Note: English translation is not 100% accurate
المحسن: أنا أخطبوط العلاقات الشخصية بالساحة الشعبية الخليجية ومازلت أحظى بمحبة زملائي وأتعامل مع الكل بشفافية
3 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

حسين الشمري
الإعلامي والشاعر خالد المحسن وكما يسمونه أخطبوط العلاقات صحافي ناجح ومعد برامج تلفزيونية ضيفنا غني عن التعريف ليكون وجها لوجه مع محبيه ومعجبيه:
أنت تتمتع بعلاقات واسعة في أوساط الساحة الشعبية ولكن الإعلام أفقدك الكثير منهم؟
٭ أنا أخطبوط العلاقات الشخصية بالساحة الشعبية الخليجية ومازلت وسأبقى ممن يحظى بمحبة زملائه لأنني أتعامل مع الكل بشفافية ومصداقية وتواصل مستمر بالأعلام وخارج الإعلام وأنا خلقت بوجه واحد لا يتلون وأنت من أقرب الناس لي وتعلم من أنا وكيف هو تعاملي مع الجميع بكل احترام لأن عمر الإعلام قصير مقارنة بعمر العلاقة التي تبقى لك ما حييت.
بعد ابتعادك عن العمل في القنوات الشعرية هاجمت القنوات واعتبر الكثير هجومك هو عداوة لأن مصلحتك انتهت مع القنوات؟
٭ أنا مازلت متواجدا في العمل من خلال إعدادي للكثير من البرامج في قناة الاصايل ولكن أنا انتقدت عمل القنوات بكل صراحة وانتقادي ليست عداوة لأنني أحترم الكل وتربطني علاقة حميمية مع زملائي بالقنوات الفضائية الشعبية ولكن بعض العقول الصغيرة جعلت بيني وبينهم فجوة وعداوة مع العلم أنني لم أسأل عنهم ولن أسأل لثقتي بنفسي وبمقدرتي ومعرفتي بصغر عقولهم، فأنا بكل تواضع أتقدم للأمام وهم يتقهقرون للخلف، والموضوع بكل بساطة أنهم انشغلوا بنجاحاتي وهذا ما جعلهم في آخر الطابور لذلك حاولوا أن يفسدوا علاقتي مع القائمين على القنوات الأخرى ولكنهم فشلوا في ذلك.
قلت في أحد اللقاءات انك ستبتعد عن الإعلام ولكن لم تبتعد فهل أنت تبحث عن المانشيت المخالف لقناعتك؟
٭ بكل صراحة حاولت الابتعاد ولكن الإعلام يجبرني على التواجد به رغما عني فمن يعمل وينجح لا يستطيع الابتعاد وأكبر دليل أعضاء مجلس الأمة لا ينامون الليل من أجل مواصلة تواجدهم في البرلمان ولأنهم عشقوا الكرسي وأنا عشقت العمل الإعلامي.
تقول ان أصدقائي أهم من غيرهم عندي وهذا ما جعلني أستضيفهم في جميع برامجي أين الإنصاف للشعر والشعراء؟
٭ أهمية أصدقائي لا تقلل من أهمية الآخرين فأنا أتعامل مع الجميع بنفس الشعور وبرامجي خير دليل على كلامي ففي كل برنامج تجد مجموعة مختلفة من المبدعين ولم أكرر الأسماء وأبحث عن المبدع أينما كان حتى وان كنت لا أعرفه شخصيا ولكني أعرف إبداعه ولكن دائما من يسعون إلى نقدي يبحثون عن تواجد أصدقائي ولا يبحثون عن الآخرين لأنه يريد النقد وأنا أجيبه حسب نقده ولست بحاجة إلى تبرير نقده لأن عملي هو خير رد على اتهامهم.
