحقق نذورها المنسيةصفقت بأجنحتهافي محرابه المرمريصل من جديدلقرمزية شفتيهاكتبوا عنهاهناك كتابات عديدة تناولت فن وشخصية ثريا البقصمي، د.باربرة منجالاك بيكولسكا أول من كتب عن الفنانة والشاعرة ثريا البقصمي بعنوان: «ثريا البقصمي بين الريشة والقلم» الكتاب يتكون من 175 صفحة، عن نشاط المؤلفة والكاتبة ثريا البقصمي.ديبلوماسي في أفريقياعن زوجها وعمله بدءا من مرحلة ما بعد التخرج تقول البقصمي: بعدما تخرج زوجي عين في الخارجية ديبلوماسيا وعين في كينشاسا ومن ثم نقل الى أفريقيا ما لها علاقة في موسكو، أفريقيا جوها حار الأكل غير وصبغة الشعب غير والحياة غير.في أفريقيا عندي خدم وسائق لأن زوجي رئيس البعثة الكويتية والحياة كانت صعبة، فيها أمراض التيفوئيد والسحايا ومكان حرق الجثث قرب بيت السفارة، وأصابني ميكروب في الرقبة وسافرت الى لندن وأجريت عملية جراحية، اقول انني دفعت الثمن غاليا، وكنت آخذ أدوية من الأمراض. أقول ان العمل في افريقيا ليس قطعة كيك والحياة فيها صعبة.قضيت أربعة أشهر في كينشاسا ورجعت الى موسكو وأول معرض شخصي كان في كينشاسا  وعرضت اكثر من ثلاثين لوحة في فندق «كونتننتال» وقالوا عني ان أصلي روسي ولست من الكويت.وفي السنغال أقمت معرضا وفي تونس ايضا أقمت معرضا بالثمانينيات، وأقمت معرضا في الكويت عام 1979 معرض شخصي.تحلية ماء البحرعن جدها الذي ترى أنه كان سابقا لزمانه تقول ضيفتنا: جدي لافي سافر إلى تركيا وبالتحديد مدينة اسطنبول فشاهد هناك مكائن لتحلية مياه البحر، وبالفعل جدي احضر الماكينة إلى الكويت ولكن تجار السوق قالوا له «أنت مجنون تريد تحويل ماء البحر إلى ماء عذب من يصدقك؟!» فتركها الى ان توفي والوالد كان شابا صغيرا مع اخوانه فلم يستعملوها، كان جدي سابق زمانه عنده أفكار لصالح الانسانية وخدمة وطنه، بعدما صرت رسامة رسمت جدي وهو مع العمال يشتغل مع العمال، والمدرسات تعجبن من الرسم ـ أحب الرسم وكنت أقول أحب أن أكون رسامة «فنانة».قصة ضياع الجد في باريسقصص البقصمي الشائقة الماتعة لا تنتهي تستدعيها من معين الذكريات، تقول في تفاصيل إحداها: كل عطلة صيف نسافر بالسيارة مع الوالد كان عددنا ثمانية افراد، بالوالد والوالدة، ونسافر إلى أوروبا والشهر العاشر نعود إلى الكويت وقد بدأت الدراسة.. الناظرة كانت تلوم الوالد على التأخير فيقول لها يرسبون الفترة الأولى واما الفترة الثانية والفترة الثالثة ينجحون وكل عام هكذا، سافرت الى لندن وباريس ولكن حصل ان جدي ضاع في باريس، كنا نبحث عن فندق صغير فوجدنا الفندق وكان جدي قد أوقف السيارة في شارع آخر لعدم وجود مواقف سيارات أمام الفندق فأوقف سيارته بعيدا.واليوم الثاني خرج من الفندق لكي يحضر السيارة لكنه لم يستدل عليها وليس معه بطاقة عنوان الفندق، جدي كان يبحث عن الفندق ولم يعرف مكان السيارة فضاع ونحن نبحث عنه، وبلغنا الشرطة وعرف المكتب الذي استأجر لنا الفندق والموظفين واحضروه الساعة السادسة مساء منذ الصباح حتى المساء.وبعد ثلاثة ايام من وصول جدي إلى البيت وجدنا السيارة ونحن راجعين من السينما.كان السفر مفيدا وممتعا كانت أيام الستينيات سنوات حلوة جاذبة واذكر ايام البيتلز طوال الطريق ونحن نسمع اغاني البيتلز بالسيارة والوالد سعيد جدا معنا وكان الوالد يقول لاصدقائه عن تلك الرحلة وهو جالس معهم بالسوق وكنا من الكويت إلى بلاد الشام إلى تركيا الى الدول الأوروبية كنا نكتشف اماكن جديدة الرحلة بالسيارة ممتعة واسعار التذاكر غالية ونحن ثمانية فالسيارة كانت أحسن لنا.المشاركات بالمعارض الفنيةعن نشاطها الفني ومشاركتها في المعارض المختلفة تقول الفنانة ثريا البقصمي: بداية انضممت لجمعية الفنون التشكيلية وشاركت في «السيدات الاميركيات» ومعرض الربيع ومعرض الجمعية وانا طالبة في الثانوية وحصلت على الميدالية البرونزية في معرض الفنون التشكيلية وتفوقت على فنانين كبار.صار معرض في بغداد عام 1970 ورشحوني بأن امثل الجمعية بالمعرض والوالد سافر معي لانني كنت صغيرة مرحلة الشباب، وكان معي الفنان خالد القعود وهو رئيس الجمعية التشكيلية في ذلك الوقت، وتم الافتتاح والحضور كثيف على جميع المستويات وشاركت بثلاث لوحات وللزملاء لوحاتهم واللوحات للاشخاص (الفن التشخيصي) وهدفي كان ان ادرس فنونا ايضا المدرسة كافأوني برحلة الى القاهرة مع مجموعة من البنات لاني فنانة، وبعض من كانوا معنا احتجوا على وجودي معهم لانهم كانوا متفوقين وانا غير متفوقة، ولكنني لانني معروفة بالوسط المدرسي الفنانة ثريا، لاول مرة ازور القاهرة واذكر عندما كنا هناك اسرائيل شنت غارات على القاهرة، وكنا بزيارة لمدرسة ثانوية وخفنا من تلك الغارات وبعدما تخرجت في الثانوية بامتياز من ثانوية قرطبة وبجوارنا ثانوية الجزائر.