Note: English translation is not 100% accurate
حلّقت في «واحة الأنباء» وباحت بأسرارها في لقاء استثنائي
الشاعرة والإعلامية مريم راشد: أصدرت «طعم الخيانة» لأنشر ثقافة الإخلاص بين الرجل والمرأة
31 مارس 2011
المصدر : الأنباء

أوافق على التمثيل شريطة أن أظهر كاتبة أو شاعرة
لا أقبل أن أقدم أي برنامج شعري إلا بمقابل مادي كبير
بانتظار أن أقدم برنامجي الخاص وسيكون استثنائياً ومختلفاً
الرجال يعاملون النساء غالباً بشكل أفضل والأوساط النسائية تشوبها الغيرة
خلف المشعان أجده شاعراً نبيلاً
الذكور وليس الرجال هم من يطمعون في المرأة
صادفت شخصاً كان هاجسه الوحيد هو محاربتي بأي طريقةحاورها: هيثم السويط
إعلامية من الإمارات كتبت الشعر حتى وصلت بالمتلقي لجمال حروفها من خلال نشرها في كثير من المطبوعات الخليجية ومنها «واحة الأنباء» واصدرت ديوانها الصوتي الأول وتحضر لديوانها الثاني وكذلك أصدرت كتابا جريئا «طعم الخيانة» حقق ضجة اعلامية وقدمت برامج مميزه.. في حياتها الإعلامية واستقرت بالعمل في تلفزيون دبي وعملت بمجال الصحافة حتى أصبحت مشرفة ملف الشعر النسائي في مجلة قطوف. «واحة الأنباء» أجرت معها هذا اللقاء الذي اتسم بكل شفافية وكانت شاعرتنا صريحة وصادقة في كل إجاباتها فتابعوها.
طرحت كتابك طعم الخيانة، ماذا أردت أن تقولي من خلاله؟
٭ بأن الخيانة وباء تفشى في الكثير من المجتمعات، فهو معد وينشر الانحلال، وبأنه لا يمكن أن توجد خيانة إذا كان هناك حب، إذ لا خيانة مع الحب.
هل سعيت إلى الربح من إصدار الكتاب؟
٭ الربح ليس في قاموسي، رغم مهارتي في التربح والتسويق والتجارة، لكن هدفي من إصدار الكتاب هو نشر الفكر وثقافة الإخلاص بين الرجل والمرأة، وبأن كل ما نقوم به يعود إلينا، سواء كان خيرا أو شرا.
ولكنك قبل ذلك طرحت ديوانا شعريا صوتيا؟ ألم تربحي من ورائه؟
٭ ما بالك، مهتم كثيرا بموضوع الربح، الديوان الأول لم أختر نشره، سأصدر الثاني والذي سيجيء معبرا عني، كيف تريدني أن أؤكد لك أنني لا أنوي الربح من ورائه.
لمن من الشعراء تقرأين؟
٭ أقرأ أي قصيدة تعجبني، ومن أول أو ثاني بيت أقرر إما أن أكمل القصيدة أو أتوقف، ولا أهتم بالأسماء بقدر ما تعنيني القصيدة، ولكن خلف المشعان أجده شاعرا نبيلا ولم أقرأ له شيئا إلا وأعجبني، وعدا ذلك من أسماء إن كنت ذكرتها فربما جاملت هذا أو ذاك.
حدثينا عن تجربتك في الإشراف على ملف الشعر النسائي في قطوف؟
٭ كانت تجربة جيدة بدأت عندما عرض الإعلامي خالد المويهان علي فكرة الإشراف على الملف، فرحبت بالفكرة، خاصة أنه يهمني ظهور أسماء الشاعرات الخليجيات، كما آمل أن يظهر الملف دائما في أبهى حلة.
قلت في أكثر من مقابلة انك شاعرة غير رومانسية، هل معنى ذلك أنك لا تؤمنين بالحب؟
٭ نعم أنا لست رومانسية ولست حالمة، أنا واقعية وأؤمن بالرحمة وليس بالحب، فان أحببت أحدا عندي فمعناه أن أرحمه وأحترمه ثم أحبه.
لننتقل إلى دور الإعلام في حياتك، كيف هي تجربتك في تقديم البرامج؟
٭ بانتظار أن أقدم برنامجي الخاص، لعرض بعض الأفكار ولكن ما يعبر عني مختلف، وبرنامج استثنائي وغريب وكوني (غير).
وماذا تنتظرين؟
٭ أن أعرض الفكرة على صانع القرار، ويتم تنفيذها.
ولماذا كل هذه الثقة بأن فكرتك ستقبل؟
٭ لأنني أعمل في قناة يهمها أن يبدع فيها المذيع ويمنح أفضل ما عنده، وترحب بالأفكار الجديدة.
كثيرون يرون أنه بما أنك شاعرة، فيجب أن تقدمي برامج متخصصة في الشعر، بم تردين؟
٭ الشعر موهبة ولدت معي ولم أخترها بملء إرادتي، أما التقديم فهو خياري وأنا لا أجد نفسي في برامج الشعر، وقد أقبل ولكن بمقابل مادي كبير.
