Note: English translation is not 100% accurate
رئيس لجنة المناقصات المركزية ووزير الشؤون السابق يكشف جوانب شخصية من حياته
أحمد الكليب: علمتني التجارب التي خضتها في حياتي أن أصحاب الهمم العالية يتطلعون إلى القمم ويصنعون من المعوقات سلّماً للوصول والارتقاء
22 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء















اليتم مدرسة علمتني الاعتماد على النفس والإحساس بالمسؤولية ولا أتذكر أنني مررت بالمراهقة
كنت أتمنى الدخول في عالم الطيران المدني إلا أن والدتي رفضت فاتجهت للدراسة في مصر
نصيحتي للشباب والفتيات أن يهتموا بالعلم والمعرفة لأنهما الأساس في عملية البناء والتطويرحياته ليست محطة واحدة، بل تجمع بين محطات مختلفة وتجارب متعددة فما بين الحياة العلمية والحياة العملية وقفات نمر عليها عبر إطلالة سريعة من خلال هذا اللقاء الذي يجمعنا وضيفنا أحمد خالد الكليب رئيس لجنة المناقصات للتعرف على جوانب من حياته الشخصية. في البداية يتناول اللقاء نشأته وطفولته وكيف أثرت فيه تجربة اليتم، ثم يتطرق لأحوال المجتمع في هذه الفترة ويعرج بعد ذلك إلى دراسته وأصدقائه ودراسته بالقسم الأدبي رغم ميوله العلمية وكيف كان يحب الدراسة ما أدى إلى عدم مواجهته صعوبات جمة في عملية التعلم. كان يهوى الطيران وسافر إلى الدراسة في مصر ويرى أن الالتزام بالمواعيد من أهم سمات الموظف الناجح. كذلك خاض تجربة في العمل التعاوني ودخل عالم الانتخابات البرلمانية الذي يرى أنه ليس عملا سياسيا بحتا ولكنه له جانب اجتماعي ايضا. كما تقلد الكليب ايضا منصب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل وله رأي صريح في الاستجوابات البرلمانية وتأثيرها على الحياة السياسية. نتعرف من خلال هذا اللقاء على هذا الرأي بالإضافة إلى الاطلاع على تجربة عمله كسفير للكويت في مصر بالإضافة إلى رئاسته للجنة المناقصات، فإلى التفاصيل:
نبذة عن طفولتك وكيف كانت نشأتك؟
أبصرت النور في عام 7/2/1953م وكانت الحياة بسيطة والمجتمع متواضعا وعلى قلب رجل واحد، وعلى الرغم من أنني كنت صغيرا إلا أنني أتذكر ما كان يدور حولي، وطفولتي كانت بها بعض الصعوبات التي صقلت شخصيتي فيما بعد فقد توفي والدي وانا صغير، فذقت اليتم وتعلمت من مدرسة اليتم دروسا عديدة أبرزها الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية ولذا لا أذكر أنني مررت بمرحلة المراهقة.
من تكفل بتربيتك بعد وفاة والدك؟
الحمدلله أننا في مجتمع متماسك مترابط وأن العائلة يغلب عليها التدين والتواصل الاسري سمة من سمات العائلة فلم تقصر عائلتي في تربيتي عمي وجدي إلا أن الدور الأكبر كان للوالدة منيرة الحمد التي اهتمت بي أشد اهتمام وعلمتني ألا اخطئ في حق أحد وان اتقبل اخطاء الآخرين بكل رحابة صدر وألتمس لهم العذر وكل ما وصلت إليه في حياتي هو بفضل الله ثم دعاء والدتي.
ماذا عن رحلتك الدراسية وما هي ابرز إهتماماتك؟
بدأت رحلتي الدراسية من خلال الالتحاق بروضة الجابرية ثم بعد ذلك الابتدائية في مدرسة ابن زيدون، والحقيقة وجدت مسؤولية كبيرة لأنني الابن الأكبر لوالدتي وكانت تريد أن تراني متعلما ومن الابتدائية الى المتوسطة في مدرسة الخليل بن أحمد وكنت أواجه كل المعوقات بالصبر والثبات ثم بعد ذلك دخلت إلى ثانوية كيفان لدراسة الثانوية العامة وكانت مرحلة ممتعة أحببت فيها القسم العلمي واكتشفت أن ميولي نحو العلمي أكثر منها إلى الأدبي إلا أن الرياضة أخذتني من القسم العلمي إلى الأدبي.
