حسين الشمري
أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن فتح باب الاشتراك في مسابقة «أمير الشعراء» في دورتها الثانية 2008، على أن يكون آخر موعد لتلقي المشاركات 13 أبريل، واللافت للنظر أن إدارة المهرجان قد تلقت مئات الأعمال المشاركة قبل الإعلان عن فتح باب الاشتراك، مما يعبر عن مدى النجاح الذي حققه المهرجان في دورته الأولى، وبرنامج «أمير الشعراء» يُعدُّ أحد أهم البرامج التلفزيونية في العالم العربي الذي قدّم أكبر مسابقة تلفزيونية في الشعر الفصيح شملت جميع الدول العربية من المحيط إلى الخليج، وأعاد إحياء الموروث الثقافي العربي، والإضافة النوعية للبرنامج تتمثل في اكتشاف شعراء ومواهب شعرية جديدة وواعدة في الشعر الفصيح، وتميز أيضا عن كل البرامج التي تعرضها الفضائيات العربية كخطوة جادة لمحاربة النزعات القطرية واللهجات المحلية التي أثرت سلبا في مكانة اللغة والشعر العربيين، والبرنامج تدعمه وتنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتنفذه شركة بيراميديا بإشراف عام للإعلامية نشوة الرويني.
وقد أعلنت هيئة ابوظبي للثقافة والتراث أن الشروط العامة للمشاركة تتمثل فيما يلي:
1- أن تكون المشاركة مقصورة على القصائد المكتوبة باللغة العربية الفصحى.
2- يتم قبول قصيدة الفصحى العمودية التقليدية، والشعر الحر أو التفعيلة، ولا تُقبل قصيدة النثر.
3- المشاركة مفتوحة للشعراء من سن 18 سنة إلى سن 45 سنة فقط.
4- تقدم المشاركات على مراحل متتابعة بدءا من التصفيات، ووصولا إلى المنافسات المتنوعة أمام لجنة تحكيم مختصة.
5- يرسل الشاعر قصيدة عمودية واحدة لا تقل عن 20 بيتا، ولا يزيد عدد أبياتها الإجمالي على 30 بيتا، أو يشارك بقصيدة شعر التفعيلة (الشعر الحر) ولا تزيد القصيدة على مقطعين، كل واحد منهما في حدود (15) سطرا.
6- يرسل الشاعر مع قصيدته سيرة ذاتية مختصرة تبيّن تاريخ ميلاده ونشاطاته أو إنجازاته الأدبية، بالإضافة إلى عنوانه الدائم في بلده.
يمكن إرسال المشاركات على العنوان التالي:
مهرجان أمير الشعراء، صندوق بريد 2380 أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، أو عبر البريد الالكتروني التالي:
[email protected]
الجدير بالذكر أن البرنامج في دورتة الأولى، بلغ عدد المتقدمين للمنافسة على لقب «أمير الشعراء» أكثر من 5400 مرشح من 23 دولة عربية، وبعض دول الاغتراب، وتم فرز المشاركات وفق معايير أدبية علمية دقيقة جدا، وضعتها اللجنة العليا المشرفة، والتي أخذت في الاعتبار مختلف جوانب سلامة نظم القصيدة وجمالياتها، حتى تم اختيار 300 مساهمة شعرية، واختارت لجنة التحكيم المباشرة أبرز 35 شاعرا من المشتركين في «أمير الشعراء».
واختتمت أنشطة الدورة الاولى من برنامج مسابقة أمير الشعراء بتتويج الشاعر عبدالكريم معتوق (الإمارات) أميرا للشعراء، وحصوله على جائزة مادية قيمتها مليون درهم إماراتي، وكان المركز الثاني من نصيب الشاعر محمد ولد الطالب (موريتانيا) وحصل على خمسمائة ألف درهم إماراتي، بينما فاز بالمركز الثالث الشاعر جاسم الصحيح (السعودية) وحصل على ثلاثمائة ألف درهم إماراتي، وفازت بالمركز الرابع الشاعرة روضة الحاج (السودان) وحصلت على جائزة قدرها ألفا درهم إماراتي، بينما حصل الشاعر تميم البرغوثي (فلسطين) على المركز الخامس والأخير، وجائزته مائة ألف درهم إماراتي.
هذا إضافة إلى تكفل إدارة المهرجان بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومسموعة لأصحاب المراكز الخمسة في مهرجان أمير الشعراء، هذه المسابقة التي جمعت حولها العرب من مختلف بقاع الأرض، وارتدت حلة الجمال في الوصف والتعبير والقدرة على التأثير من خلال إبداعات خمسة وثلاثين متسابق على مدار ثلاثة أشهر متتالية، قدموا خلالها أفضل ما تحمله قرائحهم من عذب الكلام، على مسرح شاطئ الراحة بمدينة أبوظبي، والتي بثت على قناتي أبوظبي الفضائية وأمير الشعراء وإذاعة إمارات اف ام، وبحضور الجماهير الغفيرة من محبي الشعر من الإمارات ومختلف الجاليات العربية المقيمة وغير المقيمة بالدولة.صفحة الواحة في ملف ( PDF )