Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه يجد متعة في مساعدة المرضى وإزالة آلامهم
د.إبراهيم الرشدان: كل إنجاز عالمي أسجله في مجال الطب أفتخر بإهدائه للكويت
21 يوليو 2010
المصدر : الأنباء


الإنسان الشرقي يستطيع أن يبتكر ويخترع لكننا بحاجة لأن نثق بقدراتنا وأن تكون لدينا البيئة المناسبة
أعتز بمساهمتي مع نخبة من الزملاء في تغيير منهج مادة القلب في كلية الطب إلى الأسلوب المتطور
احتكاكي مع عمالقة الطب في العالم أفادني كثيراً ولا يمكن تحقيق النجاح دون خوض التجارب
بعد عودتي من الدراسة في الخارج فوجئت بأن «بروفيسور» من كندا كتب رسائل إلى وزير الصحة ومدير المستشفى وعميد الطب يوصيهم بالاهتمام بي
عندما شاركت في مؤتمر باريس عـام 2004 كنت مصرّا علـى تغيير قاعدة أن الطبيب العربي لا يشارك إلا مستمعا فحققت المركز الثاني عالمياً
أجريت جراحة لأحد المرضى في مستشفى الصدري رغم إجماع عدد من الأطباء على أنه لا فائدة من علاجه والمفاجأة كانت نجاح العمليةولادته كانت في الامارات العربية المتحدة، حيث عاش فيها طفولته وأمضى سنواته الدراسية متفوقا مثابرا يحرص على أن يحجز لنفسه مكانة في ميدان العلم والاجتهاد حتى استطاع ان يحصل على المركز الثاني على امارة دبي في الثانوية العامة ليعود الى الكويت لدراسة الطب في رحلة اكتنفها الكثير من المعوقات، الا ان نهايتها كانت نجاحا باهرا. ومن الكويت انتقل الى كندا حيث واصل دراسة الطب وتخصص في القلب ليخوض تجربة فريدة من نوعها، حيث عمل في ثلاثة من أكبر المستشفيات في كندا ليحتك بنخبة من الاطباء المتميزين ليتعلم دروسا في الطب ساعدته على ان يكمل مشوار النجاح بعد عودته الى الكويت، حيث عمل في المستشفى الصدري ومنذ تلك اللحظات بدأت مسيرة الانجازات فلم يتوقف د.ابراهيم الرشدان عن العمل في اجراء العمليات الناجحة وكأنه اختار ألا يعمل الا في الصعب. وشارك د. الرشدان في العديد من المؤتمرات وحاز الكثير من الجوائز المحلية والعالمية، كما انه بالاضافة لعمله كطبيب فهو أستاذ اكاديمي في جامعة الكويت يدرس مادة القلب واستطاع أن يشارك في تغيير مناهج كلية الطب الى النظام المتطور، وهكذا كانت رحلة د.ابراهيم حافلة بالانجازات. نستعرض من خلال هذا اللقاء لمحات من حياة د.ابراهيم الرشدان ومحطات كفاحه ونجاحه، فإلى التفاصيل:
بداية حدثنا عن عائلتك ونبذة من حياتك.
أنتمي لعائلة معروفة بالدخول إلى البحر ولعائلتي يعود أكبر بوم رحال، ووالد جدي هو صاحب البوم ولذلك يغلب على أهلي حب السفر والترحال والتنقل بين البلدان ووالدي مقيم في الإمارات لكنه محتفظ بهويته ككويتي وقد كانت ولادتي في الإمارات، كما أمضيت طفولتي هناك وتحديدا في دبي.
وكيف كانت طفولتك في دبي؟
طفولتي في دبي كان يغلب عليها اللعب مع أبناء الجيران من الجاليات العربية وفيها شيء من التميز سواء في الدراسة أو في الأنشطة والبرامج وقد درست الابتدائية والمتوسطة في دبي فكانت مراحل حافلة بالذكريات الجميلة.
ماذا عن دراستك للثانوية العامة؟
في ثانوية دبي درست الثانوية العامة وكنت حريصا على الدراسة والتفوق وتحقيق أعلى الدرجات، فلم أكن أضيع وقتي في غير الدراسة، لذلك استطعت ولله الحمد أن أتفوق وأحصل على نسبة عالية حتى تخرجت الثاني على إمارة دبي.