من تذكر من أصدقاء مرحلة الثانوية العامة؟
من الأشياء الجميلة في رحلة الحياة الدراسية أن يكون لديك أصدقاء والأجمل أن تستمر الصداقة فيما بعد وأذكر من أصدقائي في الثانوية العامة الأخ جاسم يعقوب والأخ حمد الصقر والأخ جلال القطان والأخ د. كامل رشيد والأخ احمد الجساس.
على الرغم من ميولك العلمية اتجهت إلى الأدبي فما السبب؟
أعتقد أن حبي للرياضة أخذ من وقتي الكثير خصوصا في السنة الأخيرة من الدراسة فكنت ألعب في نادي الكويت حارس مرمى فقد أحببت الحراسة في الملعب الرياضي وكذلك الحال فيما بعد في الملعب السياسي.
هل واجهت صعوبات في رحلتك الدراسية؟
لم أواجه مراحل صعبة في حياتي الدراسية لأنني أحببت الدراسة وعرفت أنها هي المستقبل الحقيقي للإنسان الناجح وهذه نصيحتي للشباب والفتيات عليهم جميعا أن يتسلحوا بالعلم والمعرفة وأن يحرصوا كل الحرص على تمثيل وطنهم خير تمثيل.
ماذا كنت تتمنى أن تصبح بعد التخرج من الثانوية العامة؟
الحقيقة منذ الصغر وأنا مولع بالطيران وكنت أقتني أجهزة الطيران اللاسلكي ولذا كنت أخطط لدخول عالم الطيران وبعد التخرج ذهبت للالتحاق بعالم الطيران وقدمت طلب الالتحاق إلا أن والدتي رفضت وطلبت مني عدم الدخول خوفا علي لأنني ولدها الأكبر وهنا انتهت قصتي مع الطيران لكنني حتى هذه اللحظة اجمع اجهزة الطيران اللاسلكي واتخيل نفسي طيارا مدنيا لأن مهنة الطيران تختلف عن كل المهن.
بعد محاولة الدخول في عالم الطيران اين اتجهت؟
كنت أرى في نفسي رغبة جادة لاستكمال الدراسة وقررت أن اختار جمهورية مصر العربية وجهة للدراسة لأن مصر متميزة في أشياء كثيرة إلى جانب التميز في الجامعات ومواد الدراسة ففي مصر تخوض تجربة حياة وتتعرف على الكثير من الشخصيات المشهورة وبذلك تستطيع أن تنمي بداخلك الكثير من القيم والمهارات التي تصقل الشخصية.
تعلمت من الغربة
ماذا تعلمت من رحلة الدراسة في الخارج؟
الحقيقة تعلمت من الغربة أشياء كثيرة أبرزها الاعتماد على النفس وحسن التخطيط والاهتمام بالدراسة والتعلم والاطلاع على ثقافات متعددة وإلى جانب ذلك استفدت التعرف على ام خالد والزواج منها وأعتبر فترة الدراسة في مصر من أمتع الفترات.
متى انهيت الرحلة الدراسية وأين كانت محطتك الأولى في العمل الوظيفي؟
رحلتي إلى مصر للدراسة بدأت في عام 1972م وانتهت في عام 1976م حيث حصلت على البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية وبعدها عدت إلى الكويت وكانت أمامي العديد من الفرص لحصولي على درجة البكالوريوس ولأن الوزارات فيها أماكن شاغرة فالعروض كانت كثيرة إلا أنني اخترت أن تكون وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أول محطة أعمل بها لأنني أعشق العمل الاجتماعي وأعتبره جزءا من شخصيتي وأجد فيه متعة كبيرة لا أجدها في الأماكن أو الوزارات الأخرى ولذلك واصلت العمل في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حتى اصبحت مدير إدارة.
برأيك ما المواصفات التي يجب أن يتحلى بها الموظف الناجح؟
الموظف الناجح لابد أن يلتزم بمواعيد العمل وأن يحرص على أن يكون عنصرا فاعلا ومنتجا في المكان الذي يعمل به كما أن الموظف الناجح يلتزم بأخلاقيات العمل ويحفظ الأسرار ولا يتوقف عن صناعة الإنجازات.
