Note: English translation is not 100% accurate
مدير عام «التطبيقي» سابقاً أكد أن العلم يرفع مكانة الإنسان
د.حمود المضف: أفتخر بمساهمتي في تغيير النظرة إلى التعليم الفني حتى أصبح وجهة رئيسية لكثير من الطلبة
9 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
لم تحدث أي مشكلة في «التطبيقي» خلال إدارتي لها وميزانية الهيئة كانت محل إشادة من جميع النواب
الكويت تملك جميع مقومات التقدم وحل مشاكلنا المستمرة يكمن في تطبيق القوانين على الجميع
أنصح كل المسؤولين بضرورة فتح القلوب قبل الأبواب لأن المناصب إلى زوال ولا يبقى إلا السمعة الطيبة
أعطيت الدراسة الاهتمام المطلوب والوقت الكافي فلم أواجه أي صعوبات خلال دراستي في أميركا
الأنشطة الجامعية للدارسين في الخارج تحفظ الطالب من التأثر ببعض ما يراه من مظاهر الانفتاح المتناقضة مع قيمنا
أعددت بحثاً عن المياه في الكويت وأعمل مع اثنتين من كبرى جامعات العالم للاستفادة من نتائجه
أنهينا توصيف نحو 100 ألف مهنة في مشروع «منظومة المؤهلات الوطنية» والهدف منه التدقيق في اختيار العمالة الوافدة رحلة تربو على الـ 33 عاما في مجال التربية والتعليم، بدأها ضيفنا في معهد الكويت للتكنولوجيا مدرسا بعد أن أمضى شهورا قليلة في العمل بوزارة النفط التي لم يجد فيها ما يرضي طموحه، إثر دراسته للهندسة في الولايات المتحدة الأميركية في تجربة تعلم منها الصبر والاعتماد على النفس وكذلك التأقلم مع الظروف مهما كانت صعوبتها. حب د.حمود فهد المضف للعلم والمعرفة دفعه للانتقال إلى معهد الكويت للتكنولوجيا ليبدأ بعدها سنوات من البذل والعطاء في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي تقلد خلالها العديد من المناصب الإدارية حتى أصبح على علم ودراية بكثير من الأمور في الهيئة ولعب دورا كبيرا في الكثير من المشاريع التنموية التي شهدتها الهيئة خلال الفترة التي تولى فيها منصب المدير العام فقد انتقل بالهيئة إلى مفهوم جديد غير الذي كان سائدا، حيث جعل الهيئة وجهة رئيسية للكثير من الطلبة لتساهم بشكل كبير في بناء ونهضة الكويت. لكن هذه الرحلة الناجحة في «التطبيقي» انتهت فجأة بقرار الاستقالة ليترك الحقل التربوي مبتعدا عن كل شيء إلا التدريس، فحتى بعد الاستقالة استمر في مهنة التدريس من خلال الهيئة إلا أنه آثر الراحة وقراءة الأمور من جديد، وفي محاولة لاستغلال الوقت والبحث عن تجربة جديدة قرر د.المضف الدخول في العمل التجاري والبحث عن فرصة تجعله يعيش مع الأعمال الخاصة بعيدا عن هموم «التربية» وبعد عامين وجد أن التجارة والعمل الخاص لا يصلحان لمثله فالتربية بالنسبة له حياة خاصة وتجربة فريدة من نوعها إن انتهت بالاستقالة فلا تنتهي بالعودة إلى العمل الاستشاري. تجربتان في البحث العلمي الأولى في الماء والأخرى في الهواء لاقتا استحسان كبرى الجامعات وحظيتا بدعم كبير من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، هاتان التجربتان هما الشغل الشاغل لضيفنا د.حمود المضف هذه الأيام فالبحث العلمي أخذ جزءا من حياته، خصوصا أنه يجد في تلك الأجواء نوعا من الراحة والانسجام. وفي تجربة قريبة من العمل التربوي نوعا ما يعمل د.المضف نائبا لرئيس مشروع منظومة المؤهلات الوطنية الذي انطلق بقرار من مجلس الوزراء لعمل وصف وظيفي للعديد من الوظائف تكون مرجعا لكل وافد يريد القدوم للكويت والعمل بها، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
