Note: English translation is not 100% accurate
رجل الأعمال القطري أكد أهمية التزام الأمانة ومراعاة رغبات العملاء
ناصر الصديقي: محلات «المتحجبة» حققت نجاحاً منقطع النظير والسوق الكويتية كانت من أهم أسباب نجاحي
24 فبراير 2010
المصدر : الأنباء



وجدت أن الخامات والتصميمات المستوردة قد تكون عند كل التجار فاتجهت إلى عمل منتجات خاصة كانت وراء شهرتنا محلياً ودولياً
بدأت بمصنع صغير في قطر حافظنا به على خصوصية منتجاتنا وحققنا المعادلة الصعبة بالتوسع في الإمارات والسعودية والكويت ومصر ونتجه حالياً إلى بريطانيا
فكرة مطعم أصفهان كانت من أمير قطر وإسناد إدارته لنا أمر يدعو للفخر ومسؤولية كبيرة تجعلنا نحرص على تقديم صورة مشرفة لضيوف الدوحة
التجارة تحتاج إلى تخطيط جيد وجرأة في اتخاذ القرار وعدم الخوف من الفشلفي مجتمع بسيط يخلو من التعقيدات ويغلب عليه الالتزام والتدين والاهتمام بالمحافظة على العادات والتقاليد أبصر ضيفنا رجل الأعمال القطري ناصر عبدالله الصديقي النور لتكون طفولته وحتى أيام شبابه الأولى مثل أي شاب قطري يسرح ويمرح في خيالاته وفي أفكاره وأمنياته وكانت حياته مجرد روتين يتكرر ليس فيه أي تجديد، وهكذا ظل بين بيته الذي تعلم منه شتى فنون الحياة ومدرسته التي تعلم منها الأدب والرياضيات والجغرافيا وغير ذلك من العلوم. وفي الصف الثاني الثانوي تغيرت حياته عما كانت عليه بعد الاستماع لنصيحة أحد الأصدقاء الذي اقترح عليه دخول العمل التجاري لتستقر هذه النصيحة في أذنيه وظلت تدور الفكرة برأسه لكنها لم تكن إلا مجرد فكرة من الممكن التنازل عنها وبسهولة لتصبح فيما بعد تحديا لا يمكن التخلي عنه بعد أن علم والده بنيته للدخول في العمل التجاري عارض الفكرة وبشدة ولعل تلك المعارضة كانت سببا من أسباب النجاح والإحساس بالمسؤولية. بداية الرحلة لم تكن سهلة على الإطلاق حيث الإمكانيات المحدودة والتحديات الكبيرة وبرأسمال يقدر بخمسين ألف ريال قطري بدأ رحلته التجارية حيث كان يستورد بضاعته من الكويت ومن الإمارات وتوسع بعد ذلك ليسافر إلى إيطاليا ومنها إلى العديد من الدول ولكن ظلت تلك المحاولات محدودة حتى نجح في إنشاء مصنع صغير ومن خلاله استطاع التميز والمحافظة على أسراره. وفي الحديث عن العمل التجاري لا ينسى أهم المعوقات التي تعرض لها أثناء مشواره والتي كان من بينها منافسة أحد أكبر المتخصصين في مجال العبايات النسائية عندما افتتح محله الأول مقابله، إلا أن تلك المعوقات جعلت للعمل التجاري نكهته الخاصة ليبدأ عملية التوسع والانتشار فبعد أن كانت محلات المتحجبة مجرد فكرة أصبحت مجموعة من المحلات في قطر والكويت وفي السعودية ومصر والمغرب وعما قريب ستكون في العاصمة البريطانية لندن في رحلة لا يمكن اختصارها إلا برحلة نجاح. ناصر عبدالله الصديقي رجل أعمال قطري يعرف كيف يقتنص الفرصة ليحولها إلى نجاح ويدرك تماما أن التحدي لا يكون بمجرد كلام، فنجاح محلات المتحجبة أعقبه نجاحات في مجالات استثمارية أخرى أبرزها في قطاع المطاعم وخصوصا مطعم أصفهان الذي يعتبر من الأماكن المميزة في قطر محطات من حياة هذا الرجل الناجح نسلط الضوء عليها عبر الحوار التالي:
في البداية: هلا حدثتنا عن بداياتك وكيف أبصرت النور؟
ولدت في عام 1976م في العاصمة القطرية الدوحة في شارع الأصمخ بالقرب من منطقة سوق واقف وفي بداياتي شاهدت مجتمعا بسيطا تخلو فيه الحياة من التعقيدات وعلى الرغم من بساطته إلا أنه متجانس يعيش على قلب واحد تعودنا على احترام الكبير والالتزام بالعادات والتقاليد والمحافظة على كل ما أوصانا به ديننا الإسلامي الحنيف وهكذا ولدت في أسرة محافظة مترابطة مكونة من سبعة أولاد وأربع بنات.