أول جائزةالجائزة الاولى التي حصلت عليها البقصمي كانت من وزارة التربية، تقول عنها: عندما كتبت في اسرتي ومجلة الحائط كنت مهتمة جدا بالكتابة ومنها حصلت على اول جائزة من وزارة التربية على مدارس البنات.وحصلت على الجائزة الثانية على مستوى كل الكويت بكتابة القصة (العرق الاسود) قصة والدي عندما كان يعمل بالمطبخ الخاص به لصناعة البقصم بعد وفاة والده، وتخيل في احدى الليالي انه شاهد «جنيا» من الجان، الوالد خاف وهرب وترك اغراضه وتبين فيما بعد ان الذي شاهده هو «مثل» القهوة على الحائط فظن انه «جني».والدي كان يحكي ويروي قصصا ويحب السوالف مع اصدقائه وكنت ملازمة له وكذلك الوالدة وعندما تمكنت من القراءة والكتابة بدأت اكتب قصص الوالد والوالدة، ومنها قصة «العرق الاسود» لانني حفظتها من الوالد عندما كان يروي لنا القصة وكانت الوالدة تصحح لي باللغة العربية. فزت مرتين بالقصة القصيرة على مستوى مدارس الكويت وبدأت انشر مقالاتي وخاصة في مجلة  الرائد التي كانت تصدر عن جمعية المعلمين ومجلة الرائد والنهضة خاصة عندما كنت في الثانوية كان عندي صفحة واحدة، الوالد كان يصطحبني، وكان يقول لي بعدما يرجع من السوق: يا ثريا الرجال في سوق الخضرة يقولون قل لابنتك تكتب لنا كذا وكذا، وكان الوالد سعيدا جدا وكان عندي قراء، والوالد اعطانا فرصة لزيارة البلدان العربية والاجنبية، تلك الزيارات شدت من قوتي وقراءاتي واطلاعاتي، وهكذا كان الوالد رحمه الله يشجعني على الكتابة والرسم.قصة بيت الوالدأما قصة شراء الوالد للبيت بالشويخ في الخمسينيات رغم لوم الاصدقاء، فتقول عنها البقصمي: الوالد اشترى ارضا مساحتها ألفا متر مربع في منطقة الشويخ، كانت رخيصة، وهذا بداية الخمسينيات، وكان اصدقاؤه يلومونه على شراء تلك الارض، الوالد بعدما تحولت الارض باسمه اراد ان يبني بيتا عليها فأخذ خريطة بيت الجيران عائلة الساير والمهندسين عبدالرؤوف مشهور وفاطمة عارف، وهؤلاء اثروا في العمارة الكويتية وخرجوا علينا بنوع من الڤلل وبنوا فيها بلكونات، جو الكويت الحار والغبار الشديد لا تصلح له البلكونات ومن يجلس في البلكونة؟ عاداتنا لا تسمح لنا بالجلوس فيها.الوالد بنى البيت لنا وفيه غرف وممرات وبلكونات كبيرة، ولأننا بنات كنا لاصقين بأمنا فكنا دائما نعيش معها في الدور الارضي وتركنا الدور الاول خاليا، الغرف الخالية في الدور الاول تعاونت مع اختي فريدة وهي فنانة وحولنا الغرف الى مرسم نرسم لوحاتنا والوالد لم يعترض علينا، اذكر ان التلفزيون زارنا وصورنا في المرسم في بيتنا، ووزارة التربية ما قصروا اعطونا الوانا وكراسات وفرشا للرسم كانت تكفيني حتى عندما التحقت بالجامعة كان عندي منها مجموعة واخذتها للجامعة، وهناك للرسم كانت جميع الادوات والخامات مجانا.كانت تستهويني المجاعة والوصول الى القمر، رسمت وكتبت قصصا، وبداية الكتابة في بريد القراء في مجلة «اسرتي» وكنت اكتب في مجلة الحائط بالمدرسة.وقدمت دور اليهودي في احدى التمثيليات في ثانوية قرطبة ولا احب الرياضة بجميع الالعاب.من الذكريات كنت اشاهد ابن الجيران يقف فوق السطح ويطير الحمام نقول «بكش الحمام» وكان يحذف غترة على الحمام.الحلو والجميل في البيوت القديمة انها باردة في الصيف ودافئة في الشتاء، في بيت جدي يوجد حوض ماء نسبح به ونحن صغار.اذكر ان سرير النوم الخاص لجدتي كان مزينا بالسيراميك والتحف مرسومة عليه من تلك القطع، فحبيت التحف والالوان من مشاهدتي لذلك السرير، فكنت احب البروى وألعب بها، وبعد الزواج وعندما اسافر اذهب الى اسواق التحف في الدول التي ازورها، ففي البيت يطلقون عليه ام البروى حاليا عندي وعندي اشياء قيمة.مظاهرات في القاهرةجانب ممكن تصنيفه على أنه نشاط سياسي قامت به ضيفتنا لدى وجودها في العاصمة المصرية القاهرة للدراسة، تستذكر من ذلك موقفا فتقول: عندما كنت في القاهرة جميع الطلبة والطالبات الكويتيين عملوا مظاهرات وذلك في العام 1973، وامام الجامعة العربية، وذلك ضد التصرف العراقي ايام الصامتة والهجوم العراقي على حدودنا، وهكذا كنا حريصين على المشاركة في اي موضوع لمصلحة الكويت.
مواضيع ذات صلة

