Note: English translation is not 100% accurate
حقق نجاحاً تربوياً كبيراً وآخر تجارياً بارزاً
عقاب الخطيب: الصدق والإخلاص والأمانة والمتابعة المستمرة أهم أسس النجاح في التجارة
4 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء



أدخلت صناعة المفاتيح إلى الكويت وبفضلها حققت ثروة وصرت مشهوراً
طبقت منهجاً جديداً في تعليم الأطفال واحتجاج أعضاء مجلس المعارف تحوّل إلى تأييد عندما رأوا التجربة على أرض الواقع
ما نحتاج إليه اليوم أن يكـون كل احتجاج أو رفض لأي مشروع أو مقترح نابعاً من المصلحة العامة للوطن وليس المصلحة الشخصية
في بداية حياتي اخترت حرفة النجارة لأتعلمها لأن ثمن عدتها كان زهيداً لا يساوي أكثر من 10 روبيات
«لابد أن نحرص جميعا على المصلحة العامة للبلد، ونخرج من الشخصانية في تعاملنا مع اي مشروع جديد» هذا ما وجهه ضيفنا اليوم الى جميع المسؤولين في البلد، خاصة بعد رحلة طويلة في النجاح والتميز في العمل الحرفي مرورا بالتألق والإبداع في المجال التربوي، الى أن اصبح واحدا من المشهورين في المجال التجاري، إنه رجل الأعمال والتربوي العم عقاب الخطيب الذي يروي لنا مقتطفات من مسيرته التي غلبت عليها ملامح الكفاح والبذل والعطاء، فقد بدأ حياته بركوب الأهوال وعانى من كل الأخطار كي يضع لنفسه مكانة بعد أن اختار النجارة حرفة يعتمد عليها في كسب رزقه، وبعد أن تعلم هذه الحرفة في البحرين خلال عام ونصف العام اشترى عدتها بـ 10 روبيات.
عمل لفترة قصيرة في شركة الكويت ثم قدم استقالته بعد خلافات نشبت بينه وبين أحد المسؤولين الأجانب، ومن شركة نفط الكويت التي كان يتقاضى فيها راتبا قدره 45 روبية إلى دائرة المعارف ليبدأ عمله في التدريس، حيث يعتبر العم عقاب الخطيب من التربويين الأوائل في تأسيس مرحلة رياض الأطفال في الكويت، وقد تولى مهمة تأسيس منهج جديد لرياض الأطفال يعتمد على أسلوب اللعب في التعليم، وهكذا أصبحت حياته اليومية خليطا بين التدريس والنجارة. ومن باب النجارة والعمل في صناعة المفاتيح وضع الخطيب خطواته الأولى في سوق المال والتجارة وواصل المشوار دون تخوف ليحقق مكاسب عديدة أبرزها صناعة أجيال من المتميزين يكنون لهذا المعلم المخلص كل الحب والتقدير. محطات من حياة العم عقاب الخطيب نطوف بها خلال اللقاء التالي فإلى التفاصيل:
تتذوق الشعر وتكتبه أحيانا فهلا أتحفتنا ببعض ما كتبته؟
أنا أحب الشعر هذا صحيح وأحفظ العديد من الأبيات الشعرية وأرددها من حين إلى آخر ولكن البعض منها يسقط من الذاكرة فيما يبقى البعض الآخر، وأذكر أبياتا شعرية كتبتها أصف فيها حالتي معلما مع الطلبة والحياة التربوية في الصباح، وبعد العصر في عملي في النجارة مع الأخشاب والمسامير فقلت:
«أنا في الصبح أستاذ وبعد العصر نجار
ولي قلم وقرطاس وإزميل ومنشار»
كيف بدأت قصتك مع النجارة وأين تعلمتها؟
قصتي مع النجارة بدأت في عام 1940حيث كانت شركة نفط الكويت ترسل كل سنة طالبين إلى البحرين للدراسة، وفي تلك الفترة كانت أغلب الأسر ترفض سفر الأبناء إلى خارج الكويت، وعندما استأذنت والدتي وافقت على سفري من أجل العمل والتعلم لأنها كانت صاحبة نظرة ثاقبة، وعرفت أن العلم يحتاج إلى سفر ومشقة، فتقدمت وكان معي خالد الغربللي ولم يتقدم أحد غيرنا، أما خالد فقد اختار دراسة الميكانيكا بينما اخترت أنا النجارة.
