Note: English translation is not 100% accurate
المليوني ثنيان تألق شعراً وعلوش أغرقها رومانسية وعطالله ختمها بـ « وبران»
4 مارس 2008
المصدر : الانباء
حسين الشمري
كانت صالة التزلج مساء امس الاول على موعد مع فرسان الشعر بانطلاقة اولى امسيات هلا فبراير 2008 بامسيتين في يوم واحد احتضنتهما صالة التزلج، انطلقت الامسية الاولى بالشعراء ثنيان الرشيدي وعطالله فرحان وعبدالله علوش وسط حضور كبير رغم ان الامسية كانت منقولة على الهواء مباشرة ولم تسبقها اي اعلانات كافية للجمهور.
بدأت الامسية الاولى مع الشاعر عبدالله علوش الذي القى قصيدة وطنية في حكام دول الخليج وقد لاقت القصيدة استحسان الجمهور والمتابعين لجماليتها الشعرية المفرطة، ثم انتقل الميكرفون الى الشاعر المليوني ثنيان الرشيدي الذي القى قصيدة وطنية وبعد الحاح من الجمهور ان يلقيها بشله ولم يتوان الرشيدي فلبى طلب الجمهور الذي صفق كثيرا لهذه القصيدة ثم انتقل الميكرفون الى «العندليب» عطالله فرحان الذي حيا في بداية حديثه الشاعر ثنيان الرشيدي على مشاركته المشرفة في «برنامج شاعر المليون 2» ثم ألقى العندليب عطالله قصيدته المشهورة «سو اللي براسك» بعد طلب الجمهور وقد تفاعل الجمهور كثيرا مع قصيدة «عطالله»، وبعد ذلك عاد الميكرفون للشاعر عبدالله علوش الذي القى قصيدته «كثر المواصل» التي طلبها الجمهور من «علوش» الذي علق على ذلك «حنا نكتب لكم يالجمهور انتوا تطلبون وحنا نلبي» واستمر الابداع مع علوش في قصيدته الثانية التي تفاعل معها الشاعر والجمهور كذلك واستمر بعد علوش الجمال مع الشاعر ثنيان الرشيدي الذي القى قصيدة في «ابن اخيه» وقد اثرت القصيدة في الجمهور وحازت اعجابهم، والقى بعدها قصيدة «المرسيدس» التي ضمت في طياتها معاني كثيرة وجزالة كبيرة واستمر الجمال مع الشاعر عطالله فرحان الذي القى قصيدة «الصدر ضايق»، وقد القاها «عطالله» باحساس اوصل القصيدة الى قلوب المستمعين وقد صفق لها الجمهور لما تحمل من جماليات واستمر الابداع مع «علوش» الذي القى قصيدة «مسكر.. ومفتوح» وقد صفق لها الجمهور كثيرا، والقى بعد هذه قصيدة «الارزاق» وكانت القصيدة تحمل في طياتها معاني كثيرة وابداعا حاز اعجاب الجمهور ثم انتقلت القوافي من مدينة شعر الى مدينة شعر اخرى، ومع ثنيان الرشيدي الذي القى قصيدة حازت على اعجاب الجمهور وبعد ذلك انتقل الميكرفون الى «العندليب» الذي القى قصيدة رائعة واستمر جماله والقى قصيدة رياضية علق قبل القائها «انا قدساوي... وبالسعودية اتحادي» و«احب اللون الاصفر» وكانت القصيدة في «نادي القادسية» والابداع لم يقف واستمر مع «علوش» الذي القى قصيدة «المدح» وحازت القصيدة اعجاب ذوائق لما تحمل من فكرة مميزة ولم يبتعد عن التميز في قصيدته الاخرى «عطر جنيد» وكانت جميلة كسابقتها وانتقل الابداع الى موطن «ثنيان» الذي القى قصيدة «مدرسة مرشد والنصافي» وكانت القصيدة جميلة ورائعة وكذلك استمر الابداع مع قصيدته الثانية وكانت غزلية وقد علق عليها ثنيان «انا ما اكتب غزل وقليل اللي يحبوني»، وبعد ذلك انتقل الميكرفون الى «العندليب» الذي القى قصيدة «عيال وايل» وتفاعل معها الجمهور وكان ختام الامسية مع «العندليب» الذي القى قصيدة «عبدالله وبران» وكانت القصيدة هي مسك الختام في الامسية الاولى.
ما لفت النظر في هذه الامسية انها قدمت ولاول مرة وجها اعلاميا جديدا على عالم الامسيات وتحديدا عالم تقديم الامسيات وهي مذيعة «المختلف» المتألقة حبيبة العبدالله التي اثبتت انها على قدر كبير من المقدرة التي مكنتها من التنقل بين ثلاثة فرسان رائعين بكل سلاسة وامام جمهور كبير كجمهور هلا فبراير.صفحة الواحة في ملف ( PDF )