Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • صاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية
  • «المعلومات المدنية» تطلق خدمة «شهادة بيان بعناوين السكن السابقة» عبر «سهل»
  • الأمير لملك الأردن: عهدكم شهد نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أدب وثقافة
  • من الماضي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

ولد في قرية الكشك اللبنانية عام 1932 وقدم إلى الكويت 1952

عفارة: شاركت بتأسيس السينما والمسرح في الكويت ودائماً ما تواجهني مشاكل نادرة وغريبة

26 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
عفارة: شاركت بتأسيس السينما والمسرح في الكويت ودائماً ما تواجهني مشاكل نادرة وغريبة
بدأت حيــاتي العملــية في محل كهـــربائي واليومــية كانت ليرة واحدة ثم تعلمت تشغيل ماكينة السينما وبدأت أعمل عليها ليلاً في أول يوم لوصولي الكويت تعرضت لحادثين غريبين أحدهما أن شخصاً جلس معي في مطعم وعشمني بالعمل ثم أكل وتركني أواجه مشكلة دفع الحساب عرفني الشيخ عبدالله الجابر واتخذني صديقاً بعد أن قمت بتركيب الأنوار لمستوصف ثانوية الشويخ لكنني واجهت إنذاراً وخصماً من المسؤولين عملت في دائرة المعارف و«الشؤون» و«الإعلام» وأنقذت حمد الرجيب عندما غرزت سيارته في الرمل على طريق جليعة وصرت صديقاً له حتى وفاتهتوليت تسجيل الأغاني البحرية للبحارة الكويتيين بعد أن بدأ عددهم يتناقص الوافدون إلى الكويت من الإخوة العرب لهم دور فعال في نهضة الكويت الحديثة فمنهم المهندس والطبيب والعامل والفني وجميع التخصصات التي كانت الكويت بحاجة لها بداية نهضتها الفتية بعد تصدير النفط، فقد عمل الوافدون العرب جنبا إلى جنب مع إخوانهم الكويتيين الذين كان لهم دور كبير في تقدم بلدهم بجميع الأعمال. ضيفنا هذا الأسبوع فؤاد عفارة، لبناني الجنسية، حضر الى الكويت عام 1952 ولايزال موجودا بيننا، يتذكر كويت الماضي وأول يوم وصل فيه الى الكويت وأول حادثة واجهته داخل الكويت كانت في ذلك اليوم. سكن منطقة المرقاب مع اثنين من أبناء وطنه وافترقوا عندما أحضر زوجته ووالدته واخوته من لبنان. تعرض لحوادث ومواقف كثيرة مضحكة ومبكية ، كيف أنقذ المرحوم حمد الرجيب من أحد المواقف؟ موقف إنساني يشكر عليه، ماذا فعل البحارة لتسجيل الأغاني؟ راشد الجيماز النهام الأصيل في غنائه وأدائه. فؤاد عفارة تعرف على مستر استيورت فكان لذلك تأثير إيجابي كبير على حياته. ثانوية الشويخ والمسرح والمدارس، وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الإعلام، زكي طليمات ومحمد النشمي، هذه الشخصيات لها دور كبير في حياة ضيفنا فؤاد عفّارة، قصص وأحاديث وشكاوى ونوادر في حياة هذا الرجل، لماذا تمت محاكمته؟ خلاف بين اثنين هو الذي يحاكم! شبرة الفنون وحمد الرجيب ومحمد النشمي، المسرح والسينما ومسرح الشامية قصة الممثلات الثلاث وزكي طليمات، هذه الأحاديث والقصص في حياة ضيف من الماضي عزيزي القارئ فإلى التفاصيل: يقول فؤاد ابراهيم عفّارة: ولدت في لبنان في قرية الكشك وذلك عام 1932م إلا أن الوالد بعد ذلك انتقل من مدينة صيدا للسكن في مدينة طرابلس، لأنه كان يعمل شرطيا ونقل للعمل هناك، وكنت صغيرا، ولاتزال المنطقة موجودة وهي صيدا. طرابلس كان فيها الفرنسيون والتعليم فرنسي وحتى الشهادات باللغة الفرنسية، وقد حصلت على شهادتين الأولى سرتفيكا تعادل المرحلة المتوسطة والشهادة الثانية اسمها سرفتيكيت، وقبلها مرحلة بريدية 4 سنوات والمدرسة اسمها النجاح ولاتزال موجودة وكلما أزور طرابلس أزور مدرستي. ومن الذين تعلموا معنا عدنان حامد وهو من الأصدقاء وبعدما اشتغلت في الكويت أحضرته الى الكويت وتوفي هنا، وكان يعمل فني كهرباء، والتحق بالمسارح في الكويت وبعد وفاته أقاموا له عزاء وقد نصبوا خيمة كبيرة، واذكر ناظر المدرسة اسمه محمد البهلوان. التعليم في طرابلس كان قويا جدا والطالب الذي يغلط يجلس على ركبتيه وتوضع حبة زيتون تحتها لكي يشعر بالألم ولا يغلط مرة ثانية، كان التعليم باللغة الفرنسية ومن ينطق باللغة العربية ينزل علامة واذكر ان ناظر المدرسة يوزع على كل فصل عملة معدنية واحدة ومن يتكلم بالعربي يعطيها له وآخر الدوام، الطالب الذي معه تلك العملة تنزل علاماته. حفظنا اللغة الفرنسية وكانت مدرستنا في منطقة الرفاعية نسبة لعائلة الرفاعي وزعيم المنطقة اسمه الانجا وعرفت الساحة باسمه ساحة الانجا وكانت المدارس دوامين صباحي ومسائي واذكر يوم نزول المطر نحتمي بمظلات المحلات لأننا كنا نحن الطلبة نذهب مشيا على الأقدام، أطفال صغار ولا توجد سيارات والكتب بدون شنطة، أما المنهج والكتب فكان الوالد يشتريها مستعملة من المكتبة لأن حالة الناس المادية بسيطة والكتب تجارية، وأحيانا كان الوالد يستأجر الكتاب وانقل أوراقه واثناء النقل كنت احفظ المادة المنقولة كنت اشاهد التلاميذ معهم كتب وعندي أوراق منقولة من كتاب نهاية العام كنت أبيع تلك الأوراق لمن يشتريها فأحصل على المبلغ. المنهج لا يوجد به لغة انجليزية، جميع المواد باللغة الفرنسية، حتى الاشعار نحفظها بالفرنسي ولا نترجمها الى اللغة العربية. إحدى المرات كان المدرس الفرنسي غائبا فدخل علينا مدرس اللغة العربية وقال لأحد الطلاب اكتب لافور لافنتور بمعنى الشباك لاتيبل الطاولة، فرد الطالب قال استاذ لاتيبل بالتاء أو بالطاء، اعتقد انه يدرسه لغة عربية، أمضت تعليمي في تلك المدرسة ذهابا وإيابا مشيا على الأقدام والدوام على فترتين ولا يوجد سيارات من السابعة صباحا حتى الثانية عشرة ظهرا ومن الثالثة حتى الساعة الخامسة مساء وخاصة في الشتاء تدخل الفترة الليلية ولا يوجد عندنا كهرباء، كان الوالد يعلق لنا فوانيس (سراج) يعمل على الكاز (الكيروسين) وبعد ذلك أدخلنا الكهرباء، ومع الحرب العالمية الثانية كان الجيش اللبناني والجيش الفرنسي والجيش الأميركي كلهم في