إذن أنت مادية، ولكنك دائما تصرحين بأنك انسانة غير مادية أبدا؟
٭ بالفعل أنا غير مادية، ورغم حرصي على اقتناء أفضل وأحدث الأسماء العالمية وأحدث طراز السيارات التي تناسبني، إلا أن ذلك يكون من قبيل التعود ونوع من تقدير الذات، لكن لا تهمني المادة إطلاقا.
وكيف تفسرين قولك بأنك لن تقبلي تقديم برامج الشعر كشاعرة إلا بمقابل مادي كبير؟
٭ لأنني حينها أكون قدمت هذا البرنامج من باب الاختصاص، وليس الشغف بالشيء، والمقابل المادي سيكون بمثابة حافز لتقديم أفضل ما عندي.
كيف هو تجاوب الجمهور مع البرامج الشعرية؟
٭ لاشك أن معظم الشعراء والشاعرات ومحبي الشعر ومتذوقيه يميلون إلى متابعتها أو المشاركة فيها.
هل هناك برامج شعرية تخدم الشعر والشعراء بشكل كاف؟
٭ أنا شخصيا لا أتابع برامج الشعر، قد أستمع إلى البرامج الشعرية الإذاعية ولكنني لا أستطيع متابعتها طويلا على التلفاز.
هل تنتمين اليوم إلى قناة تلفزيونية معينة؟
٭ نعم أنتمي إلى تلفزيون دبي، وهو التلفزيون الأقرب إلى قلبي اليوم.
هل لكون المذيعة موظفة تخدم أهدافها الإعلامية أكثر؟
٭ نعم ولا، قد يخدمها لأنها تكون متواجدة فيه وخاصة بوجود إدارة طيبة وذات خبرة كالتي عندنا، وقد لا يخدمها إذا لم يسمح لها بأن تخرج عن أي إطار وضعوها فيه.
برأيك ماذا يجب أن تعتمد المذيعة عليه لتنجح؟
٭ على ذكائها وثقافتها وحضورها وقربها من المشاهد.
هل تغيرت مقاييس قبول المذيعات اليوم؟
٭ الأمر يعود إلى عقلية صانع القرار وإدارة أي قناة وثقافة المتلقي وإلى كيف تريد المذيع أن تقدم نفسها للجمهور.
وكيف تريد مريم أن تقدم نفسها لمتابعيها ومعجبيها؟
٭ كإنسانة مثقفة ولديها رسالة وفكر وهدف.
وبرأيك، ما المقاييس التي يجب أن يتم تقييم المذيعة من خلالها؟
٭ الثقافة والذكاء وسرعة البديهة والطلة الجميلة والصبر وما أدراك ما الصبر.
من هي المذيعة التي ترينها الأفضل؟
٭ تعجبني إيلين مورغان لأنها طبيعية، أوبرا نوعا ما طبيعية، سئمت من التصنع والتمثيل، يجب أن نكون بسطاء وتلقائيين، القليل من المكياج والكثير من العلم والحوار والدردشة وخفة الدم.
هل واجهتك صعوبات وتحديات؟ وما هي إن وجدت؟
٭ في البدايات، ولكنني اليوم أريد التركيز على ما أنوي تقديمه، كهذا البرنامج الاستثنائي القادم.. ولا أنكر أنني أبحث عن فكرة غريبة ومجنونة.
ماذا تعنين؟
٭ لابد من الجنون، المبدع يحتاج إلى قدر معين من الجنون لتكون لديه روح المخاطرة والمغامرة والجرأة، حتى العبقرية جنون.
كيف هي علاقة المذيعات ببعضهن؟
٭ يا إلهي، توجد الممثلة التي تبتسم للجميع لترضي كل من حولها وتكسبهم في صفها وكم أمقت هذه النوعية المنافقة، وهناك التي إن لم ترتح إليك لأي سبب كأن تكون منافسا لها فإنها تظهر ذلك وهذه لا مشكلة لي معها، ولكنني أنفر بشدة من الكاذبة المتصنعة صاحبة اللسان المعسول والقلب الحاقد الأسود.
ماذا تفضلين أن يكون المخرج، رجل أم امرأة؟
٭ أظن رجل أفضل.
لماذا؟
٭ الرجال يعاملون النساء غالبا بشكل أفضل طالما لا توجد لديه عقد أو عنصرية من أي نوع كان
هل العمل مع النساء في الوسط الإعلامي تشوبه الغيرة والحسد؟
٭ كل الأوساط النسائية تشوبها الغيرة، وهي ظاهرة مرضية تزعجني جدا، والمصيبة أنهم يسمون الغيرة أمرا طبيعيا، وتنافسا شريفا.
ما الموقف الذي لا تنسينه في مشوارك الإعلامي؟
٭ أذكر في البدايات صادفت شخصا أسميه «حفار» إذا لم يستطع ضمك إلى عالمه السيئ، ووجدك غير فاسد مثله فإنه سيحاربك بشتى الطرق، وكان هاجسه الوحيد هو محاربتي بأي طريقة، وبفضل الله باءت كل محاولاته بالفشل.