عادل المشعل: دخلت «غينيس» بأطول لوحة في العالم .. وفي طفولتي كنت أرسم بالمدرسة بسبب كره جدي للرسم

  • 10/8/2016

يوسف الهندي: ليلة مولدي عام 1943 هطلت أمطار غزيرة وكنت موضوعاً في طبق من الخوص فسحبتني المياه إلى الحفرة

  • 9/24/2016

أحمد بودستور: سافرت إلى أميركا للدراسة فالتحقت بالعمل الدعوي وصرت إمام مسجد وأمير الجماعة وتركتهم عندما بدأوا يسافرون إلى أفغانستان

  • 9/10/2016

عبد الحميد الشطي: أنا أول حارس مرمى كويتي لنــادي القادسية.. وأول مباراة لعبتها كانت ضد «كاظمـة» وحسن شحاتة

  • 8/27/2016

عبدالهادي الصالح:الجيش الصدامي أسرني عام 1990في عدة معتقلات.. وخلال عملنا في المقسم خبأنا الأسماء وأرقام التلفونات

  • 8/13/2016

حيدر غضنفري: الوالد وعمي اضطرا لبيع بيت العائلة ليسددا أموال التجار بعد أن سرق شريكهما الإيراني بضاعتهما

  • 7/30/2016

حسن القطان: جدي عبدالمحسن كان أحد 6 كويتيين نجوا من معركة الصريف واختبأوا في الصحراء

  • 7/23/2016

بن هبلة: جدي استشهد في معركة الصريف عام 1901.. وظهور اللؤلؤ الياباني 1936 غيّر مسار حياة والدي

  • 7/16/2016
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026