وهل حصلت على تكريم نظير تفوقك؟
في الحقيقة لما أحصل على تكريم في الإمارات لأنني لم أكن إمارتيا ولم أحصل على تكريم في الكويت لأنني لم أدرس في الكويت، وهكذا حرمت من التكريم ولم يمنعني ذلك من التفوق ومواصلة المشوار.
ميول مختلفة
وهل كنت تخطط منذ البداية أن تكون طبيبا؟
الحقيقة لم يكن الطب يستهويني، ودون مبالغة أقول وأكرر لم أكن في يوم من الأيام أتخيل نفسي طبيبا، فلم أعهد في نفسي أي اهتمام بهذه المهنة وكنت دائما أفكر بالهندسة الميكانيكية أو الرياضيات أو الرسم أو أي مجال فني كل هذه الأشياء كانت تستهويني.
وماذا استفدت من ميولك الهندسية فيما بعد؟
الميول الهندسية أفادتني في الطب وخصوصا في الحصول على براءات الاختراع في بعض الأجهزة الطبية لأنني استخدمت الفكر الهندسي فيها وهذا ساعدني على تحقيق نجاح في كثير من انجازاتي الطبية فيما بعد.
كيف واصلت المشوار بعد التخرج في الثانوية العامة؟
بعد التخرج في الثانوية العامة في دبي عدت إلى الكويت وقررت الالتحاق بجامعة الكويت وعندما جئت للتسجيل في الجامعة اخترت دراسة الطب أو الهندسة، وسألت موظفة التسجيل عن احتمال قبولي في الطب؟ فأجابت لو لم يتم قبولك في الطب فسأقدم استقالتي، لأنها وجدت نسبتي عالية، والحقيقة وقتها كنت أتمنى لو لم يتم قبولي في الطب على الرغم من أن أهلي كانوا يريدونني طبيبا إلا أنني كنت أتمنى أن أكون مهندسا حتى تم قبولي في كلية الطب وابتدأ المشوار.
مشكلة الحفظ
وكيف وجدت نفسك في كلية الطب؟
بدايتي في الطب كانت جميلة وخاصة في السنتين الأولى والثانية، ولم تكن عندي أي مشكلة في المواد الدراسية، لأنها كانت أقرب إلى الهندسة ولذلك كنت أحصل على درجة الامتياز، فرأيت أن الطب علم سهل حتى دخلت السنة الثالثة ووجدت نفسي بين كومة من المواد والمعلومات وللأسف كانت الثقافة السائدة تقوم على أن الطب يعتمد على الحفظ، لذا أصابني شيء من الخوف والإحباط.
وكيف استطعت التغلب على هذه المعوقات؟
تغلبت على هذه المعوقات بأنني لم أتوقف عن الدراسة والبذل والاجتهاد واستشارة أصحاب الخبرات حتى عندما كنت أريد الخروج من الطب نصحني أحد الأصدقاء بأن أكمل سنة وبعدها افعل ما اريد وعندما أخذت بنصيحته وجدتني استمر في الطب وبتفوق حتى أنهيت الدراسة وحصلت على الشهادة وكانت فرحة لا توصف ذقت فيها طعم النجاح، وعرفت حقيقة مهمة وهي لا يوجد شيء اسمه مستحيل وكل شيء صعب يمكن اجتيازه بالاجتهاد.
خلال الدراسة كانت لك ممارسة عملية كيف تجد هذه التجربة؟
من التجارب التي لا أنساها هي تجربتي في العمل بمستشفى الفروانية أثناء دراسة الطب واستمرت هذه التجربة لمدة عامين كانت حافلة بالخبرات مليئة بالمواقف والأحداث وقد تعلمت منها كثيرا حتى اكتشفت أن مستشفى الفروانية متحف للأمراض الغريبة كما أنني أحببت أجواء العمل في مستشفى الفروانية حيث عملت مع نخبة من الزملاء.