طرابلس، والوالد يعمل شرطيا ضاع بينهم في ذلك الوضع تكونت عندي فكرة السفر والهجرة الى الخارج ومع سفر بعض الشباب من أبناء طرابلس لأميركا وغيرها. السفر إلى الكويت ويمضي فؤاد عفارة في ذكرياته قائلا: منذ عام 1949 بدأت الفكرة لمغادرة طرابلس والسفر الى أي دولة وخاصة ان بعض شباب المدينة بدأوا بالسفر خارج لبنان وخاصة الذين لديهم فلوس، وفي تلك الفترة تركت المدرسة، كنا لا نعرف إلا البحرين والسعودية وبدأت ابعث رسائل هاتين الدولتين وعندنا بريد لبناني وعندنا مكاتب شركة نفط العراق في بيروت وبأي طريقة أريد السفر خارج لبنان حتى عام 1951 كنت أراسل الشركات أيضا في تلك الفترة، كنت اشتغل في محل كهربائي واليومية ليرة واحدة في اليوم، في تلك الفترة أحد الأصدقاء قال أريد ان أعلمك على تشغيل ماكينة السينما، وكانت السينما موجودة في لبنان والذين أدخلوها الفرنسيون وأهم دار سينما البروكيه بمعنى البيضاء وبعدها الروكسي والركس. بالنهار اعمل على تمديد الكهرباء وفي الليل اشغل ماكينة سينما روفيلي وأمضيت سنتين، وفجأة تسلمت رسالة من أحد الزملاء يعمل في الكويت اسمه محمد دله وهو من أهل شبعا، تسلمت الرسالة وفرحت بها، وكان قد وصل الى الكويت عام 1951 وتعرفت عليه في بيروت، قال لي احضر الى الكويت ففيها اشغال وأهلها طيبون، وقال في رسالته: أخي أنا موجود في الكويت واعيش وحيدا احضر الى الكويت، لكن كيف أصل الى الكويت. فكرت بالتذكرة، فقالت الوالدة أوفر لك مبلغ التذكرة، فباعت الأساور الذهب وأعطتني المبلغ ونزلنا على بيروت وحجزت تذكرة الى الكويت وركبت الطائرة الصغيرة التي تسع 12 كرسيا، في الجانب الأيمين كرسيان بجوار بعضهما والأيسر كرسي وراء كرسي. واقلعت من مطار بيروت الساعة الثانية عشرة ووصلت مطار الكويت السادسة صباحا، قدمت الجواز وختمه الموظف، أين الطريق قالوا أمامك، بدون فيزا للسفر خذ جوازك واركب الطائرة وسافر هكذا كان الوضع. المهم خرجت من بوابة المطار ماشيا حاملا شنطة الملابس حتى وصلت الى مبنى الأمن العام، أثناء الخروج من المطار تعرفت على رجل نزل من الطائرة ومشيت معه وفي أول ساعة من أول يوم وصولي الى الكويت تعرضت لحادثتين. حادثة المطعم ويتحدث فؤاد عفارة عن الحادثة الأولى قائلا: بعدما تجاوزت الأمن العام باتجاه ساحة الصفاة حاملا الشنطة شاهدت الباعة جالسين على الأرض وكنت جائعا، وضعت الشنطة وجلست عليها وطلبت أكلا من أحد الباعة وبعد الانتهاء من الأكل واصلت المشي باتجاه الشارع الجديد وشاهدت المطعم الدولي، وقلت بداية اليوم دخلت ذلك المطعم وجلست انظر للزبائن الجالسين وإذا بذلك الرجل يتقدم باتجاهي ويسلم علي بحرارة وجلس وقال ماذا تشتغل أنا عندي استعداد أشغلك، فقلت اعمل كهربائيا واشغل ماكينة السينما. طلب طعاما وقال بعد الظهر نتقابل في هذا المكان، وخرج ولم يدفع ثمن الطعام وتركني جالسا وحضر عامل المطعم يطالبني بسعر الطعام الذي أكله الرجل فقلت لا أعرفه فقال هو جالس معك وتتحدث معه والآن تنكر معرفتك به، صاحبك وتنكر، فقال لابد ان تدفع عن الاثنين. أخيرا دفعت المبلغ عن الاثنين وخرجت من المطعم وأثناء المشي قابلني شابان لبنانيان قد وصلا على نفس الطائرة التي كنت فيها. ويسترسل عفارة قائلا أما الحادثة الثانية فهي مشيت مع الشابين نسأل عن بيت للإيجار فأرشدونا عن رجل لديه بيت عربي، مقابل الأمن العام، المرقاب، فريج الفليج، طرقنا أحد الأبواب وخرجت لنا سيدة وفتحت الباب ودخلنا وشاهدنا البيت واتفقنا معها ودفعنا الإيجار وخرجنا على أمل العودة بإحضار الأغراض (الكش) ورجعنا وبدأت المشكلة بأننا لم نتعرف على البيت الذي استأجرناه ولم نعرف مكانه. قابلنا مواطنا وقال ما عليكم إلا أن تستأجروا بيتا آخر وبالفعل استأجرنا بيتا آخر ولكي نعرف البيت ركبنا يدا جديدة وربطنا خيطا. من الصباح حتى المساء، وأنا في مشاكل، واحدة بعد الأخرى، دخلنا وضعنا الحقائب لكن النوم ما عندنا فراش، صعدنا السطح سمعنا صوت الجيران فخفنا ونزلنا ولكن داهمنا الحر كنا في الشهر التاسع ما عندنا فراش والمخدة شنطة، والنوم على الأرض. في اليوم الثاني خرجنا للشارع وتعرفنا على ناس وهم عرفونا على آخرين وبدأنا نسأل عن عمل، ووصفوا لنا مقر ومكان احدى الشركات. بداية العمل في الكويت ويتحدث فؤاد عفارة عن أول عمل له في الكويت فيقول: كان في الكويت بذلك الوقت خمس شركات، أحد المواطنين قال اذهب أمام الأمن العام هناك سيارات لوري تنقل العمال اركب مع أي سيارة مكان ما تقف ينزل العمال وانزلوا معهم ويأخذونكم ويشغلونكم. نزل العمال في الشويخ وجاءنا حارس الشركة وقال اذهبوا لذلك الانجليزي هو المسؤول عن التوظيف، بالفعل قابلنا وقال ماذا تعمل فقلت فني كهرباء ومشغل ماكينة السينما، فقال لا يوجد سينما، تقدمت للاختبار ونجحت وزملائي قالوا لا نعرف شيئا، قال لهم تشتغلوا نجارين ونحن نعلمكم، كانوا يريدون ان يشغلوا أي واحد لكي يزيد عدد العاملين لمصلحة الشركة، باشرت عملي تمديد كهرباء، وبعد فترة بدأت بالعمل المسائي مع الصباحي، باشرت العمل المسائي مع أحد المكاتب تمديد للبيوت، فصار عملي دوامين، وبدأت احصل على مبلغ ممتاز من محل اسمه باتا في شارع فهد السالم مددت له أسلاك الكهرباء، الراتب اليومي 20 روبية في الشركة، وأما العمل المسائي فكان بالنقطة، المهم بدأت حالتي المادية تتحسن، فكرت بالزواج مع ما عندي من أموال وراسلت الوالد وأخبرته برغبتي بالزواج، وقال انت في الغربة وهي صعبة ولكن كنت مصرا على الزواج فبحث الوالد والوالدة عن زوجة لي، أثناء عملي اصبحت لي علاقة صداقة مع المسؤول الانجليزي وكل ما يطلب مني عمل أنفذه وفي أحد الأيام قال لي سأدبر لك شغل آخر، فقلت لا مانع لدي، قال اذهب غدا صباحا الى الشركة المجاورة وقف مع العمال وسجل معهم، بالفعل ذهبت وسجلت وبدأت العمل مع الشركة الثانية واشتغل مع الشركة السابقة لكن ذلك لم يستمر طويلا، حصل حادث بسيط وهو عمود كهرباء