بداية، حدثنا عن مشوارك الدراسي من أين كانت البداية؟
في عام 1955 أبصرت النور في منطقة شرق، وفيها بدأت مشواري الدراسي، ثم انتقلت بعد ذلك إلى منطقة الدعية ودرست في مدرسة ابن سيناء ثم انتقلت إلى مدرسة فلسطين ومن ثم إلى الجاحظ وفيها قضيت أجمل أيامي أثناء دراسة الثانوية، وكانت تستهويني المواد العلمية كما كنت أجد في الدراسة مكانا مناسبا لطموحاتي فالعلم يجعل للإنسان قيمة، وهذا ما جعلني أركز في دراستي حتى أنهيت الثانوية العامة بتفوق وكنت ضمن الأوائل على دفعتي والحقيقة الثانوية العامة في تلك الفترة كانت تختلف عن الثانوية اليوم، ففي السابق كانت نوعية المدرس مميزة، كما كان يحظى بتقدير كبير، ونادرا ما كنت تسمع عن تغيب طالب، أما اليوم فللأسف الشديد أجد اختلافا كبير وانحدارا واضحا.
ماذا اخترت بعد التخرج من الثانوية العامة؟
بعد التخرج من الثانوية العامة كان أمامي خياران: الأول دراسة الطب في جمهورية مصر العربية وهي أمنية والدي الذي كان يتمنى أن يراني طبيبا، لكنني لم أجد في داخلي رغبة في دخول الطب، أما الخيار الثاني فكان دراسة الهندسة في الولايات المتحدة الأميركية وهذا ما وجدته مناسبا لميولي وبالفعل هذا ما حصل فقد توجهت للولايات المتحدة لدراسة الهندسة، خاصة مع اقتناعي بأن من أهم عوامل النجاح أن تختار التخصص الذي تستطيع أن تبدع وتتميز فيه ولهذا استبعدت دخول عالم الطب.
أنشطة مفيدة
حدثني عن تجربة الدراسة في الخارج وما أبرز ملامح تلك الحياة؟
تجربة الدراسة في الخارج بالنسبة لي كانت تجربة ثرية جدا، فقد انتقلت من مجتمع محافظ إلى مجتمع أكثر انفتاحا وفيه العديد من الثقافات والحضارات فكانت بطبيعة الحال تجربة وضعتني على المحك، لكن الغريب في الأمر أنني طوال السنوات الأربع التي قضيتها في الولايات المتحدة لم أكن قريبا لشيء مثل قربي من الجماعات الدينية، ولا أنسى تجربتي في المشاركة بإنشاء رابطة الشباب المسلم التي كان لها أثر كبير في دخولي إلى العمل الاجتماعي، ومثل هذه الأنشطة تساعد كثيرا على حفظ الطالب من التأثر ببعض ما يراه من مظاهر الانفتاح التي لا تتفق مع قيمنا وعاداتنا، ولهذا لابد من دعم وتشجيع مثل هذه الأنشطة التي تخدم الشباب المسلم أثناء دراسته في الخارج.
هل من صعوبات اعترضت طريقك سواء كانت دراسية أو اجتماعية؟
بالنسبة للصعوبات الدراسية، في الحقيقة ودون مبالغة طوال سنوات دراستي لم تواجهني أي صعوبات دراسية، لأنني وجدت المواد العلمية التي تدرس بالنسبة لي سهلة وقد تعلمت في الثانوية العامة ما يؤهلني إلى تخطي كل الصعوبات الدراسية إضافة إلى أنني كنت أعطي الدراسة وقتها الكافي ولا أجعلها آخر اهتماماتي ولهذا أنهيت الدراسة في مدة أقل من المدة المطلوبة، أما من ناحية الوضع الاجتماعي فأنا منذ اللحظة الاولى وجدت أن تواجدي بعيدا عن الأهل والأصدقاء أمر صعب للغاية ويحتاج إلى صبر ولم أستطع تحمل ذلك الوضع فاتصلت بالوالد أكثر من مرة أطلب منه السماح لي بالعودة إلى الكويت وكنت أقرب ما أكون للعودة لولا الله ثم تدخل الوالد والوالدة، فالغربة من أكثر الصعوبات التي كانت تعترض طريقي.