وماذا عن مشوارك الدراسي حدثني عن مقتطفات سريعة من ذلك المشوار؟
كنت مثل أي شاب قطري يسرح ويمرح ولم تكن عندي رؤية واضحة في الابتدائية وجدت للدراسة الكثير من المعاني الاجتماعية من خلال تكوين علاقات وصداقات مع الكثير من الطلبة وفي المتوسطة وجدت نوعا من الحزم والجد، وفي الثانوية كانت نقطة التحول في حياتي حيث تعودت على السفر في الصيف وكما قلت لك كنت مثل أي شاب يسرح ويمرح في خيالاته وأفكاره لأسباب عديدة من بينها بساطة الحياة في ذلك الوقت ولأن الحياة لم تتوسع بعد وكانت أشبه ما تكون مغلقة.
نقطة تحول
تقول في الثانوية كانت نقطة التحول في حياتك كيف كان هذا التحول؟
في العطلة الصيفية كنت مع أحد أصدقائي نتحدث عما يمكن فعله في الصيف وكنت متذمرا لأن الروتين سيتكرر بالبحث عن دولة نقضي فيها العطلة الصيفية، وهكذا دون أن يكون هناك أي جديد، فاقترح علي السفر من أجل الدخول في التجارة ولعل هذا الاقتراح استوقفني كثيرا وجعلني أطلق عنان خيالاتي لأنطلق بها في فضاء التفكير وكان اقتراح صديقي الدخول في تجارة الحجابات النسائية، وقال: ما رأيك يكون لديك محل اسمه المتحجبة؟ وكانت مجرد أحاديث بين صديق وصديقه لكنني عدت إلى البيت وقررت أن أفتح الموضوع مع والدي بحكم خبرته في الحياة ومعرفته بأسرار التجارة.
وكيف كانت ردة فعل والدك عندما علم برغبتك في دخول المجال التجاري؟
في الحقيقة الموضوع بالنسبة لي كان مجرد فكرة استحسنتها ووجدت أنها مناسبة لكنني فوجئت برفض والدي بشدة، إلا أن رفضه جعل الموضوع ينقلب إلى تحد (تقدر أو ما تقدر)، فرفض الوالد كان سببه الخوف علي من الفشل وحرصه على راحتي بطبيعة كل أب لكنني قررت خوض المغامرة بكل ما فيها من سلبيات وإيجابيات.
وكيف كانت البداية في دخول معترك الحياة التجارية؟
لا شك أن البداية دائما ما تكون في ظل إمكانيات محدودة وخبرة قليلة ولكن في الوقت ذاته بحماسة عالية وبتفاعل كبير وبدأت في عام 1983م بدعم من أخي أحمد الذي أعطاني أول مبلغ بدأت به تجارتي وكان المبلغ لا يتجاوز الـ 50 ألف ريال قطري لكنني شعرت بالمسؤولية وأنه يجب علي المحافظة على هذا المال وتنميته.
أين أخذت أول محل ومن أين كنت تأتي بالبضائع؟
على الرغم من أن والدي كان معارضا دخولي إلى التجارة في أول الأمر إلا أنه نصحني بأخذ أول محل في سوق الدوحة وكانت مساحته صغيرة لا تتعدى أكثر من 3 في 4 أمتار، أما البضاعة فكانت من الكويت حيث كنت أجلب منها بضاعتي في رحلات متكررة أفادتني كثيرا وجعلتني أعرف السوق الكويتي بشكل جيد.