يفصل بين الشركتين احدى سيارات الشركة صدمت (دعمت) العمود فانقطعت الوايرات، حضر المسؤول في الشركة الثانية وقال وصل الوايرات وأثناء التوصيل حضر الانجليزي وكل واحد يناديني فؤاد، فقال المسؤول في الشركة الثانية ماذا يريد منك، وما علاقتك مع الشركة، فقلت كنت اشتغل عندهم، فطلب مني ترك العمل، فاستقررت في عملي بالشركة الأولى. لو لم يسقط عمود الكهرباء من اثر حادث الاصطدام ما عرف الانجليزي شيئا عن عملي بالشركة الأولى. استمررت بالعمل في شركة الانشاءات الكويتية لمدة سنة ونصف تقريبا ولم التق أو أقابل زميلي محمد دله وكنت ابحث عنه، وبعد ذلك عرفت مكان عمله، المهم جمعت مبلغا من المال وقررت الزواج من احدى بنات بلدي. الزواج بعدما ابلغت الوالد برغبتي في الزواج وهو يبحث لي عن زوجة مع والدتي وأنا اشتغل وأجد في عملي لكي أوفر المبلغ للزواج وفي الشهر الثامن من سنة 1953 حصلت على اجازة وسافرت الى لبنان بعدما وصلتني رسالة من الوالد قال فيها وفقنا في الحصول على احدى بنات المدينة عروس لك، في احد الايام جمعت مائة روبية وقد أودعتها في البنك البريطاني، بعدما أبلغني الوالد عن الزواج سحبتها للزواج. عندنا منطقة اسمها عكار وأي واحد منها يسافر للخارج او ينتقل الى مكان آخر يلقب بعكاري، فالوالد خطب لي زوجتي من (عائلة عكاري) من اهل طرابلس، المهم سافرت من الكويت الى لبنان بواسطة الطائرة ووصلت الى طرابلس 1/8/1953 وتزوجت بتاريخ 20/8/1953، وخلص المبلغ الذي اخذته من الكويت، وأردت العودة الى الكويت والتذكرة كانت ذهابا وايابا وبعد عشرين يوما قررت العودة الى الكويت. عندنا في لبنان طريقة قبل الزواج وكتابة العقد وهو ان المتزوج يودع في المحكمة ورقة لمدة ثلاثة اسابيع اعلان عن الزواج، وتأخرت عن العودة الى الكويت لأن اجازتي خمسة عشر يوما ومضى عشرون يوما. بسبب تأخر البت في موضوع الاعلان عن الزواج، الوالد احضر رجل دين في البيت وعقد الزواج على زوجتي بحضور العائلتين والوالد بعد ذلك أكمل الاجراءات في المحكمة، المهم تزوجت وذهبت الى مدينة زحله وأمضيت عددا من الأيام عند عمتي أخت أبي. ورجعت الى الكويت وبعدما وصلت الى الكويت قبل ذلك قلت للوالد رحمه الله احضر انت مع الوالدة وزوجتي واخواني الأربعة، نبهت على الوالد اركب القطار من طرابلس الى حلب الى القامشلي مرورا بتركيا الى الموصل وبغداد حتى البصرة والقطار مرة واحدة في الأسبوع. الوالد وصل البصرة حسب الخطة التي رسمتها له وقلت له لا تركب «باص» في البصرة وانما اركب سيارة صغيرة (صالون) بالفعل استأجر سيارة مع الوالدة وزوجتي واخواني، كنت انتظرهم بعد اذان المغرب، جميع السيارات وصلت ما عدا الوالد رحت البيت ونمت ومن ثم استيقظت عند الفجر وإذا بالوالد والعائلة عند الباب فسألت الوالد اين التاكسي قال ندخل ونقول لك ماذا حصل. الوالد والعائلة ركبوا سيارة صالون من البصرة، منتصف الطريق تعطلت السيارة (خربانه)، ولا توجد سيارات سوى سيارات اللوري التي تنقل الصلبوخ، الوالد خاف على العائلة فركب مع سيارة الصلبوخ فوق الصلبوخ الحار والجو بالصيف حار. وهم جالسون، شاهدت يد زوجتي ووالدتي محروقة من حرارة الصلبوخ، لمدة اسبوعين نعالجهما من الحروق، الشباب الذين كانوا معي خرجوا من البيت، والكهرباء وصلت لنا وكان عندي مروحة لغرفة النوم ومروحة ثانية عند الوالد واخواني والوالدة. سقف الغرفة قديم كان الرمل ينزل من السقف، الوالد احضر قماشا وغطى السقف المصنوع من الجندل واشترينا سريرا ووضعناه بالطول مما تسبب في تضييق في الغرفة علينا. ومع مرور الايام كان الرمل ينزل فوق الخام (القماش) فسقط الرمل وانشق القماش، الوالد توفي في الكويت لأنه بقي عندي مع الوالدة واخواني، الوالدة أمضت 25 سنة في الكويت وبعد ذلك سافرت الى لبنان، أما أخواي فالأخ الكبير بقي سنتين ثم سافر، والثاني محمد درس في الجامعة في لبنان وسافر الى هولندا وحصل على الجنسية الهولندية ولا يزال في هولندا، أما أخي الصغير فاشتغل هنا في الكويت، وبعد ذلك سافر الى لبنان وتزوج لبنانية من عائلة غنية وبقي معها، وبقيت بروحي، واختي تزوجت وسافرت الى لبنان، وبقيت مع زوجتي ووالدتي واولادي، والحمد لله رب العالمين وشكرا للكويت واهلها لاستضافتهم لنا. واخت زوجتي وصلت الى الكويت متزوجة وكان عندها ماكينة وتشتغل في البيت خياطة تخيط التنانير وملابس نسائية فصارت زوجتي تطالبني بماكينة لكي تشغل نفسها فكنت اقول لها ان شاء الله ولكن بعد ولادتك وفي يوم من الايام كنت راجعا من العمل فخبروني ان زوجتي نقلت الى المستشفى للولادة، بدلا من الذهاب الى المستشفى ذهبت الى السوق ومعي مائة روبية ودخلت معرض ماكينات سنجر وكان سعرها مائة وخمسين دفعت المائة روبية والخمسين اقساط حملت الماكينة الى المنزل ووضعتها عند الوالدة وذهبت الى المستشفى ولكن كان موعد الزيارة قد انتهى ومنعوني من الدخول ولكن شاهدت شباكا مفتوحا فدخلت منه ومسكوني وقال الحارس ما تدري ان الزيارة قد انتهت وضربوني وضربتهم ولكن رجعت الى البيت وفي اليوم الثاني ذهبت الى المستشفى وقابلت زوجتي وشفت الطفلة بنت حلوة وجميلة، خرجت زوجتي من المستشفى ودخلت البيت وشاهدت الماكينة سقطت على الارض من الفرحة وبعد ذلك باشرت الخياطة وكل يوم تحصل على خمس روبيات من عملها اليدوي وصارت تنافس اختها التي طورت نفسها في عمل الخياطة حتى فتحت لها محل نوفوتيه، وكنت اذهب لعملي والوالدة موجودة مع زوجتي، قررت الوالدة السفر الى لبنان وبقيت في المنزل القديم واثناء نزول الامطار بتلك الفترة انتقلت للسكن في ميدان حولي، راح الوالد لصلاة الجمعة في احد مساجد ميدان حولي وبعد الصلاة ذهبنا عند احد اصدقاء الوالد للغداء عنده مع مجموعة من الرجال، وسألني احد الرجال ماذا تشتغل فقلت حاليا كهربائي ولكن عملي الاساسي مشغل سينما، شهق وصرخ سينما من اين جئت والله جابك. تجميع الذهب نحن الثلاثة استمررنا بالسكن مع