العمل والطموح
ما أول محطة عملت فيها بعد التخرج من الولايات المتحدة الأميركية؟
بعد التخرج من الولايات المتحدة الأميركية عدت إلى الكويت وقررت العمل في وزارة النفط وكانت المحطة الأولى في حياتي العملية حيث وجدتها تتناسب مع دراستي، لكنها كانت تجربة قصيرة جدا لم تستمر أكثر من أشهر وذلك لأن وزارة التربية أنشأت معهد الكويت للتكنولوجيا فرغبت في الانتقال إلى وزارة التربية للحصول على بعثة دراسية عن طريق معهد الكويت للتكنولوجيا، ولهذا قدمت استقالتي من وزارة النفط وكانت صدمة قوية بالنسبة للمسؤولين حتى ان وزير النفط في تلك الفترة طلب مقابلتي لمعرفة أسباب استقالتي لأن خريجي الهندسة في تلك الفترة كانوا قلة قليلة وهذا لطبيعة الفترة، بينما اليوم ربما يستقيل الموظف دون أن يسأل عنه أحد وذلك لكثرة الخريجين.
ألا تعتقد أن تقديم الاستقالة قد يكون مغامرة؟
ربما يكون كذلك، لكن رغبتي في استكمال دراستي والحصول على شهادة الماجستير كانت هي الدافع ولهذا لم أشعر بأنها مغامرة، ولم أكن أفكر بأنها ستكون خطوة غير مقبولة، بل كنت واثقا من أنها ستكون نقلة في حياتي لأن العلم يوفر للإنسان مكانة كبيرة في المجتمع وبالفعل نجحت في الحصول على بعثة دراسية عن طريق معهد الكويت للتكنولوجيا، وكان ذلك تحديا كبيرا عشته طوال فترة الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى أنني أكملت تجربة العمل مع الجماعات الدينية لتهيئة الجو المناسب للشاب المسلم هناك، فكانت أوقاتي مقسمة بين الدراسة والعمل الاجتماعي.
وماذا بعد الحصول على شهادة الماجستير؟ وكيف استمرت الانطلاقة؟
بعد الحصول على شهادة الماجستير عدت إلى الكويت وبدأت مشواري العملي في معهد الكويت للتكنولوجيا وعملت في مهنة التدريس فكانت تجربة جيدة، ووجدت أن من أهم عوامل النجاح في مهنة التدريس توافر بعض المواصفات في المدرس ومن بين هذه المواصفات أن يكون مثقفا واسع الاطلاع يعرف كيف يوصل المعلومة ويعامل الطلبة بكل رقي واحترام، وبعد سنوات من تجربتي في التدريس انتقلت للعمل مراقبا في الإدارة وكانت نقطة تحول جديدة في حياتي انتقلت خلالها من العمل الفني إلى العمل الإداري ومنذ تلك اللحظة بدأت علاقتي مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي فقد تقلدت العديد من المناصب الإدارية في جولة أكسبتني خبرات كبيرة وجعلتني أعرف وضع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي من خلال واقع التجربة والمشاهدة حتى عام 1986 عندما أصبحت مساعد مدير عام الهيئة ومن ثم صدر مرسوم بتعييني نائبا للمدير العام حتى عام 1994، حيث أصبحت مديرا عاما للهيئة العامة للتعليم التطبيقي.
تغيير مفهوم التعليم الفني
ما أكثر الإنجازات التي تفتخر بتحقيقيها خلال فترة عملك في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي؟
من أكثر الإنجازات التي أفتخر بتحقيقها خلال عملي في الهيئة تغيير مفهوم التعليم الفني من تعليم غير مرغوب فيه أو أنه درجة ثانية من التعليم إلى أن أصبح وجهة أساسية ورئيسية لكثير من الطلبة، واليوم لا توجد عائلة في الكويت إلا ولديها طالب أو طالبة في كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي التي أصبحت جزءا وعنصرا أساسيا في بناء الدولة، وأذكر أن أعداد الطلبة في الهيئة كانوا لا يتجاوزون 6 آلاف طالب، بينما هم اليوم أكثر من 40 ألف طالب وطالبة.
