Note: English translation is not 100% accurate
أمسية «ليالي فبراير» الثانية: نجحت شعراً.. وجمهوراً
17 فبراير 2011
المصدر : الأنباء


في ثاني أمسيات زين الليالي «ليالي فبراير» كان الشعر حاضرا مساء يوم الأحد على مسرح صالة التزلج بالكويت جمعت شعراء على حب الكويت بأعيادها في شهر فبراير وكان جمهور هذه الأمسيات بحضوره الكثيف اللافت للنظر على موعد مع الشعر ليحلق عاليا بفرسان هذه الأمسيات، ليتقد الشعر في سماء كويتنا الحبيبة بشعراء اجتمعوا على حب الوطن في ليالي الأعياد لشهر فبراير.
الأمسية الأولى
بدأت الفقرة الأولى من الامسية على صالة التزلج حضرها جمهور كبير يتقدمه الشيخ فهد سالم العلي والنائب السابق راشد الهبيدة وعضو المجلس البلدي السابق ماجد موسى وعدد من المسؤولين والإعلاميين والشعراء المعروفين في الكويت والخليج. بدأ الإعلامي طالب الشريف المساء الشعري بمقدمته الراقية والصادقة بين الترحيب والتقدير في الحضور او في الشعراء المشاركين. لتنطلق الأمسية التي شارك فيها الشاعر السعودي سعود السبيعي والشاعر تركي الديحاني والشاعر خالد الهبيدة الذين تغنوا بحب الكويت شعرا ليرضوا حضور هذا المساء الشعري الذي تميز بتفاعل ملحوظ من قبل الجمهور الذي أشعل الصالة بالتصفيق وتمكن الشعراء من قطف الجمال ليحصدوا حب هذا الوطن بإحساسهم الذي نثروه شعرا بليالي فبراير.
ضيف الشرف
وبعد انقضاء الفقرة الأولى رحب عريف الحفل طالب الشريف بضيف الشرف الشاعر الإماراتي المعروف راشد شرار الذي قدم نصوصه التي تتسم بجزالة الشعر والمعنى والتي اثبت فيها المكانة الكبيرة بين الامارات والكويت وما يجمعهما من حب واخوة ومن خلال ما قدمه أطلق العنان لشاعريته التي ابهرت الحضور بتميزه.
بدأت الفقرة الثانية وانتقل الميكرفون الى الإعلامي طالب الشريف ليقدم فرسانها.
والتي جمعت في اولى فقراتها الشاعر محمد بن ارتيان والشاعر نصار السويط بدأها الشاعر محمد بن ارتيان بنص أثبت من خلاله مقدرته الشعرية، وتفاعل الحاضرون مع جوهر النص وإلقاء ابن ارتيان الجاذب ليجدد روح الشعر بأسلوبه المتقن بحرفنة شاعر استطاع أن يجبر الجمهور على التصفيق طويلا.
وثاني فرسان ليالي فبراير كان الشاعر نصار السويط بدأ بقصيدة جميلة جدا في الكويت ولكن للسويط أسلوبه المغاير في الكتابة عن الكويت الحبيبة حيث تفاعل وجذب الحضور بذكائه الشعري الذي ميزه.
وربط الشريف الشعراء بتقديمه الراقي حيث تبادل ابن ارتيان والسويط اروع القصائد بأسلوبهما وخبرتهما وجزالة ألفاظهما ليكون للمتعة مساحة واسعة في شاعرية ابن ارتيان والسويط في الفقرة الاولى من الأمسية.
وعادت الففقرة الثانية من الامسية بشعراء جدد جمعت الشاعر مشاري المري والشاعر فلاح المورقي، بدأها الشاعر فلاح المورقي بشيلة وطنية بصوته العذب صفق لها الجمهور وردد مع المورقي ابياتها ليعطي للأمسية جوا آخر له محبوه، بعدها جاء الميكروفون للشاعر مشاري المري الذي اثبت بجزالته وثقته وحسن إلقائه بتقديم نص وطني استحق الوقوف عنده والتصفيق له طويلا. وطالب الجمهور المورقي بشيلة اخرى فحقق المورقي طلب جمهوره بشيلة اخرى لها روعتها ومضمونها، وأبدع فلاح المورقي في تقديمها، ليثبت مشاري المري اقدام الشعر الجزل بأسلوب المري الذي استطاع ان يوثق اعتزازه بأصالته وتاريخه في استشهاده بالابل ومكانتها لديه بوصف ابداعي لا يشابهه الا مشاري.. ليتبادل المورقي والمري نصوصهما الاخرى بنفس جماليات ما سبقها من حبكة وصياغة وجذب للجمهور ليكونا ثنائي الخاتمة اللذين اثبتا للجميع فنهما وقدرتهما الشعرية المتجددة في صالة التزلج وعبر شاشة «الوطن».
اختتم طالب الشريف المساء الشعري بأعذب وأرق المفردات في أمسية شعرية حلق شعراؤها في حب الكويت بقصائدهم التي تحولت الى عقد يتقلده الجمهور بكل سمو ورفعه.
لقطات من الحفل
لفت الانتباه ان الجمهور والشعراء تأخروا كثيرا بعد انتهاء الأمسية وذلك بسبب تبادلهم الحديث.
لوحظ تميز وتمكن الإعلامي طالب الشريف في إدارة الأمسيات وتقديمه المتميز والتنقل بين الشعراء بكل أريحية مما أعطى هذه الأمسيات لونا خاصا نال إعجاب الحضور.
حضر جمهور كثيف ثاني أمسيات ليالي فبراير من الجنسين.
جهود الزميل نصار الخمسان كانت لافتة جدا للانتباه ولوحظ ذلك من خلال التنظيم المميز والذي كان حاضرا بين صفوف الجمهور واستقبال الحضور لهذا المهرجان الشعري الأجمل الذي فاق كل التوقعات.
كان الحضــور النسائــي جيــدا ولافتــا للانتباه قياسا بحضور الأمسيات السابقــة.