وما التخصص الذي اخترت الدراسة فيه؟
منذ البداية كنت أريد التخصص في أمراض القلب والقسطرة الداخلية فقد وجدتها تجمع بين الطب والفكر الهندسي ولهذا أحببت تخصص القلب وبدأت أبحث واقرأ واتعمق في هذا التخصص، لان كل تخصص تحبه تستطيع أن تبدع فيه مهما كانت الظروف والمعطيات.
نستطيع التميز
هل كنت مهتما بالقسطرة منذ بداية دراستك، وماذا استفدت من هذا الاهتمام؟
اهتمامي بالقلب والقسطرة دفعني للبحث عن المهندسين العالميين الذين يصنعون أجهزة البالون والقساطر وأصبحت أعشق القراءة أو الاطلاع على كل ما يخص هؤلاء المخترعين وأحاول أن ابتكر شيئا مثلما يبتكرون لأنني كنت أؤمن بأننا نستطيع التميز ولا يوجد ما يمنعنا.
بعد حصولك على الشهادة الجامعية أين اتجهت ولماذا؟
بعد الحصول على الشهادة الجامعة قررت استكمال دراستي في كندا وكنت من أوائل الوفود الطلابية الكويتية التي تصل للدراسة في كندا وتحديدا في واحدة من أشهر كليات الطب في كندا ومنذ اليوم الأول كانت عندي مهمة وهي البحث عن صديق فلسطيني عرفته في دبي وفرقتنا الأيام ثم اجتمعت به في كندا فساعدني ذلك الأمر في دراستي كثيرا.
بماذا بدأت دراستك في كندا وكيف كانت التجربة في البداية؟
بدأت الدراسة في الطب وكان من الضروري دراسة الباطنية لأنها المفتاح لدخول الطب فبقيت 3 سنوات في دراسة هذا التخصص ولم أكن أحب تخصص الباطنية لأنه تخصص معقد وعام، حتى جاءت السنة الأخيرة وكنت أتحسر لأنني سأترك دراسة الباطنية فقد أحببتها.
صورة عكسية
هل واجهت معوقات أثناء الدراسة في كندا وكيف تغلبت عليها؟
من المعوقات التي واجهتها في كندا الصورة الذهنية الخاطئة التي يحملها الغرب عن أبناء الشرق الأوسط وهذا ما دفعني للعمل بشكل لا تتخيله كنا نعمل أضعاف ما يعملون وننجز أضعاف ما ينجزون لنعكس صورة مشرفة عن بلدنا الكويت ونجحنا ولله الحمد في كثير من الأشياء.
حدثني عن أبرز التجارب العملية عندما كنت في كندا وماذا استفدت من هذه التجارب؟
من التجارب الرائعة التي خضتها أثناء الدراسة داخل كندا عملي في 3 مستشفيات من أكبر مستشفياتها وهي تجربة جعلتني قريبا من الشعب الكندي كما أنها وضعتني على المحك واستفدت من هذه التجربة أشياء كثيرة أبرزها الحصول على الخبرة والإحساس بالثقة بالنفس والتفاؤل بأن المستقبل يحمل الكثير من الفرص الذهبية.
ماذا عن الاحتكاك مع نخبة من الأطباء كيف وجدت اثر ذلك؟
لا شك أن الاحتكاك مع عمالقة الطب أفادني كثيرا، وأذكر أنني شاركت ذات مرة مع اثنين من أكبر الأطباء في العالم في اختراع دعامة حديد كنت اجلس معهما واستمع وأراقب ما يفعلان ثم بدأت أعمل معهما وهذا الأمر يفيد الطبيب بشكل كبير لأنه لا يمكن الوصول إلى النجاح دون أن تخوض تجارب.
كفاءات وطنية
البعض يعتقد أن الابتكار لا يكون إلا من الغرب ما رأيك؟
أن لا أؤمن بأن الاختراع يأتي من الغرب وأن الشرقي ما هو إلا مستهلك نحن نستطيع ان نبتكر ونخترع فقط نحتاج البيئة المناسبة والوقت المناسب ونحتاج إلى أن نثق بقدراتنا وطاقاتنا ونثق بالكفاءات الوطنية.