تحديات البداية
بعد أن بدأت بإنشاء أول محل كيف وجدت الإقبال عليه؟
كانت بداية صعبة حيث لم نكن نبيع بأكثر من 20 ريالا في اليوم الواحد وعلى الرغم من ذلك أكملت المشوار وكنت أشعر بتحد كبير ينتظرني وعرفت أن العمل التجاري قد لا ينجح في البداية لكنه يحتاج إلى دراسة جيدة وتخطيط ناجح.
ما الصعوبات التي كانت تواجهك إضافة إلى الربح المحدود؟
من الصعوبات التي واجهتها أثناء دخولي في العمل التجاري والتي أعتبرها أول قلق يواجهني أن فتحت محلي الأول مقابل أشهر محل في مجال العبايات النسائية وقد كان قبلي بثلاثين عاما فقلت في نفسي «يعني لم ابدأ حياتي إلا عند أكبر واحد في السوق؟» لكن والدي تدخل من جديد ليشجعني قائلا: «عمرك لا تطالع أكبر واحد ركز على تطوير نفسك».
كيف توسعت في عملك التجاري وهل كان العمل يتوقف على الاستيراد فقط؟
توسعت في تجارتي من خلال الاستيراد من إيطاليا ومن المملكة العربية السعودية ومن الكويت ومن الإمارات وكانت عملية الاستيراد متعبة وتحتاج إلى جهد كبير، خصوصا الاستيراد من إيطاليا المزدحمة بأعداد مهولة من المصممين ولابد فيها من جهد خاص، ومع هذا وجدت أن عملية الاستيراد لا تساعد على التطوير وليس فيها ما يدعو للتميز، خاصة أن نفس تصميمات وخامات بضاعتي قد تكون عند أي تاجر آخر فقررت أن يكون لي منتج خاص تتميز به محلات «المتحجبة» عن غيرها.
نجاح وتوسع
كيف استطعت أن تجعل لك منتجا خاصا وهي عملية قد تكون مكلفة بعض الشيء؟
من خلال إنشاء مصنع صغير خاص بتصنيع الحجابات والعبايات النسائية استطعت أن أجعل لي منتجا خاصا ومن خلال المصنع استطعنا المحافظة على أسرار الموديلات التي ننتجها وتأسيس المصنع فكرة بدأت صغيرة شارك فيها عاملون من الهند ثم تطور المصنع ليكون هناك مصنع آخر.
بعد استحداث مصنع خاص هل أكملت مسيرة التوسع والانتشار في إنشاء المحلات؟
الحقيقة إنشاء المصنع ساعدني كثيرا على استكمال المشوار في عملية التوسع والانتشار فقد أنشأت محلات المتحجبة في أكثر من مجمع في الدوحة ثم استطعنا أن نفتح فرعا في الإمارات وبعدها فروعا في الكويت والمملكة العربية السعودية ومصر والمغرب والآن سنفتتح فرعا للمتحجبة في بريطانيا والآن لدينا أكثر من 1400 موظف ولدينا نخبة من المصممين إضافة إلى زبائن نقدرهم ونعتبرهم شركاء في النجاح.
ما أبرز المواقف الصعبة التي لا تنساها أثناء رحلتك التجارية؟
من المواقف الصعبة التي اعترضت رحلتي التجارية ولا أنساها الغزو الغاشم على الكويت حيث كان شهد الخليج كله أزمة تعطلت معها الحياة بجميع أشكالها وكنا نأسف لتعرض الكويت لما تعرضت له فأهلها لنا أكثر من إخوان وأصدقاء وما يمسهم يمسنا ومن يتعرض لهم تماما كأنه يتعرض لنا، وفي نفس العام الذي تعرضت له الكويت للغزو تعرضت بضاعتي للجمود، لكن الأمر الغريب والذي قد لا تصدقه أن أهل الكويت الذين جاءوا إلى الدوحة أثناء فترة الغزو هم من أعاد الحياة لبضاعتي وهم من حرك السوق.