إستراتيجية عمل
عملت مع أكثر من وزير تربية خلال تقلدك منصب مدير عام الهيئة كيف استطعت أن تنجح في علاقتك مع جميع الوزراء؟
صحيح عملت مع أكثر من وزير وكان لكل منهم أسلوبه الخاص وطريقته الخاصة في التفكير وفي التعامل، وقد حرصت على التأقلم مع جميع الوزراء وكنت دائما أقول للوزير الذي يتولى الوزارة لا تحمل هم الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب فأنا المسؤول عن حدوث أي مشكلة، وبفضل الله لم تحدث أي مشكلة بل ان ميزانية الهيئة في مجلس الأمة كانت تجد إشادة من قبل الجميع ولم يكن عليها تساؤل يوما من الأيام.
ما أكثر الأشياء التي كنت تحرص عليها أثناء عملك كمدير عام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي؟
خلال فترة عملي كنت أحرص دائما على التواجد منذ السادسة صباحا وأجعلها فترة مخصصة لمقابلة الكثير من الطلبة الذين تواجههم مشاكل بسبب الأنظمة واللوائح ولا يكون عندهم أعضاء مجلس أمة أو مسؤولون يتوسطون لهم والحقيقة من خلال لقائي مع أكثر من شخص وجدت أن بعض اللوائح والأنظمة تحتاج إلى تغيير، وهنا أوجه نصيحة لجميع المسؤولين بألا يسمعوا من طرف واحد وألا يأخذوا انطباعا ما عن شخص معين دون الاستماع لجميع الأطراف، كما أنصح كل المسؤولين بضرورة فتح القلوب قبل الأبواب والاستماع للجميع لأن المناصب مصيرها إلى زوال ولا تبقى إلا السمعة الطيبة.
حب التدريس
بعد سنوات تقدر بأكثر من 33 عاما في مجال التربية والتعليم ابتعدت عن العملية التربوية باختيارك مع أن الفرصة كانت متاحة أمامك لمزيد من التطور والارتقاء فما الأسباب التي دفعتك لذلك؟
في الحقيقة بعد مشواري الطويل في التربية قررت التوقف قليلا وأخذ قسط من الراحة لمدة عامين حتى أتمكن من إعادة تقييم الأمور وقراءتها بالشكل الصحيح وبعد ابتعادي عن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي حاولت الدخول في القطاع الخاص والعمل في التجارة، لكنني وبعد عامين اكتشفت أنني لا أصلح للعمل التجاري وكل محاولاتي باءت بالفشل ولم تنجح والعودة إلى القطاع التعليمي والتربوي اليوم أصبحت مناسبة بالنسبة لي لأنها تتماشى مع طموحاتي.
خلال فترة الرحلة هذه لم تبتعد عن التدريس على الرغم من كثرة انشغالاتك فما السبب؟
لم أبتعد عن التدريس حتى هذه اللحظة لمحبتي لهذه المهنة وحتى هذه اللحظة أقوم بالتدريس في كل فصل دراسي عن طريق الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، وأنا أفتخر بأن كثيرا ممن درستهم في الهيئة أصبحوا فيما بعد مسؤولين، ولهم مناصب في الدولة وهذا هو الإنجاز الحقيقي أن تساهم في صناعة أجيال يكون لهم دور إيجابي في بناء دولة ونهضة مجتمع.
ألا تطمح في استكمال المسيرة التربوية من خلال الحصول على منصب قيادي؟
في الحقيقة أنا لا أنسى أبدا شعوري وأنا أقدم استقالتي من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، خصوصا أن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد طلب مني البقاء في المنصب وعدم الاستقالة وهذا يدل على أن الدولة تقدر الكفاءات، لكنني كنت قد وصلت إلى مرحلة تشبع في العمل الإداري، أما الآن فأنا أفضل العمل في الأمور الاستشارية لأنها ترجمة حقيقة لسنوات طويلة عملت فيها في الحقل التربوي، كما أنني عاصرت الكثير من الأحداث، فاليوم رغبتي أكثر ما تكون في الأعمال الاستشارية وهي الأفضل بالنسبة لي.