بعضنا البعض وكل واحدد منا بيوفر لنفسه الا واحد منا كان يشتري ذهب ويخزنه في علبة وهو يحب الذهب كان يخرج علبة الذهب وامام اي زائر لنا وفي احد الايام رجعنا من العمل واذا باب الشقة مكسور وأغراضنا مبعثرة زميلنا حضر متأخرا واخبرناه بكسر الشقة وسألناه عن الذهب فقال لم يسرق الذهب فقلنا له كيف قال الذهب في غرشة من الزجاج وفيها ذعتر فهو يخفي الذهب في غرشة الزعتر عشنا اياما حلوة مع بعضنا البعض. العمل مشغل ماكينة السينما ويكمل فؤاد عفارة: أمضيت الوقت مع الرجل الذي فرح لوجودي معهم على الغداء وقال تعرفني فقلت للأسف لا، فقال أنا خالد المسلم، أحد مسؤولي دائرة المعارف (التربية حاليا)، عندنا جهاز سينما في ثانوية الشويخ ومنذ 6 شهور لم نجد أي رجل متخصص يشغلها أنت الله جابك من السما لنا. قال: غدا صباحا احضر الى الادارة الدور الأرضي، كنت اشتغل في الشركة والغياب يخسرني 25 روبية في اليوم. المهم غبت عن العمل وذهبت لمقابلة خالد المسلم، دخلت على السكرتير ولكنه منعني من الدخول ومقابلته، حاولت بكل الوسائل ان يفهمني رفض الكلام معي، جلست على الأرض وسألت عن سيارته وذهبت عندها أنتظره وحضر نهاية الدوام وقال وينك فقلت ان السكرتير منعني من الدخول ومقابلتك، وقلت له اني خسرت 25 روبية اليوم، فضحك، فقال لا تروح للشغل انت تشتغل عندنا، وركبت معه في سيارته وتحرك الى بيته في ميدان حولي بنفس المنطقة التي كنت اسكن فيها وقال غدا صباحا احضر عند بيتي لكي تذهب معي الى الادارة، وبالفعل أول مرة اركب سيارة مع أحد المسؤولين الكويتيين، توجهنا الى مصفاة تقطير المياه في الشويخ وقابل رجلا انجليزي اسمه استيوارت وقال له احضرت لك هدية، فقال، ما هذه الهدية، فقال المسلم أين تعمل، فقلت في لبنان اشغل السينما، وذهبت معه الى ثانوية الشويخ وصعد الى غرفة السينما وقلت له اشغل لك فيلما فقال لا، ورجعت مع خالد المسلم الى التربية وبعد ذلك رجعت الى البيت بسيارة خالد المسلم، وقال غدا تذهب بنفسك عند استيوارت، وقلت له لقد خسرت 40 روبية فقال اذهب الى الشركة وقدم استقالتك لقد تم توظيفك بالمعارف. مستر استيوارت خصص لي بيتا في ثانوية الشويخ خلف دوار الكرة الأرضية وسكنت في ذلك البيت المكتب وفيه الغاز والماء والكهرباء، البيت فيه غرفتان ولوازمه، وخصص لي راتبا 650 روبية، قال استيوارت عندنا 10 بيوت للمدرسين وسكن طلبة واحد أي لمبة تحترق غيرها لهم وكل خميس شغل لهم فيلم، ارتحت بذلك البيت وجمعت الراتب واستيوارت علمني قيادة السيارة بشوارع الثانوية وحصلت على اجازة لقيادة السيارة واشتريت منه سيارته وكنت اذهب مع زوجتي لسكن الانجليز في الصليبخات نشاهد السينما عندهم ونحن جالسين على السيارة من بعيد، واذكر عندما تم بناء الكرة الأرضية وكنت أشاهد العمال وهم يعملون من الصباح حتى المساء، ومساء كل خميس اشغل فيلما لطلبة القسم الداخلي وقد تطور العمل، وبدأنا نعرض أفلاما تعليمية في الفصول للطلبة، وكان جميل الصالح موجودا في الثانوية وكان أكثر واحد مهتما بتلك الأفلام، زهير الكرمي موجه أول العلوم سابقا وكان يعمل حلقات عن البحر في التلفزيون، والأساتذة طلبوا عرض الأفلام بالهواء الطلب بالحديقة مساء الخميس، واشهر فيلم عندهم لمشاهدته (عنتر وعبلة) وبعض الأفلام، وكنت اذهب الى محل الشريدة في شارع فهد السالم واستأجر منه الأفلام وهو أول كويتي كان يؤجر الأفلام في الكويت واذكر أحمد العيسى وكان مكتبه في ثانوية الشويخ وهو مستر عينني في الكهرباء، واحمد العيسى هو الذي كلفني بالأعمال الكهربائية للثانوية والكلية الصناعية. مشكلة في ثانوية الشويخ ويمضي فؤاد عفارة في ذكرياته: دائما تصادفني مشاكل مقابل المكان الذي أعمل فيه، حيث تأتيتي المشاكل ولا أسعى لها وفي يوم من الأيام قال لي أحمد العيسى ولقد تم بناء مستوصف داخل الثانوية ولكن دون كهرباء وسيحضر الشيخ عبدالله الجابر رئيس المعارف لافتتاح ذلك المستوصف ولكن المبنى دون كهرباء، العمال انصرفوا من يساعدني أحمد العيسى أحضر مجموعة من الطلبة وباشرت العمل بمد وايرات كهربائية من البيت حتى المبنى وقبل الافتتاح شغلت الكهرباء ونور المبنى وحضر المرحوم الشيخ عبدالله الجابر، وبدأ الاحتفال في المبنى ومن ذلك اليوم صار لي صداقة معه رحمه الله، واحمد العيسى وعدني بإكرامية وبالفعل اليوم الثاني أعطاني الهدية وفرحت كثيرا بها. وبعد يوم حضر بعض المسؤولين من الكهرباء وقالوا كيف توصل الكهرباء لمبنى ونحن لم نستلمه من المقاول، أنت خالفت القانون وأعطوني إنذارا وخصم 3 أيام فقلت لمستر استيورات فقال اترك الموضوع وبعد اسبوعين أقنع المسؤولين بأن ما عملته صحيح واستلمت كتاب شكر وتأسف وألغي الإنذار والخصم. زاد عدد الطلبة واتسع المطعم لهم، وبنوا الغرفة للتبريد لحفظ اللحوم، وكل يوم مرتين أفتش على الكهرباء في تلك الغرفة، وعين مدير للمطعم اسمه عدنان جبري وزاد عدد العائلات داخل الثانوية. رحلة إلى جزيرة فيلكا المرحوم أحمد العيسى خصص لي 3 أيام بالشهر للسفر والسياحة في جزيرة فيلكا مع أفراد العائلة وقال ان البحارة يحضرون الى ساحل الثانوية ويحملون التموين الساعة الواحدة ظهرا والنوخذة اسمه جمعة، قلت شيء جيد بأن أذهب مع العائلة الى فيلكا في أول رحلة تحرك اللنش بوسط البحر والأمواج وكان محملا بالمؤن الغذائية للعاملين بفيلكا، ولكن تلك الرحلة كانت متعبة لأني أول مرة أسافر باللنش. وتلك الرحلة الوحيدة للعائلة ولمدة شهرين كنت اذهب بنفسي، كانت الجزيرة وبيوتها مبنية من الطين وشاهدت آبار الماء العذب من جزيرة بوسط البحر وماؤها عذب، وكنت اسكن بيت الثانوية، كان بيوت ثانوية الشويخ بحدود20 بيتا للموظفين وكنت اشرف على صيانتها. حادثة جديدة ويتذكر فؤاد عفارة حادثة أخرى من حوادثه المتعددة فيقول: كنت اشتغل ذات يوم على مسرح ثانوية الشويخ وذلك اليوم كان يوجد احتفال كبير ومن ضمن كبار الحضور الأديبة بنت الشاطئ عائشة