برأيك ما العوامل التي ساعدت على نجاح محلات المتحجبة؟
العوامل التي ساعدت على النجاح والتميز كثيرة أبرزها السرعة التي نتعامل بها، وهي عامل مهم جدا إضافة إلى الشعور بالأمانة والإحساس بالحاجة إلى كسب التحدي والاستعانة بأفضل المصممين والأخذ برأي الزبائن وملاحظاتهم وإدخال نظام الكمبيوتر في خطوة كان لها أثر إيجابي كبير.
التوسع الخارجي
ألا تجد أن فكرة التوسع خارج قطر أمر فيه نسبة كبيرة من المغامرة؟
المغامرة في التجارة لابد منها وأذكر ما قاله لي البعض عندما افتتحت أول فرع للمتحجبة في الإمارات حيث قالوا إن هذه الخطوة هي نهاية محلات المتحجبة، باعتبار أن المنافسة في دبي كبيرة جدا، وكنت متأكدا من أنها بداية النجاح لمحلات المتحجبة وبعد استشارة أخي فيصل نفذت فكرتي وكانت كما توقعت خطوة ناجحة علمتني أن التجارة تحتاج إلى جرأة في اتخاذ القرار وعدم الخوف من الفشل.
كيف تستطيع التعامل مع عدد كبير من الموظفين لإنجاح العمل؟
أعتقد أن أفضل طريقة للتعامل مع الموظفين هي إشراكهم في النجاح والتعامل معهم مثل أسرة واحدة والعمل على حل مشاكلهم وبهذه الطريقة يمكن كسب ولائهم حتى يستطيعوا الإبداع والتميز.
تعاون الإخوة
وماذا عن فكرة مجموعة الصديقي الدولية؟
ولادة هذه الفكرة كانت في العام 2000م حيث وجدت أنه من المناسب القيام بعمل شركة دولية باسم شركة الصديقي الدولية تجمع تجارة الإخوان جميعا بدلا من قيام كل تجارة بعيدا عن تجارة الآخر فاجتمعنا تحت مظلة مجموعة الصديقي بأسلوب منظم وتخطيط واضح وهذا ساعد على نجاح أعمال المجموعة.
دخولك في مجال المطاعم فكرة هل لك أن تحدثنا عنها؟
في مصر كنت مع أحد الأصدقاء في مطعم من المطاعم فاقترح علي الدخول في قطاع المطاعم وأيضا استحسنت الفكرة وتوسعنا فيها بإدارة أخي محمد الصديقي حتى أنشأنا العديد من المطاعم وحصلنا على العديد من الوكالات العالمية واليوم لدينا أكثر من 15 مطعما في مختلف المناطق في قطر ومستمرون في عملية التوسع.
وماذا عن مطعم أصفهان الواقع في سوق واقف والذي أصبح مكانا للكثيرين من ضيوف قطر؟
ما يميز مطعم أصفهان ان فكرته كانت من صاحب السمو الشيخ حمد آل خليفة أمير دولة قطر، وكان الإشراف والتنفيذ وطريقة التصميم عن طريق المكتب الهندسي التابع للديوان الأميري وكانت فكرة صاحب السمو أن يكون داخل مطعم ممر طويل وفي الوسط تكون ساحة كبيرة بداخلها نافورة في هذا الشكل الجمالي الذي تراه وبعد تصميم المطعم أسندت لنا إدارته ولا شك أن هذا أمر يدعو للفخر والإعجاب لكنه في الوقت ذاته يجعلنا أمام مسؤولية كبيرة تجعلنا نحرص دائما على أن نقدم صورة مشرفة لضيوف دولة قطر.
من نجاح إلى آخر
النجاح في إنشاء سلسلة من المطاعم على ماذا يتوقف؟
أعتقد أن اختيار المكان من خلال موقع ممتاز يسهل الوصول إليه وبتصميم ناجح يلاقي استحسان الزوار مع تقديم خدمة جيدة وتنوع في الوجبات المقدمة عوامل تساعد على النجاح إذا وجدت الإدارة الجيدة.
