Note: English translation is not 100% accurate
تجربة التدريس كانت ممتعة وتعلمت منها ضرورة احترام عقول الطلبة وعدم التقصير في أداء رسالتي
د.عادل الفلاح: عاصرت 14 وزيراً وبعضهم استخدم معي أسلوب التجميد.. لكنني حرصت على العمل بصمت
1 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء










القرب من العمل الخيري علّمني أن الإخلاص والصدق والرؤيـة الواضحـة والعمـل الجماعي من أسرار النجاح
20 عاماً في روسيا واجهت خلالها الكثير من المعوقات لكن العمل الدعوي رحلة ليست لها نهايةمتفائل فلا تراه إلا مبتسما، مثقف يستطيع ببراعة عالية أن يشخص الواقع ويضع الحلول، تعود التغلب على الأزمات حتى أصبح يقلب كل ازمة لتكون إنجازا جديدا يعزز مكانة هذا الرجل الذي أحب عمله وتفانى فيه ليحقق سلسلة من الإنجازات. أحب الحياة العسكرية لكنه وجد نفسه طالبا في جامعة الكويت وتخرج فيها متجها لاستكمال الماجستير لأنه وجد نفسه موظفا في وزارة التربية حيث كانت أول وظيفة يعمل بها هي أمين مخزن ولم يتذمر بل استقبل هذه التجربة بروح محبة للعمل والإنجاز. ومن «التربية» إلى «الأوقاف» حيث نجح في الحصول على بعثة دراسية للالتحاق بالمعهد العالي للدعوة في المملكة العربية السعودية في رحلة مدتها أربع سنوات كانت السنة الأولى في العاصمة الرياض لينتقل بعدها إلى المدينة المنورة وهناك كانت رحلة طلب العلم ليعود إلى وزارة الأوقاف التي ضاقت به ذرعا فانتقل إلى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي وهناك جرب التدريس وعرف قيمة هذه المهنة التي تتميز عن باقي المهن. وبطلب من العم احمد الجسار عاد لوزارة الأوقاف ليجمع بين العمل الخيري والعمل الوظيفي ولأنه خاض العديد من التجارب فقد كانت تجربة الأوقاف استكمالا للنجاح لحبه العمل الجماعي وحرصه على الإنجاز والتطوير وخلال هذه الرحلة عاصر 14 وزيرا منهم من جمده كما يقول. د. عادل الفلاح تجربة حياة تستحق أن تحظى بإطلالة سريعة ففي الهيئة الخيرية العالمية الإسلامية له جهود بارزة وكذلك في ميادين العمل الخيري أينما وجد ففي روسيا اليوم يعتبر د.عادل الفلاح شخصية متميزة لها حضورها على كافة الأصعدة والمستويات ولك أن تتخيل عشرين عاما من العمل والبذل والعطاء لخدمة مسلمي روسيا إن هذه الجهود لا يمكن تجاهلها أو المرور بها دون الاعتراف بأنها كانت نتيجة حتمية لجهود هذا الرجل الذي يعمل بصمت ودون توقف فليس لديه وقت للراحة. هذا اللقاء إطلالة سريعة على حياة د.عادل عبدالله الفلاح فإلى التفاصيل:
كيف كانت البداية لو تحدثنا عن بداياتك؟
حياة كانت تجمع بين الجمال والبساطة ومجتمع لم يكن يعرف غير الترابط والوفاء حتى لكأن أهل الحي ليسوا إلا أسرة واحدة يسودها الحب والتآخي، بهذه الأجواء طالعت الحياة عام 1953 في منطقة جبلة وقد وجدت الحياة في تلك الفترة ممتلئة بالدروس والعبر التي لابد من الاستفادة منها فقد تعلمنا الصبر والكفاح وحب الخير للجميع رغم بساطة الحال وقلة الإمكانيات.
حدثني عن عمل والدك في البحر وانعكاس ذلك عليك؟
والدي رحمه الله كان الابن الوحيد لجدي وقد كافح كثيرا حيث كان يخرج إلى الغوص مع جدي حمد العلبان والذي كان من بين آخر الرجال الذين تركوا الغوص إضافة إلى ذلك فقد كان والدي مسؤول محاسب على الأبواب المخصصة لجلب المياه من الشط وبيعها للناس ولعل ذلك افادني في حب العمل ومواجهة الصعاب وعدم اليأس.