عبدالرحمن، وقد حضر الرئيس المصري السابق أنور السادات وكان دوره محاضرا، ومن ضمن الحضور بعد انتهاء المحاضرة يحضر الصحافيون لتشغيل المسجل لهم ونقل ما يريدون من المحاضرة، وكان الاهتمام شديدا من الحاضرين، اذكر من الموجودين الكبار المرحوم عبدالله الجابر والمرحوم عبدالعزيز حسن وحمد الرجيب، أثناء وقوفي على المسرح متابعا المحاضر والمسجل، حضر عندي على المسرح شاب كويتي جميل المنظر لطيف المعشر متحدثا بكلام سلس وقال بعد انتهاء المحاضرة اعطني الشريط، فقلت: له حاضر ولكن الأصل لا يجوز ان اعطي الشريط لأي واحد. أولا ان رئيسي مستر استيوارت والصحافيون يسجلون. انتهت المحاضرة وبدأوا السلام بعضهم على بعض وفي غفلة أخذت الشريط وخرجت واختفيت عن نظر وعيون الموجودين، ذلك الشاب بحث عني وذهبوا الى بيتي يبحثون عني وكنت مختفيا عند أحد الأصدقاء، واستيوارت بيته قريب منا عند التصفية وبعد فترة اتصلت على استيوارت وأبلغته فقال لا تعطه لأحد. اليوم الثاني حضر عندي استيوارت وركبت معه السيارة وذهبنا الى شارع فهد السالم وهناك دخلنا نحن الاثنان الى مبنى الشؤون الاجتماعية والعمل ومعي الشريط أثناء السير بالطريق قال لابد ان تتعلم اللغة الانجليزية ونحن بحاجة لك، المهم دخلنا العمارة وقال هذا المبنى فيه المدير ونائب المدير ودخلنا المكتب واذا بوجهي ذلك الرجل الذي طلب مني الشريط وهربت منه، وهو المرحوم الاستاذ حمد عيسى الرجيب مدير دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وقال لقد بحثنا عنك ولم نجدك، فقلت بالنسبة للشريط لا استطيع التصرف به لأني لست الجهة المسؤولة بالتصرف، حمد الرجيب هو الذي طلب مني الشريط فوق المسرح، ولأني لم أر حمد الرجيب من قبل فلم أعرفه، وأنا صاحب أمانة وحتى لو كنت اعرفك لا أعطيك الشريط فقال: حتى لو تعرفني قلت: نعم. هذا الحوار بيني وبين حمد الرجيب جعلني ذا ثقة عنده ورجلا أمينا ومخلصا في عملي. وقال لاستيوارت هذا الشاب أريده عندي من اليوم لأمانته وحرصه على عمله من ذلك اليوم توطدت علاقتي مع حمد الرجيب فحصل الاتفاق مع استيوارت على ان أبقى في الثانوية مشغل أفلام للطلبة والأساتذة حتى يتم تدبير غيري للعمل في الكهرباء والثانوية. من الكهرباء إلى الشؤون الاجتماعية وعن مرحلة جديدة من العمل يقول فؤاد عفارة: بعدما تم الاتفاق مع المرحوم حمد الرجيب مدير الشؤون الاجتماعية والعمل قال له استيوارت كان يعمل بأجر يومي وإذا تريد نقله على درجة نتنازل عنه أما إذا كان يومية اتركه على عمله. حمد الرجيب استدعى أحد الموظفين وشرح له ظروف عملي وعينت بالدرجة السابعة فني كهرباء ومشغل أجهزة براتب 650 روبية، وعلى مدى 40 سنة عمل وصلت للدرجة الأولى، مع العلم تأخرت في الترقيات، وكان عملي سينمائيا وبعد فترة غيروا الى كهربائي وبعد سنوات فني واستمررت بالعمل في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وكنت ساكنا في الثانوية ويقابلها خدمات اقدمها للثانوية واما الشؤون بدل السكن فاعطوني «اضافي» واجتمع مجموعة من القائمين على وزارة الشؤون وكونوا لجنة لإعداد فنانين ومطربين، وأعضاء اللجنة حمد الرجيب وعبدالعزيز محمود ومحمد التتان، وعبدالعزيز حسين كان يتردد على اللجنة ويجتمع معهم، وبدأ عمل اول مقر للفنون الشعبية بشارع فهد السالم بالقرب من دائرة المعارف سابقا واول رجل كويتي فنان قدير هو المرحوم راشد الجيماز وهو الذي كان يرشد افراد اللجنة الى الفنانين وبدأت اللجنة وبدأت معهم في تسجيل الاغاني القديمة، واحضرنا الفرق الشعبية وبدأ المطربون الشباب يشتغلون ويقدمون ما لديهم من فنون واغان واذكر ان أحد الشاطئ من الشباب كان يقلد المطربين والحريبي وكان عبدالحميد السيد في البداية كان مقرئا للقرآن الكريم في الاذاعة. وفي الليل يحضر الى الفنون الشعبية ويقدم وصلات غنائية وبعد ذلك تخصص في الغناء وعين موظفا رسميا. واذكر محمد حسن صالح على القانون ومعه الاستاذ حمد الرجيب والآن هناك كتاب عن الفنون الشعبية وسألوني قلت ان احمد باقر قبل حمد الرجيب لأنه كان هاويا وقد عزف قطعتين على القانون وحمد الرجيب لم يعلم احمد باقر. ومع الاستمرار في العمل اذ بخروج ونبوغ المرحوم محمد النشمي وكان في دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل وشاركت معه في بناء شبرة للفنون بنفس المقر والمكان وكانت مقر للبرو?ات المسرحية وبذلك الزمان لم تكن المسرحيات مكتوبة كان الممثلون يجتمعون ويقررون ماذا يريدون ان يطرحوا من مشاكل في الموضوع اذكر من المسرحيات التي عملت معهم فيها شرباكة وسكانه مرته ورزنامة وكثير من المسرحيات ومحمد النشمي كان عنده اشياء هادفة. اذكر ان وزير الصحة اراد ان يرى المرضى فوضعوا الممرضين فوق الاسرة والمرضى تحتها هذه من اعمال محمد النشمي ايضا من المسرحيات انه شاهد مواطنا لم يقف بالطابور وتجاوز الواقفين فدخل على الدكتور الذي أعطاه الوصفة والمواطن اعطاها للسائق لكي يحضر الدواء وسلمه له وقال له اعطوني الدواء ثلاث مرات في اليوم واعطوني الإبرة (الحقنة) يحسبون انه هو المريض. هذه من النكت فصرت مع محمد النشمي في الفنون الشعبية والمسرح وقلت للمرحوم حمد الرجيب الشغل كثير واطلب منك احضار شاب لبناني للعمل معي ومساعدتي وهو فني وجيد بعمله. واذكر ان والد حمد الرجيب حضر عندنا في المسرح وطلب من حمد الذهاب الى البيت بسبب التأخير حتى الساعة الثالثة فجرا. كنا نتأخر ونعمل، استمررت معهم بالعمل واحضروا عدنان حامد الشاب الذي طلبته وساعدني في العمل. شبرة الفنون والوطية ويسترسل فؤاد عفارة في ذكرياته قائلا: الشبرة الخاصة بالفنون نقلت الى شبرة جديدة في منطقة الوطية وصارت الفنون واجتماعات الموسيقيين يحضرون الى هناك ويتقدمهم حمد الرجيب ومحمد النشمي والفنانون الشباب. وفيها مسرح كبير وفي تلك الشبرة تم تسجيل اول اغنية للمطرب شادي الخليج، عادت لنا الايام فوق السفينة. أول تسجيل اعيد مرة