وماذا عن تجربتك في العمل التعاوني، كيف تجدها؟
تجربتي في العمل التعاوني كانت مميزة عن كل التجارب لأن ظروف هذه التجربة كانت مختلفة حيث تعرضت الكويت للغزو الغاشم وكانت الفترة فترة تضحيات والوطن يستحق منا الكثير ولم يكن هدف اي واحد منا أثناء الاحتلال الظهور أو الحصول على مكانة إنما كان الهدف خدمة شعبنا واخوانا ومن هنا بدأت تجربتي في العمل التعاوني بإدارة جمعية السرة مع مجموعة من الاخوان الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية وحب الوطن دون أن تكون هناك قبلية أو طائفية، كانت روح وطنية بكل صراحة نحتاج أن نتعلم من دروس الغزو ما يعيد لنا وحدتنا.
ألم تشعر بالخوف من ظروف هذه التجربة؟
لم اشعر بالخوف وكنت سعيدا في عملي ومستعدا للتضحية وإن كنت اشعر بالخوف فالخوف على ابنائنا الصغار في السن الذين كانوا يعملون معنا فكنت أخشى على حياتهم من الخطر واذكر موقفا لا ينسى لابن اللواء أحمد الرجيب الذي عمل في الجمعية بطلب من والدته وكان اسمه رجيب وكان يعمل بكل إخلاص وأيضا أذكر تجربة لعبدالله المزيعل وغيرهم من الشباب الكويتي.
وكيف واصلت مشوارك بعد تحرير الكويت؟
بعد التحرير تسلمت إدارة جمعية السرة وكانت مهمة صعبة، إعادة الأمور وترتيبها من جديد وكما تعرف فانه في تلك الفترة كانت الكويت تمر بمرحلة البناء والتعمير لتجاوز كل مخلفات الغزو الغاشم وهذا لا شك يحتاج إلى أن تتضافر الجهود كما أنه يحتاج إلى مسابقة الزمن لتحقيق نجاحات تخدم الكويت.
ما الظروف التي ساعدت على النجاح في رحلة البناء والتعمير لإعادة البلد؟
أعتقد أن أهم الأشياء التي ساعدت على تحقيق ذلك أن الجميع كان يعمل على قلب واحد دون طائفية أو قبلية ودون نزاع وخصومة فالكل يعمل من أجل الوطن ولا شيء آخر، لم يكن العمل لمصالح أو لمناصب وهذا ما نحتاجه، نحتاج الى أشخاص يعملون من أجل الكويت لا من أجل مصالحهم.
حدثني عن تجربتك البرلمانية وخوضك لانتخابات 1992م؟
لا شك أن العمل الانتخابي عمل يحتاج إلى جهد خاص فهو ليس عملا سياسيا بحتا ولكنه ايضا عمل اجتماعي ولا يمكن النجاح فيه إلا بتوفيق الله ثم الحصول على دعم الناخبين، وفي عام 1992م خضت تجربة الانتخابات برغبة وثقة من الاخوة الناخبين الذين حملوني مسؤولية كبيرة وأجدها تجربة جميلة لانها تجعلك قريبا من المواطنين قريبا من قضاياهم وتطلعاتهم قريبا من همومهم وآمالهم.
برأيك على ماذا يتوقف النجاح في العمل الانتخابي؟
النجاح في الانتخابات يتوقف على حب الناس وتقديرهم والتواصل معهم وعرض برنامج انتخابي متكامل مع الالتزام به إلى جانب التحضير السياسي الجيد وايضا الخبرة في تلقي الضربات وصدها ولكن الضربات التي تلقيتها أيام الاحتلال الغاشم علمتني أن كل الضربات التي سواها لا تذكر وأن على الإنسان أن يستعد لمواجهة أي ازمة مهما كانت.
برأيك ما صفات النائب الناجح الذي يستحق أن يحظى بثقة الناخبين؟
أعتقد أن النائب الناجح هو الذي يكون صادقا فيما يطرح وفيما يقول، يلتزم بمصالح الناخبين ويحافظ على استقرار بلده ويراعي المصالح ويسعى لتحقيق الأهداف التي من خلالها يتطور البلد ويكون في مصاف الدول المتقدمة، فالنائب الناجح هو الذي يتحلى ببعد النظر ويخطط للمستقبل بكل صدق وإخلاص والحمدلله يوجد لدينا نواب تتوافر فيهم الصفات المطلوبة.