مهارات وميول
أين درست وما قصة دخولك الروضة في سن مبكرة؟
درست الابتدائي في الأحمدية وابن رشد في الفيحاء وقبلها في روضة الطارق وكنت أصغر من السن المسموح بها في الروضة لأن المعلمة رأت فيني بعض المهارات والميول إضافة إلى حبي للتعليم فوافقت على قبولي وهذه القصة كان الوالد يرويها لي.
وماذا عن رحلة «المتوسط» وهل صحيح أنك كنت مشاغبا ورئيس عصابة؟!
رحلة «المتوسط» كانت تتميز بشقاوة المراهقة وزادت الشقاوة شوي واشتكى علي أحد الطلبة عند الناظر وكنت رئيس عصابة لكنني بفضل الله لم امسك بيدي زقارة ولم تتعد مشاغبتي أكثر من المراهقة.
مرحلة الثانوية كانت من أبرز المراحل الدراسية حدثني عن ذلك.
في ثانوية كيفان كانت مرحلة تبلور الشخصية نحو التدين ففي الصف الثاني الثانوي كان معي مجموعة من الأصدقاء المتميزين ومن بينهم محمد المشعان ومساعد المشعان وعدنان الوقيان وعبداللطيف الدويسان وعبدالوهاب الراضي وسلامة السلامة ولو سألتني عن الأسباب التي دعتني إلى التدين فسأقول لك لم تكن هناك أسباب وكنت على الرغم من شقاوتي أيام الدراسة إلا أنني احب السؤال عن الأمور الدينية حتى سألت المدرس ما الذي ينبغي أن نفعله في الإسراء والمعراج لكنني أقول إن حرص الوالد على القيم والأخلاقيات كان له دور كبير في هذا الجانب.
قراءة واطلاع
أول كتاب قرأته كان نقطة التحول في حياتك حدثني عن ذلك.
من أوائل الكتب التي قرأتها كتاب «رياض الصالحين» ففي يوم من الأيام كنت جالسا مع عيال الوزان وعيال الأحمد وعيال المزيني وعيال المديرس حيث جاء الأخ محمد العوهلي ومعه كتاب رياض الصالحين وسألت عن الكتاب الذي بيده واستعرته وأعطاني مدة يومين فقط وخلال يومين قرأته وكان هذا الكتاب نقطة التحول في حياتي فقد شعرت بأن هناك شيئا آخر غير الذي نعيشه وكنت شغوفا بالقراءة وقرأت بعدها كل كتب شيخ الإسلام وكتب ابن القيم وفي التفسير قرأت لابن كثير واستمتعت بهذه الحياة الفكرية حتى إن الناس في ايام الأعياد كانت تستعد وتتجهز بينما أنا غارق في الكتب.
طموحات
لماذا اخترت الدراسة في القسم العلمي؟
اخترت الدخول في القسم العلمي لأنني أحب الرياضيات وأعشق المواد العلمية ولكن هذا لم يمنعني من القراءة في الأدب والتاريخ والشعر لأن الأدب يهذب النفس ويسمو بالأخلاق والإنسان الناجح يحرص على أن يكون واسع الاطلاع.
أين كانت تتجه طموحاتك بعد التخرج من الثانوية العامة ولماذا؟
عندما اتحدث عن طموحاتي اتذكر أنني كنت يوما من الأيام أطمح لدخول الحياة العسكرية لأنني كنت ارى فيها معنى البطولة والنضال والكفاح ولأن عائلتي عائلة بر ومغامرات وفروسية وفي فترة متقدمة كانت مشاعر العروبة تعانق القضية الفلسطينية وكنت افكر دائما في الذهاب إلى فلسطين.
كيف استكملت مشوارك بعد التخرج من الثانوية العامة؟
بعد التخرج من جامعة الكويت كانت الظروف مناسبة للالتحاق بجامعة الكويت وتحديدا في كلية العلوم وسرعان ما تغيرت الرغبة حيث قررت دراسة علم النفس وعلم الاجتماع والفلسفة لأنني وجدت أن هذا التخصص قد استهواني كثيرا من خلال قراءتي فيه.