كانت هناك تخصصات أخرى فلماذا النجارة تحديدا؟
اخترت التجارة لأنني من عائلة فقيرة، فأمي كانت تخيط الثياب وهذا عملها، ولم تكن متعلمة لكنها وكما ذكرت كانت صاحبة نظرة ثاقبة، أما والدي فكان يتقاضى 40 روبية مع قلتين من تمر وخيشة عيش، فاخترت النجارة لأن عدة النجار لا تتجاوز قيمتها أكثر من 10 روبيات، ويمكن الحصول عليها بسهولة، أما الميكانيكا فأدواتها لا أستطيع تدبيرها، ولهذا اخترت النجارة وكان اختيارا موفقا ولله الحمد.
استثمار الوقت
وكيف كانت رحلتك إلى البحرين وما أبرز ما استفدته من هناك؟
رحلتي إلى البحرين أفادتني كثيرا، خصوصا أنني كنت في سن الشباب، حيث تعلمت أن أعتمد على نفسي إضافة إلى إتقاني حرفة النجارة خلال عام ونصف، وكنت حريصا على استثمار الوقت بما ينفع، فتعلمت أشياء كثيرة في فن النجارة وتمكنت من التفوق فيها لأنني وجدت أنها مستقبلي.
ماذا تذكر من أيامك الجميلة في البحرين؟
رغم مرور هذه السنين الطويلة، إلا أنني كلما أتذكر أيامي في البحرين أشعر بالحنين لكل الذين زاملتهم وعرفتهم وصادقتهم هناك، فأهل البحرين مثال للكرم والشهامة وطيبة النفس، وهذا ما ساعدني على تحمل الغربة طوال الفترة التي قضيتها بينهم.
وماذا عملت بعد أصبحت نجارا؟
بعد العودة من البحرين عملت في شركة نفط الكويت وكان راتبي 45 روبية، ولكنني لم أستمر طويلا في الشركة لخلافي مع أحد المدراء الأجانب، فقررت تقديم استقالتي والتوجه إلى العمل في أي مجال آخر.
ألم تتخوف من عدم العثور على عمل في مكان آخر؟
إطلاقا، لم يخطر هذا في بالي لأنني أمتلك حرفة وأعمل بيدي ولا أقبل أن أعمل وفق أفكار الآخرين، ولهذا قدمت استقالتي من الشركة، وتوكلت على الله في بحثي عن وظيفة أخرى لأن الأرزاق على رب العباد وعلى هذا نشأنا.
وما كانت ردة فعل الإدارة عندما قدمت استقالتك؟
عندما قدمت استقالتي رفضتها الإدارة وتم إرسالي إلى مكتب عبدالله الملا وهناك وجدت الشيخ عبدالله المبارك الذي استمع للحوار بيني وبين الملا، وعندها التفت إلى الملا وطلب منه أن يعطيني مكافأتي ويقبل استقالتي لأنه وجدني متمسكا بقرار الاستقالة.
مهنة التدريس
وماذا عن التحاقك بالعمل التربوي كأستاذ؟
بعد استقالتي من شركة نفط الكويت طلب مني الأستاذ عبداللطيف الشملان والذي كان مدير إدارة المعارف أن أكون مدرسا للتجارة في مدرسة المباركية، ولم أكن مارست التدريس ولا أعرف عنه الكثير ولكنني وافقت على أن أخوض تجربة جديدة فقد أجد نفسي في هذه المهنة.