كيف واصلت رحلتك بعد التخرج في كندا؟
بعد التخرج في كندا عدت للعمل في الكويت وفوجئت بأن بروفيسورا كنديا كتب رسائل لوزير الصحة ومدير المستشفى وعميد كلية الطب يوصيهم بالاهتمام بي حيث انه كان المشرف على دراستي وهذه الرسائل أعطتني دافعا للعمل والاجتهاد وجعلتني استشعر المسؤولية.
دافع كبير
هل هناك مواقف حدثت أثناء عملك في مستشفى الصدري لن تنساها؟
من الأشياء التي لا أنساها عندما عملت في مستشفى الصدري أنني كنت في اجتماع مع مجموعة من الأطباء وكان الحديث عن مريض حالته خطرة وأجمع الأطباء على أنه لا فائدة من علاجه وهنا تدخلت وطلبت من رئيس القسم أن يمنحني فرصة لعلاجه والإشراف على حالته والحمدلله نجحت العملية التي أجريتها له والحقيقة كان هذا دافعا كبيرا لي للعمل بشكل أكبر.
برأيك علام يتوقف النجاح في الطب؟
النجاح في الطب يحتاج إلى اتباع أساليب حديثة مثل الجلوس مع المريض وأهله بشكل كاف ومصارحتهم ببعض الأمور وعدم النظر إلى الطب وكأنه مشروع تجاري وإنما هو رسالة إنسانية.
التدريس عمل ممتع
حدثني عن انضمامك لهيئة التدريس في جامعة الكويت؟
انضمامي لهيئة التدريس بكلية الطب تجربة أعتز بها كثيرا، حيث ادرس مادة القلب، والتدريس عمل ممتع ورائع ولكنه يحتاج إلى صبر وتحضير دائم كما أنه يحتاج إلى إيمان صادق بأهمية العلم والتعلم.
كيف تتعامل مع الطلبة وما رسالتك لهم؟
انا انظر إلى الطلبة على أنهم اصدقاء وليسوا مجرد طلبة واحترم عقولهم لأنني أؤمن بأنه لا يوجد سؤال غبي، إنما هناك إجابة غبية ولذلك افتح لهم المجال لطرح تساؤلاتهم واساعدهم في الإجابات وأعطيهم الثقة لأنني اؤمن بأنهم طلبة متميزون ورسالتي لهم أن يصنعوا لأنفسهم مكانة بالعلم والتفوق.
ما أكثر الإنجازات التي تفتخر بتحقيقها في كلية الطب؟
تغيير منهج كلية الطب إلى منهجي متطور خصوصا مادة القلب إنجاز أفتخر بمشاركتي في تحقيقه مع نخبة من الزملاء كما أنني أفتخر بحصولي على جائزة أفضل مدرس وأعتز بجوائز الطلبة وتقييمهم لي.
الشجاعة مطلوبة
كيف كنت تجد أصداء الإنجازات الطبية التي تحققها؟
الحقيقة للأسف كل ابتكار طبي عادة ما يواجه بالرفض أو التخوف من قبل البعض إلى أن يخرج إلى العالمية فيتغير الوضع، والحقيقة منذ بدايتي في مشوار الإنجازات والابتكارات حرصت على أن تكون عندي الشجاعة الكافية لاتخاذ القرار وتحمل عواقبه ولم اتوقف يوما عن استشارة الزملاء أصحاب الخبرة واستفدت من ذلك كثيرا.
حدثني عن أكثر الحالات صعوبة وأجريت لها عملية ونجحت؟
من الحالات الصعبة التي نجحت بفضل الله تعالى في معالجتها مريضة كان يصعب عمل قسطرة لحالتها وكنت اشاهدها كل صباح وهي تقف عند باب الجناح وكانت تذرف الدموع وتناظرني فقررت أن أجري لها العملية وأخذت أفكر حتى وفقني الله وابتكرت طريقة للدخول إلى القلب وإجراء قسطرة.