ماذا عن الأصدقاء الذين عرفتهم في الجامعة ومدى تأثرك بهم؟
الحقيقة كانت دفعتي مميزة وكان فيها مزيجا من الطلبة من بينهم د.خالد الشلال ود.حسين العتيبي ود.محمد حسين والأخ محمد رزوقي وغيرهم من الإخوة وكنت ترى الاجتهاد والإحساس بالمسؤولية من قبل جميع الطلبة وهذا ما يعمق في داخلك حب الدراسة والحرص على التفوق.
استفادات
ما أبرز الاستفادات التي حصلت عليها من الدراسة الجامعية؟
الاستفادات التي حصلت عليها من خلال الدراسة في جامعة الكويت الحق أنها كثيرة فقد كانت حياة فيها حيوية ونشاط وندوات وأنشطة فكرية صقلت شخصيتي وفتحت أمامي مجال العمل الاجتماعي فقد كنت رئيس جمعية علم النفس الاجتماعي.
هل من معوقات واجهتها أثناء الرحلة الجامعية؟
الحقيقة أن رحلة الدراسة الجامعية كانت تسير بالمسار الصحيح لأنني كنت اخطط لها كما ينبغي لكنني في السنوات الأخيرة واجهت مشكلة الانشغال بالأنشطة والبرامج الطلابية وكان من الضروري أن اهتم بالمعدل لذلك واجهت مشكلة واستطعت التغلب عليها بالتركيز وترتيب الوقت.
وماذا عن طموحك باستكمال دراسة الماجستير؟
بعد التخرج من جامعة الكويت كنت اطمح لاستكمال دراسة الماجستير وكنت متحمسا جدا للحصول على شهادة الماجستير لأن العلم يجعل للإنسان مكانة إلا أنني فوجئت برفضي من قبل الجامعة وهنا قررت أن أقطع طريقي دون يأس أو تذمر.
حدثني عن تجربتك الأولى في العمل الوظيفي؟
التحقت بوزارة التربية وكانت وظيفتي أمين مخزن في الفترة المسائية وعلى الرغم من هذا كله كنت حريصا على الاستفادة من هذه التجربة لأن الإنسان الناجح أينما يعمل يجب أن يكون مبدعا ومنتجا ولا يتذمر.
رحلة الدراسات العليا
بعد العمل في وزارة التربية انتقلت للعمل في وزارة الأوقاف ما سبب الانتقال؟
عندما رفضت وزارة التربية ابتعاثي لدراسة الماجستير في علم النفس حمدت الله على قضائه وقدره وغيرت وجهتي من وزارة التربية إلى وزارة الأوقاف وكان العم الفاضل يوسف الحجي وزيرا للأوقاف آنذاك ووافق على ابتعاثي للدراسة في المعهد العالي للدعوة في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض.
كيف كانت رحلتك إلى الرياض للدراسة في المعهد العالي للدعوة؟
رحلتي إلى المملكة العربية السعودية للدراسة في المعهد العالي للدعوة كانت رحلة مميزة، في السنة الأولى أقمت في الرياض التي تتميز بالحياة الدعوية والبرامج العلمية وكانت عيني على المدينة المنورة والبقاء بجانب مسجد الحبيب المصطفى وهكذا انتقلت الى المدينة المنورة في السنة الثانية.
كيف استثمرت الوقت الذي جلست فيه بالمدينة المنورة؟
استثمرت وقتي في المدينة فكنت ادرس في الفترة في المسائية وفي الفترة الصباحية أدرس على ايدي المشايخ واخذت منهم الفقه والحديث والسيرة وعرفت أن طلب العلم هو القيمة الحقيقية للإنسان والعلم الشرعي يفتح للإنسان آفاقا واسعة.
أين أكملت الدكتوراه وهل صحيح أنك كنت تنوي الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية؟
بعد التخرج في المعهد العالي والحصول على درجة الماجستير قسم الإعلام والدعوة الإسلامية قررت الذهاب إلى أميركا لإتقان الأدوات الإعلامية إلا أن مدير المعهد طلب مني ان اكمل الدكتوراه في المعهد ووجدت أن هذا الاقتراح مناسب لأن المعهد عالي المستوى.