وكيف كانت تجربة التدريس في أول الأمر؟
في أول الأمر وجدت نفسي لا أعرف شيئا وأحسست بأنني سأواجه صعوبات كثيرة فطلبت إعفائي، لكن الأستاذ عبداللطيف اقترح علي أن أحضر حصة للأستاذ صالح عبدالملك وأتعلم منه طريقة التدريس وبالفعل دخلت مع الأستاذ صالح وانشرح صدري للتدريس.
ولكنك أحدثت ضجة كبيرة في تلك الفترة عندما قمت بتغيير منهج المادة العلمية، حدثني عن ذلك؟
كنت مهتما بتغيير منهج المادة العلمية التي تدرس للطلاب في الفترة التي كنت معلما بها إذ لم يستهويني ذاك المنهج ولم أر منه فائدة تذكر، حيث إنه لم يكن أكثر من أعمال فنية تنفذ بالطين ورأيت ان الأفضل إدخال منهج لتعليم الطلبة أعمال النجارة ليستطيعوا عمل الأبواب والنوافذ وكل ما يحتاجونه وبالفعل نجحنا في ذلك حتى أقمنا معرضا من إنتاج الطلبة.
ألم تتخوف من أن تفشل فكرتك أو أن ينقلب المسؤولون ضدك؟
طبقت الفكرة ولم أتخوف من الفشل لأنني أثق بأمر مهم جدا وهو أن كل فكرة جميلة تُعطى الحجم الكافي من العناية سيكتب لها النجاح والتوفيق بإذن الله وهذا ما فعلته فقد تابعت تغيير المنهج بنفسي واقنعت المسؤولين بأنه الأفضل.
منهج جديد
ما الطريقة التي اتبعتها في التدريس وكيف واجهت الاحتجاج الصادر ضدك؟
اخترت التدريس للأطفال على الرغم من أن الكثير من الأساتذة كانوا يرفضون التدريس لهم ولكنني اشترطت أن ادرس للأطفال بطريقتي الخاصة فاستطعت أن اعمل ثورة في المدرسة واغير طبيعة الأطفال وأحببهم في الدراسة لأنني اعتمدت على تطبيق اسلوب اللعب في التعليم لكنني وجدت احتجاجا من مجلس المعارف فطلبت من اعضائه أن يحضروا حصة واحدة وبعد ذلك يكون لهم حق في الاحتجاج وبالفعل حضر الأعضاء وهذا يدل على أن الهدف لم يكن شخصيا وإنما من أجل المصلحة العامة وهذا ما نحتاجه اليوم يجب أن يكون كل احتجاج وكل رفض لأي مشروع نابعا من أجل المصلحة العامة لا من أجل المصالح الشخصية التي لا أشك في أنها تدمر البلد.
وماذا كانت ردة فعل أعضاء مجلس المعارف عندما حضروا الحصة النموذجية؟
بعد حضور أعضاء مجلس المعارف للحصة النموذجية التي قدمتها وشرحت فيها أسباب اختياري لتدريس الأطفال وفق نظام التعليم وافق الأعضاء على هذا النظام لأنهم وجدوا تفاعلا كبيرا من الأطفال وانتهى الأمر وواصلت التدريس.
وماذا عن مشاهداتك التربوية التي رأيتها وأنت تمارس مهنة التدريس؟
من المشاهدات الغريبة التي رأيتها عندما كنت معلما تدني مستوى أحد الطلبة بعد أن كان من المتفوقين، فبعد أن كان مجتهدا ومثابرا وجدته فجأة تغير، فأخذته وسألته عن أسباب هذا التدني وبعد محاولات رأيت الطالب وهو يبكي ويقول «ابوي يطق امي» فاستدعيت الأب وغسلت شراعه لأنه السبب في ضياع ابنه وهنا أوجه نصيحة للآباء بضرورة الاهتمام بالأبناء وتوفير البيئة المناسبة للتعلم كما أوصيهم بأن يجعلوا الأبناء بعيدا عن محيط الخلافات الأسرية.