ثانية بسبب ترديد الاصوات الله الله الله عندما يغني شادي الخليج وفي تلك الفترة كنت المسؤول عن أجهزة التسجيل والكهرباء، احمد باقر تعب بالتسجيل. وفي إحدى الليالي ونحن في شبرة الفنون وبوجود المرحوم حمد الرجيب حضر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وكان يومئذ وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، وقال يا حمد ارى ان رجالات البحر من فنانين وبحارة يموتون وارى ان تتدارك الموقف ونبدأ بتسجيل الاغاني البحرية واستخدموا قصري في الجليعة للتسجيل وبلغنا حمد الرجيب بذلك وتم نصب الخيام وعملنا على تمديد وايرات وانوار والمكرفونات داخل الخيام. مسجل واحد واربعة ميكروفونات والاكل والشرب متوافر دائما ولا توجد الا سيارة واحدة للكهرباء كنت استخدمها للعمل، وكنت الوحيد من العاملين استطيع الخروج لوجود السيارة. وخلال اسبوعين من العمل لم يتم ضبط التسجيل بالصورة الصحيحة قال راشد الجيماز نريد التسجيل ونحن نغني ونؤدي الوصلات في البحر. تقدم حمد الرجيب بطلب اعمدة طويلة من الخشب وتم احضارها وتركيزها داخل ماء البحر ومائتي جندلة غرست بالبحر. وتم مد حبل طويل مربوط بالجندل وعلقت الميكروفونات ونزل البحارة مع الطبول يغنون وموج البحر والنهام وصوت الطيور كان منظرا جميلا وتسجيلا راقيا واستفادت الكويت من ذلك التسجيل. تغريز السيارة ويكمل عفارة ذكرياته: صباح يوم من الايام نزل البحارة للتسجيل وباشرت العمل معهم وانتهينا قبل الظهر في يوم صيفي حار جدا. انتهزت فرصة الظهيرة وركبت السيارة واتجهت الى الكويت والطريق في ذلك الوقت كان رمليا غير معبد بالقار وعلى بعد شاهدت شيئا كبيرا فيه لمعان أوقفت السيارة وصعدت على ظهرها وشاهدت جهة اللمعان واذا بسيارة مغرزة في الرمال فاتجهت نحوها ولا اعرف من هو بداخلها او انها تكون سيارة ام لا. وصلت واذ بالسيارة مغرزة بالرمال، وبداخلها رجل متعب جدا في آخر نفس له من شدة الحرارة، واذا هو حمد الرجيب مدير دائرة الشؤون كان متوجها صوب القصر لحضور التسجيل حاولت بكل جهدي وقوتي اخراجه من السيارة وادخلته سيارتي وبسرعة فائقة اوصلته الى مستشفى المقوع بعد الاحمدي. وصلت المستشفى ونقلوه الى غرفة الافاقة ووضعوا الثلج حواليه وتم علاجه وفي الليل نقلته الى منزله ومن تلك الحادثة حتى وفاته كنت له صديقا صدوقا وكان يناديني يا ولدي، وعندما اصيب بمرضه الاخير كنت ازوره في المستشفى، صداقة عجيبة ومحبة وقدم لي خدمات وصار حمد الرجيب اثناء ذهابه الى الجليعة معه ثلاث سيارات. اما التسجيلات فاكتملت وحمد الرجيب كان يحضر تلك التسجيلات ومستر استيوارت كان يساعدني واحضر لي مكروفونات زيادة على العدد، وبالفعل كان الاختيار لتسجيل الاغاني. المرحوم محمد النشمي ويصل فؤاد عفارة لمحطة جديدة في حديث الذكريات، فيقول: المرحوم محمد النشمي اختارني للعمل معه، الا ان المرحوم حمد الرجيب لم يرض بنقلي وعدنان حامد خدمني في العمل فصرت احضر بعض البرو?ات المسرحية واتصلت بمستر استيوارت واخبرته بما حصل، وباشرت العمل مع محمد النشمي في برو?ات المسرحيات، وفي يوم من الايام قال المرحوم حمد الرجيب ان الافلام السينمائية ما عليها رقابة ونريد ان نعمل لها رقابة وكيفية تشغيلها، وقياس الافلام ست وثلاثون ملم، واجتمعوا مع لجنة السينما لنحضر الافلام، فقلت لحمد الرجيب نحن بحاجة لصالة وهذا يكلف الكثير. ذهبت لستيوارت واخبرته فقال انت حضرت في وقتك عندنا ماكينتان للسينما في الصليبخات نعطيكم اياهما ونحن نستورد جديدا. جهزنا لهم محلا فككناهما وثبتناهما عند الكنيسة في الشبرة بالوطية وحضرت اللجنة للمراقبة ومشاهدة الافلام ومن كل وزارة موظف في اللجنة ورئيسها عبدالعزيز بوشهري. كل يوم اشغل لهم فيلما وبعد ذلك صار ثلاثة ايام في الاسبوع وتفرغت لعملي الثاني. المسرح كان له دور كبير للسينما وللفنانين وللموسيقيين، راح حمد الرجيب وحل مكانه محمد الفهد وعبدالعزيز الصرعاوي. محمد النشمي عرض على الوزارة ان يعمل مراكز محو امية وقد نجح في ذلك الطلب وعرض علي العمل معه والمراكز في الليل وباشرت العمل معه، واول مركز لمحو الامية كان في الفنطاس، وهذا الذي اذكره، واشتغلت فيه لتشغيل الافلام، وبعد ذلك ايضا انتقلت الى خيطان واشغل الكهرباء عن طريق السيارة وتشغيل الافلام. وعدنان حامد بقي في الفنون الشعبية ومما اذكر ان محمد النشمي اخذني معه الى الفنطاس على البحر، وقال في هذا المكان سيقام مخيم الكشافة في الفنيطيس وباشرت العمل معه، ومددنا الوايرات وركبنا اللمبات واضيء المعسكر الكشفي بالكهرباء وذلك عام 1958، اول مخيم كشفي فيه الكهرباء بجميع الاماكن وذلك العام نزل مطر غزير علينا، امضيت سنوات طويلة في العمل مع النشمي وحمد الرجيب ومحمد الفهد وكانت سنوات حلوة وجميلة، وكنت اشغل افلاما في مراكز محو الامية متنقلا من مدرسة لاخرى. مدرسة العضيلية ومحو الامية فيها وكنت اذهب اليها وكذلك المراكز الرياضية كنت اشغل لهم الافلام وكنت اضع الشاشة بمنتصف الساحة، الرجال يشاهدون الافلام من الامام لكن النساء يشاهدن الشخصيات في الافلام بالمقلوب، وذلك لعدم الاختلاط بين الرجال والنساء، واذكر حادثا في الجهراء حصل في احدى الليالي وكان المشرف مواطنا كويتيا مشرفا على مركز التعليم وكنت اعرض فيلما توجيهيا وثقافيا وكنت اعرض فيلم الجريدة المصرية. اذكر ذلك المشرف كان عنده سيارة صغيرة وكان يتركها عند الباب، شغلت الفيلم، وكنت جالسا داخل السيارة اخذ مني الميكروفون ونادى على الناس الرجاء الرجال امام والنساء بالخلف، فلم يلق استجابة وطلب مني التوقف عن عرض الفيلم، فكيت واير السماعة وشغلت السيارة وغادرت المكان وضربوني بالحجر، بدلا من الخروج من الباب دخلت ساحة المدرسة ولم اعرف المخرج حتى استدليت على الباب وخرجت لكن الشباب بدأوا بتكسير سيارة المشرف، لكن الذي حصل ان سيارة المشرف لم تصب بأي شيء وسيارة الدكتور تكسرت من رمي