برأيك هل الأزمة المالية التي تجتاح العالم حاليا ظاهرة صحية؟
أعتقد أن الأزمة المالية ظاهرة صحية جعلت الفرصة متاحة لأناس جدد يدخلون السوق ويبدأون حياتهم التجارية من الصفر وهذه ليست الأزمة المالية الأولى وأعتقد أنها وإن كانت قائمة إلى الآن ستنتهي قريبا وأظن أن دول الخليج إذا اجتمعت على كيان اقتصادي واحد فإنها ستحقق نجاحات اقتصادية كبيرة.
ما النصيحة التي تقدمها للشباب الخليجي اليوم بناء على تجربتك التجارية؟
نصيحتي للشباب أن يبادروا بالعمل وعدم الخوف من الفشل فالمهم أن تتجاوز الخطوة الأولى دون النظر إلى الوراء حتى لا يكون هناك مجال للعودة إلى الوراء والتأخر وأي كلام يؤدي إلى إحباط لا تسمعه.
ما الأمنية التي تتمنى أن تتحقق؟
أولا أتمنى أن يحظى الجميع بحياة سعيدة مليئة بالفرح والسرور كما أتمنى أن يأتي بعدي من يكمل المسيرة بنفس الطريقة التي أريدها وبنفس المسار فالإنسان عندما يبذل جهدا ما يتمنى أن يستمر جهده ولا يتوقف.
كلمة أخيرة تود إضافتها؟
كلمة شكر وتقدير لكل من وقف معي منذ البداية وحتى هذه اللحظة والشكر موصول لجريدة «الأنباء» على هذه اللفتة الكريمة، وحياكم الله في بلدكم الثاني.
شكر للقيادة القطرية
أشاد رجل الأعمال القطري ناصر الصديقي بالتطور الذي تشهده دولة قطر منذ تولي صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر مقاليد الحكم حيث كان لذلك أثر كبير في انتعاش السوق الاقتصادي وظهور العديد من رجال الأعمال، تلك الكلمات أعقبتها كلمات شكر وتقدير للثقة الغالية التي حصل عليها من خلال الإشراف على مطعم أصفهان.
حب القراءة والاطلاع
ناصر الصديقي يعشق القراءة في السياسة والأدب وكذلك في علم الاجتماع باعتبار أنه التخصص الذي اختاره أثناء دراسته الجامعية في جامعة قطر في ظل تحد كبير، حيث إن بعض أفراد أسرته قالوا له إنه لن يكمل للسنة الأخيرة فكان لتلك الكلمة وقعها وأثرها الكبير في اجتياز السنوات الأربع.
عائلة تجارية
توقفنا أثناء اللقاء لنخرج عن الحديث عن التجارة وما تنطوي عليه من أسرار للدخول في تفاصيل الأسرة وآخر الأخبار، ففي اليوم السابق للقاء كان معنا عبدالعزيز ناصر الصديقي الذي يشبه والده في جميل الحفاوة وكريم الضيافة أما عبدالله وهو الابن الأكبر فيدرس في الولايات المتحدة تخصص اقتصاد ويبدو أن العائلة ميولها تجارية فالابنة الكبرى تساعد والدها في تقديم بعض المقترحات فيما لا تبتعد عنها أختها الثانية لتكونا حول أبيهما دائما.
الإفادة من خبرة الوالد
همسة كانت تحمل كل معاني البر تجاه الوالد عبدالله الصديقي الذي يدين له ضيفنا بالفضل بعد الله عز وجل، فرغم معارضته الشديدة في البداية لفكرة «المحجبات» إلا أنه لم يتأخر في تقديم النصح والإرشاد وكل وسائل الدعم حتى حقق النجاح. كما قدم شكره إلى الاخوة أحمد وفيصل ومحمد وصديقه الذي اقترح عليه الدخول في العمل التجاري.
دور رفيقة الدرب
رجل الأعمال ناصر الصديقي منشغل بالكثير من الأعمال التي تتطلب السفر في كثير من الأحيان، كان حريصا على الوفاء لمن يستحق حيث قدم كلمات الشكر والتقدير لرفيقة دربه أم عبدالله على مساندتها ودعمها له خلال مشواره الذي لم يكن مفروشا بالورود قائلا: «كثر الله خيرها وبيض الله وجهها».