في ظل التوجه إلى العالم الإلكتروني من خلال شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» نجدك بعيدا عن التواجد به لماذا؟
٭ لأني لم أجد أي شيء في الـ «تويتر» يغريني للتواجد فأنا متواصل اجتماعيا خارج الـ «تويتر» ولا أحتاج للتواصل من خلال موقع تطغى عليه المجاملات والنفاق ولا أحب أن أصبح سلعة لترويج أحداث لا تمت للأدب بصلة وليس له أي علاقة بالشعر والأفضل أن يبحث عني من يريدني وليس أنا من يبحث عنه.
قلت في لقاء سابق إنك معد محترف.. هل هذا غرور؟
٭ نعم أنا معد محترف وهذا ما قالته الصفحات الشعبية الخليجية عني، أما المواقع الإلكترونية فقد شرفتني بمسمى عراب البرامج الشعبية ولم يأت من فراغ بل جاء بناء على إعدادي برامج مهمة ولا ترتبط بالساحة الكويتية فقط، ومنها مهرجان شاعر الإسلام ومهرجان سبائك وهلا فبراير والكثير من البرامج الشعرية التلفزيونية والإذاعية المباشرة والمسجلة، لذلك أنا معد محترف وبإمكاني إعطاء دروس خصوصية لمعدي القنوات الفضائية الشعبية حتى نرتقي بالموروث الشعبي.
أنت شاعر تكتب بكثافة ولكنك نادرا ما تنشر قصائدك؟
٭ مسألة النشر لا تهمني كثيرا وفي الغالب تأتي بطلب من زملاء وأصدقاء أو أن يكون الوقت مناسبا لنشر قصيدة ما، فأقوم بإعطائها لبعض الزملاء للنشر لأن الحضور المتكرر يفقد الشاعر إبداعه وأنا أخشى أن أفقد القيمة الشعرية مقابل التواجد وأما عن كثافة الكتابة فليس كل ما أكتبه قابلا للنشر لأنني أحيانا أكتب من أجل اللياقة الفكرية وتنشيط الذاكرة الشعرية فقط.
لو وجدت على رف المكتبة في السوق ديوان شعر شعبيا وآخر فصيحا.. وكلاهما لشاعر فذ أيهما ستشتري؟
٭ سأتركهما على الرف لأن علاقتي مع «غوغل» حميمية وأغلب الكتب الموجودة في الأسواق أساسا مأخوذة من «غوغل» وتم وضعها في كتاب والدليل عندما نتخاصم على معلومة في كتاب نذهب للسيد «غوغل» حتى يفصل بيننا ويعطينا تأكيد المعلومة، لذلك لسنا بحاجة إلى الكتاب.
يقولون ان العرب ظاهرة صوتية هل الشعراء لسان هذه الظاهرة؟
٭ في هذا الوقت الشعراء لسان هذه الظاهرة لأن أصواتهم ترتفع أعلى من أفعالهم.
الأمسيات الشعرية في السنوات الأخيرة أصبحت تستضيف شعراء المسابقات، أين ذهب شعراء النخبة؟
٭ الشعراء النخبة موجودون ولكن القائمين على الأمسيات كانوا يعيشون في غيبوبة وبعد إفاقتهم منها عادوا لتصحيح الوضع بإيجاد شعراء النخبة وذلك بحثا عن الجمهور والنجاح الذي لم يستطع تحقيقه شعراء المسابقات.
هل الملل الذي يعيشه الجمهور الشعري هو ما أفقد الشعر قيمته وجعل الساحة الشعبية تعيش عصر الانتكاس الأدبي؟
٭ من دون شك لأن ذائقة المتلقي لا تستطيع أن تستوعب هذا الكم من الشعر والشعراء والبرامج والصحافة والقنوات في كل يوم يولد شاعر وكل دقيقة تنشر قصيدة جديدة، حتى تشبع الجمهور وأصبح عاجزا عن تمييز الجيد من العادي لذلك أصبح الشاعر المبدع حديث التواجد لا يجد الإنصاف ولا يستطيع الوصول للجمهور بسبب انتكاسة الإعلام الشعبي.