وماذا عن رحلتك الوزارية؟
العمل الوزاري يعتبر مسؤولية كبيرة لأنك بمجرد قبول المنصب عليك ان تتحمل كل المساءلات السياسية وعليك أن تكون صاحب قرار لمواجهة الأزمات لأنه عمل صعب وشاق ومع هذا قبلت التحدي لأنني أؤمن بان خدمة الوطن والمواطن تكون بأي موقع في البرلمان نائبا كنت أو وزيرا لا يهم المهم ان يأخذ الإنسان مصالح المواطنين بعين الاعتبار ورحلتي مع تولي الحقيبة الوزارية بدأت عام 1994م كوزير للشؤون الاجتماعية والعمل وهي تعتبر تكملة لمشوار عملي في هذه الوزارة منذ أن كنت موظفا إلى أن أصبحت وزيرا وهذا التدرج جعلني أعرف الكثير من قضايا الوزارة وما تحتاجه، وأعتقد أن التدرج في الوظائف والمناصب يساعد على تحقيق نجاحات.
ما أكثر الإنجازات التي تفتخر بتحقيقها أثناء توليك وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل؟
كل الإنجازات التي حققتها في وزارة الشؤون والاجتماعية في كفة وما حققته في دور الرعاية في كفة أخرى، ففي هذا القطاع عرفت صفحة من أجمل صفحات حياتي ورأيت نخبة من المخلصين الذين يعملون لصالح هذه الفئات الغالية على قلوبنا حتى أصبح مجمع دور الرعاية قريبا من قلبي وإلى اليوم تربطني وأبناء دور الرعاية علاقة ابوية ولم تنقطع عنهم زياراتي ومازلت اقول إنني مستعد لمساعدتهم.
ما أكثر الأشياء التي كانت تؤلمك عندما كنت وزيرا للشؤون الاجتماعية والعمل؟
من اكثر الأشياء التي تؤلمني وتوجع قلبي أن أسمع عن بعض الذين يتجردون من كل المشاعر والأحاسيس ويتنكرون من آبائهم وأمهاتهم، إن هذا الفعل قمة الإجحاف ونهاية النكران وذروة القسوة وعدم الوفاء وأفتخر بالمستوى الذي وصلت إليه إدارة المسنين وهي تسجل إنجازات كبيرة تستحق أن تحظى باحترام وكذلك جميع الإدارة، إدارة المعاقين وإدارة الحضانة العائلية وغيرها من الإدارات في مجمع دور الرعاية.
الظروف مختلفة
ما رأيك في الاستجوابات التي تقدم بين الحين والآخر وخصوصا هذه الأيام؟
للأسف فما حصل لي بالأمس يتكرر اليوم وإن كانت الظروف مختلفة، لكنني أقولها بكل صراحة لو كانت الاستجوابات للعمل وللصالح العام ولمصلحة البلد لكان الأمر مقبولا لأن الاستجواب أداة من الأدوات الدستورية وحق من حقوق النائب وهو يؤكد على حرية الرأي وأهمية المساءلة، لكن الأمر ليس كذلك فبعض الاستجوابات للشخص وليس لعمله ولمصالح سياسية وأهداف انتخابية وهذه مصيبتنا التي تعرقلنا عن التنمية والتطوير وبعض الكتل السياسية اعترفت بأن موقفها من استجوابي كان خاطئا وبعض النواب قالها لي بالحرف الواحد اعذرني يا بوخالد هذي لعبة سياسية.
يعني هل معنى هذا أنك ظلمت في الاستجواب الذي قدم لك؟
بالعكس أنا لا اقول إنني ظلمت من الاستجواب الذي قدم لي عندما كنت وزيرا بالعكس فقد أفادني محبة الناس وثقتهم ولكنني أحزن على بعض الرجال الذين لا يلتزمون بمواقفهم واعتقد أن الرجال مواقف والقسم الذي اقسمته هو قسم امام رب العالمين قبل أن يكون أمام اي شخص آخر.