مشروع هادف
أعلم أنك نائب الرئيس لمشروع منظومة المؤهلات الوطنية، حدثني عن هذا المشروع، وما الهدف من ورائه؟
«منظومة المؤهلات الوطنية» مشروع لا يبتعد عن مجال التربية فنحن من خلال هذا المشروع الذي أقره مجلس الوزراء نسعى من خلاله إلى إيجاد توصيف لكل مهنة من المهن الموجودة بحيث يكون هذا التوصيف دقيقا ومبنيا على الكفاءات، وقد أنهينا حتى الآن توصيف نحو 100 مهنة حسب تكليف مجلس الوزراء، والهدف من هذا المشروع أننا وجدنا كثيرا من العمالة التي تدخل إلى الكويت هي عمالة غير مؤهلة وغير مدربة أصلا وبعد أن يتدرب ويحصل على المهارات والمعارف الأساسية يذهب إلى العمل في دول أخرى فنحن نقول لن يدخل الكويت إلا أصحاب الكفاءات وسنقوم بعمل شبكة متصلة بجميع سفارات الكويت في الخارج لاختبار العمالة الوافدة قبل دخولها البلد.
رحلتك مع الأبحاث العلمية مميزة حدثني عن بعض الأبحاث العلمية التي قمت بها؟
من الأبحاث التي قمت بعملها بحث عن المياه في الكويت فقد فحصت 47 قنينة مياه للشرب إضافة إلى أنني فحصت جميع المياه الموجودة بالكويت في رحلة علمية قامت على الرغبة الحقيقية بدخول مجال الأبحاث وانتهت بنتائج وتوصيات وتم تمويل المشروع من قبل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والآن أعمل مع جامعتين من أكبر الجامعات في العالم حول هذا البحث الذي قمت به، إضافة إلى أنني الآن أعد بحثا عن الهواء في الكويت وقد حصلت على دعم بقيمة 40 ألف دينار من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وأبحاثي علمية وليست سياسية.
كيف ترى الوضع اليوم في الكويت؟ وما الحل حتى تسير عجلة التنمية والتقدم بعد أن توقفت كثيرا؟
الكويت تعاني اليوم عدم استقرار، والحقيقة أستغرب ولا أجد مبررا للأزمات الكثيرة المتتالية بين أعضاء مجلس الأمة والحكومة، مع أنه من المفترض أن يكون هناك تعاون بين الجهتين لتكون هناك نهضة وتطور يساعدان على تقدم الكويت، خصوصا أننا في الكويت نملك جميع عوامل التقدم، فالكفاءات موجودة والوفرة المادية موجودة لكن الصراع القائم بين السلطتين وتغيير الوزراء بشكل سريع أثرا على جميع المؤسسات، والحل يكمن في تطبق القوانين بشفافية على الجميع وهذا الأمر أقوله عن تجربة، فعضو مجلس الأمة إذا رأى أن القانون يطبق على الجميع ولا يوجد استثناء تجده يلتزم بذلك.
الابتعاد عن الصحافة
خلال اللقاء ذكر د.حمود المضف أنه خلال العامين السابقين لم يتواجد في أي لقاء صحافي، فكان لقاؤه هذا مع «رحلة نجاح» هو بداية الظهور والعودة للعملية التربوية، حيث ذكر المضف أنه خلال الشهور المقبلة سيعود إلى العمل التربوي دون أن يحدد الجهة التي سيعمل فيها.
أعظم نجاح
أكد د. المضف أن أعظم نجاح يتجسد في تربية الإنسان لأبنائه، مفتخرا بأبنائه يوسف وسعود ونسيبة ومريم ودلال، متمنيا لهم دوام التقدم والازدهار في حياتهم العلمية والعملية.