طبيعة الطفل
برأيك، على ماذا يتوقف النجاح في تدريس الأطفال؟
النجاح في تدريس الطفل يتوقف على مدى نزول المدرس إلى مستوى هذا الطفل دون أن يفضل طفلا على آخر، والطفل بطبيعته يحب اللعب ولذا علينا أن نعلمه وفق هذا الأسلوب ولكن بطريقة مدروسة وبمنهجية واضحة وأعتقد أن رياض الأطفال اليوم أصبحت نموذجا يحتذى به.
لماذا اخترت تدريس الأطفال تحديدا، ومن هم أبرز طلبتك؟
لأنني أحب الأطفال وأفرح كثيرا برؤيتهم حتى هذه اللحظة، وبعد أن بلغت من العمر ما بلغت لا يسعدني شيء أكثر من رؤية أحفادي والتدريس للأطفال ممتع جدا، أما أبرز الطلبة الذين درست لهم فهم كثر ومنهم سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والشيخ خالد الأحمد، وضرار يوسف الغانم، ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وعبداللطيف الدعيج وغيرهم من الطلبة المتميزين.
متى تركت التدريس وما الامتيازات التي حصلت عليها بعد التقاعد؟
في عام 1954 تقاعدت قبل أن يكون هناك معاش تقاعدي وقبل أن تكون هناك نهاية خدمة أو مكافأة، كل هذا لم يكن موجودا عندما تقاعدت لأرحل عن التدريس هذه المهنة التي ما زلت أحن إليها ولكن لكل مرحلة رجالا والبركة فيمن جاءوا بعدنا.
النجاح في التجارة
رحلتك مع التجارة كيف بدأت وفي أي نوع كانت؟
التجارة باب رزق عظيم والحمدلله الذي هداني للتجارة على الرغم من أن بدايتي كانت متواضعة جدا حيث بدأت في تجارة الأقفال وأدوات الأبواب وكنت استوردها من ألمانيا وفي إحدى المرات كنت في المانيا وهناك زرت أحد المصانع وشاهدت طريقة تصنيع المفاتيح وبدأت استفسر عن الطريقة ثم اشتريت ماكينة وكمية من المفاتيح وعدت إلى الكويت وبدأت أصنع المفاتيح ومنها بفضل الله اغتنيت وصرت مشهورا بصناعة المفاتيح والناس عندي طوابير.
وماذا عن توسعك في العمل الرئيسي (النجارة)؟
في عام 1948 أنشأت مصنعا للنجارة لعمل الأبواب والمطارح وغير ذلك من الأعمال المنزلية والحقيقة كنت اشرف على المصنع بنفسي وأتابع أدق التفاصيل وأحرص على جودة كل عمل حتى يخرج بالصورة المطلوبة وهذه الأمور من أسرار النجاح في العمل واليوم ولله الحمد توسعنا في العمل.
تعتبر واحدا من عشاق البحر ومحبيه فماذا عن التجارة في البحر؟
لأنني أحب البحر وأستمتع به قررت التجارة في المعدات البحرية وكانت فكرة ولله الحمد ناجحة حيث بدأت استورد المعدات من خارج الكويت من الدول التي تشتهر بذلك ولكنها تجارة تحتاج إلى مجهود كبير ومتابعة مستمرة وهكذا هو العمل التجاري.
أسس مهمة
برأيك علام يتوقف النجاح في التجارة؟
النجاح في التجارة يتوقف على الصدق والأمانة والإخلاص في التعامل وعدم اللجوء إلى الغش وكلها أرزاق، ولكننا اليوم نعيش في وقت صعبة فلم يعد هناك وجود لكثير من المبادئ التجارية فاليوم ما أن تفتح دكانا صغيرا حتى تجد بجانبك عشرات الدكاكين بنفس التجارة.