وماذا عن تجربة العمل كسفير في مصر؟
تجربة العمل كسفير للكويت في جمهورية مصر العربية كانت من امتع الفترات في حياتي خصوصا انها جاءت في فترة صعبة تشهد فيها الجامعة العربية صراعات ولكن بفضل الله ثم بفضل العلاقات الطيبة التي تجمع الكويت بجميع الدول العربية استطاعت الحكومة الكويتية أن تنجح في حل الكثير من القضايا التي كانت عالقة.
ما الصفات الواجب توافرها في السفير الناجح؟
السفير الناجح هو الذي يراعي مصالح بلده ويقتنص الفرص لتفعيل العلاقات بين البلدين ويحرص على أن يمثل بلده أفضل تمثيل لأن السفير الناجح يؤمن بأنه مرآة لوطنه في كل تصرفاته وأفعاله وكل ما يقوم به.
اليوم انت رئيس لجنة المناقصات كيف تجد هذا المنصب؟
العمل في لجنة المناقصات يتطلب الحكمة والتعقل وبعد النظر في اتخاذ القرار وان تملك الجرأة بأن تقول لصاحب الحق أنت صاحب الحق وتقول للمخطئ أنت مخطئ، واليوم لجنة المناقصات تشهد مشاريع كثيرة ومناقصات عديدة لكن ما يهمنا هو مصلحة البلد ونحن ولله الحمد نتعامل مع جهات تقدر هذا جيدا.
في فترة من الفترات كنت وزيراً للأوقاف والشؤون الإسلامية، ماذا عن هذه التجربة؟
استفدت من العمل في وزارة الأوقاف القرب من العمل الخيري بشكل كبير والاطلاع على الكثير من المشاريع الخيرية داخل وخارج الكويت والحقيقة وجدت سلسلة من المشاريع الناجحة والتي تدل على ان الكويت بلد خير وان عطاءها لا يعرف حدودا ولك أن تتخيل ان اموال الكويت وصلت إلى أدغال أفريقيا.
تفتخر بمستشفى التعاونيات حدثني عن دورك في إقرار هذا المستشفى؟
مستشــفى التعاونيــات تحقق بقرار لسنة 1995م واذكر انني واجهت حربا كبيرة بشأن هذا القــــرار ووجهت لي العدـــيد من الاتهامات والبعض قال انني لا أحافظ على أموال الكويت والبعض قال كلامـــا غير ذلك لكنني تجاوزت كل الاتهامات وواجهتها بالقرار والإصــرار على ما اعتقد أنه صحيــــح والحمدلله اليوم نرى هذا المستشفــى وهذا هو المهم.
ما الاعتبارات التي تحرص عليها قبل أن تتخذ قرارا؟
الاعتبــارات التي أهتم بها قبل أن اتخذ أي قرار اولا ألا يكون فـــي القرار ظلم لأحد واتردد قبـــل القرار خصوصا إذا كان في معاقبـــة موظف لأنني كما لا اريد أن يظلمني أحد لا أريد أن اظلم احدا.
شكر
شكر وتقدير للأخ ســـام الكندري من مكتب رئيس لجنة المناقصات على تعاونه وحسن اخلاقه.
شكراً أم خالد
في سياق اللقاء توقف الكليب ليسترجع ذكريات العمر الجميل مع الزوجة أم خالد نجيبة المضف والتي يؤكد بو خالد على انها سر كل نجاح يحققه فهي علاوة على أنها دكتورة متخصصة في أمراض السكر إلا أنها ضحت بمهنة الطب عندما أصبح زوجها سفيرا للتفرغ لتربية الأولاد.
الأبناء مصدر فخر
الحديث عن الأبناء يعتبر من أجمل الاحاديث لأنهم النجاح الحقيقي الذي يفتخر به بو خالد ويحرص على أن يكون ابناءه ابناء ناجحين، فخالد يعمل في القطاع الخاص، ومهلهل يعمل في البنك الصناعي وأما عبدالله فتخرج من الجامعة ولولوة في الجامعة وفيصل في الثانوية ونورة أصغر الأبناء.
مصر مركز القرار
أشاد رئيس لجنة المناقصات أحمد الكليب بالتعاون الذي لمسه أثناء فترة عمله سفيرا للكويت لدى جمهورية مصر العربية معتبرها مركز القرار العربي ومكانا للثقافة والفكر والتأليف والنشر بما فيها من علماء ومفكرين.