حول ماذا كانت رسالة الدكتوراه؟
رسالة الدكتوراه كانت حول البرامج الإسلامية في إذاعة الكويت وهي عبارة عن دراسة ميدانية وتحليلية والحقيقة الرسالة وإن أخذت مني وقتا وجهدا إلا أنها كانت تجربة جميلة بالنسبة لي استفدت منها كثيرا.
تجربة التدريس
ما سبب انتقالك من وزارة الأوقاف إلى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي؟
بعد الحصول على الدكتوراه عدت إلى الأوقاف ولكن الوزارة ضاقت ذراعا بحملة الدكتوراه وكنت قد طلبت اعفاء من البصمة (التوقيع) ولم يسمح لي فانتقلت الى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي وتحديدا كلية التربية الأساسية لأخوض تجربة التدريس واستمرت التجربة حتى أصبحت رئيسا للقسم.
كيف تقيم تجربة التدريس وما عوامل النجاح في مهنة التدريس؟
تجربة التدريس في كلية التربية كانت تجربة جميلة عرفت فيها العمل التربوي عن قرب وتعلمت فن الإقناع ومهارات الحوار والنهل من المعلومات كما تعلمت أن التحضير الجيد واحترام عقليات الطلبة من أهم العوامل التي تساعد على النجاح في عالم التدريس.
رحلة العمل الخيري
وماذا عن تجربة العمل الخيري والتي كانت من أبرز المحطات في حياتك؟
تجربة العمل لمدة 25 سنة في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أفادتني كثيرا في التعرف على قواعد النجاح في العمل الخيري وفتحت لي آفاقا وزادت تجاربي وكنت في بعض الأحيان أواصل العمل من الصباح إلى آخر الليل وعقدت آمالي على الهيئة لخدمة المسلمين في كل بقاع العالم .
برأيك علام يتوقف النجاح في العمل الخيري؟
القرب من العمل الخيري والاحتكاك برجال فضلاء أمثال العم يوسف الحجي علمني أن النجاح في العمل الخيري يحتاج إلى نية صادقة وإخلاص وأمانة ورؤية واضحة وعمل متواصل لله رب العالمين.
هل واجهت صعوبات خلال رحلتك في العمل الخيري؟
واجهت العديد من الصعوبات والتحديات ومن ابرزها التقلبات السياسية بمعنى تغير موقف الدولة من العمل الخيري واذكر أن دولة من الدول رحبت بالعمل الخيري وبعد ان ذهبنا إليها وبنينا مجموعة من المساجد تم توقيف عملنا ولم نتأثر لأننا نؤمن بأن الله سبحانه لن يضيع أجرنا والحمدلله بعد مرور خمس سنوات انهينا العمل.
نعود للحديث عن عملك وكيلا مساعدا في وزارة الأوقاف؟
فوجئت باتصال وزير الأوقاف ويطلبني وكان وقتها العم أحمد الجسار وعرض علي وكالة في الوزارة وقال لي انا أبي اعطيك وكالة الشؤون الإسلامية وهذا المنصب يجمع بين الدين والدنيا ولكن من بين الشروط ان تترك العمل الخيري فاعتذرت وسألني العم أحمد عن راتبي في العمل الخيري حتى يزيدني فقلت له انني متطوع فوافق على أن أجمع بين العملين وفي عام 1989 كتبت له السيرة الذاتية.
مواصفات مطلوبة
برأيك ما المواصفات الواجب توافرها بالقيادي الناجح؟
أعتقد أن القيادي الناجح يجب أن يتصرف بشكل حازم والقيادي الناجح أولا لابد أن يكون حاملا بصدق هم المشروع او المؤسسة التي يعمل فيها وأن يفجر طاقات الآخرين ويساهم في اكتشاف المواهب والقدرات وأن يعتمد على اللامركزية واشعار الآخرين بالمسؤولية والقدرة على الاحتضان.
ما فلسفتك في التعامل مع الأزمات؟
فلسفتي في التعامل مع الأزمات هي التوكل على الله ثم الاعتقاد بأن في كل محنة منحة وإذا نظرنا إلى الأزمة أنها ازمة ومشكلة وإشكالية فسوف تنهار القدرات بل وتنهار المؤسسة أما إذا تأملنا في زوايا الأزمة بأن فيها منح وتحديات وأنها صقل لهذه القدرات خاصة إذا علمنا أن 90% من الشركات الناجحة كان سبب نجاحها مرورها بأزمة.