كيف تجد الفرق بين المجتمع الحالي والمجتمع سابقا؟
لا شك يوجد فرق كبير والدليل أن اليوم الكل يشتكي على الرغم من توافر كل الوسائل الحديثة، وعلى الرغم من الرفاهية التي يعيش فيها المجتمع عكس ما كنا عليه في السابق حيث عشنا على التمر واللبن وكانت القلوب نظيفة والنفوس صافية ولم يكن هناك طمع ولا حسد ولهذا كنا نشعر بالسعادة.
وكيف كانت أيام رمضان في ذاك المجتمع؟
رمضان كان له طعم خاص فكنا نعرف ليالي رمضان من التبريكات ومن الحلوى في الأسواق ومن العبادة وكثرة الطاعات ومن التآخي والترابط والتعاون ونأمل أن نرى هذه المظاهر في كل رمضان على أن يكون الكل بخير وصحة وعافية.
تربطك علاقة قديمة مع لبنان فلماذا لم تسافر هذه السنة؟
أنا أحب لبنان لطيبة الشعب اللبناني وطبيعة الجو ولأن العوائل الكويتية في لبنان كثيرة فلا أشعر بالغربة واملك بيتا في منطقة فالوجة ولكنني هذه السنة لم استطع السفر لظروفي الصحية وبقيت في الكويت في العمل حيث أتواجد فيه من الصباح إلى الظهر، ومن بعد العصر إلى المساء لأنني أكره الجلوس بلا عمل.
ذكريات جميلة مع صاحب السمو
خلال اللقاء قال العم عقاب الخطيب: إن علاقتي مع صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، علاقة قديمة بدأت منذ 1962 والحقيقة ودون مجاملة ان لسمو للأمير الشيخ صباح الأحمد محبة صادقة في قلبي وتجمعني وإياه ذكريات جميلة لاسيما في رحلاتنا البحرية وما يميز سموه الكريم هو تواضعه الكريم ولهذا استحق كل هذا الحب.
تسمية الخطيب
حديث جميل وشيق عن سبب تسمية الخطيب بهذا الاسم حيث ذكر العم عقاب الخطيب قائلا كان ابي وجدي قادمين من المملكة العربية السعودية وفي الطريق كان الإمام الذي يصلي بهم مريضا فطلب من والدي أن يؤم الجماعة ومن ذاك اليوم أصبح القوم ينادون ابي بالخطيب.
نذر جدة السرحان
قصة جميلة ذكرها العم عقاب الخطيب خلال اللقاء حيث قال: خلال عملي معلما ضربت أحد الطلبة وهو خالد أحمد السرحان وبعد ثلاثة ايام جاءت خادمة بيت السرحان تطـرق باب بيتنا، وفتحــــت الوالـــدة واذ بها تقـــول هذا الغداء «بلاليط» لعقاب فسألتها لماذا؟ فقالت ان الجدة قد نذرت نذرا اذا صار عند ابنها صبي ودخل للمدرسة وعاقبه المدرس فستعمل له غداء بيدها، بعــدها فكـــرت، هل يا ترى الجــدات نذروا كما نذرت جدة خالد وأخذت أضرب الطلاب قلت لعل جـــدة أحدهم نذرت مثلمــا نذرت جــــدة خالد، رحمهـــا الله فكانت نعــم المرأة وهي مثــال للمــرأة الصالحة.
وفاء للمعلم
في وقفة حملت معنى الوفاء للمعلم، ذكر العم عقاب الخطيب أنه كان عندما يلتقي بالأستاذ أحمد شهاب الدين وهو آخر اساتذته الذين توفاهم الله يقبل يده ورأسه وفاء لجهوده متمنيا أن يجد المعلم مكانته في المجتمع وفي قلوب الطلبة.