هل يحول الزواج دون تألق المذيعة؟
٭ يعتمد على الرجل الذي قررت المرأة الارتباط به، بالعكس قد يكون الزواج لمصلحتها ويدعم تألقها ونجاحها، أنا مع العلاقات الاجتماعية، أن نكون جميعا أصدقاء وعائلة واحدة.
كيف توفقين بين دور الأم والزوجة والإعلامية؟
٭ أنا منظمة وأعرف كيف أعطي كل ذي حق حقه.
هل الوسائل الإعلامية تتجنب التعامل مع المذيعة المتزوجة أم الأم؟
٭ لا أتوقع، بل أظن أن كون الإعلامية متزوجة وأما فإن هذا يضيف لها الكثير، والمفترض أن يزيد اهتمام الوسائل الإعلامية بها لأنها ناضجة وذات خبرة حياتية.
هل نظرة الغرب للإعلاميات مختلفة عن نظرة مجتمعاتنا لهن؟
٭ لا أعتقد، ولكنني أرى أن إعلامهم أكثر بساطة وبعيد عن التعقيد والتكرار والتكلف الذي نراه في برامجنا.
هل يصعب اليوم على الإعلامية أن تجد فرصة تقديم برنامج مناسب؟
٭ حتما ليس سهلا إذا كانت لا تجري فقط وراء الشهرة وتقديم أي برنامج يعرض عليها، هناك بعض الصعوبة، وطلبي قد يكون صعب لأنني أطلب أن أكون في برنامجي أنا بطبيعتي بتلقائيتي دون تصنع.
هل ترين أن هناك عدالة في توزيع الأدوار الإعلامية؟
٭ لا عدالة كاملة على الأرض، ولكن كل يأخذ في الحياة نصيبه.
هل صحيح أن الرجال يطمعون في المرأة إن كانت إعلامية؟
٭ بل يطمعون فيها حتى لو كانت عاملة منزل أقصد الذكور وليس الرجال، إنهم يطمعون بها أينما كانت، حتى لو في الشارع ولا علاقة لذلك بكونها إعلامية أو ربة بيت.
هل يمكن أن يقيدك الزواج عند اختيار برامج معينة؟
٭ أبدا، لأنني أنا من أضع المعايير لنفسي، ولا يفترض بي أن أسمح لأحد أن يرشدني للصواب، لأنني أعرف طريقه، ولن أقبل لنفسي إلا بما لا يتعارض مع الأخلاق والفضيلة، يجب أن تكون كل إنسانة هكذا، لا تنتظر من أحد أن يعلمها الصح من الخطأ، ولكنني حتما أحترم رأي زوجي وأستشيره في الكثير من الأمور.
إلى أي حد تؤمنين بدور العلاقات في الحصول على فرص تقديم برامج؟
٭ انها مهمة جدا، وإذا لديكم واسطة فاقنعوا أحدهم بأن يقبل فكرتي التي لم أعرضها على أحد بعد، إنني أمزح، الفكرة الجيدة هي الواسطة.
ماذا ينقص الشاعرة مريم إعلاميا؟
٭ أن يكون لي برنامج خاص أقدم فيه العلم والنور والتحاور اللطيف والمواضيع المختلفة بتلقائيتي وبساطتي.
يربط البعض بين التقديم والتمثيل، ما رأيك؟
٭ هما مرتبطان ببعضهما، فالتي تقدم برنامجا يمكن أن تمثل، والرابط المشترك هو معرفة التعامل مع الكاميرا.
هل يمكن لمريم أن تمثل؟
٭ إذا كنت سأظهر على أنني كاتبة أو شاعرة أو في دور إنساني اجتماعي راق يعبر عني، لا أمانع.
تقولين عن نفسك جريئة وتقولين الحق، بماذا تخصين صفحة الواحة؟
٭ بأنني أفتقد بشدة شيئا اسمه التعاون وروح الفريق في العمل الواحد، أفتقد من يفهم معنى الثنائيات، العمل المشترك، وكيف لهم أن يتعلموا أن يبدعوا دون الحسد والغيرة والأمور المنفرة الأخرى التي يقولون عنها انها طبيعية، وهي صفات بشعة وتصلح لأن تكون بين كائنات أخرى تعيش في الغابة الصفراء.
ما صرت أميز
ما صرت أميز بين صادق وكذاب
ما عدت أميز من حبيبي وعدوي
لاحباب في عيني غدو اليوم أغراب
وأغرب غريب في الشتا صار ضوي
ما همته صحبة..ولا ود وعتاب
المصلحة أعمته ولا طاق جوي
كم كنت أنا للخير داعي وطلاب
وانشد دروب النور واعزم وأنوي
لكن صدمني من شريعتهم الغاب
بعض اصدقائي كانوا اذياب تعوي
خلوني اسأل نفسي واشك وارتاب
وانا بعدني فعالم الشر.. توي
وتبين ان ابليس له ناس واحباب
مجند اعوانه وكم قال سوي
مريم راشد