ماذا عن مؤتمر باريس الذي حصلت فيه على المركز الثاني على العالم؟
مشاركتي في مؤتمر باريس والذي أقيم في عام 2004 كان يمثل بالنسبة لي تحديا كبيرا إذا ان البعض يعتقد أن المؤتمرات الدولية لا يكون وجود الطبيب العربي فيها إلا مستمعا لكنني كنت مصرا على أن أكسر هذه القاعدة وشاركت في المؤتمر حيث قدمت عرضا خاصا عن القسطرة وكان هناك حضور لآلاف الأطباء من مختلف البلدان ومحكمون من أفضل الأطباء في العالم وعند إعلان النتائج تم اختياري لأكون الثاني على العالم ومن هنا بدأت أعشق المشاركة في المؤتمرات ولم أعد أخشى الانطلاقة العالمية.
وكيف كانت مشاركتك في مؤتمر دبي؟
مؤتمر دبي كان استكمالا لمؤتمر باريس حيث شاركت في مؤتمر دبي في العام ذاته وكانت المشاركة حول عرض طريقة ناجحة لإجراء القسطرة في موقع تفرع الشريان وبعد انتهائي من العرض جاءني طبيب مشهور ويعتبر مرجعا في امراض القلب والقسطرة واخذ يسألني عن طريقتي التي أجريتها وأخبرني بعد ذلك بأنه سيطبقها على الكثير من المرضى لديه ولا شك بأن ذلك يدعو للثقة بالنفس.
هل نشرت أبحاثا علمية في مجلات محكمة؟
الحقيقة نشر بحث علمي في مجلة محكمة ليس شيئا سهلا فالمجلات العلمية لها طريقة ربما تكون صعبة لكنني بفضل الله استطعت ان انشر بحثا علميا في مجلة محكمة بعد أن بذلت جهدا كبيرا ونحن نحتاج في الوطن العربي أن تكون لدينا مجلات طبية على مستوى عال.
ما شعورك مع هذه الانجازات العالمية؟
كل إنجاز احققه افتخر بأن يكون إهداء للشعب الكويتي آملا أن تكون هذه الانجازات جميعها مصدر فخر واعتزاز للجميع لأنها لا تنسب للفرد وحسب بل هي لكل عربي يؤمن بأن الابتكار ليس حصرا على الغرب.
عندما كنا نتحث عن العيادات الطبية واستغلال البعض منها لحاجة المريض قال د.ابراهيم الرشدان لم أفكر يوما من الأيام أن افتتح عيادة خاصة لكن مع الأيام وجدت ذلك حلا مناسبا للخروج من الروتين القاتل والممل ويبقى المهم ألا يكون الطب عملا تجاريا بل يبقى عملا إنسانيا.
إنجاز عالمي
بعد ست سنوات من المتابعة لـ 156 مريضا سجل استشاري قسطرة القلب ورئيس وحدة القسطرة في المستشفى الصدري د.إبراهيم الرشدان سبقا طبيا بابتكاره طريقة جديدة لعلاج تفرع شرايين القلب وخاصة شرايين الجذع الرئيسي عن طريق القسطرة ونقلت العملية التي تسمى «سي ام تي» مباشرة وللمرة الأولى في الشرق الأوسط من مختبر القسطرة في المستشفى الصدري عبر الأقمار الاصطناعية إلى مدينة بالتيمور في ولاية ميرلاند الأميركية، حيث تعقد خلالها جمعية قسطرة القلب الأميركية أنشطة مؤتمرها الدوري والعالمي الخاص بحالات القلب المعقدة والذي يحضره أطباء عالميون.
انجاز الرشدان تصدر صفحات الصحف الكويتية وكذلك الصحف العالمية، التي أشارت إلى أن تقنية د.الرشدان ستسجل باسم الكويت من خلال مستشفى الأمراض الصدرية.
الاستقرار الأسري
خلال اللقاء اكد د. ابراهيم الرشدان ان انشغالاته الكثيرة لا تنسيه الاهتمام بابنائه مشاري وحنين وفاطمة وسارة ومحمد، لافتا الى انه يجد معهم السعادة الحقيقة بدعم لا محدود من الزوجة المخلصة أم مشاري. ويؤكد د.الرشدان ان الاستقرار الاسري من أهم العوامل المساعدة على تحقيق النجاح في أي مجال.