الحجارة عليها، وتوقفنا عن عرض الافلام لمدة سنتين حتى تم بناء صالة للعرض وعدنا لعرض الافلام الثقافية كذلك كنت اعرض الافلام في مراكز الفحيحيل، كذلك دار الطفولة كنت اشغل الافلام بأمر من محمد النشمي وكان يحضر معنا. وكذلك تربية الشباب (الاحداث)، ايضا كان لي معهم موقف وضعت السلم الطويل لكي اركب الميكروفونات حضر الاولاد من الاحداث ودفعوا السلم فسقط على الارض وتعلقت بالعمود ولم اعرف كيف أنزل، وحضر بعض المدرسين والفراشين واعادوا السلم ونزلت واحضروا الولد الذي دفع السلم وقال ما اخاف، وطلبت من بعض الاولاد ان يمسكوا السلم. تطوير المسرح ويمضي عفارة قائلا: ارادوا تطوير المسرح من الناحية الفنية والادارية كهرباء وانارة وغير ذلك من الضروريات وكان المرحوم حمد الرجيب مديرا للشؤون، سافر الى القاهرة للاتفاق مع عميد المسرح زكي طليمات وسبق له زيارة الكويت قبل ذلك، المهم حضر زكي طليمات، وكان محمد النشمي يقوم بدور المرأة ولا يوجد عنصر نسائي بذلك الوقت الا ان زكي طليمات احضر معه ثلاث نساء وبدأ بعرض اول مسرحية على مسرح ثانوية الشويخ واول مرة تشارك المرأة بالمسرحية من الممثلات الثلاث بدأت المشكلة بعدم الرضا عن مشاركة النساء على المسرح فاقترح زكي طليمات بان الممثلات يجلسن في بلكونة المسرح بدلا من الوقوف على المسرح امام الرجال وهو جلس يشاهدهن ويطلب من كل واحدة ان تؤدي دورها وهي في البلكونة. ثلاث مسرحيات لم تنجح وبعد ذلك سافر وحضر مرة ثانية زكي طليمات الى الكويت وكان المسرح في شارع فهد السالم. وبعد ذلك انتقل الى مسرح الشامية، اذكر من الممثلين عبدالله خريبط والمسعود والنمش وآخرين. وبدأت المسرحيات الجديدة وانتقلت معهم على مسرح الشامية وانتهى دور شبرة الوطية التي كانت مسرحا للموسيقى والتمثيل. وباشر مسرح الشامية العمل والمسرحيات باللغة العربية وبدأت المشاكل بين زكي طليمات ومحمد النشمي وكنت بينهما والسبب ان كل واحد منهما يريدني ان اشتغل معه، زادت المشاكل وفي يوم من الايام طلبوا مني عدم المشاركة في تجهيز الميكرفونات والتسجيل بأمر من محمد النشمي وقدموني للمحكمة وكان محمد الحربش موجودا، وقال عليك شكوى من زكي طليمات. قال لي محمد الحربش: الاثنين شاكين عليك، فقلت ماذا اعمل واحضروا غيري فقال: لا ان محمد النشمي يقول انك تقول احضروا اليوم مسرحية لزكي طليمات، اليوم الثاني حضر اثنان من الصحافيين اخذا مني كلام المحاكمة، المرحوم عبدالعزيز بوشهري تريد وساما على صدرك لهذا الكلام. محمد النشمي مسرحي شعبي، زكي طليمات مسرحي اكاديمي، وكل واحد منهما يريد العمل والشهرة قلت لهما ان الاستمرار للعمل الشعبي لان الجمهور يحب العمل المسرحي الشعبي باللهجة المحلية وبعد ذلك تأسس 4 مسارح شعبية ويوم العرض المسرحي لابد من وجودي مع عدنان حامد للعمل على خشبة المسرح. العمل ليل نهار واحيانا العمل ليلا مستمر وبعد ذلك محمد النشمي ترك المسرح والعمل الفني وقبل ذلك محمد النشمي طلبني بالليل وذهبت معه الى منطقة البدوية في الفحيحيل، وشاهدت الشرطة تحيط بالمنطقة وكان السبب بداية الاحصاء. واخذ الميكرفون وبدأ ينادي ممنوع الخروج ونزل الموظفون للاحصاء، ونفس الفترة خرجت بالباص ومعي مجموعة من موظفي البنك وبدأوا بتغيير العملة للناس من الروبية الى الدينار، ايضا شاركت معهم كذلك ذهبت الى البدوية ومعي موظفون من البنك ومهمتي لتجهيز الميكرفونات للنداء على الناس يدعونهم لتبديل العملة الكويتية واخبرت محمد النشمي عندما كنا في الشؤون الاجتماعية والعمل. وزارة الإعلام ويقول عفارة: تقرر نقل القسم الذي انتمي له بالشؤون الى وزارة الاعلام فتم نقلي معهم، والسبب بالنقل وقوع مشكلة وتم نقل المسارح الى الاعلام ومع بداية التلفزيون سافرت مع عدنان حامد الى لبنان وفي تلك الفترة تم نقلنا عام 1963 وبعد العودة كنت في وزارة الاعلام، ولكن عبدالعزيز محمود اعادني مع عدنان حامد الى وزارة الشؤون الاجتماعية وتركنا المسارح الا ان الاعلام نقلونا مرة ثانية بعد 6 شهور وامضيت الوقت بالاعلام. قابلت السيد سعدون الجاسم وارسلني للشؤون الادارية والمسؤولون كانوا ضدي بداية العمل، واحد منهم قال لن اشغلك الا بالاذاعة الخارجية بالصليبية، واذا لم تطبق النقل تعتبر مفصولا، ذهبت الى عبدالعزيز بوشهري قلت انا خاص بالمسرح وليس بالاذاعة فصلونا من الاعلام، ولكن قابلت سعدون الجاسم وكيل الوزارة، وقال التحقوا بالمسرح وصدر امره لنا، كان عملي في وزارة الاعلام في مسرح الشامية ومسرح كيفان وعلي البشر مسؤول عن الفنون الشعبية رجل طيب وذو خلق عال، وتعامل معنا برقي، استمررت بالاعلام بتلك الفترة احمد باقر سافر الى القاهرة للدراسة وزكي طليمات تسلم مسرح الشامية بعد اربع سنوات عين احمد باقر مراقبا بالاذاعة. صباح ذات يوم ارسل لنا زكي طليمات وقال صباح كل يوم اريد مشاهدتكم مع الاخوان، عدنان حامد احضر سجادة صلاة واول ما دخل زكي طليمات عدنان فرش السجادة وراح يصلي ضحك زكي طليمات من تصرف عدنان حامد. حفل السفارة ويسترسل عفارة قائلا: زار الكويت المرحوم أنور السادات، والسفارة أقامت حفلا لاستقباله وحضر زكي طليمات تلك الحفلة، وتقرر بعدها ان يترك العمل في الكويت وينتقل الى القاهرة للعمل، وبعده صار هناك فراغ بالمعهد وأحضر بعدها عميد للمعهد، بعد ايام عميد المعهد أمرنا بنقل جميع المعدات الموجودة في المسرح، وأبلغنا محمد السنعوسي بذلك وكان يومئذ مديرا للتلفزيون، وأعاد الأدوات التي نقلت. أيضا تم تعيين احمد باقر في ادارة المسرح والفنون مديرا واحمد الحفني ومجموعة من الموسيقيين. اقول بعد تحرير الكويت من براثن الغزو العراقي كنت موجودا في هولندا وتم استدعائي وحضرت الى الكويت وباشرت عملي مع احمد باقر، وكان ولدي في هولندا، والحمد لله لا أزال موجودا في الكويت وطني الثاني وأشكر جميع الذين تعاونت معهم وساعدوني في عملي والحمد لله رب العالمين.
مواضيع ذات صلة