عاصرت العديد من الوزراء خلال عملك في وزارة الأوقاف كيف استطعت أن تنجح معهم جميعا؟
لا شك ان لكل وزير طريقة ولكل وزير اسلوبه الخاص في العمل وبالتالي الوكيل الناجح هو من يفهم كل طريقة ويعمل مع كل اسلوب بما يخدم مصلحة العمل وخلال عملي عاصرت أكثر من 14 وزيرا وبعضهم كان يستخدم اسلوب التجميد.
هل صحيح أنك في فترة من الفترات جمدت؟
نعم صحيح جمدت في وزارة الاوقاف فترة من الفترات ولكنني اعتبرتها فترة للدراسة بعمق وبدأت أرتب إدارتي والعلاقة المباشرة مع المرؤسين وأصبح هناك تركيز وتم إعداد مشروع كامل للإدارات التي تحت مسؤوليتي وعندما تغيرت الأمور كنت جاهزا لأنني عرفت كيف استفيد من فترة التجميد.
كيف استطعت ان تنهض بوزارة الأوقاف عندما أصبحت وكيلا أولا؟
بداية الإنجازات كانت من خلال وضع استراتيجية علمية متكاملة اشركت فيها كل الوزارة فلم نعدها في غرف مغلقة ولكن أعددناها بتفاعل مع كل المستويات القيادية واشركنا فيها كل قطاعات المجتمع بمختلف التوجهات وكانت استراتيجية متميزة وتوجت بعرضها في مجلس الوزراء وعليها مجلس الوزراء وباركها لنبدأها اسلوبا في العمل.
ما أكثر الأشياء التي كنت تحرص على الاهتمام بها للارتقاء بالوزارة؟
أعتقد أن الاهتمام بالتكنولوجيا يساعد على النجاح تماشيا مع تطبيق مفهوم الحكومة الإلكترونية ولذلك نفتخر بأن الأوقاف من الجهات المتميزة في استخدام الشبكة الإلكترونية والتراسل الإلكتروني كما أنني أحرص على الاهتمام بالتشجيع على الدورات التدريبية واليوم استطعنا أن نتجاوز الألف دورة تدريبية لأنني أؤمن بأهمية الاستثمار البشري.
الفلاح والعمل في روسيا
قبل 20 عاما وعندما بدأ د.عادل عبدالله الفلاح وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رحلته في العمل على خدمة المسلمين في روسيا لم تكن الأوضاع مثل التي نشاهدها اليوم في روسيا ففي تلك الفترة التي وصل فيها د. الفلاح إلى روسيا لم يكن الأمن موجودا والأوضاع كانت تحتاج إلى أخذ الحيطة والحذر لكنه قرر مواصلة المشوار ليعمل بصمت نجح معه في تحقيق الكثير من المشاريع التي أبهرت بنتائجها مسلمين روسيا إذ لم يتوقف العمل على إقليم معين أو منطقة واحدة بل شمل الكثير من الأقاليم والمناطق حتى التي لم يكن فيها أي وجود للأمن واليوم بعد هذه السنوات الطويلة يقف د.عادل عبدالله الفلاح ليقطف ثمار تلك الرحلة الطويلة.
عمل جماعي
أثناء اللقاء أشاد الفلاح بالعاملين في وزارة الاوقاف لإخلاصهم في العمل وتفانيهم وحرصهم على الانجاز بصورة مستمرة، قائلا: كل نجاح احققه فهو بتوفيق الله ثم بجهود زملائي في العمل.
شكر وتقدير
كـــل الشكر والتقدير للأخ مدير مكتب الوكيل ناصر العجمي ومراقب المكتب علي شداد على حسن تعاونهما معنا.
السفراء العرب اشادوا بعمل الفلاح
بعد حصول الفلاح على وسام الصداقة من الرئيس الروسي أقام السفير ناصر المزين سفيرنا لدى موسكو حفلا حضره سفراء دول الخليج والدول العربية وقد أشاد السفراء بهذا الإنجاز وهو يعتبر إنجازا للعرب وليس للكويت فقط وكان لافتا للانتباه الحضور الكبير الذي يؤكد تعاون الأشقاء العرب.