عادل المشعل: دخلت «غينيس» بأطول لوحة في العالم .. وفي طفولتي كنت أرسم بالمدرسة بسبب كره جدي للرسم

  • 10/8/2016

يوسف الهندي: ليلة مولدي عام 1943 هطلت أمطار غزيرة وكنت موضوعاً في طبق من الخوص فسحبتني المياه إلى الحفرة

  • 9/24/2016

أحمد بودستور: سافرت إلى أميركا للدراسة فالتحقت بالعمل الدعوي وصرت إمام مسجد وأمير الجماعة وتركتهم عندما بدأوا يسافرون إلى أفغانستان

  • 9/10/2016

عبد الحميد الشطي: أنا أول حارس مرمى كويتي لنــادي القادسية.. وأول مباراة لعبتها كانت ضد «كاظمـة» وحسن شحاتة

  • 8/27/2016

عبدالهادي الصالح:الجيش الصدامي أسرني عام 1990في عدة معتقلات.. وخلال عملنا في المقسم خبأنا الأسماء وأرقام التلفونات

  • 8/13/2016

حيدر غضنفري: الوالد وعمي اضطرا لبيع بيت العائلة ليسددا أموال التجار بعد أن سرق شريكهما الإيراني بضاعتهما

  • 7/30/2016

حسن القطان: جدي عبدالمحسن كان أحد 6 كويتيين نجوا من معركة الصريف واختبأوا في الصحراء

  • 7/23/2016

بن هبلة: جدي استشهد في معركة الصريف عام 1901.. وظهور اللؤلؤ الياباني 1936 غيّر مسار حياة والدي

  • 7/16/2016
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026